في أولى الندوات التي افتتحها حزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم بمجلس المستشارين، من خلال فريقيْه بالغرفتيْن الأولى والثانية، حول موضوع “الاقتصاد الوطني والحاجة إلى نموذج تنموي جديد”، دعا الحزبُ إلى التفكير في نموذج تنموي جديد قادر على مواجهة التحدّيات التي تعرفها المرحلة، من خلال خلق الثروة، وتوفير فُرَص الشغل، والعدالة الاجتماعية والمجالية.
النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه حزب الأصالة والمعاصرة، لا يعني إحداث قطيعة مع النموذج القائم، حسب رئيس الفريق بمجلس المستشارين، حكيم بنشماش، الذي نوّه بـ”الإنجازات التي حققتها المغرب من خلال النموذج المُعتمد منذ ما يزيد على ثلاثين سنة”، مضيفا “نحن اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة النظر في ركائز وطريقة اشتغال النموذج الحالي، وأهدافه وأولوياته، بما يفضي إلى بلورة نموذج جديد يوفر للمغرب مكانة جديرة به، ويمكنه من مجابهة التحديات والمخاطر التي ستأخذ وتيرة متعاظمة في المستقبل”.
وأشارَ بنشماش، إلى أنّ الهدف من الندوة العلمية التي نظمها فريقا الحزب بمجلسيْ النواب والمستشارين، بحضور وزير الاقتصاد والمالية، وسفير الدنمارك المعتمَد لدى المغرب، وممثلو عدّة مؤسسات وطنية، هو إطلاق تفكير جماعي، لإعادة النظر في النموذج التنموي القائم، والتفكير في إبداع طرق جديدة تروم صياغة برنامج تنموي جديد، تتوفر فيه مقومات الاستدامة، ويكون قابلا لتوفير العدالة الاجتماعية ومناصب الشغل، مُوجّها الدعوة إلى جميع الأحزاب للانخراط في هذا المشروع.

من جهته قال رئيس مجلس المستشارين، محمد الشيخ بيد الله، إنّ “الوقتَ قد حان للتفكير في نموذج تنموي مُبْتكَر، بعد الأزمة الاقتصادية العالمية”، مشيرا إلى أنّ الإشكالية المطروحة حاليا، فيما يخصّ النموذج التنموي المعتمد حاليا في المغرب، أمام الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والنقابيين، هو أنّ الاقتصاد الوطني حاليا لم يعد قادرا على مواكبة الانتظارات الكثيرة، من شُغل وتعليم وسَكن وصحّة، ومواكبة الحاجة المستدامة لأنماط العيش الجديدة، التي تفرضها العولمة، والثورة الرقمية، وهيمنة السوق والاستهلاك، وما يواكبه من دعاية ضخمة.
وأوْرد بيد الله أنه على الرغم من الجهود التي بذلها المغرب، من خلال عدد من المخططات، إلا أنّ السياق الراهن، المطبوع بعدد من الانتقالات والتحولات، يستدعي إعادة النظر في النموذج التنموي القائم، لافتا إلى أن المغرب يعرف تحولات مجتمعية ضاغطة ومتسارعة، “تأتي باحتياجات جديدة، وانتظارات متجددة، تزيد إلحاحا كل يوم”، وأضاف أنّ من بين الإشكاليات التي يعاني منها المغرب، التحول الديمغرافي، حيث نزل معدل الخصوبة لدى النساء إلى 2.2 في المائة، وإشكالية الشيخوخة، إذ ينتظر أن تصل نسبة الفئة المجتمعية أكثر من 60 سنة، البالغة حاليا 8 في المائة، إلى 15 في المائة في حدود سنة 2015.

من ناحيته قال الأمين العامّ لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى بكوري، إنّ إشكالية النموّ الاقتصادي يجب أن يكون ضمن أولويات الفاعل السياسي، وأضاف أنّ الندوة العلمية التي ينظمها الحزب، حول التفكير في خلق نموذج تنموي جديد، تروم فسح المجال لفتح نقاش عمومي حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أنّ النمو النموّ الاقتصادي لا يجب أن يكون نقاشا مرحليا وعابرا، “بل نقاشا مستديما، لكون الموضوع يفرض نفسه مهما كانت المتابعة، لكونه يعيش متغيرات دائمة”.
