قال البشير عبدو، والد الفنان المغربي سعد لمجرد، تعليقا على الحكم الاستئنافي الصادر في حق ابنه، إن “سعد لمجرد مظلوم”.
وأضاف عبدو في “تدوينة” له عبر حسابه الشخصي على “فايسبوك”: “ولدي سعد مظلوم مظلوم مظلوم، بكل ما في الكلمة من معنى. حكم جائر رغم كل الأدلة الواضحة التي قدمها فريق الدفاع أمام قاضي المحكمة والنيابة العامة”.
وزاد البشير: “حالنا أنا وزوجتي للا نزهة، وزوجة سعد ووالدتها وصديقه عصام وشمة … حالنا جميعا لا يعلم به إلا الله سبحانه تعالى”.
وقضت محكمة جنايات الاستئناف في كريتاي، ضواحي باريس، اليوم السبت، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد عشر سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب شابة فرنسية سنة 2016، مشددة بذلك العقوبة الصادرة في حقه ابتدائيا سنة 2023، التي حددت في ست سنوات سجنا.
دائما الوالدين خصوصا الوالدين المغاربة يقفون مع أبنائهم ظالمين أو مظلومين وهذا خطأ فادح وقمة الأنانية والاستهتار بالناس
المواطنة الحقة المسؤولة الحضارية أن تقف مع إبنك إذا كان مظلوم بحق أما إذا كان ظالم فيجب أن تكون ضده وتدعم العدالة في معاقبته
نسأل الله دوام العفو و العافية في كل شيء اللهم امين
اللهم لا شماته، ولكن اسي عبدو الطريق التي اختارها ابنك كانت واضحة انها ستنتهي بطريقة كهذه ، الفن اخلاق و ذوق و جمال و ليس سهر و مجون. القضاء قال كلمته و لي دار الذنب يستاهل العقوبة
القضاء الفرنسي نزيه
لا يمكن للقضاء الفرنسي ان يصدر حكما جائرا. القضاء في اوربا نزيه بنسبة 98% قد تقع اخطأ لكن سنوات طويلة من التقاضي افضت لهذا الحكم .
يوجد حكم يدين ام و محامية تلك الفتاة بالابتزاز
ايضا فكر النسوي طاغي على القضاء حيث يرى ان المراة حرة في كل افعالها لكنها غير مسؤولة قانونيا على افعالها
مرافقة سعد مع ٢ ليلا لغرفة النوم هي حرة لكن لا يعني شيئ قانونيا لكن من جانب سعد يعني مؤشر قوي لنية اغتصاب
مهما قال او قيل عن القضاء الفرنسي . فإنه يبقى افضل ومستقل من القضاء المغربي..
نصيحتي للشباب ان يتمسك بأخلاق الإسلام خاصة في بلاد الغرب أوروبا وامريكا. لان القضاء في تلك البلاد يحترم إلى حد ما .ولا علاقة له بالتزوير. الا.في حالات معزولة جدا.
يجب على المغرب استهداف النجوم الفرنسيين بما فيهم لاعبين ومغنيين وعلماء ووووو لسجنهم لسبب من اللسباب وبأي حجة
هكدا سنردع العدالة الفرنسية الفاشلة
قريبا ستسمعون خبرا مفاده خروج سعد المجرد من السجون الفرنسية بعفو رئاسي استثنائي كما حصل مع المدعوا عمر إبان ميتيران او شيراك
الحكم الاول اعطاوه 6 سنوات شنو كنتو كتساينو في الاستئناف البراءة مايمكنش
اكفس واطلس قضاء هو الفرنسي الأخ ديالي تحكم عليه حتى هو بالسجن من طرف زوجته ظلما وكذبا لدرجة ان ابنته صرحت بأن امها تكذب في كل شيء وان ابوها يعني اخي هو من يقوم بتربية وعناية الأطفال وكذا شغل البيت وينفق كايها الاباء ومع ذلك حكموا عليه بالسجن الله ياخد فيهم الحق .
