خاض العداء المغربي والعالمي سفيان البقالي، عصر اليوم السبت، تجربة غير معتادة في سباق 1500 متر، ضمن لقاء سيليزيا جنوب بولندا، لحساب منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى، دون أن يتمكن من ترك بصمته المعهودة.
واكتفى البقالي، المتخصص في سباقات 3000 متر موانع، باحتلال المركز الثاني عشر بتوقيت 3:34.84، في سباق شهد تفوق العداء الأمريكي ياريد نوغوسي، الذي نال المركز الأول بزمن 3:33.19.
ودخل البقالي السباق في إطار تجربة استثنائية لاختبار إمكانياته في مسافة لطالما طبعتها الهيمنة المغربية، خصوصًا من خلال الإنجازات التاريخية للبطل هشام الكروج، صاحب الرقم القياسي العالمي للمسافة (3:26.00)، والذي لا يزال صامدًا منذ سنة 1998.
ويعد البقالي من أبرز عدائي المسافات المتوسطة والطويلة في العالم، وقد توج بعدة ألقاب عالمية وأولمبية في مسافته الأصلية، ما يجعل تجربته في سباق 1500 متر محاولة خارج السياق المعتاد لمسيرته الحافلة.
أظن البقالي يستعد لتحطيم الرقم القياسي العالمي في 3000 موانع بمشاركته في 1500 يريد فقط التدرب على رفع الإيقاع في أول السباق.
تحية للبطل سفيان البقالي الذي يبحث ويجرب دائما مسافات جديدة لتطوير مستواه …وهذا الأمر يذكرنا بالأسطورة سعيد عويطة الذي كان يجرب ويتنافس في عدة مسافات.
اتمنى أن لا تأثر هذه الكبوة على بطلنا سفيان البقالي فكما يقال لكل حصان كبوة
فرق بينه و بين الأول دقيقة و 65 ثانية….
الى رقم 4 تريد ان تقول 2 دقائق و 5 ثواني فرق جد كبير لا يشرف البقالي…
الفرق بينه والأول هو 1 ثانية و65 جزء من مأة الثانية
البطل سفيان البقالي حقق مالم يحققه اي بطل مغربي ما عدا هشام الكروج .فسباق ٣٠٠٠متر من أصعب السباقات .وتجربته في المسافات الأخرى ممكن ان تكون تحدي او تجريب وعدم فوزه بها لا ينقص من قيمته كونه بطل عالمي وبطل أولمبي.
الفارق مع الاول هو ثانية واحدة و 65 جزء من المائة، البقالي يحاول تحسين الفينيش الخاص به من احل تحقيق وقت جيد في 3000 موانع ولما تحطيم الرقم العالمي، الهدف من مشاركته في 1500 ليس الفوز بالسباق و انما تحسين سرعته النهائية
الى صاحب التعليق رقم 4 الفرق ثانية و أعشار ليس دقيقة