اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
فرانسيسكو ولد العوني
الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 08:46
إذا كانت البطولة الوطنية لا تغذي المنتخب الوطني بشكل كاف و ملموس فما الذي يبرر أصلا وجودها و تنظيمها و تأطيرها ؟
رأي
الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 10:32
الغريب في الامر هو أن الأندية الفاشلة تطلب رفع فرق القسم الأول إلى 20 !!!!! أصلا 16 الموجودة حاليا غالبيتها لا تتوفر على دفتر التحملات !!!!! قال ليه آش خاصك ا العريان قال ليه الخاتم أ مولاي…
مروان خاليد
الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 10:54
مليارات مهدرة على بطولة فاشلة وكرة محلية منهارة وغير منتجة ودون جدوى تخيلوا الوضع بالنسبة للفرق الوطنية لولا كفاءات أبناء الجالية الذين ازدادوا ونشأوا وتكونوا في فرق اوربية ولم يخسر عليهم شيءا ولا مجهود ولا تخطيط فقط جني غلة عمل الآخرين !
لولا أبناء الجالية لتبين فضيحة الكرة المحلية وفشل من بيدهم امر الكرة لكن إلى متى ستستمر التغطية على الفشل الكرة المحليّة ويتعرى مسؤولي الكرة ويفتضح امرهم أمام الجميع رغم هدر المليارات بلا حسيب ولا رقيب
Md bihi
الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:11
الفرْقُ شاسع بين المنتخبات و البطولة المحلية و يسيران بسرعتين مختلفتين، المنتخبات تسير على طريق سيار سريع مريح بينما البطولة تتعثّر بين ممرّات و منعرجات و عقبات معقّدة كلها أوحال. فبينما خرجت مناظرة 2008 بحلول مُرضية من ناحية التجهيزات الرياضة التي لا تخطِئها العين و مراكز تدريب اللاعبين و الأطر التقنية، فإنها تغافلت عن تأسيس معهد لتكوين المسؤولين المشرفين عن الأندية الوطنية، فكل مشروع يسيّره أناس غير أكفاء يولد ميتاً و يكون مصيره الفشل.
إذا كانت البطولة الوطنية لا تغذي المنتخب الوطني بشكل كاف و ملموس فما الذي يبرر أصلا وجودها و تنظيمها و تأطيرها ؟
الغريب في الامر هو أن الأندية الفاشلة تطلب رفع فرق القسم الأول إلى 20 !!!!! أصلا 16 الموجودة حاليا غالبيتها لا تتوفر على دفتر التحملات !!!!! قال ليه آش خاصك ا العريان قال ليه الخاتم أ مولاي…
مليارات مهدرة على بطولة فاشلة وكرة محلية منهارة وغير منتجة ودون جدوى تخيلوا الوضع بالنسبة للفرق الوطنية لولا كفاءات أبناء الجالية الذين ازدادوا ونشأوا وتكونوا في فرق اوربية ولم يخسر عليهم شيءا ولا مجهود ولا تخطيط فقط جني غلة عمل الآخرين !
لولا أبناء الجالية لتبين فضيحة الكرة المحلية وفشل من بيدهم امر الكرة لكن إلى متى ستستمر التغطية على الفشل الكرة المحليّة ويتعرى مسؤولي الكرة ويفتضح امرهم أمام الجميع رغم هدر المليارات بلا حسيب ولا رقيب
الفرْقُ شاسع بين المنتخبات و البطولة المحلية و يسيران بسرعتين مختلفتين، المنتخبات تسير على طريق سيار سريع مريح بينما البطولة تتعثّر بين ممرّات و منعرجات و عقبات معقّدة كلها أوحال. فبينما خرجت مناظرة 2008 بحلول مُرضية من ناحية التجهيزات الرياضة التي لا تخطِئها العين و مراكز تدريب اللاعبين و الأطر التقنية، فإنها تغافلت عن تأسيس معهد لتكوين المسؤولين المشرفين عن الأندية الوطنية، فكل مشروع يسيّره أناس غير أكفاء يولد ميتاً و يكون مصيره الفشل.