كشفت مصادر مطلعة من حزب العدالة والتنمية أن الأمانة العامة للحزب قررت، في اجتماع عقدته أول أمس الاثنين، وضع عبد الصمد حيكر، نائب عمدة مدينة الدار البيضاء، على رأس لائحة “المصباح” في الانتخابات التشريعية بدائرة أنفا بالدار البيضاء.
وجاءت تزكية حيكر بعد اعتذار بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة سابقا، عن الترشح.
كما جرى تعويض نائب عمدة مدينة الدار البيضاء بلخضر حماد على رأس لائحة حزب “المصباح” بأنفا، فيما يخص انتخابات مجلس جهة الدار البيضاء سطات.
وحسب مصدر قيادي من حزب العدالة والتنمية، فإن الأمانة العامة لـ”البيجيدي” كانت قد زكت بسيمة الحقاوي وكيلة للائحة “المصباح” بأنفا خلال اجتماع لم تحضره، قبل أن تقدم اعتذارها، معتبرة أن عودتها إلى البرلمان بعد أن قضت فيه ولايتين اثنتين وأيضا شغلها لمنصب وزيرة لولايتين لن تشكل أية إضافة.
والله لو تستبدلون الحزب كله بعناصر اخرى فليس في قنافذ أملس
الى مزبلة التاريخ يا تجار الدين
خرجتم على البلاد والعباااد
لا أحد يمكن له الهروب من دار العرس والابتعاد عن مصدر دخل مهم وتقود قوي سوى أن الأخت عرفت انها لن تقو على مجارات الواقع الأليم الدي ينتضر تجار الدين فالاقتراع العقابي ينتضر حزب المصباح وانا واحد ممن صوتوا على رمز الحزب قبل أن أعرف اسم المرشح والنتيجة التي اؤدي تمن غبائي وتقتي في أشخاص انتضرت منهم الكتير وعاقبوني والان حان الوقت لارد لهم الصاع صاعيين مع انني لن اسامحهم أمام الخالق عل خداعهم لي
اولاد عبد الواحد كلهم واحد. سيطرأ لكم ما طرأ لحكومة التناوب وبعدها ب 20 عاما على الأقل بإذن الله ترجعون أو لن تعودوا
واش هذا حفظ ماء وجه بعض البيجيديين بعد استبعادهم قسرا نظرا لحالة الفوضى التي يعيشها الحزب والضعف الذي طال مناضليه ، ام هي التبريرات الكاذبة التي لا تقوم على اساس ؟ هل تستحمرون الشعب المغربي الابي والواعي بمثل هذه العبارات : لان استمرارها بعد ولايتين ووزيرة لن تقدم فيه شيئا جديدا . وهل قدمت السيدة الحقاوي للشعب المغربي شيئا يذكرونها به سوى اللوم والعتاب والدعاء الى الله بأخذ حقهم منها ومن البيجيديين جميعهم ؟ ما هذه التراهات والمزايدات الكاذبة ؟ فزت يا سيدتي بولايتين فقط لان المثل الشعبي المغربي يقول كما تعلمين وانت مغربية : الاولى عفو والثانية عفو والثالثة عليها نتناتفو .. فجيد انك اعملت مقتضى المثل الشعبي لان الثالثة كانت ستكون وبالا عليك وعلى الحزب . واعتكفي حاليا على اجابات اخرى مقنعة للقادم من الايام حول المسؤوليات السابقة لان التاريخ لن يرحمكم
لن تنالوا أكثر مما تستحقوا
لأنكم استنفذتم جميع الاوراق
ولا احد يثق فيكم ولا في الوجوه القديمة أو الجديدة
نريد أن لا نراكم ولا نسمع عليكم إلى الأبد
خيرا فعلت لأنها تيقنت ان لا خير يرجى من ترشيحها خاصة انها كانت وزيرة للاسرة والتضامن ولم تفعل شيئا فماذا ستفل لعمالة انفا التي تضم كبار واعيان الدار البيضاء
ديك انفا غير نساااااااوها و كازا جامي تحلمو تحكموها ولا تشدوها
عقد من زمن شنو درتو ومزال باغين ولاية خرا ا نا كون في بلاصتكم نحشم
هادي هي للي كانت قالت من يحصل على 20 درهم يوميا ليس فقيرا….
