يفاضل فريق بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم بين ياسين بونو، حارس عرين “أسود الأطلس”، وبين دومينيك ليفاكوفيتش، حارس مرمى المنتخب الكرواتي.
وحسب صحيفة “TZ” الألمانية، فإن إدارة بايرن ميونخ مهتمة بخدمات بونو وتضعه ضمن لائحة الأسماء الراغبة في التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد الظهور المبهر في كأس العالم قطر 2022.
وأورد المنبر الإعلامي سالف الذكر أن مسؤولي “البافاري” يفاضلون بين المغربي بونو والكرواتي ليفاكوفيتش، من أجل تعويض غياب مانويل نوير، حارس مرمى الفريق الأساسي، الذي من المرتقب أن يغيب لمدة طويلة.
ووفق المصدر ذاته، فإن من بين الخيارات المطروحة، أيضا، لبايرن ميونخ إعادة الحارس الألماني ألكسندر نوبل من إعارته لنادي موناكو الفرنسي.
وبصم ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية، البالغ من العمر 31 عاما، على أداء متميز مع “الأسود” في كأس العالم؛ فقد ساهم في بلوغ المنتخب المغربي دور نصف النهائي، قبل أن يقصى على يد المنتخب الفرنسي بعد نهاية المباراة بفوز الأخير بهدفين نظيفين.
أصر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تهنئة لاعبي المنتخب المغربي في مستودع الملابس، بعد نهاية مباراة نصف النهائي أمام فرنسا يوم أمس.
وهنأ ماكرون لاعبي المغرب من مستودع الملابس، حيث شكر اللاعبين على ما قدموه طيلة منافسات كأس العالم، بالإضافة للظهور الجيد أمام منتخب بلاده في نصف النهائي.
هذا أكبر دليل على أن فرنسا دولة ديمقراطية،تعطي الأولوية للاستحقاق ولذلك كان المنتخب الفرنسي عصبة لأكفأ اللاعبين الذين نالوا شرف ارتداء قميص المنتحب الفرنسي بغض النظر عن انتماءهم وبطبيعة الحال نالوا كل الحقوق والامتيازات المرتبطة بذلك فنالت فرنسا ماتريده وحقق اللاعبون كل مايطمحون إليه هذه هي الدولة المثالية، بعكس المغرب الذي يتكون منتخبه من أبناء المهاجرين الذين هربوا من المغرب بسبب الفقر والفساد والاستبداد وأنجبوا أبنائهم في المهجر وأكلوا وشربوا وكبروا بخيراته حتى اشتد عودهم ودرسوا في مدارسه وجامعاته وتكونوا في نواديه الرياضية ومنحهم فرص لاحصر لها واستثمر في مواهبهم حتى وصلوا إلى ماوصلوا إليه فجاء منتخب بلد أبائهم الذي هربوا منه ليعرض عليهم تجنيدهم للعب لصالحه كمرتزقة مقابل إغراءات مالية وفي الأخير انهزم المنتخب المغربي أمام فرنسا لأن أبناء المهاجرين إلى فرنسا خافوا من تبعات خسارة علاقتهم بفرنسا جراء هزم المنتخب الفرنسي نظرا لكون أن لهم روابط متينة بفرنسا فيما أنهم لم يخافوا من خسارة علاقتهم بالمغرب لأنه لايربطهم به سوى الاسترزاق وهذا هو سر فوز المنتخب الفرنسي وهزيمة المنتخب المغربي.
عليه ان يختار المناخ الأنسب له. هل يستطيع مقاومة برد بايرن. ثم الفريق ذو الدفاع القوي، لان اللعب لفريق ليس له دفاع قوي او به عناصر غير صديقة ستجعله يفقد مركزه ويصبح في دكة البدلاء. اظن ان على كل لاعب اختيار مقيم اداء الفرق ومستشار رياضي
المغرب شرفنا احسن تشريف هذا هو المهم المركز الثالث أو الرابع احسن من خمسة ألقاب افريقية
من الأفضل ان تختار ناديا تكون فيه رسميا و تعوض فيه حارس مرمى إما بسبب اعتزاله أو انتهاء عقده مع النادي و ليس تعويضا مؤقتًا لأن هذا قد يقودك الى كرسي الاحتياط بعد عودة هذا الاخير . و الله المستعان
شكرا يا ابطال ستمتعنا معكم ونسيتونا الهم شوية وعطيتونا درس فالحياة حيت بالعزيمة والارادة والنية غتنجح المهم كنشكركم على كلشي حيت فعلا اعطيتو درس للعالم على ان المغربي الحر متمسك ببلادو و بار بالوالدين والحمد الله على كلشي والاسد بونو الله اسهل عليك بش ما تمنيتي وشكرا
كان كيسحب لي انا فحلم ولكن هد حقيقة جميلة
This is a very risky transfer. He may have to discuss that with his manager before taking the decision. On the contract, he has to ask for playing as their number 1 Goalkeeper. In case they change, he has the right to cancel the contract without penalty. He a good goalkeeper so he needs to keep playing full time. He is also getting older, so if it is all successful on the agreement, it will be a good move. However, he has to think twice as it can be a disaster
merci frère abdeljalil pour ton commentaire qui est excellent et vrai .je vis en France depuis 1974 .maintenant la quatrième génération est né en France après que mon père a émigré en 1973 moi mes enfants et mes petits enfants. tous la famille aime le Maroc malgré qu ils le connaissent pas on la dans le sang .dommage que le roi ne fait pas appel aux jeunes cadres mre comme ragragui pour faire avancer ce pays qui traîne depuis des années .nos jeunes ne connaissent pas la corruption et ils ne l accepteront jamais .
نريد اللاعبين الذين سيلاحقون الفرق الجديدة
اللعب وليس الاحتياط بونو يستحق كل التشجيعات محبوب الجماهير المغربية والعالمية ولا ننسى كل اللاعبين ديما مغرب
أبانت مباراة نصف النهاية أن فرنسا سارق خيرات إفريقيا البشرية والطبيعية، حيث إن اللاعبين جلهم أفارقة، ومع ذلك تدخلت آلة السياسة لقطع شرايين الحماس، لكنها لم تستطع منع تدفق دم الوطنية والعروبة والإسلام والوحدة المغربية بكل مكوناتها والوحدة الإفريقية.
المغرب فاز بكأس العالم، و فرنسا سرقته أمام أنظار العالم.
فخور بمغربيتي وأستثمر هذه القيم في تلامذتي
بونو حارس كبير والأفضل الا ينتقل الى باير موينخ لأن بطولة ألمانيا مملة ولا تضاهي البطولات الأوربية الأخرى كاسبانيا انجلترا فرنسا وإيطاليا
المجلة الالمانية تطرقت للتمييز بين حارسين عملاقين ضهرا في المونديال. بونو له مميزات قوية و يمكنه التصدي و انقاد شباكه من الأهداف نضرا لطول قامته
حارس المرمى يساوي خمسين في المائة من الفريق والباقي كله خمسين في المائة