بينما تستعد المدرسة الوطنية العليا للإدارة لاستقبال الفوج الخامس من طلبتها، يعيش الخرّيجون من الأفواج السابقة الذين جرى تعيينهم في قطاعات وزارية وسط مخاوف بشأن مستقبلهم، بسبب عدم تسوية وضعيتهم الإدارية.
المخاوف نفسها يعيشها خريجو الفوج المتخرّج من المدرسة الوطنية العليا للإدارة منذ سنة، دون أن يتم تعيينهم إلى حد الآن، حسب ما جاء في بيان صادر عن تنسيقية الخريجين المعنيين.
وحسب المصدر نفسه فإن خريجي الفوج الذين تم تعيينهم ببعض القطاعات الوزارية منذ أربع سنوات، دون تسوية وضعيتهم الإدارية إلى حد الآن، مازالوا يُعتبرون متدربين.
ويرجع سبب الوضعية التي يوجد عليها خريجو المدرسة الوطنية العليا للإدارة إلى تأخر تعديل القوانين والمراسيم المنظمة للولوج إلى الهيئات العليا للوظيفة العمومية، وهي المفتشية العامة للمالية، والمحاكم المالية، والمفتشية العامة للإدارة الترابية، مع مستشاري وزارة الخارجية.
وأفاد مصدر من خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة، في تصريح لهسبريس، بأنه لا يُعرف سبب تأخر تعديل القوانين والمراسيم المذكورة، مضيفا: “لا نعرف مَن المسؤول عن هذه الوضعية، هل رئاسة الحكومة، أم القطاعات الوزارية المعنية، أم إدارة المؤسسة؟”.
وتأسست المدرسة الوطنية العليا للإدارة بالمغرب من طرف الملك الراحل محمد الخامس سنة 1948، من أجل تكوين نخبة الأطر التي تسير الإدارات العمومية بالمملكة.
وأناط القانون رقم 038.13 المُحدث للمدرسة الوطنية العليا للإدارة بهذه الأخيرة مهمة “تكوين الأطر الإدارية القيادية العليا، سعيا إلى تمكينها من التكوين الملائم لجعلها في مستوى الانتظارات والتطلعات”، كما هو وارد في المادة الثانية منه؛ غير أن العطالة التي يعيش على وقعها خريجوها جعلت معالم مستقبلهم غير واضحة.
وحسب البيان الذي أصدره الخريجون فإنه حتى بعد صدور القانون رقم 39.19 بتغيير وتميم القانون المتعلق بمدونة المحاكم المالية لم تتغيّر وضعية خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة.
وضعية الخريجين، يردف المصدر نفسه، “تسائل ورش الإصلاح الإداري الذي أعطى الملك انطلاقته، إذا كان خريجو المدرسة الذين تم انتقاؤهم بعناية شديدة ووفق معايير صارمة وقضوا سنوات بأعلى مؤسسة للتكوين الإداري بالمغرب يجدون أنفسهم في وضعية إدارية أقل من زملائهم الذين ولجوا الوظيفة العمومية دون الخضوع لأي تكوين”.
وكان رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أصدر منشورا في يناير الماضي، لتسوية وضعية الفوج الأول من خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة، غير أنه لم يطبق، حسب الخريجين المعنيين، آملين من رئيس الحكومة الحالي أن يعمل على طيّ ملفهم.
يظهر ان البلد يسير من سيّء الى اسوء في جميع القطاعات ما عدا الأمنية منها وهذا يعود الى فراغ مهول وانعدام تحديد الاختصاص وانعدام قرارات حاسمة من فوق !! البلد اصبح مركب بدون من يدير الدفة في محيط من الامواج حيث اختلط الحابل بالنابل وتداخلت القرارات وصارت متناقضة وكل واحد يلغي بلغاه وغابت المؤسسات !!
انها الفوضى في ابشع صورها
اظن أن الحكومة ستسن قانونا جديدا للقضاء على البطالة بصفة نهائية من خلال قبول الترشيح لسن 23 عام فقط ….فكرة عبقرية القضاء على البطالة من خلال القضاء على البطاليين!!!
لستم وحدكم فالآلاف من مهندسي الدولة عاطلون منذ سنوات و لا أحد يهتم بهم فحتى الشركات الخاصة التي كن نثق في شفافيتها أصبحت معقلا للرشوة و الوساطة و سيرتك الذاتية لن تتجاوز حارس باب الشركة و إن تجاوزت تذهب للقمامة و البعض يطلب منك خبرة خمس سنوات بينما أنت تبحث عن العمل لكسب الخبرة تبا للمفارقات الغريبة
L’école de gouvernance est bloquée par la mauvaise gouvernance et le
!! narcissisme de certains responsables
Ou est la cohérence des politiques publiques?? pourquoi on forme des gens après le master et on gaspille les deniers publics si on va pas les
?? valoriser par la suite
Blocage de 5 ans !!!