صاحبة 20درهم أكيد يستبدلونها لأن فكرها من عهد الجاهلية لن ينساها المغاربة عن مقولتها التارخية من عنده 20 درهما ليس فقيرا والحقيقة ولو يغيروا الحزب كله نحن نسمى المغاربة الأحرار والله لن أصوت على حزب كاتم الأنفاس للفقراء والضعفاء
و متى سينهض الشعب المغربي و يتحرك لوضع نهاية لهذه المسرحية الإنتخابية الصبيانية ؟؟؟!!!! التى طالت كثيرا و هوت بالمغرب إلى الحضيض و جعلت المغاربة يعيشون في الظلمات و الآلام ….
نسبة البطالة تتجاوز %54
نسبة العنوسة تتجاوز%60
الفقر
الجهل
الأمية……..
ناموا لا و تستيقظوا
فما فاز إلا النوم
وأحلموا بظهور المهدي المنتظر في المغرب وخروج الإمام الثاني عشر من السرداب في العراق و نزول عيسى عليه السلام من السماء….
لكن في انتظار ذلك بيعو حوايجكوم باش تشريو ما تاكلو !!!!!!!!!!
و لا تنسوا حكمة أجدادنا الفطناء :
و الله إلا ما قفلتي لا فورتي.
احزابنا ما زالت لم تنضج النضج الكافي لتساير طموحات جلالة الملك التي هي نفسها طموحات المواطنين.احزابنا طموحاتهم شخصية ضيقة بعيدين كل البعد لما يترجاه هذا الشعب العظيم ،،يصعب علينا الاختيار بين احزاب ليست ديمقراطية مع اطرها فبالاحراء مع الشعب،
كل من يستغل الدين لقضاء مآرب خاصة فهو منافق منافق منافق . و هو بدلك أشد فتكا و ضررا عل المجتمع من غيره. صراحة كل أعطى أو سيعطي صوته لتجار الدين فهو آثم و السلام
الساحة السياسية المغربية يجب عليها ان تتطور ودالك بابعاد كل من استعمل واستغل الدين ليصل اهدافه السياسية والمادية.لهدا يجب ابعاد هد المحجبات واصحاب الجلاليب واللحية الطويلة من المعركة السياسية و ادماجهم في المساجد والجمعيات الخيرية .السياسة نضال لحماية الشعب تحتاج الى نساء ورجال محنكين دو كفاءة.لا يهمنا لونهم ولا دينهم ولا حياتهم الخاصة
واش هاد السيدة مولات عشرين درهم (20درهم )
بالفعل لن تشكل أي إضافة لأن الأمر بيد الملك وهو من يحكم ويدير الأمور كيفما يشاء ويجعلكم تديرونها كما يريد ولن يتغير شيء في البلد إلا إذا أراد ذلك والانتخابات ليس لها معنى في الواقع ولا فائدة فيها وهي هدر للمال العام
تشكر على هذه المبادرة : “فهمت راسها ” حبذا لو فعل مثلها كثير من الوجوه التي مل منها المجتمع المغربي ،منهم من امضىى ثلاث ولايات او اكثر وتولى مناصب وزارية ومناصب مسؤولية ومازال طامعا في وسخ الدنيا وغرورها، ” واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ،ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون” صدق الله العظيم .
هناك اسماء وازنة في حزب البيجيدي منهم وزراء انسحبوا من الميدان في الانتخابات القادمة لانهم لم يقدموا أي شيءا حسنا نذكرهم به وهم في الحقيقة يعلمون علم اليقين انهم لو تقدموا للانتخابات لما فازوا حتى بعشرة اصوات من عائلاتهم لذا لم يريدوا ان يراهنوا على أحصنة عرجاء كما فعل كبيرهم ابن زيدان غنم بالملايين كمعاش شهري وسيارةالدولة من النوع الرفيع مع حراس امن …ولهذا تخمينه كان هو عين الصواب لان لا احد يعد يثق لا فيه ولا في حزبه!!!!
الوزیرۃ السابقۃ الحقاوي دارت لفلوس بززاف عندها تقاعد مریح ,تقاعد البرلمان و تقاعد الوزارۃ, اذا دخلت غمار المنافسۃ الانتخابیۃ و هي واثقۃ من نفسها خاسرۃ لان المواطنین یكرهون ذاك الحزب الذي انهك كاهل المغاربۃ سیما الموظفون ,الحقاوي لا غرید خسرانها لتقاعدین سمینین الله یاخ فیهم الحق
احزابنا فشلوا فشلا ذريعا في استقطاب الشباب ،وهذا دليل قاطع على أن احزابنا خارج التغطية،لم يستقطبونهم لا كمترشحين ولا كمنخرطبن ولا ربما كمصوتين ،وهذه هي الطامة الكبرى.كثير منا لا يسمع ان هناك احزاب الا في الحملة الانتخابية،وبعدها يغيب ذكرها ،
اريد جوابا من السيدة بسيمة الحقاوي واش تقدري سيدتي تعيشي بعشرين درهم فالنهار او حتى خمسين درهم .
