أكد الكاتب والصحافي محمد البريني أن فرنسا بعد سقوط المغرب في أيدي الاستعمار وإخضاعه للحماية، خَطّتْ حدودًا تعسفية بينه وبين الجزائر الفرنسية، واقتطعت منطقتي بشار وتندوف من التراب المغربي وأخضعتهما للسلطة الفرنسية في الجزائر، لكنها وضعتهما في نطاق نظام الحماية، قبل أن تغير وضع منطقتي تندوف وبشار في بداية الخمسينات وتدمجهما في المقاطعات الفرنسية للجزائر.
وذكّر البريني، في الحلقة الأولى من سلسلته التي تحمل عنوان “حكام الجزائر: 60 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، بما نصّت عليه الاتفاقية الموقعة سنة 1961 بين الملك الحسن الثاني باسم المغرب، وفرحات عباس، رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، باسم الجزائر، موضحا “أسباب نزول هذه الاتفاقية”.
وأشار قيدوم الصحافة المغربية، في الحلقة الأولى التي اختار لها عنوان “الخيانة الأولى”، إلى ضرورة إلقاء نظرة خاطفة على بعض التحولات التي حصلت داخل جبهة التحرير الجزائرية، والتي أفرزت نظاما عسكريا من ضمن مشاريعه وأهدافه، معاداة المغرب، والسعي لإضعافه وزعزعة استقراره والتوسع على حساب حقوقه الوطنية.
الحلقة 1: الخيانة الأولى
يوم 6 يوليوز 1961، وقع الملك الحسن الثاني باسم المغرب، وفرحات عباس، رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، باسم الجزائر، على اتفاق بالرباط ينص على ما يلي:
1ـ “تؤكد حكومة صاحب الجلالة ملك المغرب مساندتها غير المشروطة للشعب الجزائري في كفاحه من أجل الاستقلال ووحدته الوطنية، وتعلن عن دعمها بدون تحفظ للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في مفاوضاتها مع فرنسا على أساس احترام وحدة التراب الجزائري، وستعارض حكومة صاحب الجلالة ملك المغرب بكل الوسائل كل المحاولات الرامية إلى تقسيم أو تفويت التراب الجزائري”.
2ـ “تعترف الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية من جانبها بأن المشكل الترابي الناشئ عن تخطيط الحدود المفروض تعسفا من قبل فرنسا فيما بين القطرين سيوجد حل له في المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر المستقلة”.
3ـ “ولهذا الغرض، تقرر الحكومتان إنشاء لجنة جزائرية مغربية ستجتمع في أقرب أجل لبدء دراسة هذا المشكل وحله ضمن روح الإخاء والوحدة المغربية”.
4ـ “وتبعا لذلك، فإن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تؤكد أن الاتفاقيات التي يمكن أن تنتج عن المفاوضات الفرنسية الجزائرية لا يمكن أن تنطبق على المغرب فيما يخص الحدود بين الترابين الجزائري والمغربي”.
ما هي أسباب نزول هذه الاتفاقية التي تعترف فيها الحكومة الجزائرية المؤقتة بوجود مشكل ترابي ناشئ عن “تخطيط الحدود المفروض تعسفا من قبل فرنسا فيما بين القطرين”؟
بعد سقوط المغرب في أيدي الاستعمار، وإخضاعه للحماية الفرنسية، خطت فرنسا حدودا تعسفية بينه وبين الجزائر الفرنسية، إذ اقتطعت منطقتي بشار وتندوف من التراب المغربي، وأخضعتهما للسلطة الفرنسية في الجزائر، لكنها وضعتهما في نطاق نظام الحماية، أي أنها خصتهما بنفس النظام الذي فرضته على المغرب ولم تعتبرهما جزءا من تراب الجزائر الفرنسية التي كانت فرنسا قد احتلتها عام 1845، بعد انتزاعها من الإمبراطورية العثمانية، ثم أدمجتها في مجالها الترابي وحولتها إلى إقليم فرنسي تابع لها (الجزائر الفرنسية)، وسمتها عام 1837 باسم “الجزائر”. وللتوضيح أكثر، كانت الجزائر تخضع لنفس الوضع الذي توجد عليه مناطق مثل “لاغوادلوب” و”لا غويان” و”لامارتنيك”… أي أقاليم فرنسا لما وراء البحار.
