محاولة إرساء بعض من ملامح ثبات الأقدام على مستوى الجماعات والبرلمان، تتحرك الأحزاب الصغرى من أجل حشد بعض من مساحات الربح الانتخابي أمام احتدام صراع الأحزاب الكبرى على مستوى الحواضر المعروفة في الجنوب والشمال.
وتراهن هذه الأحزاب على تعديلات القوانين الانتخابية والقاسم الانتخابي الجديد، مع الاعتماد على الأعيان التقليديين أو وجوه شابة جديدة قد تستميل أصوات الناخبين الذين يبدون رافضا شعبيا واسعا للتنظيمات السياسية السائدة في الوقت الراهن.
ورغم العلاقة المتشنجة بين الأحزاب السياسية الكبرى والمواطنين، إلا أن الأحزاب الصغرى لم تستطع إيجاد مكان لها، والتصقت بها تهم بلقنة المشهد السياسي الوطني، خصوصا أن أغلبها انطلق من موجة حركات تصحيحية أو صدامات شخصية بين القيادات.
ويبدو حضور الأحزاب الصغرى على مستوى التسيير الجماعي أو الأداء البرلماني، محدودا جدا، ما جعل جلها يتحول إلى مكمل لتشكيلة مجالس، وانكمش أداء معظم برلمانييها أمام القوانين المنظمة التي تفرض مدة زمنية قصيرة للحديث.
هشام معتضد، باحث في العلوم السياسية، اعتبر أن “رهانات الأحزاب الصغرى في الانتخابات المقبلة لن تختلف عن باقي المحطات، وذلك رغم بعض التغييرات التي طرأت على قاعدة التدبير الانتخابي في الاستحقاقات المقبلة”.
وقال معتضد، في تصريح لهسبريس، إن “المتتبع للشأن الانتخابي المغربي والاستحقاقات الانتخابية، يعي تماما أن دور الأحزاب الصغرى ينحصر في تزيين المشهد السياسي المغربي داخل الصراع الانتخابوي، وذلك لخصوصية التركيبة الحزبية للمشهد المغربي”.
وأشار الأستاذ الجامعي المغربي إلى “تحكم الأحزاب الكبرى في الخريطة الحزبية، وتطاحن لوبياتها الانتخابية من أجل التحكم في المشهد الحزبي”، مستنتجا أن “هذا يجعل الأحزاب الصغرى في الاستحقاقات ذات تواجد رمزي ومحاولات بسيطة”.
وسجل المتحدث لهسبريس أن “هندسة الحياة الحزبية في المغرب تسمح بتواجد أحزاب صغرى من باب المشاركة السياسية، لكن تأثيرها، وقوة خطاباتها وحضورها يبقى رهينة لوبيات الساحة الحزبية ومدى علاقتها بمؤسسات الدولة”.
البلقنة، من أنتم؟ هل أنتم جمهورية يوغوسلافيا الفيديرالية؟
توقعاتي لنتائج الانتخابات في سنة 2021 :
-حلمت البارحة بأنه قد اقتربت الساعة وأصبح الليل طويلا ودرجات الحرارة تبلغ خمسين درجة والطائرات تسقط من السماء وسمعت في ذلك الحلم أن التجمع الوطني للأحرار اكتسح المشهد الانتخابي بأغلبية ساحقة وانطلاق موكب عزيز أخنوش إلى مدينة الرباط قاطعا جميع المدن المغربية.
-وفي ذات الحلم جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الثانية ثم حزب الأصالة والمعاصرة ثم الحركة الشعبية ثم الاتحاد الاشتراكي ثم حزب الاستقلال وتكوين حكومة وحدة وطنية بزعامة عزيز أخنوش.
سألت في إحدى مواقع تفسير الأحلام والرؤى عن معنى هذا الحلم فأجابوني بأن المغرب مقبل على تغيرات كبيرة جدا.
هذه هي المعطيات المتوفرة حاليا وسنمدكم بإحداثيات أخرى إذا أتتنا رؤى أخرى في الأيام أو الأسابيع أو الأشهر القادمة. دمتم في رعاية الله إلى اللقاء.
في هذا البلد ليس هناك احزاب حسب المعايير الدولية !!
فقط مخلوقات اوجد اغلبها المخزن لتلعب ادوار الكومبارس في اطار مسرحية الانتخابات مقابل الريع واللامساءلة من المستحيل ان تكون احزاب مع منظومة شمولية لا تترك اي هامش للمارسة السياسة كما هو متعارف عليه دوليا !!
الشعب يعيش اكبر كذبة بوجود مخلوقات عبثية تسمى احزاب !!
وهل للاحزاب المغربية دور حقا وتشبه كهنة أمون الأكل والشرب وتقاسم البقرة أو الكعكة فيما بينهم ؟؟؟؟؟؟ مستحيل أن تبني سفية بأخشاب متآكلة!!!!! نفس الوجوه نفس الخطابات….. الهضرة كثيرة..