حسب مصدر قيادي من حزب العدالة والتنمية، فإن الأمانة العامة لـ”البيجيدي” كانت قد زكت بسيمة الحقاوي وكيلة للائحة “المصباح” بأنفا خلال اجتماع لم تحضره، قبل أن تقدم اعتذارها، معتبرة أن عودتها إلى البرلمان بعد أن قضت فيه ولايتين اثنتين وأيضا شغلها لمنصب وزيرة لولايتين لن تشكل أية إضافة
عرفت انها سوف تهزم ولايتين ولا شىء …….حفظ ماء الوجه …..ههههههه
من خلال دراستي لجميع التعليقات التي تتعلق بحزب العدالة والتنمية وتذبيره للحكومة رفقة أحزاب أخرى اشم راىحة الاستهداف الغير البريء والغير منطقي والبعيد كل البعد عن الانتقاد البناء والجيد والمعقول وكان هذا الحزب هو من مان يذبر شوون البلاد لأكثر من50 سنة خلت. الانتقاذ شيء محمود عندما يتسم بالمصداقية والمعقول اما ان يكون الانتقاذ مودى عنه باستهداف حزب مشهود له بنظافة اليد وتخليق الحياة العامة فهذا امر غير صحي وغير ذي جدوى لان كل من يظن انه باستهداف الحزب سيقلل من شأنه فهو خاطىء لان المغاربة يعرفون جيدا ان الحكومة يذبرها 5او6احزاب وشهادة الناس في الحزب لن تتغير فهم مشهود لهم بالمعقول ولا يشترون الذمم مقابل دراهم معدودة. فاقول للمنتقذين ان تعدوا محاسن التذبير لهذه الحكومة لخجلتم من انفسكم .
عيب القول مزبلة التاريخ الأولى بها الفاسدون لعقود طويلة اما البيجيدي رغم التهافت التهافت ضده لقد بصم ارهاصات الإصلاح….
في اعتقادي المتواضع ان الغرف بجميع انواعها لا يمكن تدبيرها من طرف اعضاء ترشحهم الاحزاب السياسية….انها مؤسسات تسييرها يجب ان يتم ب ” العلم والتكنولوجيا الحديثة ” لا باعضاء منتخبين غير مؤهلين في غالب الحالات …الغرف المهنية عامة بالدول المتقدمة يتراسها قوم متعلمون يحملون شهادات عالية وينتخبون على اساس الكفاءة والقدرة على التدبير. في بلادنا يتم ذلك حسب الموقع في الحزب دون الكفاءة….لذلاك ارى ان ينتدب لتلك المهام اصحاب العلم والمعرفة والكفاءة والقدرة على التدبير والتسيير…بعيدا عن الاحزاب السياسية والانتخابات التي تعتمد في الكثير من الحالات اساليب ملتوية للوصول اليها… حسب ما ورد في تصريحات كثيرة . لا سبيل للتغيير بالطرق التي لا زالت معتمدة والعالم في القرن ال21 .
الخوف و الرعب يصيب أعضاء حزب النذالة و التنمية بعد خداعهم للشعب بإسم الدين و الإستفادة من المنافع المادية و الوجاهة الإجتماعية.
يجب ا زالة جميع. الاحزاب. حتى يبقى حزبين فقط . دولة ب 30 مليون بشر و قيامة د الاحزاب. . خذو العبرة من الدول حزبين فقط ولديهم ملايير من البشرية
اولا نتمنى ان يكون صفر تصويت و صفر مقعد لحزب الندالة و التنمية عناصر هذا الحزب استعملوا الدين ليصلوا للمناصب من دون فائدة للمواطن تدبير الحزب للشؤون عبثيا لمصلحتهم الشخصية فقط. استعملوا الدين لنيل ثقة الشعب لنيل الامتيازات.
مهما حاولتم أن تضعوا بيدق هنا وبيدق هناك مصيركم الفشل الذريع لأن الشعب لفظكم نهاءيا
حزبكم مصيره مزبلة التاريخ
من حقها أن تعتذر،لأنها أولا تدرك جيدا أنها لن تفوز في الانتخابات،ثانيا لأن حصيلتها كوزيرة صفر،ثالثا تقاعد الوزارة مريح يكفيها لتعيش حياة سعيدة
عدم الترشح سببه معرفتها بأنها لن تفوز بل لن تحصل على اي صوت فحتى هي لن تصوت على نفسها.