لكن، في بداية الخمسينات غيرت فرنسا وضع منطقتي تندوف وبشار، وأدمجتهما في المقاطعات الفرنسية للجزائر. فما الذي حدث حتى تقدم باريس على ذلك؟ حدث تطوران أساسيان: الأول تصاعد نضال الحركة الوطنية المغربية من أجل تحرير جميع التراب المغربي من الاستعمار، بما في ذلك تندوف وبشار. وثانيها، اكتشاف معادن الحديد والمانغنيز في تلك المنطقة.
لما انطلقت حرب التحرير الجزائرية عام 1954 حصل تعاون وتحالف بين البلدين من أجل الاستقلال. ولما حصل المغرب على استقلاله، واصل دعم الثورة الجزائرية. كل هذا خلق وضعا أزعج فرنسا إزعاجا شديدا، إذ كان يهدد بإنهاء حكاية “الجزائر الفرنسية” فما كان لها لتقبله. لجأت إلى نظرية “فرق تسد” لعلها تعدل ميزان القوى لصالحها، فعرضت على المغرب أن تعيد إليه أراضي تندوف وبشار التي اقتطعتها منه، مقابل تخليه عن مساندة حرب التحرير الجزائرية.
بطبيعة الحال لم يتردد المغرب في رفض هذه المقايضة رفضا قاطعا. اعتبر المغفور له الملك محمد الخامس أن التفاوض مع الحكومة الفرنسية حول استرجاع أراضيه المقتطعة، يعد طعنة في ظهر إخواننا الجزائريين الذين يحاربون من أجل الاستقلال، ثم أضاف أن المغرب ينتظر حصول الجزائر على استقلالها لكي يعالج المشكل ويحله مع حكومتها.
ثم واصل المغرب مساندة ونصرة جبهة التحرير الجزائرية بجميع الوسائل، حتى إن كثيرا من المواطنين المغاربة انخرطوا في عملية المساندة بجمع الاكتتابات والتبرعات المالية لصالحها. فكان رد فعل فرنسا هو اللجوء إلى الانتقام. من بين ما اقترفته آنذاك، قيامها عام 1958 بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق (سميت عملة إيكوفيون) ضد جيش التحرير المغربي في الداخلة (فيلا سيسنروس آنذاك). في الظاهر كانت العملية من أجل دعم الجيش الإسباني الذي توالت هزائمه أمام جيش التحرير المغربي، لكن في حقيقة الأمر، كانت عملا انتقاميا من المغرب الذي رفض التخلي عن حرب التحرير الجزائرية.
حصلت الجزائر على استقلالها وتحررت من اسم “الجزائر الفرنسية” عام 1962، وأصبحت، لأول مرة في تاريخها، دولة قومية تمارس سيادتها على أرضها وشعبها. كان لدعم المغرب وتونس السخي والقوي والمتواصل دور فعال في تحقيق الانتصار. فكيف عامل حكامها الجدد بلادنا لما لم يعودوا في حاجة إليها؟ وكيف تعاملوا مع الالتزام الذي تعهدت به حكومتهم التي قادت مع فرنسا المفاوضات المفضية إلى الاستقلال؟
قبل محاولة الجواب على السؤال، لعله من المفيد إلقاء نظرة خاطفة على بعض التحولات التي حصلت داخل جبهة التحرير الجزائرية، والتي أفرزت نظاما عسكريا من ضمن مشاريعه وأهدافه، معاداة المغرب، والسعي لإضعافه وزعزعة استقراره والتوسع على حساب حقوقه الوطنية.
