فعلت المصالح المشرفة على إدارة النقل واستغلال مرابض السيارات بمدينة الدار البيضاء نظام الشكايات الفورية لمواجهة التصرفات غير القانونية لحراس السيارات، وتوقيف المخالفين الذين يطبقون أثمنة لا تتطابق مع التعريفة الرسمية الصادرة عن الإدارات المسؤولة بالعاصمة الاقتصادية.
وقال محمد أبو الرحيم، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالنقل، إن الشكايات الفورية ستتيح التعامل بشكل سريع وناجع مع التجاوزات غير القانونية، التي يتعرض لها سكان العاصمة الاقتصادية وزوارها من طرف بعض حراس السيارات والذين يفرضون مبالغ مالية أعلى بكثير من التعريفة المحددة من طرف مجلس المدينة.
وأوضح نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالنقل، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن مصالح الشرطة الإدارية ستتفاعل بالسرعة اللازمة مع كل الشكايات الفورية، التي تردها من المنصة الوطنية لتلقي الشكايات على شبكة الإنترنيت أو عبر الموقع الرسمي التابع لجماعة الدار البيضاء.
وتابع المتحدث في التصريح ذاته لهسبريس: “إذا ثبتت أي مخالفة مرتكبة من طرف حراس السيارات الحاصلين على الترخيص، فإنه سيتم السحب الفوري للرخصة، من أجل القطع مع هذه التصرفات غير القانونية التي تؤرق بال المواطنين والمسؤولين على حد سواء”.
وشدد أبو الرحيم على أن الحراس غير القانونيين الذين لا يتوفرون على أي رخصة لمباشرة نشاط حراسة السيارات بطريقة قانونية سيتم التعامل معهم بطريقة قانونية مغايرة تعتمد على تحرير محضر في شأن الواقعة وتسليمه إلى السلطات الترابية المعنية، والتي تتوفر على الصفة الضبطية، من أجل مباشرة المساطر القانونية لمتابعة المعنيين بالأمر وفق ما ينص عليه القانون في هذا الشأن.
يذكر أن تحرك مصالح مجلس مدينة الدار البيضاء يأتي بالموازاة مع شروع المواطنين في إطلاق حملة واسعة لمواجهة الأنشطة غير القانونية لحراس السيارات.
Pourquoi payer déjà?! Nous payons déjà la vignette et la TVA. Nous demandons la gratuité et la liberté de circulation et stationnement dans les lieux public. Une autre remarque : pourquoi l absence totale de l association des droits de consommateurs dans cette histoire ?!
لعل هذه الصارمة تردع هؤلاء الحراس الذين يبالغون في فرض اثمنة أعلى من التعرفة. أما الحراس الذين ينصبون أنفسهم في بعض الأماكن فلابد من زجرهم. وايضا لسنا في حاجة إلى سماع الشتم والسب من هؤلاء الحراس. الايام والاسابيع القادمة ستجعلنا نقيم الوضعية التي نرجو ان تعمم على جميع المدن. حراسة السيارات بادبها وشروطها لسنا في غابة.
هيت هاذو غير حراس السيارات، سور قصير و حلقة ضعيفة يمكن أن نتأأسد عليهم. أما المسؤولين الكبار الذين يفرضون رشاوى و إتاوات و الذين إغتنوا من الفساد، هادوك ما شي مشكل. النهار اللي يشوفوا المغاربة أن المساطر تحرك ضد المسؤولين الكبار بالسرعة التي تحرك ضد أصحاب السترات الصفراء و الضعفاء، داك الساعة غيعرفوا أن المغرب تغير. في انتظار ذلك، كلامكم غير مقنع.
و لم لا يكون الحل شاملا لجميع ربوع البلد؟ هذا مشكل كل المدن، و حله وجب أن يكون على المستوى المركزي، و ذلك حتى يكون تسيير هذه المواقف بنفس الطريقة، و بنفس أساليب التشوير و بنفس الأثمان مقابل نفس التذاكر. هذا إذا أردتم حقا حل المشكل من جذوره. كفانا من حلول العكار فوق الخنونة!
كيفاش سحب الرخصة اسي ؟ راه الشارع العام ماعندك لا نتا ولا غيرك يرخص الاستغلال ديالو…فقط الباىكبنغات هي لي يمكن ليكم ترخصو ليها وباثمنة مقننة ومامعيقاش!! ولا علاش كانخلصو الضريبة على السيارة ؟ على زبنكم وزين فعلكم….
انا بعدا والله لا باقي شد عندي شي بارد الكتاف شي ريال !! وفين بغات توصل توصل ….
علاش أصلا مخلين هاد حراس السيارات ؟!!! شنو الدور ديالهم ؟!
تتكلمون فقط عن المرابض المرخصة، لكن هناك الآلاف من حراس السيارات في كل أزقة الرباط و الدارالبيضاء في أمكنة ليست أصلا مرخصة لهم و يفرضون عليك جوج و خمسة دراهم
انشاء الله سيكون التعميم على باقي مدن المملكة تحياتي الى كل حراس السيارات الشرفاء.
مادامت السيارات تدفع رسوم الضرائب فلها الحق في الركن في أي مكان، و لا أحد له الحق في الابتزاز
هذه ” المهنة ” لا وجود لها في أي بلاد من هذه الدنيا إلا في هذا البلد العزيز وبما أن بلادنا راكمت خبرة كبيرة في هذا المجال أقترح أن نصدر هذه الخبرة وهؤلاء الأطر العليا أصحاب الجيلي إلى الخارج مثل اليابان وأمريكا وأوروبا أنها عبقرية مغربية خالصة وهكذا سنفيد ونستفيد.
ما فائدة الحراس أصلا
كنت في أمريكا نيو بورت بيتش في كاليفورنيا و كل شواطئهم خالية من الحراس بل لا يوجد شي اسمه حارس سيارات لا في الليل و لا في النهار
واش بغات الحكومة توظف دوك الناس من جيوبنا؟؟؟
علاش في أروبا مكاينش حراس السيارات !? كاين فقط البياج !؟ علاش في المغرب ديرين حراس السيارات مثل الفتوات على الطريقة المصرية حاملين هراوات و يجوبون الشوارع كأننا في حرب مع التتار أو المغول !؟
كان علي المسوولين ليس فقط في البيضاء بل في عدة مدن مغربية التفاعل مع هاته التصرفات باخد خطوات استباقية قبل ان يتفاعل المواطنين، هدا هو المسؤول الذي نريده وإلا سوف نعتبر انهم يعيشون في كوكب آخر، لان هؤلاء الحراس “عيقوا بلا قياس”، قد تشتري صداعهم بدرهم او درهمين، وأحيانا لاتجد (الصرف), اما اليوم فاصبحوا يفرضون الأمر الواقع بالدي يحلو لهم، وكاقتراح وزيادة علي هاته الإجراءات التي سوف تتخد في حقهم، لابد من وضع التصاريح علي صدورهم، اما الصدريات (gilets) فلا يكفي…ولابد من توعية المواطنين عبر وسائل الإعلام بالتسعيرة حتي يفهم الجميع….
