قررت النيابة العامة بابتدائية جرسيف، أمس الجمعة، متابعة “ا. ف”، صانعة محتوى مثيرة للجدل معروفة على وسائط التواصل الاجتماعي بـ”مولات العشعوش”، في حالة اعتقال، وذلك على خلفية نشرها سلسة من الفيديوهات الخادشة للحياء على منصة “تيك توك”.
وتم تحديد يوم الاثنين القادم موعدا لعقد أول جلسة لمحاكمة “مولات العشعوش”، التي أحالتها، في حالة اعتقال، عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف على أنظار النيابة العامة، التي أمرت، على ضوء الأبحاث المنجزة في هذه القضية، بإيداع المتهمة سجن تازة لمتابعتها بالمنسوب إليها في حالة اعتقال احتياطي.
ووُجهت للمعنية بالأمر تهم “الإخلال العلني بالحياء بالعري المتعمد والبذاءة في الإشارات والأفعال وبمحضر قاصر دون 18 عشرة من عمره، وإلحاق أحد الأبوين ضررا بالغا بأطفاله نتيجة إعطاء القدوة السيئة في السكر أو سوء السلوك وعدم العناية والتقصير في الإشراف الضروري من ناحية الأخلاق”.
كما تمت متابعة “مولات العشعشوش”، الأرملة الأم لأطفال المقيمة بمدينة جرسيف، بتهمة “القيام بأي وسيلة، بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
كلهم اصحاب البذاءة والوضاعة والتفاهة،وهم من يحصدون كثرة اللايكات والاعجابات.سبحان الله.والهادفون ممن ينشرون كلام الله والاشياء المفيدة،دائما متذيلون لسلم الترتيب،وهذا يعكس مستوى الوعي،والسطحية لدى الاغلبية الساحقة من المجتمع،فهم يتوالدون كالفطريات بتشجيعات المتخلفين.
مزيدا من المراقبة لكي ننظف وساءل التواصل من الطفيليات الضارة و من الشواءب و يجب على مديرية الدفاع الوطني التي تهتم بالامن السيبراني ان تقوم بحظر او حجب كل محتوى خادش الحياء او فيه تطاول على المقدسات و الأمة المغربية مع المتابعة القضائية و انجاز مساطر البحت و التوقيف سواء محليا او دوليا عن طريق الانتربول .
الله يعطيكم الصحة هاد الناس شوهونا، ويجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه القيام بهذه الأفعال المشينة.
أتمنى من نيابة العامة ان تطلب بأقصى العقوبات لكي تكون عبرة لغيرها
إنما يجب أن يحارب هو التفاهة بكل أشكالها لاسيما إذا كانت خادشة للحياء
تحية خالصة للأمن الوطني للتخلص من الوسخ و التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي .. العقبة لهذاك التنائي لعايشين بالسعاية (إحساس و دنيا و القائمة طويلة) لي ماتفهمش ليا هو إلياس المالكي ، كيفاش تطلق؟ كيفاش ولا مشهور.. و الله مابقيت كانفهم والو في هاد الدنيا.. واحد قرا حياتو كاملة حتى حفا دماغو مقاتل مع الزمان وواحد حياتو كاملة دوزها غير فالسطح كايتنمر على عباد الله حتى ولا كايمتل المغرب في تضاهرة عالمية واستقبلوه في الجامعة الملكية و ديا كايدور و يجول في دبي… تفهم أسطى
خطأها انها تتضهر دارجة و مستهدفة المغاربة …لو مستهدفة الجنسيات الاخرى و تتهضر لهجة اخرى كانت اتبقى. نعم لمحاربة هاد نوع د محتوى لكن مخاصش هاد الفرزيات ….سواء في الواقع و المواقع .
تعجبت أن لغلا باقي وخا تشد ولد شينوية وهيام سطار ,ياكما هينقص ملي تشدات مولات العشعوش
اتمنى متابعة اصحاب هده المواقع التي أصبح ضرها اكتر من نفعها والضرب بيد من حديد من طرف القضاء المغربي على أيدي هؤلاء المضرة
يجب الضرب بيد من حديد على المستهترين باخلاق الاجيال القادمة. نطمح لوطن نفتخر به.
عقبة لمي نعيمة ومن معها …………………..
يجب الحجز على ممتلكاتها وارسالها للسجن وعدم الرأفة بمثل هاد النماذج لي حبسو علينا الشتاء
في اخر لقاء للمنتخب المغربي في دوري الملوك وفي اخر الدقائق خرجت من فم يوتبرز مغربي كلمة بذيئة زنقاوية ورغم ذالك لم يتابع فلماذا تفعل المساطر عشوائيا تسامح هذا وتتعسف مع ذاك .