الخطء الوحيد اللدي رتكبه المغرب وهو مساعدت الجزائر !! مع الأسف الشديد ….ولا حولة ولا قوة إلا بالله
الشعب يريد قطع العلاقات من جهته أيضا و الاكتفاف من دوك الشعارات الأخوية الخاوية ، صافي بغينا الدولة تزير معاهم الصمطة شوية حيت ضسرو بزاف و بغينا نسدو معاهم كلش بل حتى الريح ليجاي من جيهتهم حيت مكيجي منهم غير الشر و الغدر و الحقد و الغل و السرقة لكل ما هو مغربي
اسود المغرب الباسلة لن يهدأ لها بال حتى تسترجع جميع اراضيها المسروقة طال الزمن ام قصر…
مع الأسف المغرب لديه أوراق كثيرة لا يستعملها ضد عصابة شنقريحة في حين لا تتوانى هذه العصابة عن استغلال كل كبيرة وصغيرة لمعاداة المغرب وتقسيم أراضيه ويستعمل في ذلك كل الامكانيات المتاحة لديها
ينبغي دفن الماضي و مآسيه….ما لنا و اثارة هذه النعرات و المشاكل بين المغرب و الجزائر؟ حقا مع تبون اليوم تقوم الدولة الجزائرية باعمال ليست اخوية مطلقا ازاء الجار المغربي و الاخ الاكبر الذي يعتمد عليه و الصادق الامين…لكن نحن لا نفهم مغزى و هذف كل هذه المشاكل و التصعيد مع المغرب و ما هي نتائجه و فوائده على الجزائر و على المنطقة…فهل مثلا صارت الجزائر هي الصين الصناعية؟ لا شيئ من كل هذا بل العكس تماما انحدرت الدولة الجزائرية في عهذه تبون الى اسفل سافلين داخليا و خارجيا…ماذا استفادت الجزائر دولة و شعبا و مؤسسات من استضافة واحد من احفاد مانديلا و منحه الاموال و الضيافة و الاكل و الشرب و المبيت على حساب اهل الجزائر و هو متابع في عدة قضايا من الفساد و نعلم ان الحزب الحاكم في ج افريقيا كله فساد و ان ارملة مانديلا الاخيرة كانت متابعة في قضايا الفساد…كيف نعطي لشخص فاسد الفرصة و يخطب في جماهير جزائرية كروية في ملعب و يقول “التخربيق و كان شباب الجزائر من الخرفان و الابقار لا يفهمون و جاهلون و بني وي وي يصفقون على اي طماع ياخد اموالهم و يهينهم و حتى شنقريحة بدل اخذ جماجم الشهداء اعطوه خودة ح
جيران السوء منذ استقلالهم و هم يحاولون تدمير وجودنا اعتداء حرب رمال اعتداء طرد المغاربة يوم عيد الاضحى اعتداء صناعة المرتزقة و تسليحهم و محاربتنا بجنبهم ووووو الله سبحانه و تعالى يقول في كتابه العزيز ” سورة البقرة”
وقوله : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) تدمير وجود جيران السوء حق مشروع في الشرع الاسلامي
هذا جزاء من اسدل معروفا للجار اثناء الاستعمار.المغرب رفض التعامل مع فرنسا ضد الجزاءر حفاظا على الأخوة لكن العسكر الجزاءري نكار للخير. الله سبحانه هو من سينصر الحق والمظلوم ولو أعطوا آبار الغاز كلها رشوة ضد المغرب .
على الجزائر تدريس هذه المرحلة المهمة في تاريخ البلدين في المدارس شكرا وتقديرا للمغرب وتونس. من لم يشكر العباد لم يشكر الله. نعلم أن البلدين مختلفان تماما سياسيا ولكن لبد من التفكير واقعيا. التاريخ يعيد نفسه عدوك بالأمس هو عدوك الخفي اليوم….. كلام ليعيه سوى من يعرف تاريخ البلدين
يجب تنزيل الجهوية الموسعة و إعطاء الحكم الذاتي لبشار و تندوف تحت السيادة المغربية لحل المشاكل الحدودية .