أما وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، فذهبَ في مداخلته إلى أنّ النموذج التنموي الذي اعتمده المغرب أدّى إلى نتائج إيجابية، غيرَ أنّه استدرك أنّه بحاجة إلى إغنائه وتطويره، في ظلّ التطورات والتحولات التي يشهدها العالم، بهدف تقوية النموّ الاقتصادي، بما يفضي إلى خلق فرص الشغل، والتماسك الاجتماعي، وتحدّث بوسعيد عن اتفاقيات التبادل الحرّ التي وقعها المغرب، والتي وصلت إلى 55 اتفاقية، قائلا إنّها فتحت الباب أمام الاقتصاد المغربي على سوق تضمّ أزيد من مليار مستهلك.

وعن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الوطني، قال بوسعيد “أنا لست من الذين يقولون إننا لم نتأثر بالأزمة نهائيا، فنحن لسنا معزولين عن العالم، غير أننا استطعنا أن نقاوم نسبيا، وخرجنا من الأزمة سالمين”؛ وبخصوص الإقلاع بالنموذج التنموي قال بوسعيد إنّ ذلك يستدعي تجهيزات عصرية مُواكِبَة لتطور الاقتصاد، “لأنّ قلة التجهيزات يؤدّي إلى ضعف المنافسة”، على حدّ تعبيره، كما دعا إلى تعزيز التصنيع والتصدير، الذي اعتبره “مفتاح النموذج التنموي الجديد”، وتوطين سياسات اقتصادية جهوية ومجالية، وإصلاح العدالة، قائلا “لا يمكن تطوير مناخ الأعمال بدون عدالة عادلة”.
الكيف هو الوحيد الذي يَخلقُ الثروة ويوفّرُ الشغل … الكيف الكيف الفيك …
هو سبب تخلفنا وسبب نضجنا وسبب ذكائنا وسبب غبائنا وسبب حركاتنا وسبب سكناتنا
ان الاهمية لل قيف هي التي تحدد لنا الثروة ويوفّرُ الشغل …
الشعب المغربي ينتظر امام صاكات بعد صلاة الفجر, ال قيف بانواعه واصنافه , يولد الجوع ونفكر في الاكل وتزدهر المطاعم ويتوفر الشغل و كلنا بام او باااام
الله يهدينا اجمعيين الى ما يرضي الله
على بن شماس أن يشرح لنا هذا النموذج التنموي وكيف سيمول وهل من أموال قروض البنك الدولى كبرنامج التنمية البشرية الذي يطبل له القصر ،؟؟ أم أن كل سهل بواسطة الفم ، على الجميع تأدية الضرائب للدولة و إسترجاع أموال و أراضي الدولة المنهوبة وبعدها يأتي الكلام عن التنمية لأن التنمية تحتاج لأموال ضخمة
POUR SE DEVELOPPER UNE SEULE ISSUE: l'ENSEIGNEMENT
1/Démarrer en 2014-2015 par sécuriser l'apprentissage pour tous des enfants de la petite section
puis en 2015-2016 Sécuriser la moyenne section pour tous ainsi de suite jusqu'au 2034 VOUS FETEZ LA PREMIERE PROMOTION ELARGIE DES CADES pseudo savants mais attends la patience pour récolter les fruits en 2034 ou le PAM CELEBRE son 40 ème anniversaire
ان عدم اخذ مشاريع التنمية سواء على مستوى عالمي أو محلي بدور الاديان في التنمية بعين الاعتبار، مشكلة علمية، حيث تفقد هذه المشاريع قوة دفع كبيرة وقد تكون ضرورية وملحة كما في البلدان التي تنص دساتيرها على كون النصوص الدينية مصدرا أساسيا أو رئيسيا للتشريع، بل إن بعض المشاريع التنموية قد تفشل نظرا لاصطدامها مع عقيدة دينية سائدة في المجتمع الذي يراد تنميته، ورأى ان من الضرورة بمكان كشف دور الاديان في دعم قضايا التنمية، ومحاولة لكشف هذا الدور في الاسلام بشكل خاص.
وتنبع أهمية البحث في دور الأديان في التنمية (والإسلام بشكل خاص)،حيث أنها تساهم في إشراك قطاعات واسعة من الناس في مشاريع التنمية، وتزداد قيمة هذا البحث مع تعطيل حركات التطرف الديني لمشاريع التنمية و تشكيل انطباع لدى الناس بان الديانات السماوية لا علاقة لها بالتنمية.
و قد كشف عن الإمكانيات التي تتوفر في الاسلام كدين سماوي داعم لقضايا التنمية، وبذلك تعطي ا قضايا التنمية بعدا دينيا، بمعنى ان قضايا التنمية تتحول من مشاريع تستهدف تطوير الحياة البشرية في هذه الحياة الدنيا الى جزاء اخروي يحقق الفوز بالجنة التي اعدها الله عز وجل للمتقين.
