نظمت الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بطاطا، أول أمس السبت بمسجد “بشائر العتيبة”، حملة للتبرع بالدم تحت شعار “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.
تهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لسد العجز الحاصل في هذه المادة الحيوية، التي تمثل شريان الحياة للعديد من المرضى والمصابين.

وشهدت هذه المبادرة الإنسانية إقبالا واسعا من قبل المواطنين، حيث بلغ عدد المتبرعين 97 متبرعا، مما سيسهم بشكل كبير في تعزيز المخزون الجهوي من الدم.
يعكس هذا الإقبال الوعي المجتمعي المتزايد بأهمية التبرع بالدم، وروح التضامن والتآزر التي يتميز بها سكان إقليم طاطا، حيث يحرصون على الاستجابة الفورية لمثل هذه المبادرات الإنسانية التي تلبي حاجات المرضى وتساهم في إنقاذ الأرواح.

يشار إلى أنه من خلال تنظيم هذه الحملات، تسعى الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بطاطا وشركاؤها إلى ترسيخ ثقافة التبرع بالدم، نظرا لما لها من فوائد صحية للمتبرع، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز المخزون الوطني من الدم، لمواكبة الطلب المتزايد عليه.
وتؤكد هذه المبادرة مجددا أن التبرع بالدم هو فعل إنساني نبيل، يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، ويدعو إلى تعزيز الوعي بأهميته كمسؤولية مشتركة لضمان توفر هذه المادة الحيوية لجميع المحتاجين.

جرى تنظيم هذه الحملة بشراكة مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم، وجمعية النجدة للتبرع بالدم، والمكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بطاطا، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لطاطا، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بطاطا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.