هم الأقوى وهم الأعظم وهم الأكبر و القوة الضاربة .هذا جنون العظمة .امريكا وروسيا لم يسبق أن قالا ما يقوله الجزائريون . جيراننا قوم غير طبيعي يتعالى على الجميع ويتنمر على الجميع ولا يعرف شيئا اسمه الاعتراف بالجميل .ولو أرادت الدول الكبرى إنهاء الصراع المغربي الجزائري لرجعت لأرشيف فرنسا وعرفت الحقيقة وأصلحت ما أفسده المستعمر .
حقائق مثيرة عن تمويلات سرية لحملة ماكرون الرئاسية من طرف رجال أعمال جزائريين نافذين
استفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون، عندما وصل إلى السلطة، من الدعم الخفي لعدد من الأوليغارشية الجزائريين المرتبطين تاريخيًا بنظام الراحل عبد العزيز #بوتفليقة أو كبار الشخصيات في الجيش، حسب ما كشف عنه تحقيق صحفي لموقع Off Investigation الفرنسي.
التحقيق كشف علاقة الرئيس إيمانويل ماكرون مع الجزائر، خاصّة مع رجال الأعمال الذين كانوا وسطاء بينه وبين النظام الجزائري، وكذا بعض الشخصيات البارزة والوزراء السابقين الذي فتحوا أبواب الجزائر على مصراعيها لأصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية، وذلك حتى قبل انتخابه، حيث أورد الاستقصائي الصحفي أن بعض رجال المال الجزائريين أنقذوا ماكرون من أزمة مالية خانقة في عزّ حملته الانتخابية، ويتعلّق الأمر بكل من رجلي الأعمال إسعد ربراب وعلي حدّاد.
وزار إيمانويل ماكرون #الجزائر أثناء ترشّحه لتولي زمام أمور قصر الإليزيه، استمرّت الزيارة ليومين، سبق تلك الزيارة استطلاع في فرنسا أثبت نقصًا فادحًا في الموارد المالية لهذا المرشّح المفاجأة آنذاك في #فرنسا، فهو لا ينتمي لجهّة سياسية
ان اكرمت الكريم ملكته…. وان اكرمت اللئيم تمردا….
اتق شر من احسنت اليه…
انا باللقمة لفمه… وهو بالعود لعيني…
هاذا حالنا مع نكارين الخير…
الحكام الحاليين لدولة الكراغلة يعتبرون كما نقول في الدارجة المغربية ” ولاد لغيال ” تنكروا وتولدت عندهم نفسية معقدة لكل ما هو مغربي أو ات من المملكة لسبب يعلمه الله سبحانه وتعالى. وتناسوا تضحيات ملوك و مقاومين المغاربة بالمال والسلاح والدفاع عنهم في جميع المحافل الدولية في سبيل استقلالهم وتكوين دولة كساءر الأمم.
خيانة الجزائر لا شك فيها .لكن خيانة قريب هي التى تؤلم.
الجزائر دولة جارة حكامها أظهروا العداء للمغرب وهذا لا يخيف نهائيا عندما تعرفك عددوك تكون مرتاح لأنك حاضي معاه.
الدولة التي تخيفني هي موريتانيا دولة لاسياسة لها مع الجيهة التي تدفع فقط موقفها اتجاه الصحراء غير واضح البوليساريو ليس هو المشكل الوحيد في حال انتهاء مع بوليساريو سوف تظهر موريتانيا هي الأن تراقب ومختبئ فقط.تعتبر موريتانيا بوابة. افريقيا.روسيا تبحث مع موريتانيا ربط علاقات اقتصادية وهذا امر خطير.
