حسمت المكسيك مقعدها كأول المتأهلين إلى دور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بعد فوزها على كوريا بنتيجة 1-0، صباح اليوم الجمعة بالتوقيت العالمي الموحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وكان هدف لويس رومو، على أرضية ملعب أكرون بمدينة غوادالاخارا في الدقيقة 50، كافيا للمكسيك لضمان التأهل وصدارة المجموعة بعدما رفعت رصيدها إلى ست نقاط، متقدمة بثلاث نقاط عن كوريا، وخمس نقاط عن تشيكيا وجنوب إفريقيا اللتين تعادلتا 1-1.
وبلغ منتخب المدرب خافيير أغيري الدور الثاني بعدما أخفق في تحقيق ذلك خلال النسخة الماضية، وهو يطمح إلى الذهاب بعيدا في البطولة كما فعل سنتي 1970 و1986 عندما بلغ ربع النهائي.
ودخلت كوريا المباراة ساعية إلى رد الاعتبار أمام المكسيك التي تغلبت عليها في المواجهتين السابقتين بينهما في نهائيات كأس العالم (3-1 سنة 1998 و2-1 سنة 2018)، علما أن المنتخب المكسيكي فاز في جميع مبارياته الخمس السابقة أمام منتخبات آسيوية في المونديال.
وخلال النصف ساعة الأولى تبادل المنتخبان بعض المحاولات الهجومية دون فعالية، مع تسديدة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث جاءت من جانب أصحاب الأرض.
وتغيرت مجريات اللقاء في الشوط الثاني، حين كثف المنتخب المكسيكي ضغطه الهجومي حتى تمكن من افتتاح التسجيل مستفيدا من خطأ مشترك بين الحارس كيم سيونغ-غيو والمدافع كيم مين-جاي، بعدما أفلتت الكرة من يدي الحارس لتصل إلى رومو الذي أودعها الشباك في الدقيقة 50.
وبعد سبع دقائق، أقدم المدرب هونغ ميونغ-بو على استبدال قائد المنتخب الكوري سون هيونغ-مين في خطوة مفاجئة، بعدما كان قد أخرجه أيضا في الدقيقة 69 من المباراة السابقة أمام تشيكيا.
وحرم كيم سيونغ-غيو المهاجم راوول خيمينيس من إضافة الهدف الثاني بتصديه لمحاولة خطيرة من زاوية ضيقة في الدقيقة 75.
كما أضاع البديل أوه هيون-غيو فرصة ثمينة لإدراك التعادل بعدما تأخر في الوصول إلى عرضية زميله البديل يانغ هيون-جون في الدقيقة 78.
وقبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، تألق الحارس المكسيكي راوول رانخل بتصد مزدوج لرأسية وتسديدة من البديل تشو غي-سونغ أمام خط المرمى في الدقيقة 87.
وكاد المدافع لي هان-بيوم أن يدرك التعادل برأسية إثر أول ركنية في المباراة، غير أن الكرة مرت بمحاذاة القائم الأيسر في الوقت بدل الضائع، قبل أن يحاول تشو غي-سونغ مجددا برأسية أخرى أبعدها المدافع يوهان فاسكيس.
وجاءت استفاقة المنتخب الكوري متأخرة، ليتلقى خسارته الأولى في مونديال أمريكا الشمالية والـ22 في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم من أصل 40 مباراة.
بالنسبة لدور المجموعات الذي يتكون من 48 فريق شئ عادي التأهل إلى الدور الموالي الذي يتكون من 32 فريق.
بالنسبة للفرق الأفريقية لازم من مرور على الاقل 5 فرق منها و هذه هي نسبتهم لما كان الدور الاول يتالف من 32 فريق. لا داعي الافتخار بمرور الدور الأول الذي كانت تحلم به بعض الفرق ك مصر و غيرها.
الغير الطبيعي هو الاقصاء.
انظروا الى نصف الكاس الفارغ و لا انظروا إلى النصف الممتلئ.
كل من يقرأ تعليقك يلاحظ تحاملك وحساسيتك أتجاه مصر دون غيرها، فمن بين كل الدول التي لم تتاهل للدور التاني لم تجد إلا مصر لذكرها ، لم تذكر الكوتدفوار ولا جنوب افريقيا ولا العراق ولا كندا …
دول لم تتأهل للمرة الاولى حتى في نظام 48 منتخب….
وليكن في علمك مصر شاركت في المونديال سنة 1934.
بحوجهم طاييبين فرق عادية ومتوسطة هدفها تأهل للدور الموالي فقط ولفحد ذاته ٱنجاز بالنسبة ليهم حقيقة هد كأس العالم إلى لعب المغرب بنفس الاسلوب ديال ماتش البرازيل يمشي بعيد ابزاف