"الاغتصاب تحت عين الكاميرا" .. هذه أبرز رسائل الاعتداءات الجنسية

"الاغتصاب تحت عين الكاميرا" ..  هذه أبرز رسائل الاعتداءات الجنسية
السبت 31 مارس 2018 - 14:00

رسائل الاغتصاب الجنسي في وسط النهار وفي الشارع:

هي كثيرة، ولكن هذا النوع من الاغتصاب ضربة قوية وانتهاك لعدد من الرموز:

1- رمز الفتاة التي تريد المساواة: اغتصابها يريد إظهار قوة وسيطرة الذكر عليها وأنها فريسة جنسية فقط ولا شيئا آخر، وطلب المساواة مرفوض.

2- رمز الفتاة المثقفة: اغتصابها يرمز إلى رفض الفتاة المثقفة ورفض استقلاليتها واستعمال الشارع بمفردها، وأن مكانها في المنزل إذا أرادت الاحترام والسلامة.

3- رمز ديني: اغتصاب فتاة محجبة يعني انتهاك الدين وتعاليمه لأن هذه الفتاة ترتدي رمزا دينيا قويا (الحجاب).

مساهمة مؤسسة التعليم في التمييز والاعتداء الجنسي

1 – رمز الوزرة:

– رمز جنسي: إجبار التلميذة على أن ترتدي الوزرة البيضاء والتلميذ الذكر لا جنح عليه، يعني هذا رمزيا أن الفتاة “بطارية جنسية” ويجب أن تستر جسدها.

– رمز التمييز الجنسي: ارتداء الوزرة عند التلميذة هو رمز قوي ينتهك حقوق الإنسان والمقصود به أن ليس هناك مساواة بين الجنسين.

2 – غياب التربية بكل أنواعها: غياب التربية على المواطنة وغياب التربية الروحانية لتعليم القيم الإنسانية وغياب التربية الجنسية من الأسباب المهمة التي تساهم في انتشار هذه الظاهرة.

3 – دور الأساتذة: يسرب بعض الأساتذة للتلاميذ أفكاراً متشددة ومتطرفة مثل “البوناني حرام” أو “جهنم لمن لا ترتدي الحجاب”.

أسباب لجوء المراهقين إلى الاعتداء الجنسي:

الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي كان دائما قائما وسط العائلات أو في كل التجمعات مثل المخيمات، وكان مسكوتا عنه لعدة أسباب، منها ما نعرفه في ثقافتنا بِـ”عيبْ وْعارْ”. ويتهيأ لنا أنه ينتشر بكثرة. مثلا لو لم تكن الكاميرا موجودة وكل هذه التكنولوجيا وتطور الإعلام الرقمي لما سمع المغرب بأكمله بهذه الفضائح.

الجديد في الأمر في الآونة الراهنة هو اللجوء إلى الاغتصاب في وسط النهار وفي أماكن عامة وأمام المجتمع، وهذا هو الأمر الذي يلفت النظر وبإمكاننا تفسيره على الشكل التالي:

1 – الخلط بين الواقع والخيال: زيادة على الشحنة الجنسية الطبيعية أثناء المراهقة، يزداد تبسيط الاستهلاك الجنسي عبر الأفلام الإباحية والفيديوهات التي تنشر الجنس أو الاغتصاب الجماعي. والمراهق يشحن جنسيا إلى درجة مرتفعة ويخلط الأفلام مع الواقع ويمر إلى تطبيق رغباته الجنسية.

2 – التحدي والشهرة: المراهق يبحث دائما على الشهرة وإبراز رجولته وشجاعته وفحولته والانتصار على كل التحديات القانونية والاجتماعية والدينية. ودماغ المراهق ليس ناضجا بعد، وليس بإمكانه تقييم الأخطار والمشاكل التي سيواجهها بعد عمله.

3 – “البوز”: كل المراهقين يقضون أعظم أوقاتهم في العالم الأزرق وصار بينهم تنافس في عدد “الليكات” و”البارطاج”، وربما أن ما شاهدناه كان هدفه هو “البوز”.

4 – الاغتصاب تحت عين الكاميرا: هو في الأصل اغتصاب أمام المجتمع، وبالتالي هو في الأصل اغتصاب للمجتمع بأكمله الذي أصبح يقلق المراهق ولا يهتم به وبمستقبله.