كل ما يقال عن مشاكل الحدود بين المغرب و الجزائر هو عبارة عن هواجس يراد منها دغدغة مشاعر و اجسام البغال و عقول العصافير التي لا تفقه شيئا حول وضعيتها التاريخية… النظام باع الشرق لفرنسا و بعدها لبومديين من اجل بسط فاشيته و ديكتاتوريته لا اقل و لا اكثر
الخيانة الأولى ابن معركة ارسلي حيث تراجع عبد القادر و ترك المغاربة ضد فرنسا.لم اقل الجزائر لأنها لم تكن موجودة
اقتطاع اراضي مغربية من قبل الحماية الفرنسية و ضمها للجزائر كامتداد للسلطة الفرنسية حصل بدافع الدخل الضريبي لما نصت علية معاهدة جزيرة الخضراء لسنة 1905 التي بموجبها تم فرض نظام الحماية على المغرب و تنص هذه المعاهدة فيما تنص عليه ان استخراج المعادن من مناجم ارض المغرب معفي من الضرائب لتشجيع الشركات المنجمية على هذا النشاط الا تن فرنسا كان لها موقف مغاير لما تمثله الضرائب في تمويل خزينتها لدى قامت بضم الاراضي المغربية لتيندوف و كلومب بشار و غيرها التي تتوفر على معدن الحديد الى الجزائر باعتبارها امتداد للسلطة و الادارة الفرنسية و بالتالي خاضعة للنظام الضريبي الجاري به العمل بفرنسا و البقية معروفة
أنا كمغربي لا اثق في أي جزاءري اي كان ويجب الحظر في أي كان من هؤلاء الذين يدخلون المغرب وسلام
هذا يعني أن الدولة المغربية،كانت توقعاتها،و مساندتها للجزائر من أجل التحرير،خطأ كبيرا،و توجه فاشل، لكن القائمين على سياسة المغرب في ذلك الوقت،كانت نيتهم صافية،و ثقتهم في أعضاء جبهة التحرير الجزائرية كأخوة مسلمين و جيران،لكن خيبتهم كانت و أصبحت جد مؤلمة و معاكسة للتوجه و الطموح المغربي،لو كانوا يعرفون أنهم كراغلة أنذال،يتسمون بالجحود و الحقد،لقبلوا العرض الفرنسي،استرجاع منطقة تندوف و بشار،مقابل التخلي على جبهة الخائنين اللئمين،
عداء الجزائريين الحالي للمغرب يجد جذوره في محاولة تمدد حسب البعث الناصري شرق وغرب الجمهورية العربية المتحدة و التي كانت أدات من أدواتها التخلص من الأنظمة الملكية في الخليج و الشام ثم في ليبيا و المغرب الأقصى. و ما حرب الرمال التي اعتدت الجزائر و مصر على المغرب إلا عملية شبه إرهابية تصدى لها المغرب .و عمل بن بلة بالمثل الشعبي “” ضربني و بكا و سبقني و شكا “” عندما صاح في الهواء “” حكْرونا ،حكْرونا “”.إلا أن حرب 67 أربكت هذا الجمهورية التي كانت توازي ما تنَظِّرُ له داعش حاليا مع اختلاف طفيف في المرجعيات و طبعا كانت بعض الأحزاب المغربية تساند عبد الناصر و يساندها عبد الناصر !
كفانا تفرقة الاستعمار فعل فينا ولازال يفعل ما بشاء
وعلى الفئات المثقفة بناء صرح المغرب العربي الكبير وليس تعميق الجراح والحث على الكراهية بين شعوب المنطقة الشيء الذي يخدم مصالح فرنسا وكل من يدور في فلكها
حان وقت التصدي لكل ما يعيق الاندماج الاقتصادي المغاربي وزرع الثقة في مغرب شعوب ديموقراطي يرقى الى طموح المواطن الحر
ضم فرنسا أراضي مغربية الى الجزائر لأنها كانت تعتقد بأنها ستبقى فى الجزائر بصفة دائمة وابدية.
كلما درس تاريخ العلاقة المغربية الحزائرية كلما تذكرت قولة نجيب محفوظ: “من لم يستفد من الضربة الأولى يستحق الضربة الثانية” و هدا مثل ينطبق علينا جميعا شعبا و حكومة. نحن مطالبين بتقوية البيت الداخلي و بناء مغرب عادل و قوي لاننا محاطين يأعداء كثر لا يؤمنون الا بمنطق القوة.
مصلحة المغرب فوق كل اعتبار وكفانا الشعارات الرنانة في علاقتنا مع الأخر تحت مسميات العروبة او الدين. المغرب أولا و أخيرا. انتهى الكلام.
