في سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أعلن كل من المهدي التازي، نائب الرئيس الحالي للاتحاد، ومحمد بشيري، الذي سبق أن تولى رئاسة الاتحاد بالنيابة سنة 2019، عزمهما الترشح بشكل مشترك لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس برسم الولاية الممتدة بين 2026 و2029، خلفا للرئيس الحالي شكيب العلج.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب مصادقة مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب المنعقد يوم 11 مارس 2026 لإطلاق باب الترشيحات، على أن يتم لاحقا عقد اجتماع للمصادقة على ملفات الترشيح وحصر اللائحة النهائية للمترشحين في 8 أبريل، قبل عرضها على أنظار الجمع العام العادي الانتخابي المرتقب عقده في 14 ماي 2026، فيما يرتقب أن تنطلق الحملات الانتخابية ابتداء من 15 أبريل المقبل.
وينتظر أن تعرف هذه الانتخابات منافسة بارزة في ظل التحولات التي يشهدها النسيج المقاولاتي المغربي، خاصة مع تزايد الرهانات المرتبطة بتعزيز تنافسية المقاولات الوطنية ومواكبة الإصلاحات الاقتصادية الكبرى.
ويعكس ترشح التازي وبشيري بشكل مشترك توجها نحو تقديم عرض قيادي يجمع بين الاستمرارية والخبرة، في أفق قيادة الاتحاد خلال مرحلة تتسم بتحديات اقتصادية وهيكلية متزايدة.
وشكل اجتماع المجلس الإداري الأخير فرصة أمام الرئيس الحالي شكيب العلج لتقديم حصيلة عدد من الأوراش الاقتصادية التي دبرها المجلس خلال الفترة الماضية، من بينها القانون المنظم لممارسة حق الإضراب، وتفعيل آليات دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في إطار ميثاق الاستثمار، فضلا عن مستجدات قانون المالية لسنة 2026 وإصلاح نظام الصرف.
كما تطرق الاجتماع إلى جهود تحسين ولوج المقاولات إلى التمويل، وتنشيط سوق الرساميل بالدار البيضاء، إضافة إلى تقدم عدد من الإصلاحات الهيكلية، على رأسها مراجعة مدونة الشغل، وإصلاح منظومة التكوين المهني وأنظمة التقاعد.
مجرد سؤال بدون تعصب و لا عنصرية. لماذا نفس العائلات من مدينة فاس تحتكر مثل هاته المناصب منذ الاستقلال؟ الثروة بجب ان يستفيد منها الجميع و ليس البرجوازية الفاسية.
من سيترشح إلغاء ساعة مشؤمة المغاربة احرار
نتمنى التوفيق والفوز لسي المهدي التازي في قيادة الباطرونا، إلتقيتُ به في عدة تظاهرات دولية، وهو رجل محترم، متواضع، ويشتغل بجد ومسؤولية، إنها مرحلة تتطلب روح الشباب والكفاءة، كما هو الحال مع المدير العام الشاب للوكالة الاستراتيجية AMDIE و فريقٍه الممتاز، الا واحد صاحب ( Le Masque Religious ) وبعض مدراء المراكز الجهوية للإستثمار، اليوم أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى توحيد الجهود ووضع اليد في اليد، لأن التحديات القادمة أكبر و أصعب وتتطلب عملاً جماعياً ورؤية مشتركة، لأن جلالة الملك حفظه الله ينتظر منهم الشيء الكثير.