مبادرة جيدة تستحق التنويه رغم ملاحظاتنا الكثيرة على حزب البام لأن ندوة علمية كهذه من اجل تحليل و ضعية الاقتصاد الوطني بكل موضوعية و تقديم اقتراحات و نصائح للحكومة من اجل تقويم ما يمكن تقويمه يدخل ضمن صلاحيات المعارضة التي تشتغل من اجل البناء و ليس الهدم لكنني اعود و اقول ان اي اصلاح في المغرب لا يمكن ان يتم الا بالاصلاح الشامل لمنضومة العدالة و القضاء النهائي على الريع و الفساد و تحكم اصحاب النفود في كل كبيرة و صغيرة في شؤون البلاد
وجاء على لسان حزب البام ان الوقت قد حان للتفكير في الانتخابات الجماعية اولا ثم التشريعية ثانيا. ويبدو ان المغاربة جائعون و قد بدؤوا ينسون من نكون حقيقة. لدى فقد آن الاوان لاعداد طبخة سهلة الهضم ومدغدغة للمشاعر, الا وهي رفيسة التنمية مخضرة بفرص الشغل.
وعن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الوطني، قال بوسعيد "أنا لست من الذين يقولون إننا لم نتأثر بالأزمة نهائيا، فنحن لسنا معزولين عن العال?
وبما ان المشكلة الاقتصادية صعبة جدا ولا يمكن حلها الا بافكار ومشاريع جديدة.
نرى ان الكيف هو الحل الوحيد لتبنيج الجميع : ماركة جديدة من المنعسات , التي تنوم الاطفال قبل ولادتهم ولايشعرون بالمشاكل الا بعد وصولهم للقبر.
وبذلك نكون قد اختصرنا حياتهم بسرعة فائقة. والسرعة مطلوبة في عصر العولمة لمنافسة العالم الممشكل..
اما ما بعد الموت فكل يتحمل مشاكله وحده. السياسة ليست مسؤولة عن ذلك.
وهاته هي الطاقة الفوق النووية التي تنهي كل الازمات ويمكن تصدير هاته الحلول الى كل افريقيا والعالم
المغرب ليس في حاجه ال نمادج …او…قوالب….او….ندوات …او صراع لنواب اومستشارين من اجل بث الرد…علي الحكومه …او الي ابطال ك سوبشماس…او ….بااااااطكوري …..انكم تغردون في واد والشعب في واد…….
حكومة ب 39 وزير و برلمان بغرفتية بالمئات و مندوبيات و مهراجانات بالملايير و فساد و اقتصاد ريع و تفشي استغلال النفود و الصفات المشبوهة و الاموال المنهوبة بالملايير و مخططات تنموية فاشلة هذه هي وضعية اقتصادنا الوطني و بالتالي على الحكومة ان كانت عازمة على ان تصمد بلادنا و تتقوى ماعليها الا الاشتغال و الانكباب على معالجة هذه النقط لكي يتسنى لها وضع اللبنة الاولى لنهضة شاملة يجب تحرير بلادنا من قبضة شبكات الفساد الحزبي و النقابي
الهجرة من البادية الى المدينة هي التي تعرقل التنمية و الحل هو تشييد قرى نموذجية و تجميع سكان المناطق النائية بها حتى نوفر لهم المرافق الاجتماعية و لتشغيلهم نشجع مستثمرين في الفلاحة و تربية المواشي و الدواجن و بناء معمل للاسمنت او الاجر او للمصبرات الغذائية اما الان فاغلبية سكان البوادي مشتتين فلا يمكن للدولة ان تبني مثلا مدرسة ل 15 اسرة فقط و بعد دلك يهاجرون الى المدينة
ce parti naît de la dernière pluie doit subir une dissolution puisque ses membres ne font rien pour cette nation.ils se contentent de semer la zizanie,contrecarrer le gouvernement dans son élan en l’occurrence le PJD et créer des problèmes bidons sans aucun apport pour le peuple marocain et ses attentes.et si vous l'avez constaté tous ses membres sont de grands bavards (es) hostiles aux traditions marocaines,à l'islam pur et à la royauté prônant par contre un laxisme maladif et un libéralisme barbare et sans scrupule.