علاج وحلول هذه الظاهرة

كل من يزعم أن له الحلول فهو خاطئ، لأن الحلول تتطلب اختصاصيين من كل الميادين وكذلك أطرافا أخرى من المجتمع، ويجب عقد مشاورات في كل أركان الوطن ثم جمعها ودراستها. كما أن العلم يؤمن حاليا بأن الحلول لا تأتي من الأذهان أو الطبقات المثقفة فقط، بل تأتي من مدرسة التجربة، يعني من القاعدة ومن أرضية الواقع. فمثلا أنا على يقين أن حارس المدرسة لديه هو الآخر حلول يجب أخذها بعين الاعتبار. يجب عقد مشاورات على كل المستويات المجتمعية لأن الأمر يهم المواطن والمجتمع أكثر من المفكر والسياسي.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • Abdessamad
    السبت 31 مارس 2018 - 14:21

    يجب معاقبة المتحرشين و أيضا النساء المتبرجاتً . على النساء إرتداء ملابس محترمة و الإلتزام بشرع الله ! أصبحنا نخجل الخروج مع ابناءنا بسبب الكاسيات العاريات في كل مكان .

  • Mohammed
    السبت 31 مارس 2018 - 14:28

    كيف تبرر أن أمريكا هي أول دولة في معدل الاغتصاب عالميا.

  • أبو هند
    السبت 31 مارس 2018 - 14:46

    كل هذا وذاك يدخل في خانة الاحكام الغير مشددة والقانون الذي يحكم مثل هذه الأحداث فلو علم المعتدي انه سينال عقابا قاسيا لن ولن يفكر في مد يده على أحد بل يركن إلى السلم وحتى رجال الأمن والدرك رغم حمله للسلاح لم يسلموا من بطش هؤلاء المجرمين اما المواطنين فحدث ولا حرج. إنهم يتفننون في تلقينه درسا لن ينساه ورسوم على وخدوش على وجهه واطرافه لن تفارقك مدى الحياة في رأيي أن أن تشدد العقوبات وتفعل أحكام الإعدام لمثل هذه الأفعال المشينة وسترى الحل في الحال ولكن الأمور تتجه نحو الأسوأ فهذا إرهاب من نوع آخر أصبحنا نعيشه من لذن حفنة من المجرمين الحل الإعداد والمؤكد مع الأشغال الشاقة والسلام

  • مراكشي
    السبت 31 مارس 2018 - 14:47

    داب لبغات تنتاقم من شي واحد تلبق ليهم تهمة الإغتصاب و بالأخص المغربيات لمعطيتيهاش وقت ،شحال من واحد وقعات ليه مشى فيه باطل و مظلوم مسكين ،يجب اعادة النظر في هاته القوانين العشوائية التي تخلق العداوة ما بين الرجل و المرأة .

  • Mann
    السبت 31 مارس 2018 - 14:56

    الى رقم 1
    السويد و كندا و غيرهما فيهم البنات شبه عاريات و لا احد حتى ينظر إليهن
    ابحث عن الأسباب الحقيقية في مخيخك المليئ بالمكبوتات كباقي اغلب المغاربة !!
    و باراكا ما تلسقون همج و كبت البعض بالفتاة اللواتي هُن ضحية

  • مواطن
    السبت 31 مارس 2018 - 14:56

    لازلنا بعيدين عن إحقاق مجتمع المساواة بين النوعين.
    تحتل أفغانستان المرتبة الأولى عالميا في التحرش الجنسي وتليها باقي الدول الإسلامية.
    لابد من تربية حديثة تكرس إحترام الفرد لذاته و للأخر ذكرا أو أنثى .
    الإنسان المسالي العيان فكريا يفكر فقط في بطنه و في …العفوو.

