فشلت جماعة الدار البيضاء، بشكل رسمي، في ترحيل سوق الدواجن المتواجد على مستوى مقاطعة الحي المحمدي، بعدما كانت قد فوضت لشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” مواكبة الجماعة في عملية الترحيل سنة 2018.
وبالرغم من التحركات التي قامت بها الشركة المذكورة من أجل الحصول على عقار خارج المدينة لتشييد سوق للجملة خاص ببيع الدواجن، فإن تلك التحركات باءت بالفشل؛ الأمر الذي جعل المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية للمملكة يقرر إلغاء الاتفاقية مع شركة “الدار البيضاء للخدمات”.
وينتظر أن يصادق المجلس الجماعي للدار البيضاء، خلال دورة فبراير المقرر انعقادها الأسبوع المقبل، على إلغاء اتفاقية انتداب شركة “الدار البيضاء للخدمات” من أجل مواكبة الجماعة في ترحيل سوق الجملة للدواجن.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن شركة “الدار البيضاء للخدمات” حاولت بناء السوق على عقار تابع لجماعة الساحل أولاد حريز سنة 2018؛ غير أن سلطات إقليم برشيد رفضت الترخيص بالبناء.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث جرى اقتراح عقار آخر سنة 2019، على مستوى جماعة أولاد عزوز التابعة لتراب إقليم النواصر، إذ تم التوقيع على اتفاقية تصل ميزانيتها إلى 10.75 مليون درهم، بين كل من وزارة الفلاحة وجماعة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية والفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن؛ إلا أن ولاية جهة الدار البيضاء سطات رفضت التأشير عليها، نظرا لتحفظ المديرية الجهوية لأملاك الدولة على وضع العقار.
ووفق الورقة التقديمية التي وضعتها الشركة لدى المجلس وحصلت جريدة هسبريس عليها، بخصوص المراحل التي قطعها مشروع ترحيل السوق المذكور، فإن تحفظ المديرية الجهوية لأملاك الدولة يرجع إلى اشتراطها ضرورة رجوع العقار إلى الملك الخاص للدولة مؤكدة أنه لا يجوز لوزارة الفلاحة التصرف فيه، إلى جانب دراسة إمكانية دمجه مع الوعاء العقاري المخصص سابقا لتجميع أسواق الجملة بتراب جماعة سيدي حجاج بمديونة.
ويطالب منتخبو وساكنة مقاطعة الحي المحمدي بتسريع ترحيل سوق الدواجن المتواجد على مستوى تراب هذه المقاطعة، على اعتبار أنه يشكل كارثة بيئية بامتياز ووصمة عار في جبين المجلس الجماعي للدار البيضاء؛ ما يتطلب إنقاذ الساكنة من الوضع الكارثي الذي تعيشه.
هل يعقل حصول هذه الاشياء في اكبر جماعة !!هنا يتبين سيطرة لوبيات مختلفة تخدم مصالحها وتضعف دور الجماعات وكذلك الدولة التي امام سيطرة اللوبيات تخلت عن دورها في الضبط والانضباط وانسحبت من الفضاء الغام وتخلت عن حماية المواطنين ! كذلك غياب الشرعية الديمقراطية تجعل من اعضاء الجماعات ضعاف في اتخاذ القرارات الحاسمة بسبب تفشي الفساد والريع والمحسوبية والزبونية
مافيا العقار تتحكم في جهة الدار البيضاء سطات و تتحكم في عيش البيضاويين و معيشة البضاويين هدا خطر على هده الجهة
هوغالي والله غالي يشوي في الفقراء من صانع عاده اللعبة من ؟
الله معانا والصبر دوانا
الدار البيضاء تفشل في كل البرامج العمومية والانجازات اللهم استنبات البناء العشوائي والاجهاز على الفضاءات الخضراء فهي دوما في الريادة وسرعة الانجاز و اذا احصينا عدد المشاريع المتوقفة او التي لم تخرج الي الوجود كحديقة عين السبع للحيوانات والطريق السريع الميناء زناتة ومشروع وصال ومحج الحسن الثاني و المسرح والملعب الكبير للدار البيضاء وخطوط الطرامواي……. كل شيء متوقف واخرها ترحيل سوق الدواجن وعندما نتحدث عن الشركات المحلية للتنمية فاننا نتكلم على اخطبوط يدمر الدار البيضاء والخلل واضح هو التنسيق بين مكتب الوالي ومجلس المدينة وجماعة الدار البيضاء فهو الحل الوحيد صراحة الدار البيضاء تحتاج إلى تغيير سريع لعمال ووالي جهة الدار البيضاء سطات و حلول لجنة مركزية من وزارة الداخلية من اجل التفتيش والتدقيق والاحالة على المحاكم المالية.