لا يمكن بناء اقتصاد قوي في المغرب في ظل احزاب فاسدة وقضاء فاسد لا يحترم القوانين ويستمد قوته من لوبيات الفساد والاستبداد فالاحزاب الهارمة المتغطرسة والمتكبرة اغرقت البلد في مستنقع مظلم وقتلت الروح المعنوية والفكرية لدى المواطن كان همها هو افراغ المغرب من الادمغة التي تساهم في بناء الاقتصاد بالعلم والمعرفة والابتكار والاختراع هذه الاحزاب كان لها دور كبير في تهميش وتجويع الشعب المغربي بما ادى بالشباب الى الفرار عبر قواريب الموت الى الضفة الاخرى التي تحترم الانسان وتقدره وتجعل منه الركيزة الاساسية في التنمية والنمو والرقي لا يمكن ان يكون للمغرب اقتصاد قوي مادامت هذه القوة الظلامية من الاحزاب الهارمة تهيمن وتشتري عقول الفقراء في انتخاباتها المزورة والمرتشية والمفبركة من اجل الوصول الى مراكز السلطة والتحكم والاستحواد يجب على الشعب المغربي العاقل ان يكون في المستوى المطلوب ليكافح وينتقم من هؤلاء الضباع الجائعة بالطرق السلمية وهو عدم التصويت عليها بتاتا ان الحكومة الجديدة فيها خير وامل رغم العراقل التي تواجهها واقول ما تبقى لهذه الاحزاب الهارمة سوى الاسم وبدات تاكل بعضها البعض كالعقاريب
شحال كذاب هذا الناس متاع السياسة…………………..????????
لا نريد تنمية من عندكم نريد سي بن كيران و بس.
لو كان عندنا مكلفون نزهاء فان مغاربة الداخل و الخارج بامكانهم المساهمة في اكتتاب للمساهمة في تنمية المغرب و لكنهم لا يمكنهم ان يعطوا اموالهم للسراب و تبقى الامور كما كانت عليه من قبل فاغلبيتنا يتصدق 100 درهم في الشهر لا يستفيد منها المتصدق و لا المتسول بينما لو تم جمعها و توفير مشاريع تنموية ستعود بالنفع على الجميع
و قتلتونا بالخويا فديك المغرب… قرينا حتى عينا و فالأخير صيفتونا نتكرفسو برا مكين خدما لا صحة لا نشاط و عقنا بكوم و خليو بنكيران يدير خدمتوا و ينقي شويا ديال الزبل لي خليتوا هذي سنين… قالك الثروة…. محشمتوش تبداو تكدبوا علينا يا الشفارة.
The political arena in Morocco seems to be badly and pathologically sterile. The same discourse is being advanced in a parrot-like fashion. What Morocco needs are deeds not words. Moroccans have- or,to put precisely, had- enough of such dull faces, which have stuck their political prostitution to the people of Morocco, just like a chewing gum. These 3rd rate politicians seem to have got up on the wrong side of the bed. For a sustainable development, Morocco needs to address issues, which have long been eradicted in the west, such as corruption under all its forms, among other problems. Other than that, Morocco will never rise. The people of Morocco should be able to enjoy their endowed inalienable, natural rights of pursuing happiness in a healthy, fair context governed by palpable equal opportunities. Without such an atmosphere, politicians will continue rambling and ruminating the same old clichés and catch-phrases such as "sustainable developmen, road plan, and you name it.
هكذا يجب على الاحزاب ان تعمل وتجتهد لايجاد حلول التشغيل وتنمية اقتصاد البلاد وهذا ما يمتاز به حزب الاصالة و المعاصرة وانوه بتحركات السيد بن شماس في كل المجالات التي يتخوف منها السيد بن كيران
ليس هناك من المستحيل! ولكن السؤال المطروح هو هل هناك ارادة قوية عند كل الفاعلين السياسيين لتحقيق التنمية? وكيف يمكن لشعب ودولة ان يحققوا التنمية الاقتصادية بالامية والجهل وتعليم منحط يشجع غالبا الاستهلاك?
وكيف لشعب ودولة ان يحققوا التنمية بعقلية وسلوكات الفساد والاستبداد والتواكل والجمود والتبعية للغير. وكيف لشعب ودولة ان يحققوا التنمية وفءة قليلة تتحكم في خيرات البلاد وتفعل ما تشاء فيها وتهرب الاموال الى الخارج لتستثمرها هناك وبعد ذالك تكدسها في البنوك السويسرية والاجنبية?تحقيق التنمية في جميع المجالات ياتي غالبا من القاعدة وليس من الفوق. والقاعدة هي شعب متعلم عاقل ومبدع ومنتج ومن الفوق لدية حكومة ودولة توفر له الامكانيات الازمة لتحقيق هذه التنمية. ومن بين هذه الامكانيات هو توفير دولة المؤسسات والحق والقانون والعدالة الاجتماعية التي تتوفر على مسؤولين نزهاء ذو ارادة قوية وراية واضحة لخدمة المواطن والوطن والتنمية. اما هذه الحكومة وزعماء الاحزاب والفءة القليلة التي تتحكم في كل شيء لا ارادة لها لتحقيق التنمية واشياء اخرى عادية من ضروريات العيش في كرامة.