خبر سار في انتضار الباقين خاص احد الاشخاص يدعى الفقيه يقوم بتنزوج الناس على المباشر
القانون فوق الجميع. أولادنا في خطر وسط هذا المجتمع اللذي يعيش فيه مثل هؤلاء القوم
ماذا تستفيد الأمة من هؤلاء المؤثرين سواءا كانوا يوتوبرز أو تيكتوكرز و ما هي القيمة المضافة التي يقدمونها للشعوب و الناس؟ هناك قلة منهم لديهم محتويات هادفة و مفيدة، لكن أغلبهم ينشرون البداءة و التفاهة و الفحش و الخلاعة لا داعي لذكر أسمائهم. نحيي القضاء المغربي النزيه الذي لا يتردد في إصدار العقوبات في حق من يدمر ثقافة الأجيال الصاعدة و يفتنونهم و ياثرون على عقولهم و شكرا هيسبريس
شكرا للقضاء الذي تفاعل بصرامة مع مثل هذه الفديوهات التي تخرب البيوت و التي تحمل التفاهة و المخلة بالحياء العام والماسة بالاخلاق والاداب والأسرة والمجتمع التي يعرضها بعض قليلي التربية و منعدمي الاخلاق والضمير عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولنا الثقة الكاملة في القضاء لمحاربة هذا النوع من المشاهد الهدامة والمستفزة للاخلاق والماسة بالكرامة والمجتمع المغربي المسلم
هد هو الصواب هولاء من اشبه النساء والرجال اصبحونا بافعالهم الخادشة للحياء اضحوكة بين المسلمين لانستفدو منهم شيء سوى الرديلة لدلك بجب على الجهات المختصة ان تقوم بتنظيف هد الفضاء كف مت من لامبالات وغض الطرف الله سيحاسب كل مسؤول عن هده الاشيء
اصبح التيكتوك والفيس بوك واليوتوب
منبر من لا منبر له
للاسف كثير من التافهين هم الذين يستفيدون ماديا من هذه المواقع
بعضهم اصبحو بورجوازيين من لا شيء
من نشر الكلام الفارغ والعري وقلة الاداب.
تجد بنات تظهرن مفاتنهن علانية للكل دون حياء بسبب حبهن لكسب المشاهدات التي تدخل عليهن دريهمات معدودة
هنا اتفق مع وزير العدل السيد وهبي
الذي طالب بتشديد الرقابة على السوشل ميديا التي تشكل خطرا كبيرا على حياة المراهقين والمراهقات وتقوم بالعمل على انحرافهم وتنشر الخلاعة والرذيلة في الوسط المغربي.
تيكتوك اصبح اوسخ واحقر وسيلة قدمتها لنا التكنلوجيا كل من هب ودب يقوم بتصوير ونشر امراضه النفسية انه نافدة للفضائح والشوهة والفقصة متى سترحمنا الدولة وتمنع هدا التطبيق .
تحية للنيابة العامة على ممارسة دورها القانوني في الدفاع عن المجتمع و قيمه و حماية الأطفال و الشباب و النساء و الرجال من هذا الثلوث و المستنقع ذي الرائحة الكريهة و المحتوى المقزز و الخطر الحقيقي على قيمنا و أخلاقنا .
و نثقتنا في القضاء كييرة بأن يحكم بعقوبة تحقق الردع الخاص لهذه الكائنة و الردع العام للباقين في انتظار ان تطالهم يد العدالة و تنظف المجتمع من نجسهم.
و يبقى على الدولة و مؤسسات المجتمع المدني الوطنية و ليست الاخرى أن تعمل على حملة توعية طويلة الامد .
بغض النظر عن الاعتراض على ما يقدمونه من محتوى سيئ الا ان السؤال الذي وجب طرحه بكل تجرد هو لو كان القضاء الواقف و القضاء الجالس يحارب الفساد و المسؤولين الفاسدين كما يحارب أصحاب تيك_توك و و و …الخ من مواقع التواصل الاجتماعي
لربما كان وضع الوطن و المواطن أفضل
للأسف تطيح البقرة تا أكثرو جنوى، أرملة و ام لأطفال ربما لو وجدت عمل لما احتاجت اللجوء إلى ذلك .
اودي تحية تقدير و إجلال للقضاء الموزنبقي الشامخ .
المرجو من الحكومة كما رفعت من قيمة الكرة و البنية التحتية ….ان تعتني بالتعليم لمحاربة الجهل و التفاهة والتافهين .
كيف لهاته النبتة الخبيثة ان تعيش وسط مجتمع مدينة معروف عن اهلها انهم محافظين ككثير من المدن المغربية. شكرا للسلطة المغربية الذي تدخلت للحفاظ على الهوية المغربية والقطع مع كل انواع الفسق وانتشار الرذيلة الذي اغتنم بعض المؤثرات والمؤثرين اصحاب الروتين اليومي المساحة الواسعة للحرية الشخصية في بلدنا.