صرح جون كيربي، مسؤول الإعلام في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض، اليوم الاثنين، بأن “الولايات المتحدة تبدي قلقها حيال المعلومات عن تصاعد العنف في بغداد، وتدعو الى الهدوء والحوار”.
يأتي ذلك بعدما قتل 8 من أنصار مقتدى الصدر، في المنطقة الخضراء في بغداد، وأصيب 85 آخرون، بحسب حصيلة جديدة أدلت بها مصادر طبية لوكالة فرانس برس، وسط حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
الامام المخفي في العراق عندهم اعلن بايدن الخبر الصدر رحل المرجعية في خطر
خربتها امريكا والان البيت الأبيض مقلق
أتمنى لو يقوم جلالة الملك باشارة نحو السيد مقتدى الصدر, كأن يهاتفه مثلا للاطمئنان على صحته, فالرجل عربي أصيل ابن أصيل, يتعرض لهجمة شرسة و خبيثة من طرف إيران.
ليس لنا مانخسره مع إيران.
هذا خطأ للعرب جسيم ، أن سمحوا بتسليمه لإيران عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية
صدام حسين في الطريق لحكم العراق من جديد.
في تاريخ العراق أربعة رجال لن يتكرروا ولو بأشكال ووسائل أخرى!نبو خذ نصر الثاني،حمورابي،الحجاج وصدام حسين!من الصعب ترتيبهم حسب الأهمية والتأثير في تاريخ العراق والشرق الأوسط القديم، الوسيط والحديث المعاصر!صدام حسين لا يُعْرَف ويُعَرَّف بزمن توليه السلطة والحكم في العراق؛بل بما وبمن كان قبله وجاء بعده!لا يفوقه في الرمزية،المهابة والشخصية في تاريخ العراق إلا الإمام علي!صدام حسين و معه العراق كان عامل توازن استراتيجي في المنطقة!ربما أعداءه أدرى بذلك أكثر من المعجبين به!صدام حسين قام ببناء دولة عصرية،قوية واستطاع تكوين أزيد من ربع مليون كفاءة علمية في ظرف 20سنة كنائب ثم كرئيس!هذه نقط قوته التي صنعت قوة العراق معه وبه!أما نقط ضعفه فهي:عدم قدرته على الحفاظ على نقط القوة هذه،اعتداده بنفسه حد جنون العظمة وحد عظمة الجنون،تهوره في اتخاذ قرار الحرب مع إيران والكويت؛عدم تفكيره في المستقبل وافتقاده للنظرة والرؤية الاستراتيجية البعيدة المدى؛عدم خروجه من الحكم والسلطة لإنقاذ العراق؛عدم تفكيره في مصير العراق من بعده؛ثقته في العملاء من جيرانه الذين زينوا له الحرب مع إيران و الذين تحالفوا ضده بعد ذلك!
صدام حسين قام ببناء دولة عصرية،قوية و استطاع تكوين أزيد من ربع مليون كفاء علمية في ظرف 20سنة كنائب ثم كرئيس,جرأته في قصف إسرائيل!!هذه نقط قوته التي صنعت قوة العراق معه وبه!أما نقط ضعفه فهي:عدم قدرته على الحفاظ على نقط القوة هذه، اعتداده بنفسه حد جنون العظمة و حد عظمة الجنون،تهوره في اتخاذ قرار الحرب مع إيران والكويت؛عدم تفكيره في المستقبل وافتقاده للنظرة والرؤية الاستراتيجية البعيدة المدى؛عدم خروجه من الحكم والسلطة لإنقاذ العراق؛عدم تفكيره في مصير العراق من بعده؛ثقته في العملاء من جيرانه الذين زينوا له الحرب مع إيران و الذين تحالفوا ضده بعد ذلك غدرا وخيانة!إيران و أمريكا تعاونتا من أجل إسقاط صدام و تدمير العراق!لكن ما هي النتيجة؟هل يمكن تصور إيران قوية بعراق ضعيف ومتفكك؟هل انتصرت أمريكا في العراق؟أما نحن فنحب العراق وأهله!ليس لنا إلا هذا ولا نستطيع غيره!
مزيان استهلو كتر حيت هما الي بعو صدام الله ارحمو دبا اجنيو .كنو في استقرار امحمدينش الله يلاه زيد نتاصيلتكم