فشلت جهود الاتحاد الأوروبي لتمديد المراقبة الطوعية للاتصالات الخاصة عبر الإنترنت من قِبل منصات التكنولوجيا الكبرى، التي تهدف إلى مكافحة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وقالت متحدثة باسم الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، إن المفاوضين من الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي لم يتمكنوا من التوصل إلى حل وسط.
وأضافت المتحدثة: “إن تطورات اليوم تخلق فراغا ستكون له تداعيات، رغم جهودنا، على القدرة على إنقاذ ضحايا هذه الجريمة النكراء وتقديم الجناة إلى العدالة”.
وحذرت المسؤولة نفسها من أن هذا الجمود سيخلق فراغا تشريعيا، حيث تنتهي صلاحية اللائحة الحالية، المعروفة باسم “مراقبة الدردشة”، في الثالث من أبريل المقبل.
وأتاح الإعفاء المؤقت من قواعد حماية البيانات الأوروبية، حتى الآن، لخدمات المراسلة مثل “واتساب”، ومنصات تشمل “إنستغرام” و”لينكد إن”، إمكانية فحص سجلات الرسائل لاكتشاف والإبلاغ عن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، التي تتمثل في الصور ومقاطع الفيديو بشكل أساسي.
هي دابا منصات التكنولوجيا الكبرى لا يهمها الاعتداء الجنسي على الأطفال يهمها الربح فقط و الحل في نظري هو المقاطعة ولا شيء غير ذلك رغم الاستحالة
En Euroep, La très petite suisse est le grand ‘paradis’ de tous les pédocriminels du monde . .
Tous s”en fuient et se cachentdans ce petite entitée satanique
il ya aussi La Palestine occupée ‘Israheeel” Trop connue par une très grande concentration des pedos criminels travaillant avec le mossad comme Epstein, Jacque lange, Prince andrews, ect!
في فرنسا سبق وان ظهرت عرائض (petitions) موقّعة من مثقفين وشخصيات معروفة، وبعضهم أصبح لاحقاً سياسيين (منهم وزير سابق مثل Jack Lang). طالبت بتخفيف أو مراجعة القوانين المتعلقة بالعلاقات بين البالغين والقاصرين.
ولما نذهب بعيدا في القانون الفرنسي :
المادة 227-25 من Code pénal français:
“Le fait, par un majeur, d’exercer une atteinte sexuelle sur un mineur de quinze ans est puni
يعني فوق 15 سنة في فرنسا مش مشكل….
انها بلد القوانين, هي بيدوفيليا وهم ليس لديهم مشكل.
هذا خطير ولا يقولون لنا اي شيء عن هذا ويصورون المسلمون على انهم وحوش
في المغرب اذا تزوج شخص ببنت 17 سنة تقوم الدنيا ولا تقعد