يجب متابعة بعض المجالس الجماعية التي تقوم بكراء شارع عمومي لشركة خاصة او لشخص معين.
فلمذا نؤدي الضريبة السنوية على السيارات ان كان يلزمنا الاداء على وقوف السيارة في الشارع العمومي ( ليس مرأب خاص) .
لا نريد تقنين هذه المهنة مزيد حذفهم من الشارع العمومي لأن لا دور لهم ، والمواطن يدفع خوفا على سيارته منهم .
أتمنى لهذه المبادرة التفعيل والنجاح، وتطبيقها في العاصمة الإدارية الرباط …كذلك
لماذا إنتظار شكاية المواطن. صطو هؤلاء الأشخاص على مواقع ركن السيارات عاين باين.
في العاصمة الرباط كيف يعقل ان حراس السيارات يطالبون بتسعيرة 10 دراهم على ان تبقى سيارتك من الساعة 9 الى 16 وقد يفرض عليك ان تأديها مباشرة قبل نزولك من السيارة .. حلل وناقش
حتى مسألة الرخصة يجب توضيحها.هل للجماعة الحق في التصرف في كامل الفضاء العام من شوراع وأزقة وساحات واعتبار الركن فيها بالمقابل؟هل هناك شروط لاعتبار مكان ما باركينك بالأداء؟حتى الجماعات مفروض عليها الاالتزام بالقانون والباركينك حتى إيلا كان خاصو بلايك ديالو فيهم الثمن ومعلوات أخرى ضرورية والعساس يكون عندو بادج وكسوة قانونية ويعطي وصل للأداء.صاحب السيارة ماشي سلطة باش يدير بحث واش العساس قانوني أو الثمن قانوني.الدولة في شخص مؤسساتها من شرطة إدارية وأمن وطني ودرك ملكي وسلطة محلية مطالبة بتطبيق القانوم وحماية الملك العام وحماية المواطن من الابتزاز ماشي تلوح الكرة للمواطن.كل شي باين عاللي بغا يتعامى
عنداكم تنساو صحاب جيليات في صلاة جمعة راهم كنتاشرو بحال جردان نتى كتجي تصلي متلقى حتى واحد من تبغي تحرك بسيارتك كتلقاهم وقفين عليك ومكرهناش حملة على محطات طرقية راه فينما كان شي واحد طايب حبس كتلقاه خدام مع صحاب الكيران مفهمتش علاش واش كيبغيو يخلعو المسافر باش ميتكلمش على حقو من يتعطل كار في الخروج ولا شنو
المشكل في رمته السيد نائب الرئيس، ليس في المرابض القانونية و الحراس المرخص لهم بل في أولئك الذين يستغلون أي شارع أو زنقة ويفرضون عليك تسعيرة خاصة وإلا انتظر أي ردة فعل منهم. لهذا ليس من المعقول أن تنتظروا الشكايات من المواطنين بل القيام بجولات عبر شوارع و أزقة المدينة و تطهيرها من هؤلاء الخارجين عن القانون.
المجالس الجماعية هي التي تسلط هدا البعوض لابتزاز المواطنين من اجل تفعيل قانون كراء الملك العام للاغتناء الفردي لبعض عديمي الأخلاق والدمة ولا يهمها المواطن أو السياحة أو جودة الحياة أو المغرب المهم هو تاحراميات ديالو باش يدخل الفلوس وسير انت قر الفلسفة والرياضيات يا المغفل.
خاص الدولة تخرج بقرار باش يكون عندو قوة . حراسة السيارت في الشوارع جريمة يعاقب عليها القانون .لردعهم ويكون في يد المواطن قانون يحميه .وتفوت الأماكن إلى شركات لأداء الإلكتروني وبدون صابو .من عليه دعيرة يخبر بالأداء في مكتب مخصص لذلك و تؤخذ صورة للسيارة مع رقم التسجيل ويرسل إلى دار الضريبة تؤدى مع لفينييت في حالة عدم الأداء.
اصبح حراس السيارات دولة داخل دولة. كلما انهى مجرم محكوميته بنزل لاي زقاق برى فيه فرصة التعنتر و يبتز السائقين جورا. يجب ان يتحد كل ملاك السيارات ضد هذه العصابات التي تعيث في الارض فسادا. و تضرب سمعة البلد في الصميم. اسألوا اهل مراكش كم من ضرر الحق بسمعة المدينة من هؤلاء حتى هجرها القاصي و الداني
إذن انشروا ارقام الهواتف التي يجب الاتصال بها في مثل هذه الحالات أما الإعلان العشوائي فهو غير مقبول
يجب خلق رقم هاتفي اخضر يستقلل جميع شكاوى المواطنين الخاصة بموضوع الخروقات التي يقترفها حراس السيارات قصد تقديمهم للعدالة.
هاد الجيلي صفر تخرج ناشط من دارك غادي لشغلك أو عطلة…حتى تصادف جيلي صفر ينكد عليك الخرجة كلها بالاستفزازات هادا 5 دراهم هادا 10 دراهم حتى كتكره الخروج و دير بناقص ، هادشي ولا معيق كل زنقة فيها جيلي صفر خاص قانون يجرم هاد النوع من الاستفزازات
اكيد ان هؤلاء المسؤولين في المجلس الجماعي المكلف بالطرق في عالم اخر المغاربة يرفضون بتاتا فكرة الحراس والمرابض في جل انحاء الدارالبيضاء والمدن الاخرى .انتم تقيضون حرية المواطن بفرض ضريبة غير مباشرة عليه .كيف يعقل ان يادي مواطن تمن ركنه لسيارته لقضاء اغراضه .وهل اؤدي بضع دراهم لشراءي خبزة او الجلوس لشرب قهوة . المرابض يجب وضع اشارات بانه يؤدا عنها .الشفافية والشفافية قبل كل شء والمرابض يجب ان لا تكون في كل الازقة والشوارع وخصوصا ليس في الاماكن السياحية كالبحر الخ. راكم تحرمون العائلات من التجوال والنزهة .وباراكا من العياقة .stop
رخص استغلال الملك العمومي غير قانونية و تسبب مشاحنات و تجاوزات و تخلق الفوضى في الطرقات و تعيق النمو الاقتصادي في عدة مجالات و تعطى كمقابل من أجل خدمات أثناء الانتخابات … نريد اصدار قانون واضح: 1- يجرم استفزازات بوصفير، 2- و يؤكد على مجانية التوقف بالسيارة في الشارع العام، 3- و يمنع الجماعات المحلية من كراء المجال العمومي كالشوارع و الساحات إلى الخواص من أجل استغلالها ك بركينك. 4 – و ينظم مهنة استغلال الباركينغات الخصوصية مثل المقاهي و الحمامات و قاعات الرياضة و… و سوف لا نبدع اي بدعة اذا ما اتبعنا نماذج الدول الاوروبية في هذا المجال.