الحل اذن ترحيل الساكنة او تعويضها ماديا ،وترك السوق محاطا بفضاءات واسعة للتخزين، ومواقف للسيارات واشياء اخرى
مثل هده الاسواق التي تخلف وراءها مشاكل بيئية يجب ان يوضع لها تدبير خاص قبل انشاءها ومن ضمن التدابير الجوهرية هو كيفية التخلص يوميا من النفايات والاوساخ ووضع حد للمهن الجانبية التي تصبح هي الاخرى لها مشاكل حيث يحاط السوق بتجار التقسيط واصحاب الماكولات الخفيفة والفراشة والمتسولون واصحاب العربات اليدوية والبهائم والدواب وكلها اشياء تجعل من النفايات والازبال تتراكم وتساعد الاخرين الدين يفرغون الدجاج الميت بعين المكان مما يخلق بؤرا كارثية تجعل المناطق المحيطة بالسوق التي يبلغ مداها الكلم او الكلومترين تصلها الروائح الكريهة
إذن هذه العمدة الجديدة لم تقم بإي إنجاز سوى السطو على إنجازات العمدة السابق مثل حديقة الحيونات التي تلقتها في نهاية تشييدها كما أنها فشلت ربما على تدوير النفايات بالمزبلة الكبرى للمدينة التي تشكو من رائحتها الساكنة
اولا وقبل كل شيء لازم وواجب على السكان المجاورون للسوق هم من يتقدمون بشكايات الضرر وطلب إلزامية نقل السوق.
ثانيا كيف يعقل يا عباد الله ومن بعد اربع سنوات نقف اليوم ونقول بدون حياء او حشمة ان البيضاء للخدمات لم تتمكن من اييجاد موقع لسوق الدجاج……….. والله انها قمة الاستهتار
وقمة الضحك عاى” البيضاويين”……..
أين جمعيات المجتمع المدني للبيئة………..أين دور السلطات……….
ولا ناضيين غير في الحفلات واخد الصور والماراطونات والمهرجنات ديال يوم او يومين او جمع الميكا……….
اسوق الدجاج….. الأراضي الخضراء……..نظافة الازقة……..البنايات التي تشماز العين منها…..الباعة المتنقلون……..الباعة محتلين الملك العام ……الباعة أمام الاسواق المعتمدة (مثال سوق بن اجدية)……..
الحصول خذوا الدروس من مسؤولي مدينة طنجة نعم طنجة وساكنتها…….
مش عيب والله مش عيب…….
.
راه قلناها سنوات هادي الدار البيضاء خاصها جنرال من القوات المسلحة هو لي يسيرها أما هادو ديال الانتخابات كيعجبوك فحاجة وحدة هي الطوموبيلات الجداد النهار الأول كيخرجوهم صافي من بعد مشات على عينك ضبابة تالإنتخابات الجاية ، الله يصوب
هاته السوق بالضرورة يجب ان تكون بعيدة عن التجمعات السكنية بسبب النفايات الضارة التي تنتج عنها…وبالنسبة للعقار فالدولة لها صلاحيات نزع الملكية من اجل المصلحة العامة..ومن الواضح ان اصحاب النفوذ والمال يضعون العراقل لمصلحتهم…للاسف هؤلاء اصبح لهم نفوذ كبير في المغرب الشيء الذي يعرقل اي تقدم للبلاد.
انها سوق سوداء ، يجب ترحيلها وتقنينها واعادة هيكلتها ومراقبتها ومراقبة مراقبيها. الدجاج الميت والمريض كارثة في المغرب. يتم بيعه ب10dh للافارقة، ولبعض عديمي الضمير كي يعيدو فيه البيع في الاسواق الشعبية او بالتقسيط او لمحلات الاكل السريع بدون مراقبة او بمراقبة مسؤولين مرتشين.
المغرب في ازمة اقتصادية وسياسية ، والسياسيون الفاشلون في سبات عميق.
اين رئيس الحكومة اين وزير الاقتصاد اين وزير الخارجية. المغرب مقبل على ازمة خانقة. غير الله يدير شي تاويل ديال الخير وصافي
ولما لا يهدم السوق القديم ويعاد بنائه بناءا يوافق المعايير الدولية بأجهزة عصرية دون ان يتأذى الساكنة بالروائح النثنة والشاحنات وحتى يستفيد الجميع من البائع بالجملة والتسقيط وحتى المستهلك وطبعا الجماعة المحلية دون عناء …
للأسف، مسؤولي هذه المدينة (المهنشرة) فشلوا في كل شيء. هم لم يفشلوا في ترحيل سوق الدواجن فقطـ، هم فشلوا في :
– تحرير الملك العام،
– في إيجاد حل لبائعي الخضر والفواكه والذين ينتشرون ليس فقط في الازقة بل أيضا في كل الشوارع،
– في توفير مناطق خضراء – لانهم رخصوا للمنعشين العقاريين بالبناء حتى في الشوارع إن لم تصدقوني تعالو إلى شارع ابن اسينا الذي لم يتركوا فيه سوى عرض لا يتجاوز 14 متر بل هذا الشارع حاصروه بالبناء ولم يعد يؤدي إلى خارج الجهة الجنوبية للمدينة.
– نحو الجنوب توجد طريق واحدة (طريق الرحة) ولما قاموا بإنجاز الباصواي جعلوها غير قادرة على تحمل السير العادي.
وأن أتساءل لماذا يرخصون للمنعشين العقاريين دون أن يفرضوا عليهم ترك مساحات خضراء أو لبناء مدارس مستشفيات أسواق وغيرها.
خلاصة، الدار البيضاء يسيرها أشخاص لا علاقة لهم بالتسيير أو لأن من وراء ذلك أشياء لا نفهمها نحن ويفهمها فقط هم مع عبارة ” لهلا يقلب “.
مدينة الدار البيضاء اصبحت في الحقيقة لا تطاق تم الاعتداء عليها من طرف المسؤولين الله ياخد فيهم الحق.