  • Hor
    السبت 31 مارس 2018 - 15:06

    En tant que pay musulman c’ Est à l’et De faire son travail il y a trop d’abus et les hommes ne sont pas punis sévèrement pour ne pas recommencer,ces gens qui font ça ne pensent pas à leurs sœurs où à tous leurs entourage féminins si un jour elles sont violés comment ils vont réagir allah yahdina

  • الحلول
    السبت 31 مارس 2018 - 15:07

    اولا تلك الضحية ليست محجبة
    ثانيا هل تم الاختيار عشوائيا للضحية ام هناك مقدمات لعلاقة سبقها رفض و انتجت ما رأيناه عبر الفيديو
    الحل هو الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاعتداء على الاخر واليد القوية هي يد ✋ الله لذا تنزيل الشريعة ضرورة حتمية ويتم اعلان العقاب بنفس طريقة الاعتداء عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي لكي يعلم الجميع ان هناك من هو اقوى منه ورادع له

  • Adam
    السبت 31 مارس 2018 - 15:08

    محاولةتبرير الاغتصاب بتلك الرسائل المتعددة وبمساهمة المدرسة بتمييزها بين الدكتور والإناث من خلال الوزارة وما شابه دلك في تقديري تحليل فيه من القصور الشىء الكثير
    الاغتصاب وجه من أوجه متعددة للا غتصاب في البلاد العربية فهناك من يغتصب السلطة السياسية والاقتصادية والقضائية والثقافية . وباغتصابه لقوت وكرامة وحرية الفرد ..يتفاعل الحقد والحرمان والفشل والادمان ليتبادل الاغتصاب مع المحيط القريب والضعيف منه ومنهم ضحايا الاغتصاب الجنسي

  • شاب وسيم
    السبت 31 مارس 2018 - 15:09

    اليوم اصبحن النساء يتحرشن بالرجال …أنا شاب وسيم عمري 26 مفتول العضلات أمارس رياضة كمال الأجسام bodybuilding…أتعرض للتحرش من طرف النساء في كل مكان .

  • النساء شقائق الرجال
    السبت 31 مارس 2018 - 15:18

    لذي سؤال ! في أي مجتمع وجدت هذه الجمعيات النسائية مثل فيمن وغيرها ؟! ولماذا وجدت في وسط المجتمع الغربي و لماذا لم توجد في المجتمع العربي أو الإسلامي !؟ لمذا تتضاهر النساء الغربيات ضد التحرش في مجتمعاتهن الغربية إذا كان لا يوجد تحرش والمرأة حرة في تصرفاتها !؟ ألستم تقولون أن المجتمع الغربي لديه ثقافة جنسية و تعطون المثل به وبتحضره وتحسدون النساء على الحقوق التي يتمتعن بها هناك !؟

  • YOUSSEF
    السبت 31 مارس 2018 - 15:30

    لا تخلط عللينا الامور من فضلك، الحل هو العقاب لا شيء الا العقاب، اما المدرسة والمجتمع والاخصاءيين ووو فتلك امور تتعلق بتحقيق المدينة الفاضلة، واذا انتظرنا ذلك الزمن سيكون قد فاتنا القطار واصبحنا في خبر كان.هههه.6

  • سارة
    السبت 31 مارس 2018 - 15:31

    أنا موظفة ألاحظ بعض الرجال يتحرشون بالنساء وكذلك بعض النساء تتحرشن بالرجال نتيجة البعد عن الله تعالى. يجب معاقبة المتحرشين والعاريات.شيه عاريات.

  • المغرب بلد إسلامي
    السبت 31 مارس 2018 - 15:40

    الى مواطن ،أمريكا تحتل المرتبة الأولى في التحرش و الإغتصاب تليها الدول الغربية …المجتمع العربي الإسلامي لم يكن يعرف ظاهرة التحرش حتى ظهر التبرج و العري و الدياثة …نحن مسلمون و الحمد لله لا نقبل بالفساد والمنكر و الدياثة ..لا يجب مقارنة البلدان الإسلامية ببلدان الكفر و الإلحاد و الدياثة …هل تقبل ان تحضر ابنتك صديقها الى البيت او تذهب مع زوجتك الى Swinger Club ؟

  • Zohair
    السبت 31 مارس 2018 - 15:41

    رهيب والله رهيب .. الاعتداءات الجنسية بجامع الفنا على الفتيات و حتى على الجدات .. يتم ذلك في وضح النهار ..أنصح المغاربة برفقة عائلاتهم الإبتعاد عن التجمعات وخصوصا لاحلاقي.