علاش هنخلصو راه الضريبة فيها كلشي.خصنا شي حملا فيسبوكية منخلصوش الضريبة حتى يحيدو هد القضية ديال لخلاص.هد المشكل ديال البركينك راه في المغرب كامل
أولا الشارع مكان عمومي لا يحق للجماعة تفويته لاي كان فهو ملك لجميع المغاربة تتم صيانته من ضرائبهم ومن حق الجميع الوقوف فيه بالمجان. إذا كانت الجماعات تريد استغلال مواقف السيارات فما عليها إلا شراء بقعة وبناء باركينغ تم كراؤه او تفويته للحراس اما الشوارع والازقة فهي لجميع المغاربة وليست ملكا للجماعة كي تفوتها او تكريها.
النقطة الثانية: هل يعقل ان ينزل الانسان لشراء خبزة بدرهمين ويعطي 3 دراهم أخرى للحارس اي اكثر من ثمن الخبزة؟
النقطة الثالثة: هناك من يضطر للتنقل بين المتاجر بحكم عمله في توزيع بعض المواد او ممثل شركة او غيرها ويضطر للتوقف اكثر من 30 او 50 مرة في اليوم فكم سيلزمه لحراس السيارات؟ ربما اكثر من أجرته اليومية
رابعا؛ اصحاب السيارات ليسوا اغنياء كما يدعي البعض فمعظمهم اشتراها بالقروض و السلف كي يهربوا من جحيم الطاكسيات والحافلات ويؤدون عليها الضريبة السنوية فهل من المنطقي ان نؤدي الضريبة السنوية على السيارة ثم يطالبنا احدهم بالاداء مجددا لركنها في مكان عام تتم صيانته من تلك الضريبة !
علاش يبقا الكرديان أنا مع بقاء الحارس الليلي فقط ولا لي عندو شي باركينك أما الشارع العام فهو ملك للجميع
فل نشارك إخوتي اخواتي من اجل القانون والضبط.
كل واحد متضرر يجب أن يضع شكايته على المنصة…
يجب ان تعمم الفكرة في كل انحاء المغرب
كان من الاجدر بالسلطات ان تقبر هذه الظاهرة منذ البداية عندما كان حراس السيارات قلة و معروفون لدى الدوائر الامنية.
لقد سبق لي ان رجلا ببدلة صفراء طلب مني اداء عشرين درهما مسبقا بالقرب من احد المعالم السياحية بمدينة زرهون فتقدمت الى رجل امن مرابط بعين المكان لاشتكي له بالامر دون فعل شيء و نصحني بالذهاب الى مقر الامن المركزي من اجل وضع شكاية في هذا الصدد لكون هذا الامر ليس من اختصاصه علما ان المكان لا توجد فيه علامة باركينغ و لا على تعريفة ب20 درهم .
Le chaos sévit dans ce pays à cause de la majorité silencieuse qui laisse faire. Les gilets jaunes nous pourrissent la vie depuis trop longtemps, et nous empêchent de profiter pleinement de notre pays.
on est pas des vaches, parking avec cameras barrieres, je comprend, mais les rues non, c’est gratuit
السبب بسيط بل لف و لا دوران هذه الحملة فرشت القضية صفقات عمومية لشركات الحراسة بأثمنة خيالية هذا نموذج تنموي لصالح المواطن ……..
ما خاصناش حراس السيارات، خليو عباد الله تركن سياراتهم عادية كجميع الدول الا الباركينغات، واش بغيتو تخدمو الحراس على حساب جيب المواطن المقهور، ما كاين لا رخصة لا مولاي بيه.ماخصهمش يكونو اصلا قاع. علاش هاذ الرخصة با يزيد يطول فلعصا و فلهراوة تاعه و يتقوى هلى المواطن المسكين اللي باغي يركن سيارتو و خرج فعينيه عليه ، يمشيو يقلبو على شب خدمة و لا عطيوهم التعويض على الشوماج ، قهرونا هؤلاء الحراس تشري كوميرة بدرهم خاصك تخلصو زوج دراهم و الله لهبال هذا.
على الأقل إتبعوا القوانين العالمية بخصوص ركن السيارات بالنسبة القاطنين المشتركين سنويا مقابل سومة مثفق عليها حسب الناحية والعمالة وحسب الإحتيال إليها أم لا.
ووضع أماكن للزوار لركن سياراتهم حسب النواحي والإحتياجات لضمان الحق لكل زائر خارج حيه بتأدية سومة في مواقف سياراتهم.
طبعا ستوضع ألواح معدنية يراها كل سائق لمعرفة توقيت قوانين توقيف السيارات خلال النهار والأيام التي يسمح بها الوقوف دون مقابل طوال السنة كيوم الأحد والأعياد.
أما أصحاب البدلة الصفراء، يصبحون موظفين مع الدولة بعد التكوين لمباشرة شغلهم مرتدين بدلة خاصة حسب العمالة والإقليم لمراقبة السيارات المركونة إذا كان لها الحق في الوقوف سواء ضمن موقف سيارات ساكنة الحي أو الأماكن المؤدى عنها بالساعة خلال النهار غدا الأحد والأعياد حسب الناحية من المدينة. تم وضع قانون مراقبة هؤلاء الموظفين لمعرفة مدى نزاهتهم ومدى إحترامهم لساعات العمل إلكترونيا. بهذا تكون قد وضعنا قانونا الساكنين والزوار وأصحاب البدلة الصفراء
أولا لنكن واقعيين ولا نغطي الشمس بالغربال جل مرآب السيارات يستغلها موظفوا الجماعات و البلديات حيث يكلفون مجرمون و ذو السوابق لإبتزاز المواطنين و جلهم يبيعون السجائر بالتقسيط و المخدرات و سماسرة و هذا كله يساهم فيه كل من رجال الشرطة و قواد المقاطعات و العمال والولاة هؤلاء هم المستفيذين من هذه الأزمة ولا يراقبون فجل المسؤولين في هذا البلد لا يقومون بالدور المنوط بهم حتى لا تكون نهضة أو تنمية يريدون دائما هذه البلد مخبلة
أول معيق للتطور الإقتصادي و النمو هم حراس السيارات. هؤلاء لا علاقة لهم بالحراسة. واش المغرب في حالة حرب أهلية أو هناك عصابات تسرق السيارات؟ واحد يقف بسيارته يقف عليه قطاع الطرق و يطالبونه بأن يدفع و هده حراسة.