ادى التمن غاليا بطيش نزوة غابرة. القضاء الاوروبي خاصة الفرنسي ليس معه مزاح .قضاء لا نشك فى نراهته لان ليس فيه:اباك صاحبي ولو يكون رءيس دولة….. برافو القضاء الفرنسي…..
عندو المشاكل في فرنسا علاش غادي ليها والله ما فهمت والو فهد السيد واش بلادك ما فيها مايدار؟ والله يلا زاد فيه هد السيد
عندو سوابق فأمريكا وكازا وهيخلص ففرنسا ,القضاء الفرنسي نزيه ومحترم فلعالم
السي كولومبو العفو ان تطلب الله يهدي سعد الى الطريق المستقيم ، كم من فتاة لعب بها هو وامثاله،
فـ2024–2025، حسب التحقيقات، تواصل أشخاص مع مدير سعد لمجرد وطالبوه بـ3 ملايين يورو مقابل سحب الشكاية أو عدم حضور لورا أمام المحكمة في ملف الاغتصاب.
لورا بريول كانت هي نفسها متابَعة فملف محاولة الابتزاز، ولكن المحكمة الجنائية بباريس برّأتها يوم 10 أبريل 2026.
علاش تبرّات؟ المحكمة اعتبرت أنه ما كانش دليل كافي على القصد الجنائي ديالها، وبالخصوص ما ثبتش أنها كانت مستعدة فعلاً للتراجع عن تصريحاتها أو تغيير موقفها في القضية مقابل المال.
في المقابل، أشخاص آخرون مرتبطون بالموضوع أُدينوا في قضية محاولة الابتزاز، ومن بينهم والدة لورا، حسب المعطيات المنشورة عن الحكم.
اللهم خفف عليه ، و نتمنى ان يكون مظلوما ، ولماذا كل هذا الوقت لادانته . ربما يكون عفوا من جهة مهمة ان شاء الله .
البشير عبدو نظيف محبوب ،محترم، مغربي قح بقيمه ….نصيحة لله:لا تقترب من الشظايا فيلحقك الأذى.المغربي لا يحتاج إلى من يدله على الغث و السمين. أعتذر.
هو معروف في الوسط بهذه التجاوزات . و لا يمكن يكون مظلوم في أربعة دال القضايا في الاغتصاب في ثلاث دول : المغرب، فرنسا و الولايات الأمريكية. كونوا في موقف الفتيات و عائلات الفتيات المغتصابات . واش تقبل بنتك او أختك تغتصب و المغتصب يخرج فقط لانه معروف و شهير ؟
عشر سنوات تبقى حكما مع استعمال الرأفة وإلا لو كان من عموم الشعب ما كانت العقوبة لتقل عن العشرين سنة. سعد شاب لطيف ولكن مع الأسف لا أحد يضمن أن يبقى لطيفا تحت تأثير المخدرات.
هل هناك احد يشك في نزاهة و استقلال القضاء الفرنسي ،هادا من جهة ،من جهة أخرى،هل القاضي عندما حكم ب 10سنين ألم يعتمد على القانون ،اللهم لا شماتة،و لأكن لي دار الذنب يستاهل العقوبة ،و العبرة للاخرين و كل من تسول له نفسه اغنصاب بنات الناس ،،،،،،،
لي متهم مشا لفرنسا يتحاكم حيت عارف آش دار ولي مافاهمين والو داوين خاوين
ردا على الاخ ” مغربي حر ” لا يوجد عدل حيثما وجد الانسان ! سواء كانت فرنسا او غيرها! لن ننسى قضية عمر رداد المغربي الذي سجن لسنوات طوال في قضية لم يقترفها أبدا ، ولو لا تدخل المرحوم الحسن التاني في قضيته لبقي في السجن طول حياته في جريمة قتل لم يقترفها لا من قريب ولا من بعيد !