كشفت البرازيل، أمس الأربعاء، عن أول طائرة مقاتلة أسرع من الصوت مصنعة محليا وهي طائرة “إف-39 إي غريبن” من مجموعة ساب السويدية، في غافياو بيكسوتو في ولاية ساو باولو بحضور الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وقالت الرئاسة البرازيلية إن هذا الإنتاج المحلي “غير مسبوق في أمريكا اللاتينية”.
وقال خوسيه موسيو، وزير الدفاع البرازيلي، خلال المراسم، إن “هذا المشروع يسمح لنا بتعزيز قوتنا الرادعة، وزيادة قدرتنا على ضمان السيادة الوطنية والأمن الإقليمي”.
وفي المجموع، طلبت البرازيل 36 مقاتلة أسرع من الصوت من شركة ساب، وسيتم تصنيع 15 منها في منشآت شركة إمبراير البرازيلية لصناعة الطائرات في غافياو بيكسوتو.
وفضّلت برازيليا الطائرة السويدية على طائرة رافال من شركة داسو الفرنسية وعلى طائرة إف/إيه-18 سوبر هورنت من شركة بوينغ الأمريكية.
وتقدّم البرازيل نفسها على أنها بلد مسالم؛ لكن المسائل الدفاعية أصبحت تمثل قضية أساسية، نظرا إلى السياق الجيوسياسي المضطرب، ولا سيما الحرب في الشرق الأوسط.
كما أعربت الحكومة البرازيلية عن قلقها إزاء التدخل العسكري الأمريكي، الذي أطاح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة.
بينما المغرب نجح في بناء أكبر ملعب في العالم ههه
دول تستغل شبابها و علمائها في العلوم و التكنلوجيا لتوقف عن الإعتماد على الغير في حين أن الدول العربية و الإسلامية رغم إمتلاكها ثروات هائلة ما تزال تعتمد كليا على الغرب في معظم المجالات و خصوصا العسكرية مما يفرض عليها التبعية المطلقة و الخظوع لإملائاته و رغباته
إلى زكرياء : صحيح المغرب صنع أكبر ملعب في العالم بسواعد و خبرة أبنائه و صنع كذالك السيارات و الطائرات .. و الرقائق الإلكترونية ! البرازيل صنعت هذه الطائرة بمشاركة السويد و ليس لوحدها ! كل الدول المصنعة بدأت بشراكات مع دول أخرى حتى الصين بدأت بنفس الطريقة ! المشكل ليس في البدأ بالتصنيع المشكل في الوقوف في الطوابير للحصول على ما تأكله و لن تجده مثل الملح و الحليب المجفف ! و الحديث قياس !
إلى mockingjay المحترم أنا مغربي ماشي كرغولي
أتساءل هنا بخصوص هذه الطائرة:
– ما هو مستوى السرعة الذي يمكن لقائد أمثالها أن يتحمله مع الحفاظ على قواه في التركيز؟