كيف يريد المغرب أن يتطور وأغلب البرلمانين لا يتوفرون على شهادة البكالوريا لا يتقنون اللغة اأجنية وحتى اللغة العربية صعيبة عليهم!!!!!!!!!!!!! ويقول لك التصويت واجب وطني!!؟؟؟؟؟؟؟ أليس حق السكن الصحة التعليم الشغل …الأمن واجب!؟؟؟
كثرة الاحزاب و النتيجة دائما على حالها .. .الدباب لا ينتج العسل.
للإشارة نرجو نشر اسماء المستشارين الذين رفضوا تصفية معاشات النواب او اسماء الاحزاب الرافضين لكي يعاقبوا في الانتخابات القادمة. انهم يفكرون في جيوبهم و ليس المواطن تبا لمن يريد أخذ مال ليس له.
ما كاين لا كبرى ولا صغرى. كلهم اقزام في يد المخزن لا يتحركون ولا يتكلمون إلا باذنه حفاظا على مصالحهم الشخصية وطمعا في امتيازات ريعية. وهذه هي معظلة البلاد الكبرى.
مقداوها لا احزاب كبيرة ولا الصغيرة كلهم في الهوى سوى.
سبق لأمين عام الاتحاد الاشتراكي “لشكر” وأن اقترح فرض غرامة 500 درهم على من قاطع التصويت ، أعتقد أنه على الحكومة التفكير في ذلك لأن المقاطعة ستكون غير مسبوقة لأن المغاربة سئموا من أحزاب لا تصلح سوى أوضاع زعمائها ومحظوظيها بينما البلاد تزداد سوء وترهن مستقبلها للمجهول ، أتمنى حقا أن يقوم الملك بتعيين تكنوقراط أكفاء وأن يأخذ بما ورد في تقرير التنموذج التنموي من أنه لا ينتظر شيء من أمناء الاحزاب
القاسم المنقذ:
توجد بعض الدكاكين/الأحزاب في وضعية لا تحسد عليها،فوجودها لا يتعدى الملف القانوني الموضوع رهن الجهة المختصة،أما على أرض الواقع فلا يكاد يسمع بها احد، ويقتصر:”إثبات”وجودها على بيانات وبلاغات تصدر أغلبها:”تحت الطلب”..لكن إقرار القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين كان له وقع على نفض غبار النسيان عن هذه الكائنات المجهرية التي لا تأثير لها إلا من ناحية إعطاء انطباع بأن عندنا تعددية ديموقراطية..يأتي القاسم الانتخابي الجديد لينقذ كثيرا من الدكاكين من الاندثار بما فيها تلك التي كانت تعتبر نفسها كبيرة ومؤثرة..ليست البلقنة هي من يقوم بدور:”إعدام”الاحزاب،بل اولائك الذين يقفون خلف الكواليس ويقومون بوضع خريطة تواجد الاحزاب والحد من تأثيرها عبر آليات تمنع أيا منها في المتوقع في مقدمة المشهد السياسي لفترات طويلة.فمخططو واقعنا السياسي لا يردون لأي حزب أن:”يحتكر”
الظهور والبروز حتى ولو كان:”الناخبون”يرغبون في ذلك..فاحتكار المشهد متروك لفئة معينة
من العائلات المخزنية وخدام الدولة الذين يتناوبون على حكمنا بعض الرتوش توحي ب:”تناوب”سرعان ما يندثر مع إصرار النخبة المخزنية على احتكار المشهد.
ان مسالة تفريخ الاحزاب السياسية الى كتاكيت ليست محلية بل عربية وقد ارتبطت بغاية واحدة و اهداف متعددة و متنوعة الغاية حددها الغرب تحت شعار /فرق تسد/ والاهداف يحددها العبيد كل و هدفه
ما لم يع المغاربة أنه من مبدأ وشروط الديمقراطية, الإقتراع و ليس هناك ,في بلد ديمقراطي, سواها لتعيين “من سيتولى تدبير أمور البلاد.” والغريب في الأمر, أن بعض المثقفين بل ذي مستوى دراسي جامعي….يعلنون بفخر أنهم لم يصوتوا ” لأن لا أحد يستحق ثقتهم “…..ويشتكون من “ضعف الحكومة”…ولا “يدخل إلى رأسهم ” أن العزوف تزكية للفائز…..هذا ما أدى إلى : 5 في المئة أخدوا بزمام أمر البلاد…والديمقراطية تقول : اللأغلبية تحكم…..!!!!!
أرى أن الأحزاب التي ارشحها كسب مقاعد في البرلمان ثلاتة بلا منازع الأولى حزب العدالة والتنمية ثانيا حزب الاستقلال ثالثا الحركة الشعبية بمكوناتها الثلاتة السنبلة و النخلة الخنجر أما أحزاب اليسار بما فيهم الاتحاد الاشتراكي الموحد و آخرون لن يشكلوا معارضة قوية في هذه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة
هذا رأي
الله يهدي ما خلق.. سول الطبيب لا تسول المجرب… لا حول و لا قوة إلا بالله….