لا توجد دولة في العالم يوجد بها قطاع طرق مدعومون من السلطات تحث مسمى حراس السيارات
في اعتقادي ان المجالس الجماعية في شخص بعض مستشاريها هي التي تشجع و تستقطب البدويين و الخارجين للتو من السجون لامتهان هاته الحرفة مع العلم انها غير قانونية! يجب الوقوف وقفة واحدة و الامتناع عن الأداء خارج المرااب المرخصة!
ايضا وجب على السلطات العمومية مراقبة مستمرة للحد من هاته الضاهرة المشينة حتى أصبح المواطن يكره بلده!
السلطات مسؤولة على اساءة هؤلاء الاشخاص الذين لا يحترمون المواطن ومنهم ذوو سوابق. عامل بالبناء 100درهم وفي المقابل فاشل و عديم اخلاق يدخن جالسا على كرسي ببذلة صفراء يجني من التسلط 200 درهم،حرام
للعلم ان هولاء اشخاص البركينج يسيئون لسمعة البلد
عندما يرون شخصا بسيارة جميلة او مرقمة بالخارج يطلبون منك قدرا مهما لا يستحقه.
شكرا هسبريس موضوع يؤرق المواطنين والجالية.
بلدنا جميل هولاء يسيئون
Le pire c est que si qlq chose arrive à y’a voiture! Il y’a aucune guarantie ni rien! Ça veut dire que les instances collectent de l argent gratuitment.
Le plus pire que ces guardians souvent sont devant les boulangeries, carrefours, épiciers etc! C est stupide de payer 3 Dh pour avoir arreter acheter une baguette de 1.40 Dh
On en a marre de cette gestion
المرجو أن تشمل هذه الحملة جميع المدن المغربية و خصوصا سلا و الرباط و شكراً
الخراس فالخقيقة مزيانين اكونو كينضمو الباركيناج اكيردو لبال على السيارات مشي مشكيل لكيخليني نستغرب هو ملي يشوفك واقف دقيقتين خدتي خبزة ةلا سخرة عند مول الحانوت كتبغي تقلع خصك تخلص هادشي حرام مخصوش اكون البارك خصو اتخاص فواحد الوقت لمخلي سيارتك مدة من الزمن
المقال كايتكلم على الحراس لي ماكايحتارموش التعريفة…و ماكايتكلمش على اصل الرخص و الشوارع لي ماخاصهمش يكونو بالاداء…فالوقت لي المواطنين كايطالبو بالمجانية و حرية التنقل…هاد المقال يعني طريقة غير مباشرة لاستغلال الحملة و التقنين و الترخيص لبعض الشوارع لي اصلا ماخاصهمش يكونو بالاداء…!!!
بالعربية غادين يدافعو على المصالح و الشركات لي كايكريو ليهم البلايص و يخليو المواطن منو للناس لي كايتطفلو على الشوارع
الخبر لم يشر الى رقم الهاتف الذي يمكن الاتصال به
أولا هؤلاء ليسوا بحراس بل أشخاص فاشلون يسطون على الأرصفة بالقوة و بدون وجه حق من أجل ابتزاز أصحاب السيارات من شدة الحقد و الحسد و الجهل .
حارس السيارات الحقيقي هو الذي يسهر بالليل فاتحا عينيه ليصد اللصوص الليلية مقابل سومة شهرية عن تراض من الطرفين.
الأرصفة في الشوارع و الأزقة و الدروب كلها ملك عام وليس حكرا على شرذمة من المنحرفين الفاشلين الذين يريدون أن يعيشوا على ظهر المجتهدين و المكدين بعرق جبينهم.
أما أثمنة المرابض القانونية المرخصة قرب الشواطئ و المنتزهات و الأسواق و المساجد… فيجب أن تكون في متناول الجميع حتى يتسنى لكل المواطنين و السياح قضاء أغراضهم أو الأستجمام أو التنزه باطمأنان عوض نفورهم من هذه الأماكن العامة بسبب جشع و قلة أدب بعض مستغلي المرابض و الأرصفة.
لمادا كل هده الفوضى وما دور الحارس هل نحن في دولة السيبة تركن سيارتك في شارع لا يكون حارس ولما تأتي تريد ركوب سيارتك يأتي يطلب أن تادي له مبلغ الحراسة ويقول لك انا شاهدتك عندما كنت تركن سيارتك ولا قدر الله كان فيه مشكل يعني بعض السائقين كسر سيارتك وقت ركن سيارته في هدا الوقت يختفي الحارس انت تادي ضرائب عن سيارتك هل تعلم انك أصبحت تادي للحراس سنويا اكثر من الواجبات التي تأدي عن سيارتك أصبحت مهنة حارس السيارات هي طريقة لنهب جيوب للمواطنين بدون بموجب وكدلك نوع من الاسواق بطريقة غير مباشرة والشارع أنه ملك العموم لمادا كل هذه الفوضي حراسة السيارات ليست في شوارع الدولة من يريد امتهان عده المهنة عليه اكتراء مساحة من الارض ويستعملها باركين كل من يلبس جلي اصفر يصبح حارس سيارت
السلام علبكم
اتمنى ان نفس الحملة العشواء و تفعيل الشكايات الفوريةتشمل الأطباء والمصحات الخاصة والمدارس الخاصة والمنعشين العقاريين وووو……… نحن المغاربة شعب حكار عنصري و كاموني
– يجب البحث عن اسم غير (حارس السيارات ) لانه لا ينطبق على هؤلاء فالحراسة تعني مسؤولية الحارس على ما سلم له ليحرسه . فاذا قبلنا بذلك يجب على الحارس ان يسلم عند توقيف السيارة لديه وصلا يحمل بياناته وساعة الوقوف وتاريخه . ويجب ان يتوفر على تأمين . وان يؤدي الضرائب .. هؤلاء ( ؟ ) ليسوا حراسا وانما يكرون أماكن الوقوف ويستخلصون ما يريدون بالطرق التي يرونها لصالحهم . ولمن لا يعلم فان الجماعة تعلن عن سمسرة لكراء شوارع محدد في المدينة وحتى الاسواق ومن رسى عليه المزاد يقسم المنطقة التي اكتراها الى مناطق صغير ة وقد يتعدى ذلك الى مناطق لم يكنريها ويكري كل منطقة لمن اراد بمبلغ يومي او أسبوعي ويسلمه صورة من محضر المزاد ويترك له الحرية في استخلاص ما يريد بالطريقة التي يريد . وبالمقابل هناك ( بلطجية ) يستولون على شوارع او مناطق لا تدخل فيما تم كراؤه ويفرضون قانونهم على المواطنين ومنهم من يستغل المناسبات والحفلات والمباريات الرياضية ويفرض نفسه ( حارسا). الحل واضح وبين وهو بيد المعنيين بالأمر ..
