فاز البطل العالمي والأولمبي المغربي سفيان البقالي، اليوم الأحد، بالمركز الأول في سباق مسافة 3 آلاف متر موانع ضمن ملتقى “العصبة الماسية” في ستوكهولم، الذي يعتبر سابع محطات المنافسة المذكورة.
وتمكن البطل المغربي من قطع مسافة سباق 3 آلاف متر موانع ضمن “العصبة الماسية” في توقيت 7 دقائق و09 ثوان و84 جزءا من المائة.
وكان سفيان البقالي قد أحرز، أواخر شهر ماي المنصرم، المركز الأول في المسافة نفسها في ملتقى الرباط ضمن ثاني محطات “العصبة الماسية”، حيث سجل توقيت 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءا من المائة.
تجدر الإشارة إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى كانت قد منحت جائزة أفضل رياضي في إفريقيا لعام 2022 للبطل المغربي سفيان البقالي، بطل العالم في سباق 3 آلاف متر حواجز.
وتفوق البقالي على الكينييْن إليود كيبشوج، بطل العالم في الماراثون، وإيمانويل كورير، بطل العالم في سباق 800م.
أحسنت صنعا أحسنت صنعا أحسنت صنعا أحسن صنعا شكرا لك.
هنيئا لبطلنا الذي رفع راية بلدنا الحبيب بل رفع كذلك راية المسلمين في بلد ظالم يحرض أهله على كراهية الاسلام والمسلمين
هنيئا لك ولكل المغاربة على هذا الإنجاز
واللهم وفقك في المحطات المقبلة وارفع علم بلدنا المغرب
نتيجة مشرفة لك كبطل ولكل المغاربة الذين يبحثون عن التألق والتتويج بفضلكم انتم الرياضيون شرفتم وطنهم واعليتم علمه مرفرفا عاليا في السماء دمتم متألقين
ليته حمل في يده ” مصحفا ” ردا على ذلك المارق ، و مُتعلِّلا هو أيضا بحرية التعبير.
هنيءا للبطل سفيان البقالي بهذه النتيجة في هذا الملتقى العالمي
هنيئا البطل البقالي ونتمنى من الدولة أن تعتني به ….
كما عودنا البطل العالمي سفيان البقالي دائما ياتينا بالجديد والتصدر ف الصفوف الاولى وحمل راية الوطن عالية ف الملتقيات الدولية دمت مفخرة لهذا الوطن برافو …
سير اودي البقالي لهلا يحرق فيك شي عظم
انت بطل وطني و نموذج للشباب….فلا داعي لتلك الحركة بعد فوزك بالمسابقة
ماكان عليه ان يشارك كان على ان يراعي مشاعر المسلمين كافة
سي سفيان نفتخر بك كمغاربة قاهر المدارس العريقة في هذا الاختصاص. في كل مرة تفوز أقول في حقك أحسن عداء في تاريخ ألعاب القوى المغربية بدون منازع. عاصرت أجيال ولكن أنت الأروع. حفظك الله.
هنيءا للبطل سفيان على هاذا الانجاز .يبقى التحدي الوحيد بالنسبة له هو تحطيم الرقم القياسي العالمي لهده المسافة الصعبة والفوز على حامل الرقم العالمي الاثيوبي لاميشا كيرما .
Bravo monsieur Bakkali nous sommes fiers de votre exploit. cela nous rappel les exploits de Sad Aouïta, de Guerrouj, de Moutaouakil, de Bidouane…. bonne course monsieur