البراغماتية تقول أننا نحتاج إلى نموذج حزبي أولا لكي نطمح الى قيادة هذا المبتغى ـ أعني النموذج التنموي الإقتصادي. الحالة التي عليها النخبة الحزبية اليوم ـ ولا أستثني أحداً ـ لا تحبل قيدأنملة بما يمكن تطويره لإنتاج ذلك النمذج . ذلكم النموذج تشترط الإيمان بالديمقراطيةأو في البداية السير نحو الديمقراطية بالإعتماد على أدبياتها. أما الأخذ بالكولسة والمشاهد الكاركاتورية فلن نجني منها أي شيء. البداية تبدأ من إعادة كل الشرفاء الذين غادرا المرفق الحزبي الحالي ، الوطن ـ وهو كائن موجود ـ محتاج الى جهد أبنائه. أما أن يُبحث على من يحسن التملق والإنحاء كي يجني ‹‹ شيئاً ما›› فهذه إستاتيجة غير جادة.
السؤال اليوم وبكل صراحة وواقعية وبرغاتية هو:
هل النخبة المتمكنة مستعدة للمغامرةمن أجل الوطن؟
هل نبدأ من البداية؟
النموذج التنموي الجديد الكفيل بتوفير العدل و التشغيل هو ان تتوفر كل جهة علي بنية صناعية جيدة حديثة و تشجيع الاستثمار في كل منها إعفاء التجار الكبا ر لكل جهة عن مساهماتهم في النموذج الجديد توفير الأمن و إدماج الشباب المتفق في. المشروع الجديد في مستوي الشاب المستشار البرلماني الذي حير الحضور و المستمع في مواجهته الفائقة و اقتراحاته النيرة لرئيس الحكومة
كذب فوق كذب . لا يريدون فقط تعميم الكيف وتخدير الشباب ويختبؤون وراء التطبيب. والتصنيع.
المغرب فيه مواد طبيعية كثيرة وعوض ان يهتموا بالجامعات والاطباء وتصنيع الدواء , لايهمهم الا الكيف ويرون ان البنج ومواد البناء من الكيف هي ما نحتاج اليوم … البناء ليس هو المشكل و البنج ايضا … لكن انتم تريدون فقط الاتجار في مادة الكيف وتخدير الشباب .. كل الازقة مملوءة بالشباب المدخن للكيف , ماذا فعلتم لهم اولا قبل الدخول في موضوع الكيف وتصنيعه.
الحمد لله صاحب الجلالة لم يمض اي اتفاقية في الشمال عن الكيف, يعني انكم انتم من تدخلون بين الشعب والملك وتمتصون دم هذا الوطن …
Le PAM est une petite erreur du passe, n'a pas raison d'exister. Nous sommes entrain de payer le prix de cette erreur. Les pamistes disent n'importe quoi sont hors network !
مالهم ميضحكو لحقاش كلامهم كل كدب للهم من ارادة للمغاربة الفتنة فشغله في نفسه
هذا الحزب اصبحت اسميه حزب الكيف والتبزنيس .ونقطة اخرى, الا يوجد سفير يحضر ندوته الا سفير الدنمارك?لماذا نتقوى بالاوروبيين?متى حضرسفراؤنا ندواتهم الحزبية اومجتمعهم المدني?ام ان المفتي يتتبع وقع فتواه??!!
عناوين بارزة جائت لعلها تنسي غلط التحالف مع أين كان في سبيل أﻹطاحة بالهرم الحكومي التابت عن طريق دعم اﻷغلبي القديم الذي يمن عليه العدالة والتننية ترئسه البرلنان اوالذي إحتفض به أخﻻقيأ رغم التمرد ثم الذي حاول وطمع في البقاء فخسر أخر ورقة هو و حزبه.وأﻵن مرة أخرى الكلمة أﻷخيرة لﻷغلبية أعانها ألله.
حكومة ب 39 وزير و برلمان بغرفتية بالمئات و مندوبيات و مهراجانات بالملايير و فساد و اقتصاد ريع و تفشي استغلال النفود و الصفات المشبوهة و الاموال المنهوبة بالملايير و مخططات تنموية فاشلة هذه هي وضعية اقتصادنا الوطني و بالتالي على الحكومة ان كانت عازمة على ان تصمد بلادنا و تتقوى ماعليها الا الاشتغال و الانكباب على معالجة هذه النقط لكي يتسنى لها وضع اللبنة الاولى لنهضة شاملة يجب تحرير بلادنا من قبضة شبكات الفساد الحزبي و النقابي