في حادثة غريبة أوقفت عناصر الكارابينييري، التابعة للمركز المحلي بمدينة فيلا بازيليكا بجهة توسكانا الإيطالية، مغربيا بتهمة “اختراق حظر الاقتراب من زوجته السابقة”.
وحسبما تناقلته وسائل إعلام إيطالية، فإن رجال الكارابينييري، التي كانت تشارك في خدمة مراقبة إقليمية، أوقفت المغربي، البالغ من العمر 44 سنة، على بعد حوالي 20 مترا فقط من المنزل الذي تعيش فيه زوجته السابقة رفقة بناتهما الثلاث.
وكشف المصدر ذاته أن المغربي صدر في حقه، في وقت سابق، حكم يقضي بحظر الاقتراب من زوجته وبناتهما من طرف المحكمة، وقد تحركت عناصر الكرابينييري ضده بناء على مكالمة طليقته التي طلبت التدخل على رقم الطوارئ.
واقتيد الموقوف إلى مكتب مركز الشرطة المحلي، حيث لم يتمكن، خلال استجوابه، من تقديم مبرر يعلل تواجده في المكان، لينتهي التحقيق الأولي إلى كونه انتهك بالفعل حكم حظر الاقتراب من زوجته وبناتهما في انتظار ما ستسفر عنه جلسة التحقيق النهائي.
لا حول ولا قوة الا بالله….الحمد لله على نعمة الاسلام…
هذا يعني انه ممنوع من زيارة فلذة اكباده
شحال من واحد انتحار او قتل بسبب الزوجات الطاغيات.في بلاد الغربة .
المرأة استغلت القانون الأوربي للتنكيل بزوجها رغم أن المسكين يظهر أنه اشتاق لبناته.. ولم تظهر أية شفقة تجاهه رغم أنهم لهم ثلاث بنات
في اسبانيا كنت ممنوع الاقتراب 500 متر وابس لدي الحق في رؤية البنت الا في الوقت المحدد والمكان المحدد والوقت المحدد ومحكوم سنتين حبسا مع عدم التنفيد وغير مسموح ان اسافر بالبنت ونفقة 300 يورو شهريا مع العلم ان ما قامت به ام البنت فقط لابتعد، عنخا بدون مبرر فكانت الوسيلة الوحيدة والسهلة هي شكاية بالعنف. والقاضي ينفد، الحكم بسرعة لكي لل تكون عليه حجة انتقادات من الجمعيات المخربات لبيوت الازواج. المهم هدا ما سيطبق في المغرب
المعلقين ولفو يتكرفصو على المرأة بلا مايحاسبهم حد وملي جات قوانين تحميها من بطشهم تحرگو مساكن.قالك بغاو يتقدمو بحال الغرب الا فيما يخص المرأة خاص تبقى تحت الصباط
سبحان الله تجيبها من المغرب تعيشها أحسن عيشة تاخد الجنسية تخدم تحس براسها مامحتاجاكش على أقل شيء تهينك و تعصبك تطلب الطلاق و تطلب من المحكمة تطبيق جميع القوانين المعروفة، أما الطلاق من إمرأة اوروبيا خصوصا اين انا أقطن في ألمانيا و الله انها تطلق و الله ماتطبق معك القانون كله تخليك تشوف ولادك تدخل دارها عادي تتاصلو تضحك معاك عادي ، الله المستعان على المغربيات ، إحذرو الزواج و إحضارهن الى اوروبا، بالطبع كاينين بنات الناس لكن فين مامشيت نسمع غير السلبي من الناس هنا
مساكن المعلقين ديما الذكور المغاربة ملائكة لا يأتون الباطل وفقط المرأة المغربية هي الشيطان الاعظم من يعترض طريق المارة اذن ويسرقهم ويغتصب ويقتل وووووو المرأة أليس كذلك الله ينعل لي نمايخشم حيت كاين ذئاب من الذكور يضاهون وحشية الذئب نفسه
الرجل هو الدى حكم على نفسه مسبقا بدمار أسرته لما أتى بها من المغرب إلى أوروبا لان اغلب النساء بتمردنا على ازواجهن لما يصلن اوروبا .
أغلب التعاليق تصب في إتجاه أن الزوج مظلوم و لكن لا يعلم الغيب إلا الله خاصة بين الزوج و الزوجة فحتى ناس زمان قالوا حكمة شعبية ربما إذا تأملنا فيها شيئاً ما سنعرف الجواب ( ختا قط ما كيهرب من دار العرس ) و ديننا الحنيف واضح فهاد الأمر بين الزوجة و الزوج ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق) و كل لواحد يمشي ايقلب على راسو يقدر يتزوج و يولد راه غي جوج دالناس اللي ما تقدرش تعوضهم و لا تختارهم و هادي حكمة من عند الله هوما والديك و خوتك.
أنا لا اعلق على الحادثة باوروبا لان تلك قوانينهم ونحن من نذهب إليهم ولكن المشكل هو أننا في المغرب نسير في نفس الاتجاه ونفس القوانين أو أكثر من ذلك وحكومتنا هاته تسن الآن قوانين أكثر من ذلك في مدونتها الجديدة التي مازال فيها نقاش حاد واذا لم تراعي هذه المدونة الحياة الطبيعية والاخلاقية والاسلامية للمغاربة فتحل الكارثة وهي كثرة العنوسة لذى الرجال والفتيات وكثرة الطلاق وكثرة الاجرام وكثرة الحماق والمجانين والانتحارات وكثرة المءاسي الزوجية.