بقيت ملاحظة : لم يبين المقال رقم الاتصال لتبليغ الشكاية .
الله يخليكوم. متبقاوش تسميوهوم حراس سيارات ، سيارة حاضية راسها ، هدوك لمرخصة ليهوم جماعة راه كاينين تما باش يجمعوا ضريبة وقوف
هاؤلاء سفاكين جيوب المواطنين لا اخلاق لهم .اقوالهم فاضة ووجوهم مغضبة حاقذين على اصحاب السيارات.واصحاب السيارات يؤذون ضراءبهم السنوية .ويساهمون في التامين والبنزين.اما هاؤلاء عنذهم سكن وعنذهم رصيذ ويتضاهرون انهم فقراء لا يملكون شيءا .اللهم ان هاذى منكر.لقذ سافرت في كل مكان ولم اجذ هاذه الضاهرةقط.وعنذنا سواح ياخذون نضرة نقص وعار واحيانا يطلبون منهم اثمنة مضاعفة وسمعت هاذى . نرجوا من الجماعة ان تزيل عنا هاذ الاذى والوباء.
والله العظيم زرت كثيرا من البلدان التي تشكوا الفقر أكثر منا ولم أجد لهذه الظاهرة أثر إلا في بلدنا الحبيب من لاشغل له يرتدي سترة صفراء ويمارس السعاية باسم حراسة السيارات وإياك ان تتكلم أو تعترض تجارة مربحة دون مجهود يكفي أن يلبس السترة الصفراء ويبتزك أيما وقفت أحيانا حتى في باب دارك قال لي أحدهم ذات يوم ( إلا ماعجبك حال تحول وشري دار بالكراج الزنقة ديالنا كنترزقو فيها الله) أرأيتم أين وصلت وقاحتهم وإذا كنت معارضا قد تجد خدشا او شيءا بالسيارة ويقول لك (مكتخلصنيش أنا محضيهاش ليك) فتضطر الى أداء إتاوة رغما عنك إضافة إلى التنقل أينما وقفت تجد سترة صفراء تلاحقك لا أقول البيضاء فقط بل المغرب كله . اذا انتهت لك الدراهم واعطيته ورقة من فئة 20 او أكثر يقتطع ما يريد ، معاناة يومية تتكرر فهل من قانون لهءا البلد يحمي المواطنين.انا مع أصحاب الرخص في الاماكن الاستراتيجية ومع تحديد التسعيرة واشهارها. الفوضى لا ثم لا
C’est vrai que les porteurs de gilets jaunes ou d’autres couleurs se comptent par milliers à travers toutes les villes du maroc. Et le pire c’est qu’ils se multiplient avec le temps. Aujourd’hui tu ne peux plus t’arrêter sans que tu sois importuné par un pseudo gardien de voitures !
Mais si vraiment tu veux faire l’expérience de l’arrogance et des prix exorbitants, allez voir du côté du Morocco mal à Ain diab. 10 dhs ne serait-ce que pour 5 minutes et à payer au début ! Si non tu vas droit à toute une série d’insultes qui peuvent aller si tu réagis à des frappes sans parler des dégâts qui peuvent être apportés à la voiture.
كلام في فراغ على الجماعة وضع لوحات إخبارية بالاثمنة خصوصا في المناطق التي تعرف رواجا كبيرا
أو عبر الموقع الرسمي لجماعة الدار البيضاء.!!!!!
موقع و ما أدراك ما الموقع؟؟
فحتى الشق المتعلق بالموظفين من هذا الموقع فهو في غالب الأحيان يعاني من الأعطاب المتكررة، إن لم تكن دائمة؛ فما بالك بما يتعلق بالمواطن.
drh(point)casablancacity(point)ma
لا أعتقد أن حراس السيارات يطلعون على هسبريس ، حتى يردعهم هذا المقال. يجب إخبارهم !
نطالب بتقني وتوفير باركينات عمومية محروسة و مقننة في هده الحالة وجب علينا اداء التعريفة اما الشوارع والازقة من حقنا ان نستغلها بما اننا نادي امنها في الضريبة السنوية…….مشي نوقف فالسارع او في زنقة تكولي خالة ………
مجرد در الرماد في العيون و الضحك على الدقون الهدرة الخاوية فيناهو هدا الرقم لي غنتاصلو بيه هاد الفوضى باغينها تبقى خداااامة ليهم خصنا بصراحة مستعملي السيارات نديرو شي وقفة احتجاجية لوقف هده المهزلة التي تؤرق المغاربة و السياح
نطلب ان يطبق هدا على جميع المدن وبالخصوص المدن السياحية ولما ان يكون تمن وطني يحدد التعريفة
لا يعقل ان اشتري خبزة بدرهم ونصف ويطلب مني الحارس درهمان
سؤال بسيط للسيد المسؤول بجماعة الجار البيضاء لماذا لا تقوم بجولة تفقدية بنفسك؟ …عوض انتظار شكايات المواطنين خذ سيارة عادية و حاول الركون بالشريط الساحلي بدءا من مسجد الحسن الثاني وصولا لعين الذئاب و سيدي عبد الرحمان و ستجد نفسك مضطرا لدفع 10 دراهم مسبقا و اذا رفضت يتم طردك مع السب و التهديد و اذا لم تدفع و تركت سيارتك ستجد الاطارات افرغت من الهواء مع تشريط السيارة….
إسم النائب أبو الرحيم عجيب هذا الإسم أليس فيه شرك بالله الواحد القهار من هو الرحيم الرحمان القدوس السلام
قاطعو هاذ الفوضى، قاطعوها انها الجماعات المافيوزية التي تكري الطرق من يد الى يد كي تمص دم الشعب، علاش تا يخلص الشعب لافينييت وت ف أ أصلا ، انها الجماعات الفاسدة التي خربت المغرب بفسادها . قاطعو هاد البلطجية راه ولينا عايشين في الرعب مع الشماكرية بحال في شي غابة.
هؤلاء الحراس يجب أن يتوفروا على أوراق وبطاقة ثبوتية تشهد لهم بقانونية حراستهم في مكان ما. ولذلك يجب عليهم فرضا، كما رجال الأمن أو الدرك أو حتى الجيش ، وضع البطاقة المهنية الثبوتية للإسم ورقم القن المسلمة من مصلحة النقل والتجهيز الجماعي، حتى يتسنى للمواطن أخذ المعلومات الظاهرة المعلقة على صدر الحارس في حالة خرقه لقوانين الحراسة .
