شرعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات في تنفيذ برنامج استباقي لتنظيف وصيانة قنوات وشبكات الصرف الصحي بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال التساقطات المطرية المرتقبة خلال فصلي الخريف والشتاء.

وتشهد عدد من النقاط السوداء تدخلات ميدانية مكثفة لتصريف مياه الأمطار، تشمل إزالة الأتربة والأوحال والمخلفات المتراكمة داخل البالوعات وقنوات الصرف، إلى جانب تنظيف المنشآت المائية والتجهيزات المرتبطة بشبكة التطهير السائل.
وبدأت الشركة الجهوية متعددة الخدمات تخصيص عدد من الآليات المتخصصة والشاحنات المجهزة لتطهير القنوات وشفط الرواسب، إلى جانب فرق تقنية تعمل من أجل الرفع من نجاعة الشبكات وضمان استمرارية خدمات التطهير في أفضل الظروف.

وبحسب المعطيات المتوفرة فإن الفرق الميدانية ستعمل خلال هذه الفترة على تنفيذ مراقبة دورية للشبكات والمنشآت المرتبطة بها، مع التركيز على المواقع التي سجلت في السنوات الماضية اختلالات أو تجمعات للمياه، في خطوة تروم ضمان جاهزية أكبر للشبكة قبل أولى التساقطات الخريفية المرتقبة.
ويراهن المسؤولون، من خلال هذه التدخلات الاستباقية، على الحد من الآثار السلبية للتقلبات المناخية والتساقطات المطرية الغزيرة التي أصبحت تعرفها بعض المدن خلال فترات زمنية قصيرة، وما يرافقها من ضغط على البنيات التحتية الخاصة بتصريف المياه.

ويهدف هذا البرنامج الوقائي إلى تعزيز جاهزية الشبكة وتفادي الاختناقات التي قد تتسبب في تجمع المياه وغمر بعض الشوارع والأزقة خلال فترات التساقطات القوية، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركية مرورية مرتفعة.
وتندرج هذه الأشغال ضمن الجهود الرامية إلى تحسين جودة خدمات التطهير السائل والمحافظة على سلامة المنشآت والتجهيزات العمومية، إلى جانب تعزيز شروط السلامة بالنسبة للمواطنين ومستعملي الطريق مع اقتراب الموسم المطري.
حرارة مفرطة لم يسبق لها مثيل في الحدة والمدة حيث منذ شهر يونيو والدار البيضاء تعرف حرارة صحراوية حيث اختفى تاثير المحيط وقلت الرطوبة مع تلوث رهيب ويعرف شهر شتنبر شمس حارقة وغبار السيارات وقلة الرياح مع روائح البالوعات والمطارح هكذا تعرف المدينة تلوث كبير وخانق
الحي المحمدي دائما يعاني من سدود صرف صحي كل سنة نفس معانات
دابا غاديا تبان الخدمات التي تعترت في السابق ما بقاش اللعب يجمعو رؤوسهم وشمروا على ادرعهم ،مشا داك التنوعير لي كانت ديراه الجماعات المحلية، لي فرط يكرط
شركة دون المستوى تبدئ الاشغال ولا تنهيها فعدة اماكن في الدار البيضاء زد على ديالك صبيب الماء منخفض جدا
كازاوا ندمو على رحيل ليديك الفرنسية وحصلو مع خوتهم فشركة جي للهاوية