أقرّ البرلمان الفرنسي نهائيا اليوم الأحد، في تصويت أخير للنواب، مشروع القانون بشأن “شهادة التلقيح”؛ والذي ترغب الحكومة في تطبيقه سريعا مع تجدد تفشي جائحة “كوفيد-19”.
وأقر القانون بتأييد 215 صوتا، واعتراض 58 وإحجام سبعة نواب عن التصويت. وسيلجأ النواب الاشتراكيون إلى المجلس الدستوري من أجل “ضمان احترام الحريات الأساسية”، ما سيؤخر صدور القانون بضعة أيام.
بطبيعة الحال بصفتنا مستعمرة ….فرنسية ……سيفرض علينا ما يفرض هناك و اكثر
وفرحانين كتقولوها. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. العلماء يقولون بأن اللقاح لا ينفع في شيئ والحكام مصرون على تلقيح البشر والحجر والشجر. ديرو لي بغيتو والله لا لقحنا. المجرمين.
في فرنسا الان الشعب الفرنسي وكل رافض للتلقيح بالجرعة الثالتة او الأولى يسعى للعودى بكوفيد19 اوميكرون لانه فقط زكام شديد لمدة أربع الى 6ايام، من اجل الحصول على شهادة pcrايجابية تضمن له الحصول على إعفاء من التلقيح 6اشهر
إنتظر
إنتظر
عنداك تمشي غالط الحاج لعجاج
راه عاد قريت الخبر
جواز التلقيح في الأماكن الترفيهية، مثل العلب الليلية و الملاعب و المسابح و و و و،
هذا الجواز لا يطبق في الأماكن الضرورية مثل الإدارات و المحلات التجارية و المستشفيات و الصيدليات و النقل داخل المدن و و و.
بلا ما تزرب علينا الحاج لعجاج
راك انت وحدك لي فارض التلقيح لدخول الإدارات و المحاكم
حتى كوريا الشمالية ما طبقات هاد لهبال.
واش فهمتيني أو لا الحاج لعجاج.
فرنسا دولة متخلفة ولم تصنع اي لقاح. ويجهلون بأن أميكرون هو نهاية كرونا وان الأكثر دول مصابة بالفيروس هم الأكثر تلقيحا. لدا اغلبية الدول تستعد والبعض بدأ يلغي الجوازات الصحية وستفتح حدودها وسيعودون لحياتهم الطبيعية والعملية .
غي بقاو سادين احسن شي سنوات هنيتونا من صداعكم
مؤخرا وبعد ظهور المتحور اوميكرون ، 74 % من الذين دخلوا مركز الإنعاش هم الغير الملقحين أو الذين لم يأخذوا الجرعة المعززة اذن رأت السلطات الفرنسية انه من الضروري التشريع وهذا ما اتمناه كذالك لبلادنا .لان هناك مجموعة من الرافضين للتلقيح متصلبين في مواقفهم من الصعب إقناعهم.
فرنسا تتجه نحو الديكتاتورية الماكرونية شيئا فشيأ. قريب سيترشح لولاية ثانية و من المحتمل كثيرا ان يفوز بها بسبب شعبويته و ضغضغته للعنصريين.. وقد يصبح مثل بوتين جديد وخصوص وانه يدعم العسكر في الجزائر وليبيا و تونس ومصر و السودان و لبنان.
امريكا هي التي تعرفه جيدا وتعرف كيف تتعامل معه.
فرنسا اكبر بكثير من يدمر مبادئها وديمقراطيتها هذا المكروني الصغير.
قالوا للحمقة زغردي ومابقاتش باغية تسكت، ينطبق المثل على فرنسا باغية تبين للعالم بلي قادة تمشيه و تسيرو هههه، وبصح ماشية به للحفرة نيشان
قريبا سترون انتفاضات شعبية تقلب موازين الاحداث الشعوب ضاقت درعا بالتلاعبات الخطيرة بحرية الشعوب والايام ستتبث ذلك
لا فرنسا و لا اي دولة هي من تاخد هنه القرارات ، انها لوبيات اكبر من الدول و خصوصا لوبيات بيع فارما و لوبيات أخرى ، الدول التي ستمنع هي الدول التي لها سيادتها و هي قليلة ،جل الدول تحت رحمة هؤلاء اللوبيات ، واش عندبالكم بن الطالب هو من ياخد القرار؟ راكم غالطين ،اما فرنسا فقدت كل مميزاتها كدولة قوية فهي عجينة بيد الاتحاد الأوروبي و اللوبيات المالية و جميع قوى الضغط. خصوصا مع قدوم هاد البرهوش المتعنت ، اخر. رئيس فعلي لفرنسا هو شيراك أما ما بعد كلهم ساهموا. في تدمير فرنسا و لا أظنها الان لازلت تحتفظ بالدرجة الخامسة
ماكرون يحتضر…
دابا نشوفو منا شهر ابريل الانتخابات…
عهدة واحدة وديكاج…