حارس سيارات ليست مهنة إلا إذا اقترنت بخدمة فعلية (حماية السيارة بالليل، تنظيف زجاجها، المساعدة على ركنها) والواقع أن لا شئ من ذلك يحصل عندما تريد ركن السيارة لا تجد أحدا ولايظهر لك حتى تريد الانصراف هذا إن لم يطالبك ”بالأجرة مسبقا” أجرة خدمة لم تؤدى بعد ؛ حراسة السيارات بالنهار بطالة مقنعة ومهنة من لامهنة له وتسول يرقى في بعض الأحيان إلى فعل قطاع الطرق، وللأسف أصبحت مورد يذر الكثير من الأرباح المجانية لأشخاص متنفذين واجبهم حماية الملك العمومي وليس استغلاله بتوظيف أصحاب السوابق لجني أرباح غير مستحقة، ومثال ذلك مايحصل فلاكورنيش عين الذياب في الصيف أو في جنبات الأسواق؛ على الدولة إيجاد عمل كريم للمتطفلين على حراسة السيارات، وعقاب من يستغلون مناصبهم في التربح غير المشروع الذين يستغلون الملك العمومي بدون وجه حق؛ ودفع المقاولات للاستثمار في القطاعات المنتجة وإيجاد فرص الشغل للشباب، وليس البحث عن الأموال السهلة بالاستحواذ على الملك العمومي وتحويله إلى بقرة حلوب تمتص جيوب المواطنين.
ابهذه الطريقة تخلقوم مناصب الشغل المفقودة؟
اهو ابداع مغربي محض ؟ حسب علمي لا يوجد حراس مواقف السيارات في الشوارع العمومية في اي بلد على الإطلاق.
اهي ابداع مغربي لخلق المنازعات والمشادات بين المواطنين مع بعضهم البعض لتكونوا وانتم الفاصل المتعالي في النزاعات والمشاحنات؟
Je veux répondre à un ami qui demande de garder les gardiens de nuit seulement. On en a pas besoin aussi sinon c est quoi le rôle de la police et la force auxiliaire…. ?! C est pour assurer complètement notre sécurité…
A part la vignette, nous payons des impôts à droite et à gauche. Pour le moindre mouvement nous sommes taxés. Après le décès si tu paies pas , tu n es pas enterré !!!!
يجب حارس السيارات ويضبط في أماكن وسط كازا أو عين دياب أن يتوفر على كارت وبه اسمه وصورته ويعلق في عنقه لكي يتعرف صاحب السيارة عليه .ويكون قانونيا ..لان لا يمكن أن تفتح زجاج سيارتك أو تتكلم مع اي احد يلبس سترى صفراء أو خضراء …وكدلك تكون تسعير مكتوبة في كارت….لنتجاوز كل هذه المشاكل
إلى السيد دابلا
اقتراحك حول تصدير الخبرة فٌعٍلَ منذ سنوات عدة.مند ما يزيد عن 3 سنوات كنت في زيارة لمالاكْا بإسبانيا وأردت ركن السيارة فلم أجد مكانا شاغرا حينها تقدم مغربي قاطن بالمدينة فأشار علي بسلك شارع يؤدي إلى شاطيء البحر به ساحات شاغرة حولت إلى باركينات عشوائية مستغلة من طرف شباب مغاربة يقومون بحراسة السيارات ليلا ونهارا بثمن زهيد وبضمان تقديم هويتهم هواتفهم. ….
الا ان مشكل الحراس في مدننا زاد عن حده بتواجد فئات همها الوحيد الابتزاز واخد مال الناس بدون حق أو جهد مع استعمال جميع الطرق السلبية من ترهيب وتخويف وكلمات نابية يندى لها الجبين …مع العلم بان هناك فئة من الحراس يقومون بعمل وبكل مسؤولية واحترام لقواعد التعايش مع السكان ومع استعمال الفضاء المتاح لأصحاب السيارات فهؤلاء وجب تنظيمهم وحمايتهم اجتماعيا وخلق إطار لعملهم وتوحيد كسوتهم…. …
اول شئ رخصة الحراسة تكون في باركين اما في الشارع العام فصاحب السيارة يؤدى ضريبة سنوية ورخص الحراسة تكون ليلية وللشخص الدي يتوفر على حسن السيرة اما النماذج التي تبتز المواطن فلهم سوابق سجنية ولا ثقة فيهم ليحرس اي شئ فلهدا علينا عدم إعطاء أي فرنك لأي شخص إلا الأماكن التي هي ملك الحارس أليس لدينا الحق في الشارع العام ونحن نؤدي الضريبة انا شخصيا ادفع للحارس الليلي فقط أحب من أحب أو كره من كره كفانا ابتزازا وتخراج العينين لسنا بمغلوب على أمرنا فيقوا معانا شويا راح حنا لي خليناهم اكترو
يجب وضع علامات على جانب الطريق تبين اذا كان المكان الوقوف يؤدى عنه ام لا و يجب وضع الثمن والوقت و يجب دمج الحراس كعمال تابعين للبلدية كمراقبين وليس كقابضين لذالك يجب وضع آلة الأداء اتوماتيكي او عن طريق تطبيق يتم ادخال رقم اللوحة عند الأداء فالمراقب يقوم بمسح الترقيم بحهاز سكانير فاذا وجد صاحب السيارة لم يؤدي ثمن الوقف في هذه الحالة يضع له مخالفة هذا ما تعمل به الدول المتقدمة
سلام . احنا ليهمنا لباركينات الخاصة بل نشكوا من اصحاب الجيلي صفر الحراس العشواءين الهماج .انا وصلة زوجتي لحمام اوقفة باش تنزل اوقف عليا شمكار كضرب فيه ريحة ماحيا اوشاد في يدو جوان نتع لحشيش طلب مني تمان الوقوف .كنا كانگولو بين القهوة اولقهوة قهوة دابا بين الحاريس اولحاريس حاريس .
للتذكير فمطالبنا كمستعملي السيارات بالشوارع العامة هي مجانية التوقف في الشارع العام وليس توحيد التعرفة ووووو
واش نمشي نصلي فمسجد الجمعة بعيد علينا خاصني نخلص 2 دراهم؟؟؟
منكر ما بعده منكر + حسد البعض يقولك عندك سيارة بالملايين ولا تريد ان تؤدي 2 دراهم و كأنه مشاركها معايا ويسدد معي اقساطها البنكية..كفانا ضرائب مباشرة وغير مباشرة..مايزيدناش حتى الشارع العمومي ب مصاريفو.