Si on traite l’élite des étudiants marocains d’une telle façon, comment on va traiter les autres??
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح موجه إلى مدير المدرسة “العليا” والجهة التي عينته بهذه الصفة ، و على أي أساس ومعايير يتم برمجة حاجيات الوزارات المعنية بالأطر الاي يتم تكوينها وعلى مايبدو الوزارات ليست في حاجة إلى أطر قيادة للنهوض بالإدارة بل أصبحت عبارة عن خلايا حزبية ومصلحية ومحاباة. المدرسة المعنية بنيت على أ نقاض المعهد العالي للإدارة “ISA” والكل يعرف المصير المشؤوم لأغلب خريجيه. أخلاقيا يتوجب على إدارة “المدرسة العليا للإدارة ” تقديم استقالتها إذا كانت تشعر بالمسؤولية الأخلاقية حتى لاتساهم في تكوين الوهم والإحباط في صفوف هذه الفئة من الخريجين. وأين المجلس الأعلى للحسابات في هذه القضية. نصيحة يجب توجيه مراسلة جميع الفرق النيابية بالبرلمان .
تراكم الحكومات التي تعمل بدون برامج و بدون تخطيط هاذف و كل حكومة تأتي ببرنامج مختلف عمى سبقها و اختلاف وجهات النظر في تبني كل برنامج، بحيث ان المدارس و المعاهد العليا أصبحت مصنع للعاطلين هذا ناتج على مخططات الدولة الفاشلة بحيث هناك معاهد عليا تقوم بتخريج الألاف من المهندسين بينما سوق الشغل محدود و يتسع فقط للمئات منهم.
و كأن هناك من يحفر المغرب و وسطه و عمقه ! لماذا يا ترى يتم تخريب كل فرصة لإصلاح شيء ما و تشويهه ! متى سنعيش تجربة نجاح نحن كذلك على الأقل في شيء واحد !
فعلا ناسف كامل الاسف الى ما آلت اليه تلك المدرسة العتيقة التى طالما انتجت اطر وطنية يشهد لها التاريخ لكن لما توكل امور التسير و الادارة لغير اهلها فهذه هي النتائج: تماطلات ادارية في الملفات الاولوية و تلاعبات شتى في استحقاقات الخريجين لخدمة الزبوينة الحزبية لبعض الاطراف كممت الافواه عنها لمدة ليست بالسهلة.
؟؟؟ ما هذا العجب مؤسسات الحكامة تنجب للا حكامة لك الله يا وطني
البطالة في المغرب ليس لها مكان ولا زمان في بلدنا البطالة شبح له اكثر من روح سءمنا وهرمنا ليس لكم مبررات ولا اي جواب عن هده المعضلة ضلمتونا وسوف ياتي اليوم الدي نلتقي فيه فاص ا فاص 0 درهم لا زواج لا ولاد لا مستقبل لا حياة. تبا لكم حقي اليوم او غدا لن اتنازل سوف لهده انا متاكد
أتساءل فقط هل هي نية مبيتة لهدم مشروع المدرسة الوطنية للإدارة لأنها أعطت فرصة لأبناء الشعب من أجل الولوج إلى مراكز القرار والوظيفة العمومية العليا حتى لا ينافسوا أبناء الأعيان والسياسيين ويزاحموهم في المناصب العليا … أتساءل فقط ؟
لا غرابة في الامر. انه لوبي المهندسين الذي ينفذ خطة 10.000 مهندس كل سنة وهندسة الادارة وفرض المقاربة المقياسية على مسلسل اتخاذ القرار الاداري. هذا اللوبي الذي يشتغل في الخفاء ويمرر قراراته لن يقبل ابدا ان يعود من لهم تكوين اداري الى دواليب القرار ولا نعيش تجربة بعض الدول مثل فرنسا التي زاوجت بين التكوين الاداري والتكوين الهندسي وانشأت مدرستين راقيتين تنتج النخب الادارية والتبنية في تكامل بينها لبناء السياسات العمومؤة والسهر على تنزيلها : المدرسة الوطنية للادارة ENA والمدرسة متعددة التقنيات Polytechnique. اما في المغرب فالامر يعود لمن له الغلبة في حلبة الكولسة والتنوعير في ظلام الليل وردهات الخمور.
الاشياء الجميلة يتم الاجهاز عليها حتۍ قبل ولادتها. للاسف المدرسة تكون نخبة من الاطر التي تحمل مشروع اصلاحي يطمح لجعل المغرب دولة اكثر قوة وتتسع للجميع. ولكن للاسف تم الاجهاز علۍ المشروع وتثبيط عزيمة الخريجين….ماذا بعد