  • عابر
    السبت 31 مارس 2018 - 15:48

    ردا على تعليق الأخ abdessamad،نعم فكما قلت أخي فملابس المرأة تحكي تربية أبيها، وغيرة أخيها، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها : لذالك قالوا لمريم (يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا)ذكروها بأخيها وابيها وامها ففي صلاح هؤلاء صلاحها … نسأل الله تعالى أن يرد بنا ردا جميلا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

  • خالد ف
    السبت 31 مارس 2018 - 15:50

    هناك من يتبجح بالغرب و يسطر على الأكاذيب كي يجعل منه البقعة المثالية على وجه الأرض ! الجريمة في حق المرأة في كل مكان في العالم ! ثم لا مجال للمقارنة بيننا و بينهم فالحرية الجنسية هناك وصل لحد التخمة لدرجة أصبح الرجال يكتفون بالرجال و كذلك النساء ،بل أصبح بعضهم يمارس حميميته حتى مع الحيوانات ! ظاهرة الإغتصاب غريبة على مجتمعنا المسلم و من بين الأسباب التكنولوجيا الرقمية التي غزت البيوت والتي أتت بكل ثقلها مما تحمله من ثقافات دخيلة و أفلام خليعة ….و كذلك قلة الزواج مما يجعل من بعض الفتيات تسابقن الزمن خوفا من العنوسة بحثا عن رجل منقذ فإذا بهن يسقطن فريسات لبعض الوحوش الٱدمية ..

  • غيور
    السبت 31 مارس 2018 - 15:51

    الى صاحب التعليق رقم 5,السويد او كندا او غيرهم من الدول الغير مسلمة لديهم مسالة الجنس مسالة طبيعية،كما لديهم اشباع جنسي،ولكل واحد الحق في تلبية رغباته ىالجنسية وهناك ايضا مساوات بين المراة والرجل،اما بلدنا فهو بلد اسلامي وعلى نساءنا ان يتشبتن بدستورنا اللذي هو كتاب الله،بما فيه من واجبات واحكام دينية،تتلخص في اللباس و الاحترام و غيرها.

  • ابراهيم اخوكم من ألمانيا
    السبت 31 مارس 2018 - 16:07

    لماذا لا يتحرك الرأي العام حول قضية اغتصاب المعتقلين بهذا الشكل الحاسم وردع المجرمين، ما موقف الدولة من الضابطة القضائية التي تهدد باغتصاب بناتهم وأمهاتهم أمامهم أن لم يوقعوا على التهم الملفقة لهم، انا اعتبر أن الاغتصاب في المغرب أدات ووسيلة يستعملها أهل السلطة قبل الشباب المكبوت والمنحرف…
    هناك ضحايا التعذيب والاغتصاب بالقنينة هم يعانون من الام وعاهات مستدامة اما الآثار النفسية فحدث ولا حرج….

  • صحفي
    السبت 31 مارس 2018 - 16:27

    الحل الامثل في التعامل مع جريمة هو ان تزيل للجاني اداة الجريمة. ولن يجرؤ بعد ذلك اي احد على اقتراف هذه الجراءم.

  • حياة
    السبت 31 مارس 2018 - 16:28

    (( الى شاب وسيم…)) عندك الصح هما البنات والنساء كيتحرشوا بالرجال في المناسبات والشارع ….حتى تفضح المتحرشات الدين كيضايقك .سجل مكالاماتهم صوت وصورة .. واشتكي عليهم للسلطات… لان المساواة بين الرجل والمرأة. .خصها تكون حتى في التحرش.. .

