دخلت منافسات البطولة الاحترافية في قسمها الأول مراحلها الحرجة والنهائية، حيث أصبحت كل نقطة بمثابة صمام أمان لتحديد هوية البطل والفرق المغادرة، وتأتي مباريات الجولة السابعة والعشرين والتي ستلعب في وقت موحد يوم غد الخميس في تمام الساعة السادسة مساء، لترسم خارطة طريق حاسمة، سواء للأندية التي تطمح إلى معانقة المجد واعتلاء منصة التتويج، أو تلك التي تقاتل في القاع لتأمين البقاء والهروب من دوامة الهبوط ومباريات السد.
وتتجه الأنظار بالدرجة الأولى إلى الملعب البلدي ببركان، الذي سيحتضن المواجهة المباشرة بين الجيش الملكي ومضيفه نهضة بركان، في قمة كروية قد تحدد هوية البطل بشكل كبير، إذ يتربع الفريق “العسكري” على الصدارة بفارق نقطتين فقط عن النادي البركاني، ويتطلع “الزعيم” إلى العودة بانتصار ثمين يوسع به الفارق إلى خمس نقاط ويقربه من درع الدوري، في حين يخطط أصحاب الأرض للإطاحة بالمتصدر واعتلاء القمة، مستفيدين من المعنويات المرتفعة بعد تجاوزهم للمغرب الفاسي في المحطة الماضية.
وفي صراع المطاردة والمراكز الأمامية، يتربص نادي الرجاء الرياضي بأي تعثر محتمل لثنائي الصدارة، حيث يرحل لمواجهة اتحاد يعقوب المنصور، بحثا عن ثلاث نقاط تبقي على حظوظه كاملة في التنافس، وعلى الجانب الآخر يواجه المغرب الفاسي اختبارا صعبا عندما يتقابل مع الوداد الرياضي، في مواجهة يسعى من خلالها الطرفان إلى حصد مركز مؤهل للمسابقات القارية وتفادي التراجع في سلم الترتيب العام.
وفي نفس السياق، يستقبل الكوكب المراكشي ضيفه الفتح الرياضي في مواجهة قوية يسعى من خلالها الطرفان لتأمين مكانهما في جدول الترتيب.
أما في أسفل الترتيب، فإن الإثارة تبلغ ذروتها بين أندية القاع التي تصارع من أجل الإفلات من شبح السقوط، حيث يحل أولمبيك آسفي متذيل الترتيب ضيفا على نهضة الزمامرة وعينه على النقاط الثلاث لإنعاش آماله، بينما يستقبل أولمبيك الدشيرة ضيفه اتحاد طنجة لتفادي المراكز المؤدية للنزول.
وفي نفس الوقت، يبحث اتحاد تواركة عن نقاط الأمان، عندما يواجه الدفاع الحسني الجديدي، بينما يحل حسنية أكادير ضيفا على النادي المكناسي لتأمين وضعيته والابتعاد نهائيا عن الحسابات المعقدة.
أكثر شيء يفسد البطولة هو التحكيم و القرارات الغير منطقية … نتمنى أن يتعلموا من حكام المونديال
اطن ان الغالبية العظمى من المغاربة لا يتابعون البطولة الكل مركز على كأس العالم لا تمديد البطولة إلى هذا الوقت من الموسم لم يعد لها لا طعم ولا تشويق
رغم الحملة الممنهجة ضد النهضة البركانية خصوصا من بعض ابواق المساندة للرجاء و الوداد البيضاويين منها المسموعة و المرئية و حتى المكتوبة بواسطة الضرب في مصداقية نتائج النهضة كمحاباة الحكام و لجنة الأخلاقيات فرغم كل هذا أتمنى فوز النهضة البركانية بمقابلة الغد و الاحتفاظ باللقب في عاصمة البرتقال أما إذا كان العكس فهنيئا للجيش الملكي بكل روح رياضية المهم من سيفوز اتمنى أن لا يفوز بالبكاء و الشكا
بركان ستنتصر على الجيش 100/100
البطولة حسمت لبركان والكل يعرف كيف وتوضحت الامور أكثر لما صفح المسؤولون عن لاعب بركان الدي اهان كرامة المغاربة بتلك الحركة الخسيسة والمنحطة التي شاهدها الكبير والصغير على شاشة التلفاز، البطولة عندهم اكبر وأهم بكثير من اهانة المغاربة في بلدهم وستبقى وسمة عار على لجنة الأخلاقيات على طول التاريخ
للبطولة المغربية ستكون بخير اذا ما قرر الحكام تطبيق القانون و لا شيء غير القانون، ان ما يعاب على التحكيم المغربي في البطولة اطلاق الصافرة عند كل التحام مما يفقد اللعب جاذبيته و الدليل ما نشاهد في مباريات كاس العالم حيث ان الحكام يطلقون اللعب و لو في الالتحامات القوية .
كل فرق المقدمة تطمح إلى الفوز والتتويج إلا الفريق الفاسي ليس بالفريق البطل لاعبوه انانيين ولا يلعبون من أجل القميص والمدينة والجمهور انهزامهم دائما ولثلات مرات في ميدانهم البطولة ليست لهم ولا يحلمون بها
بالنسبة للإخوة اللي كينساو دغيا بخصوص البطولة علاش تعطلت واش نسيتو وقتاش لعبنا الشان ياك حنا زعما أبطاله يعني توقفات البطولة لشهر كامل و من بعدها لعبنا كأس العرب و حتا هوا كنا هوما أبطال العرب بمنتخب رديف جل العناصر دبالو من البطولة و توقفنا شهر بأكمله و من موراها نظمنا كان 2025 يعني توقفنا شهر اخر بأكمله و كذلك مشاركة 4 غرق مغربية في المنافسة القارية دوري ابطال افريقيا بالجيش الملكي و نهضة بركان اللي بلغت فيه النهضة نصف النهائي و الجيش الملكي النهائي و كأس الكونفدرالية الإفريقية بالوداد و اسفي اللي بلغت فيه الوداد ربع النهائي و اسفي نصف النهائي مع العلم أن الرجاء و المغرب الفاسي و النادي المكتاسي رفضو ايلعبو البطولة بدون الفرق المشاركة فالمسابقات القارية قاليك لضمان تكافئ الفرص و دبا خارجين بعض جماهير هاد الفرق تنتقد البرمجة و تأخر البطولة إلى هذا الوقت المهم إن كنتي ناسي افكرك
غير الانتصار على الجيش ..فريق النهضة البركانية لن يحلم بالبطولة …حظ موفق للفريق البركاني…
انا استغرب كيف لمنتخب يلعب كاس العالم والبطولة متواصلة ،هدا يعني انا الكرة المغربية ضعيفة جدا تعتمد بنسبة 80% على دوي الجنسية المزدوجة وغالبيتهم ولدو وتكونوا بالخارج.
الناس المسؤولين على برمجة البطولة. دمرو منتوج البطولة . گأس العالم سنتهي بعد شهر . وسنعود لبطولة شبه هاوية