قال المثل القديم منين جاتني العافيا المشاكل من فمي
المغرب. اكثر و بالغ من الطيبوبة و عيق من الطيبوبة. والعالم قال بزاف على الطيبوبة. و مابقاوش تيتيقو بيه. المغرب تواعد و فيق راه العالم العربي كولو مبقاش تيعتراف بالعروبة و يكيعتارف غير بحب لبلادو. للاسف باقيين الجهلاء عندنا تيقولو مناسرة الشعب العراقي و الفليسطيني. و احنا شكون غا يساندنا في حقد و غدر الجزائر. يالاه جاوبو الا الجهلاء. المغاربة باراكا من كثرة الطيبوبة و باراكا من اليدالمدودة راه العرب كيفسروها طعف وخوف تحسريف
ولكن الغريب في الأمر هو أن ما سرده السيد البريني حول الإتفاقيات الموقعة بين المغرب والحكومة المؤقتة الجزائرية ، لم يسمع به أحد خارج الحدود المغربية ولم يطلع أحد خارج المغرب على محتوى هذه الإتفاقيات أبدا. فهل خجل المغرب من تقديم وتائق هذا الإتفاقيات ،إن كانت فعلا موجودة كما يقول السيد البريني ، أمام العالم وأمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالذات ، والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي ، وجميع المحافل الدولية والقارية والجهوية، ويطالب بتنفيذها ،ويخلق بها ،على الأقل ، شوكة في حلق عسكر الحزائر؟ قصاصة السيد البريني وما يحكيه المغرب عن اتفاقياته مع الجزائر ،تبدو كمن يخاطب نفسه، ولا وجود لها على الساحة الدولية ، غريب.
للأسف المغرب إرتكب مجموعة من الأخطاء إبان إسقلاله ومنها أنه لم يحدد حدوده مع الجزائر وكذلك لم يضع إعتراض عندما حددت فرنسا المناطق التي سيتم فيها الإستفتاء من أجل حصول الجزائر على الإستقلال
تقديم طلب إسترجاع جميع اقاليم المغرب لدى الأمم المتحدة بشار وتندوف وسبتة وامليلية هدا راه ذل ستعيشه أجيال يجب فتح هذا الملف عاجلا لأنه ورقة ضغط اولا على الكابرانات .
هكذا تكون الدول الزعبوطية للتي لا تملك تاريخ في الأصل، ونلاحظ أنه يوجد عوامل كثيرة تظهر لنا بأنه مازالت تابعة للمستعمر الفرنسي، ولاحظ معي عندما زارهم الرئيس الفرنسي كيف استقبلوه (بالأحضان والبكاء والزغاريد ولما قال رئيسهم كدبون إنها ماما فرنسا ويكاد أن يدرف الدموع، وكيف يتكلمون الفرنسية بكثرة عن اللغة العربية و السخافة التي يقدمونها في برامجهم التافهة التي تعتمد على الكذب والبهتان و الحقد مع أنه لا يوجد سبب لهذا
الخطر على المغرب هو الفساد الذي ينخر جسمه سياسيين فاسدين.
برلمانيين فاسدين
الجزائر نحن لها.
دولة الكبرانات هم عملاء فرنسا الاستعمارية في شمال افريقيا، مهمتهم هي عرقلة اي تطور او تقدم للمنطقة المغاربية. المغرب قام بالواجب ابان مقاومة الاستعمار الفرنسي، لكن الخونة العملاء القابضين بزمام الحكم لا زالوا يمارسون سلطة المستعمر بهدف اضعاف المنطقة والاستحواد على خيراتها من طرف المستعمر دون ان يستفيد عموم شعوب المنطقة من اي شيء. وما هرولة الخاءن شنقريحة وانبطاحه لفرنسا الا دليلا وصورة لحقيقة الوضع القاءم في المنطقة. الحق يعلو ولا يعلى عليه، ولا بد للحق ان ينتصر.