  • محمد
    السبت 31 مارس 2018 - 16:28

    ردا على صاحب التعليق 5 السويد في سنة 2017 تم تسجيل 1600 حالة اغتصاب بارتفاع يقدر ب 10 في المئة دول الإتحاد الأوربي خمس نسائها مغتصبات هذا حسب إحصاء رسمي إبحث على الأنترنت ستجد ما يخيفك في الدول المتقدمة

  • الى Mister Mann
    السبت 31 مارس 2018 - 16:41

    Mann قلت لرقم 1 ان يبحث عاى السبب الحقيقي لهدا المشكل الدي تفشى في المجتمع المغربي حيث ان السويد و الدانمارك و كندى فيها بنات شبه عاريات و لا يكلمهم معهم احد ، انا اقول دك الخلل يا mister Man الخلل هو ان المغاربة نساء و رجال كان لا يربيهم الا المرحوم الحسن الثاني . داءما اترحم عليه و البصري . سموها أيام الرصاص لكن هي كانت ايام الاستقرار حيث ان الناس كانوا مءمنين على ممتلكاتهم و اعراضهم الان انت ساكن بالبيت و لا تعرف هل هو باسمك ام صار باسم شخص اخر هل الحسن الثاني يرضى بهدا. النساء لا تتضاهر لان حقوقهن في الشارع مصانة لا احد يزعجهن . كل هدا يتجلى في إعطاء السلطة التنفيدية السلطة التنفيذ سلطتها المطلقة و السلطة القضاءية كانت نزيهة دار المحافضة كانت لها حرمة . الان اصبح من هب و دب يمكن ان يزور بطاقة تعريفك و يعمل عقد مزور و (حماهم القانون بأربع سنوات) ان لم تتءكد من ان البيت لازال باسمك فعليك ان تتركه للمافيوزي الدي زور العقد. لم يكن هدا القرار ليمر في عهد المرحوم الحسن الثاني . الحل ؟ هو اتمنا ان نعود الى عند الحسن الثاني في مستقبل الحسن الثالث حيث يضرب بيد حديد من هم حوله اولا .

  • homan
    السبت 31 مارس 2018 - 17:15

    را هادشي سبابو لعيالات هادوك لخارجات على الدين الاسلامي.الدواء ديال هادشي هو يرجعو للدين ويتقاو الله .را غير الله سبحانه هو لقادر يحميهم من غيرو ميقدر حتى شي واحد.انا حاجه للمقدرتش نفهمها هي اشنو كيدي هاد للبنات للاماكن مهجوره حتى يتعرضو للاغتصاب.انا كنظن كيمشيوا بخاطرهم.انا كون كانت اختي هاديك غادي نحاسبها هي الاولى ….شنو للداك للمكان خالي؟؟هذا هو السؤال المحير.البنت

  • مواطن مغربي غيور
    السبت 31 مارس 2018 - 19:02

    المجرم أصبح في موضع قوة لأن العقوبات لاتخيفه ، أصبحت في نظره شيئا سهلا لذلك فحل هذا المشكل يستلزم تشديد العقوبات في الاغتصاب في القتل في السرقة وغيرها .. مسألة ان نختلق للمجرم عذرا أنه مريض نفسيا أو صغير السن ليس مقبولا. لو كان كذلك لما اقترف الجريمة أصلا أو فكر فيها، كلنا نرى حال المجانين في الشارع، ومسألة تحرش النساء بالرجال هل المرأة تمسك الرجل وتغتصبه ؟ كما في الجريمة هنا، يتضمن الامر أعجابا وتعليقات ،هذه أيضا يفعلها الرجال للنساء كل يوم ولايعاقبون عليها..إخوتي أخواتي ركزوا في الموضوع الذي هو اغتصاب في النهار لفتاة ليست مغرية او كاسية كما قلتم لكي تجدوا له عذرا!!!!!!!فتاة يمكن ان تكون اختنا ابنتنا او امنا ..إذا لم نجد حلا سريعا لهذه الظاهرة وهو تشديد العقوبات على المجرمين حتى يرتدعوا ..فالأمر اصبح خطيرا؟

  • الصديق
    السبت 31 مارس 2018 - 19:03

    المسؤولية متبادلة بين الدولة والمجتمع والإعونبذ العنف وفي فرض إجبارية التعليم حتى سن السادسة عشر،مما قد يدفع بالبعض منهم إلى الانحراف وتشكيل خطر على سلامة وأمن المواطنين.من جهة أخرى، فشل الإعلام العمومي في لعب دوره التربوي والتثقيفي، وفي إذكاء روح المواطنة والاحترام وقيم الاجتهاد والعمل والمساواة بين الجنسين ونبذ العنف ضد المرأة. فعوض أن تخصص قنواتنا المغربية حيزاً كبيرا من برامجها لمواضيع من شأنها أن تساهم في توعية المجتمع،دورها في المجتمع وتركيز جهودها على بث برامج ومسلسلات وأفلام رديئة لا تمت للمجتمع المغربي بصلة، بل تؤدي إلى ظهور وتطور سلوكات شاذة تهدد هذا المجتمع.لام. المساواة بين الجنسين