انشر من فضلك
ونظرا لعدم قدرة الجماعات على ضبط الأمور وجب إرجاع امر استغلال المساحات العامة واالملك العام بصفة عامة إلى السلطات العمومية مع شمولية مراقبة هاته الأماكن بكاميرات وحتى إسناد تسييرالشرطة الإدارية إلى إدارة الأمن الوطني مع خلق رقم سريع للاتصال في حال شكاية وتفعيلها في إطار جنح . ..لان بدون زجر سريع وفعال ستؤول الأمور إلى الاسوء لا قدر الله …والضرب بيد من حديد على هدا النوع من الحراس وتكليف هاته الفرقة بالاهتمام كذلك بمشاكل الحوادث المفتعلة بين ساءقي الدراجات الهوائية والنارية وأصحاب السيارات مع تفعيل سجل رقمي يضبط فيه كل من يمتهن ويحاكي الحوادث الوهمية….قبل تدخل مصلحة حوادث السير ان اقتضى الأمر.
وا مابغيناهومش سواء قانونيين ام لا .
كنخلصو الضريبة على السيارة وبالتالي من حقنا نوقفو فالشوارع والازقة مجانا.
المراب الخاص عندو شروط كيكون مكان خاص وفيه كاميرا و سياج …
والدولة ماباغياش دير الحل مخليا الفوضى فالشارع.
وهادوك المجالس لي كيكريوا الشوارع لمعارفهم بأي حق تكري شارع عمومي !
الى مدرتوش حل سنتجه لمقاطعة الضريبة السنوية على السيارات . لا طرقان زينين وزايدينها بقطاع الطرق.
أود أن أنبه كل سائقي السيارات أن (الحارس) لا يأتي إليك حين تركن سيارتك.. وإنما تجده أمامك حين رغبتك في المغادرة.. حيث أنه إذا وقع مكروه لسيارتك تجده يتبرأ منك وينكر رؤيته لك حين ركنت سيارتك وهذا فعل مقصود منه …”أنا ماشي سوقي ماشفتكش ملي سطاسيونيتي” -للإشارة فهذه الحالة حدثت معي شخصيا-
في نظري المتواضع الاماكن التجارية يكون فيها عداد مواقف السيارات وكدلك جميع الاماكن التي تعرف رواجا ودمج الحراس في الشركة كحراس ومراقبة مداخل العدادات من طرف الولاية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرجوا تعميم هذه الاجراءات وبكل حزم في جميع ربوع المملكة نظرا لوصول السيل الزبي وتفاقم الوضع وخاصة بالنسبة للسيدات السائقات فقد اصبحن يعانين الويل من سب وقذف وكلام فاحش في حالة عدم اداء ما يرضي البلطجية وبمرءي ومسمع جميع المسؤولين على حماية المواطنين.
لنتحد ضد هذه الآفة ولا يمكن لهذه الشرذمة ان تفعل بنا ما يحلوا لها وتقوم بجمع الاموال نهارًا وصرفها في المخدرات والمشروبات الكحولية وارتكاب ابشع الجراءم
هذا مشكل نعيشه في كل المدن المغربية .أضف إليه إشكالية الباعة المتجولين اللذين انتشروا مثل السرطانات يخنقون الشوارع والطرقات و جوانب المساجد ..ويفسدون المنظر العام للمدن ..مع الأسف
الى صاحب التعليق الأول الذي يتساءل : لمادا نؤدي ثمن الوقوف في الباركينات ؟
أولا أقول لك بكل بساطة أنك ساذج جدا جدا
علاش ؟
لأنك تخلط شعبان مع رمضان، الضريبة التي تؤديها عن السيارة هي التي تبنى بها الطرق وبها يثم صيانتها و TVA هي ضريبة عامة تشكل 40% من عائدات أموال خزينة الدولة التي بها تعلمت وبها تحصل على الدعم الخبزي وبها تؤدى أجور الموفين و…
ولأن أيضا
عدم أداء الوقوف في الباركينغ سيجعل البعض يركن فيه سياراته بشكل دائم ورمي (باش عليها) كما كنا نشاهد في الماضي.
كما أن البعض الأخر سيركن سيارته طوال اليوم وهو جالس في مقهى غير مكترث، وإن جأت أنت بشكل استعجالي عند طبيب أو لتقضي غرض معين في إدارة معينة أو إذا أردت بكل بساطة أن تتسوق فإنك لن تجد اي مكان توقف فيه سيارتك سواءا مجانا أو بالأداء من هنا حكمة أداء الباركينغ !
باش ألي قضا الغرض ديالو يقلّع “ويديكاج” ويخلي البلاصة للآخرين
وحبذا لو كان الثمن هو : الستين دقيقة الأولى مجانا و10 دراهم ابتداءا من الساعة الثانية هكذا سيجد الجميع المكان بسرعة لكي يقضي أغراضه
تأصيل المسألة يوقف مجالس المدن عند حدها؛فأصلا من خلق هده المهنة ؛هم الجماعات؛ادن هم اصل المشكل ؛فل يلغوا هده المهنة الغير قانونة و انتهى الامر؛اما ان ندندن حول من يخالف من من هم لديهم رخصة و متابعة الآخرين،فهدا محاولة لتتبث دوي الرخص الدين هم اصل غير قانوننيين ،و محاول بائسة لزيادة رقعة تلك الرخص و محاصرة المواطن وخنقه؛وهو الدي يدفع الضرائب فما مامعناها
الى صاحب التعليق الأول الذي يتساءل : لمادا نؤدي ثمن الوقوف في الباركينات ؟
أولا أقول لك بكل بساطة أنك ساذج جدا جدا
علاش ؟
لأنك تخلط شعبان مع رمضان، الضريبة التي تؤديها عن السيارة هي التي تبنى بها الطرق وبها يثم صيانتها و TVA هي ضريبة عامة تشكل 40% من عائدات أموال خزينة الدولة التي بها تعلمت وبها تحصل على الدعم الخبزي وبها تؤدى أجور الموفين و…
ولأن أيضا
عدم أداء الوقوف في الباركينغ سيجعل البعض يركن فيه سياراته بشكل دائم ورمي (باش عليها) كما كنا نشاهد في الماضي.
كما أن البعض الأخر سيركن سيارته طوال اليوم وهو جالس في مقهى غير مكترث، وإن جأت أنت بشكل استعجالي عند طبيب أو لتقضي غرض معين في إدارة معينة أو إذا أردت بكل بساطة أن تتسوق فإنك لن تجد اي مكان توقف فيه سيارتك سواءا مجانا أو بالأداء من هنا حكمة أداء الباركينغ !