اهم ادنى الاجور في افريقيا في المغرب 300 اورو لو صرفتها عندكم في السوق السوداء ستجد مرتب العمامرة حارس لليلي في المغرب يخلص كالطبيب عندكم روح احكم طوابير الخبز والحليب و الزيت حتى الحيوانات في القرن 21 تعيش بدون طوابير
بالفعل اضطلعت على العديد من صور وصولات مالية لمغاربة لمساعدة جبهة التحرير الجزائيرية في الحرب كما أن هناك صورا عديدة لكل زعماء الجزائر بوجدة وهم يتم تدريبهم لكن للاسف يقول المثل ان انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمرد
شنقريحة حصل على تفويض الحرب ضد المغرب من فرنسا.بعدما غضبت فرنسا من تحدي المغرب .ومطالبتها بموقف صريح من وحدة المغرب. الحرب مسالة وقت. سكان الحدود من وجدة الراشيدية. فكيك زاكورة طاطا. يصبحون لاجئين.بعد قتل اغلبهم وتدمير بيوتهم. ان لم تقتلهم دبابات وطاءرات الجيش الجزاءري. واوربا ستتعرض لعشرات الملايين الحراكة من المغرب والجزاير. بعد أن يدمر البلدان.و يموت ملايين السكان.
قضية. 1963 حاسي بيضاء قالت الجزائر بان المغرب الدي هاجم عليهم انا أقول لكم اقسم لكم بالله العلي العظيم ماقالو سوى كدب وزور وبهتان هم من هاجمو على فرقة من القوات المساعدة التي كانت تحرص المكان وقتلو بعض منهم ولكن في الاخير انت القوات المسلحة الملكية ولقنتهم درس لم ينسوه في التاريخ
لقد اخطا المغرب عندما بقي ساكتا ضد اكاذيبهم.وعنما رفض تسوية الحدود مع فرنسا
وعندما ساعدهم للاستقلال.. الجزاير تدرس البهتان في المدارس ضد المغرب. كل ماقامت به ضد المغرب. تتهم بلدنا به. لم يدرسوا لابناءهم مساعدة المغرب لهم بالمال والسلام.وخسارة المغرب لاراضيه بسببهم. وقابلة وجدة وفكيك. ومعرفة تافنا عندما استشهد 20 الف جندي هبو لمساعدة الجزاير.ترتب عنه خسارة اراضينا واستعمارنا. حتى أصبح ظن بعض الجزايريين ان المغرب هو من قتل مليوني جزايري وليس فرنسا. على المغرب الرد ضد اكاذيبهم بالبيان الصحيح. والا أصبحنا امام جيل جزايري مشبع بالكراهية ضد المغرب.بعد غسل ادمغتهم.
صيغة إنشائية فضفاضة لإتفاقية دولية تبين افتقار طرف المغربي في تحديد المصطلحات الدقيقة و الوقوف على تحديد المناطق التي استولت عليها فرنسا وضمتها الى الجزائر بملاحق بالإتفاقية على الأقل, السياسة مصالح ولم تكون يوما أخوة وصداقة,
الطرف المغربي فرط في الحقوق المغربية حيث كان من الضروري أثناء تفاوضه مع فرنسا حسم كل مطالبه الترابية ، و بعد ذلك” يكتب” مثل هذه الإتفاقية مع الحكومة الجزائرية المؤقتة، كان يجب قلب المعادلة، مما يجعل المغرب يكون في كل مراحل التفاوض في موقع قوة
الغريب في الأمر اننا نتعرض لتشويه شامل لتاريخنا وتاريخ نضالنا ضد المستعمر ونضالنا مع أشقاءنا في الدول المغاربية او الإفريقية .على المثقفين المغاربة ان يكثفوا من الهجوم على الخصوم عبر الدفاع عن مصالحنا بإنتاج أفلام وثائقية ومحاضرات ومناظرات لثأتير على مراكز القرار الدولي وعدم ترك الفراغ لأعداء الوطن في التأثير على المنظمات غير الحكومية .(حينما تصبح مصالح بلدنا في خطر يجب الإسراع بتوعية الشباب في الدفاع عن قضاياه الوطنية عبر وقفات إحتجاجية أمام اي دولة تمس قضايانا الوطنية ومؤسساتنا وأكرر يجب تهيئة ومساعدة وتأطير المجتمع المدني والمغاربة في الخارج على الدفاع عن الوطن بوقفات أمام السفارات الأجنبية المعادلة لمصالح المغرب .وأخيرا أشكر السيد بوريطة على القطع مع سياسة الكرسي الفارغ والسلام
مرة أخرى تحية للجميع لم نقل سوى الحقيقة والله شاهد. فرنسا كانت تظن ستبقى في الجزائر. بعد خروجها لم ترسم الحدود الموروثة متل صحراء الشرقية المغربية وصحراء تونس وليبيا والنيجر ومالي ولديها ارشيف لم يكن هناك. سوى شعب القبائل الدي تركه العثمانين فرنسا تعرف دالك
نعم كلنا نعلم ان تندوف وبشار اراضي مغربية
لكن ما هو الحل الأنسب لأسترجاع هذه الأراض من الجزائر للمغرب؟
قد طال الزمن وطال الأنتطار والحكومات المغربية لم تحرك ساكنا لا دبلوماسيا ولا عسكريا
ولا شيء الا الخوف والجبن!