  • لحسن
    السبت 31 مارس 2018 - 19:05

    يجب ان تراعي المرأة المغربية خصوصية المجتمع المغربي وان تعيد النظر في لباسها لأن الثقافة بالعقل لا بالجسم

  • د المجاطي
    السبت 31 مارس 2018 - 20:20

    السبب فيلما وصل اليه الشارع من تسيب هو بعد حشو فتوى املاءات حقوق الانسان المسيحية الا صل التي بثت الفثنة بالحرية المفرطة والتسيب العارم فانعدم تطبيق الامن بصرامة وتساهلت المحاكم وترفهت السجون وانعدمت التربية بالعصى لمن عصى واكتضت السجون بحالات العود وتسب التلاميد وتشغبت الملاعب وستهلك القاصرين المخدرات للعربدة والسرقات والاجرام وتشحن الاخوان بالارهاب واصبحى نعيش تحت ر حمة دواغش الشارع في غياب تطبيق الشر ع والقانون الاصلي المغربي

  • الدكالي
    السبت 31 مارس 2018 - 20:36

    اغتصب في اللغة العربية يعني أخذ الشيء قهرًا وظلمًا وأمثال هذا أخذ أي شيء دون إذن أو دون حق، وقد طغى استعمال الكلمة لتشير إلى الاعتداء الجنسي وعليه فالاغتصاب هو ممارسة الجنس مع شخص دون رضاه بواسطة القوة أو بالترهيب، وهذا يعني حتى الزوج و الزوجه، ويعتبر الاغتصاب أكثر الجرائم الجنسية شيوعاً.

  • الرحيق المختوم
    السبت 31 مارس 2018 - 20:50

    الحل هو أنه في الوقت الراهن ليس هناك أي حل.

  • مواطن
    السبت 31 مارس 2018 - 21:35

    هناك من يحكم على ظواهر إجتماعية بالإنطباع،ظاهرة التحرش الجنسي معقدة و يلزمنا إختصاصيين في علوم التربية الحديثة و في الفيزيولوجيا و في علم الإجتماع ،إنهم المخولول لإيجاد حلول للظاهرة،تجد البعض مختص بداية في التدريب الرياضي و في الطب و في القضاء و في علم الإجتماع و تكون حلوله دائما تبسيطية و سادجة.
    من يسب الغرب فليعلم أننا نعيش من جهود مواطينه و من إبداعاتهم في جميع الميادين،،
    البعض منا مصاب بالعمى الحضاري تراه ممسكا لهاتف يتواصل به و يسب من إخترعوه كأن المسألة بسيطة و غير اللي مابغاش.و باز.

  • ghani
    السبت 31 مارس 2018 - 23:19

    الاغتصاب من الظواهر الخطيرة التي غزت مجتمعاتنا العربية والاسلامية بقوة اكثر من المجتمعات الغربية،
    الاسباب هي ، هي الافراط في قمع تلك الغريزة الجنسية عند الجنسين والافراط في التخويف منها خصوصا عند الانثى.
    التشدد في الاحكام الذي يلقاه الذكر بعد الزواج يظل بين مطرقة تضييق الزوجة وسندان المساطر القانونية التي تغلو في احكامها على المطلق مما اثار زوبعة من العزوف عن الزواج. ….. وما الى ذلك من الاسباب.
    الحلول، تبسيط العلاقة الجنسية بين الذكر والانثى، ومحاولة التقريب بين الجنسين عوض الكراهية والمعاداة التي تزرع الجمعيات النسوية التي تظن انها تضمن حقوق المراة في حين تزرع العداوة والحرب بين الجنسين،
    التفكير عند وضع قوانين تنظيمية للاغتصاب بان الجنس غريزة وقوة يجب محاولة امتصاصها وليس قمعها، والتحسيس بانها علاقة طبيعية وليست فعلا اجراميا

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"