باش ألي قضا الغرض ديالو يقلّع “ويديكاج” ويخلي البلاصة للآخرين
وحبذا لو كان الثمن هو : الستين دقيقة الأولى مجانا و10 دراهم ابتداءا من الساعة الثانية هكذا سيجد الجميع المكان بسرعة لكي يقضي أغراضه
واخيرا استيقظ المنتخبون و اخيرا تحركوا لوقف التصرفات لها هؤلاء الحراس لان الانتخابات الجماعيه على الابواب الله ينعل لي مايحشم
سنوات وسنوات والمواطن يعاني مع هؤلاء الرعاع ولا احد من الجماعه تحرك والان تريدون رامين رماد العيون … والله ا ان سىمنا منكم ومن تصرفاتكم والله لا تمثاننا و لكن تمثلون انفسكم و مصالحكم الشخصيه….
راه هداك لي درويش ملي غادي يدير بلاصتو غادي يوريك الوجه الاخر … ديك الساعة تبقى تسمع خلصني ولا منعاودش نشوفك فالسيكتور ديالي …
هذا من جهة… من جهة اخرى راك كتشجع اخرين حتى هما يضبرو فجيلي موسخ ويشدو شوارع اخرى …
لي بغى يصدق يمشي لاقرب مستشفى غادي يلقى ناس محتاجين ديال بصح … اما قطاع الطرق ميشدوش من عندي حتى جوج دريال !
المرجو تطبيق هذا الأمر بمدينة الرباط كذلك لوجود مجموعة من الحراس المتسلطين و عديمي الاحترام
وتلك الأرصفة التي استحوذ عليها اصحاب الدكاكين و المقاهي بمباركة السلطة المحلية في جل المدن. متى يتم تحريرها امام المارة الراجلين الذين يتعرضون لمخاطر الدهس .ولا من يحرك ساكنا .انها معيرة لنا نحن المغاربة المقيمون في الخارج ولا نجد مبررا ندافع به عن هذه الشوهة في مدننا .الى متى ؟!؟!؟!
Le vrai pb c’est celui des gilets jaunes non autorisés.
Cmt identifier les parkings autorisés ? Cmt identifier les escrocs ? On demande prote tion.
Et puis reste la question des places exploitées directement par la commune et puis exploitées par ces maudits gilets j après l horaire.. Est. E légal..?
c est fou tout ça .. comment des clochards se permettent de cracher sur les lois les libertés et s en foutent royalement des institutions de l état , ils viennent ils s’approprient les routes les espaces publics et agressent les citoyens..ils sont ou les représentants de la lois ils les voient pas où ils tournent la tête pour ne pas les voir ..il y a de quoi se poser des questions comme même..les gens ne se sentent plus en sécurité..ils faut pas oublier les plages avec les loueurs de parasols…
حتى سكان العمارات لم يسلموا من اداهم بكثرة الدباز و الصراخ و الكلام النالي و الساقط الذي يصل الينا في قلب منازلنا و نحن مع اطفالنا او مع الضيوف و كذلك رائحة السجائر و الحشيش . بل ان بعضهم يستعمل سطح العمارات مرحاض له.
اللهم ان هذا لمنكر
أصلا مهنة حارس السيارات صناعة الدولة، فهم يدفعون لها الإيجار وأنا أدفع لهم وأدفع للدولة الضربيبة.
هم في الحقيقة هناك من أجل عمل أخر، يمكن وضع كاميرات ربطها ببرنامج خادم في خادم، وإضافة بعض برمجيات تحليل الصور.
أتفق، أكثر هم عالة ولهم قانون خاص بهم، لاكن أتمنى أن لا يأثر هذا ويضر بتلك الفئة القليلة منهم البسيطة و التي الله إعمرها دار، ناس المعقول.
Il faut d’abord expliquer aux casaouis les règles et les lois applicables. Les zones où le parking est gratuit et les zones où la parking est payant et les tarifs appliqués. Et aussi comment peut on déposer une plainte, c’est quoi le site, iu l’application ou la numéro de téléphone qu’il faut appeler.
يجب على الدولة أن تحمي المواطنين من بطش ما يصطلح عليهم أصحاب السترات الصفراء، وأن تتصدى لهم بحزم بقرارات جريئة و واضحة متبوعة بعقوبات زجرية لكل من سولت له نفسه انتحال صفة حارس بناء على القوانين الجاري بها العمل المتعلقة بمواقف السيارات (Les parkings) حماية لحقوق المواطن، هذا الأخير الذي لا يمكن أن يتهرب من أداء الواجب عند ركنه لسيارته وإنما يريد أن يتم ذالك حسب التسعيرة المحددة لوقت النهار و لوقت الليل من طرف الدولة مقابل توصيل يشهد بذالك يسلمه له حارس يكون حاملا لشارة تؤكد مهمته في المكان الموجود به لصاحب السيارة كما كان متعارف عليه لذى عامة الناس من قبل.
يجب إنهاء وجود شيء إسمه تكارديانيت من المغرب
صااافي
ياريت تعفيونا كاع من هاد الحراس حيت فعلا كترو بزاف الا. معطيتيهش داكشي لي بغا ممكن يتعدا عليك او يضرب ليك السيارة ديالك انا سيارتي قدام داري وكلها شرطها ليا عساس الدرب حيت رفضت نخلصو بحكم انه ديما سكران كيفاش حارس سكايري غادي يعس على سيارات الدرب كامل زلي مخلصوش بلي بغا هو سيارتو كلها تشرط
بتجربة شخصية لم يقف لأمر عند زيادة في لأسعار بل وصولا إلا الهجوم بالسلاح الأبيض +سب و شتم عند عدم لموافقة علا مطالبهم أو تخريب الممتلكات
السلام عليكم
لماذا لايتم اعتماد الشكل الاوروبي
بمعنى ان تكون هناك شرطة ادارية تحرر المخالفات لمن لم يدفع حق الباركينغ ويتوصل بها عن طريق البريد
وبهذا نتخلص من كل الحراس
السلام عليكم. هرمنا من اجل هده اللحضة و من هده المعاملات الا اخلاقية والبلطجة اللتي يمارسها اغلب اصحاب السترات الصفراء .حان الوقت مع القطيعة.
اقتصاد الريع الدي سيدمر المغرب حيت اصبح كل من يلبس قميص السلامة ويستولي على رصيف معين يباشر عملية ابتزاز المواطنين ويجني أموالا طائلة تجعل حاملي الشهادات العليا يندمون على طريق العلم الدي اختاروه وافنوا زهرة شبابهم في سبيله لياؤتوا في نهاية المطاف اشخاصا قضت حياتها في مقارعة المخدرات والعربدة وتمارس عليهم الاساليب المافييزوية بتشجيع من السلطات ومافيات الفساد