التفسير جاهز.والجواب مفحم لاغبار عليه.لنفترض ان هذا صحيح ،مالك انت مع النظام؟الا قلنا هو باع حتى انت تبيع وتعترف. ،بشار وتندوف مغربية،المغربي.الا كان انتماءك لشى جهة اخرى شغلك هذاك واسمح لينا
دمج الجزائر مع المغرب في دولة واحدة وتوحيد العملة. وأنتهى الصراع.
الي يحب الأرض لازم يحررها ويدفع الثمن. الأرض لا تعطى مجانا
هذه معلومات تاريخية تقريبا يعرفها المغاربة ويعرفها حكام الجزائر ولكنهم يتجاهلونها بل اكثر من ذلك فقد تمكنت الآلة الإعلامية العسكرية من تزييف الحقائق وجعل المغرب هو المعتدي في حرب الرمال .والماسوف عليه هو صمت المغرب مجتمها ودولة امام هذه الاتهامات التي تغدي العداء الجزائريين تجاه المغرب
اليوم لاينفع البكاء على أخطاء الماضي القاتلة والنافع اليوم هو الحسم في طرق مواجهة الغطرسة لنظام العسكر الجزائري الذي يصر بشكل غريب يصعب فهمه على اسقاط المغرب ليس فقط الدولة كما تدعي الآلة الإعلامية الجزائرية بل تستهدف حتى الشعب المغربي
حكام. الجزائر. نعرفهم جيدا ونعرف أعمالهم هم أعداء. من يوم كانو مع فرنسا. حاسي بيضاء ليس وحدهم في الهجوم على القوات المساعدة. التي كانت تحرص المكان وخير دليل الطائرة التي كان فيها حسني مبارك والقدافي ومن معه هم من اسقطو إدريس السنوسي في ليبيا وافكارهم الهمجية هي دفعتهم للهجوم على المغرب لانهم اضعاف العقول ومضى نفسانيا
أعتقد أنه أصبح من الواجب على المغرب تسليط الضوء أكثر على هذه الحقبة التاريخية إبرازا لدور المملكة الفعال في استقلال الجزائر خصوصا في صفوف التلاميذ تحصينا لذاكرتنا من كل تزوير والذي يسعى نظام الكابرانات إلى طمسه من ذاكرة شعبه ولا غالب إلا الله.
حكام الجزاير اخدت قضية حرب الرمال حايسي بيضاء وهي مغربية اصلا أبا عن جد وتبعد عن المحاميد لا ثلاثين كيلومتر ونعرف ما جرى كأنه البارحة بصفة انا شاهد اقسم لكم بالله العلي العظيم والله شاهد أنهم هم في الاول من هاجمت على فرقة من القوات المساعدة كانت تحرص حاسب بيضاء هاجمت عليهم وقتلة البعض وبعد دالك يوم انت سيارة الاسعاف لنقل الأموات والجرحى مرة أخرى أطلقت عليهم الجزائر النار وبعد دالك انت القوات المسلحة الملكة لقنتهم درس لم ينساه في التاريخ