التجنيس في الصحراء المغربية يفتح النقاش حول الإحصاء والهوية والتمثيلية

التجنيس في الصحراء المغربية يفتح النقاش حول الإحصاء والهوية والتمثيلية
صورة: أرشيف
الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:00

أثار فتح إسبانيا باب التجنيس أمام الصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الاستعمارية الإسبانية نقاشا قانونيا يرتبط بما قد تفرزه الخطوة من تداعيات سياسية وديمغرافية على مسار قضية الصحراء المغربية. فالمسألة، وإن كانت تستند في ظاهرها إلى اعتبارات تاريخية وحقوقية تتصل بوضعية أشخاص ولدوا في ظل الإدارة الإسبانية للإقليم، تفتح الباب أمام قراءات أخرى تتصل بموازين الملف وتعقيداته الممتدة منذ عقود.

وفي هذا الإطار يبرز البعد المرتبط بالإحصاء كأحد أكثر جوانب الملف حساسية، في ظل استمرار غياب إحصاء رسمي ودقيق لسكان مخيمات تندوف، رغم المطالب الدولية المتكررة بضرورة تحديد أعدادهم وتركيبتهم السكانية. كما من شأن توسيع دائرة المستفيدين من الجنسية الإسبانية، وما يرافق ذلك من ملفات إدارية ووثائق ومعطيات شخصية، أن يوفر مؤشرات إضافية بشأن عدد الأشخاص المعنيين وأصولهم ومساراتهم العائلية والجغرافية؛ وهو ما قد يعيد طرح سؤال الأرقام التي ظلت جبهة البوليساريو تقدمها بشأن سكان المخيمات دون إخضاعها، وفق الرباط، لتدقيق مستقل.

ولا يقف الأمر عند حدود الأرقام، إذ يرتبط الإحصاء بصورة مباشرة بمسألة التمثيلية التي تتمسك بها جبهة البوليساريو الانفصالية، التي تقدم نفسها الممثل الوحيد للصحراويين. ومن هذه الزاوية قد يتحول مسار التجنيس إلى مدخل غير مباشر لاختبار مدى تطابق هذه الادعاءات مع الواقع الديمغرافي والاجتماعي والتاريخي للسكان، خصوصا أن المسارات القانونية والإدارية المرتبطة بالجنسية قد تكشف تعدد الانتماءات والامتدادات العائلية والجغرافية، وتعيد الاعتبار لتعقيد النسيج الصحراوي بدل اختزاله في كتلة بشرية متجانسة تتحدث جهة واحدة باسمها.

وبالنسبة إلى المغرب يمكن أن يشكل هذا المعطى ورقة إضافية في النقاش حول حقيقة السكان المعنيين بالنزاع وحدود الادعاءات المرتبطة بتمثيلهم، ليس فقط من خلال تدقيق المعطيات الديمغرافية، وإنما أيضا عبر إعادة طرح القضية في أبعادها التاريخية والقانونية والإنسانية.

وفي وقت قد ترى أطراف التجنيس باعتباره مكسبا سياسيا أو حقوقيا تبرز إمكانية توظيف آثاره العملية في اتجاه أكثر دقة: الوصول إلى معطيات قابلة للتحقق بشأن السكان، ما يضع ملف مخيمات تندوف أمام سؤال الإحصاء والهوية والتمثيلية، وهي عناصر تظل مركزية في أي مقاربة جادة لتسوية النزاع المفتعل.

مكاسب مغربية

قال العربي النص، الخبير العسكري والعضو السابق في البوليساريو، إن “النقاش حول الجنسية الإسبانية للصحراويين يعود إلى نحو ثلاث سنوات، متزامنا مع التحركات المتسارعة والمستجدة في الملف، ولا سيما ما يرتبط بالبحث عن حل توافقي وطرح مقترحات جديدة لتسوية النزاع”.

وأوضح النص، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تلك المرحلة شهدت بروز مسألتين متزامنتين؛ الأولى تتعلق بالجنسية الإسبانية لفائدة الصحراويين المنحدرين من الإقليم، والثانية بفتح موريتانيا، في الفترة نفسها، باب التجنيس أمام الصحراويين بصفة عامة”، وتابع: “إن تزامن هذه التطورات قد يعكس توجها لدى بعض القوى النافذة إلى فتح خيارات متعددة أمام الصحراويين، لعلها تسهم في تجاوز حالة الجمود المرتبطة بمخيمات تندوف، وتهيئ الأرضية أمام مخارج أخرى لهذا النزاع العالق”.

وأضاف الخبير في الشأن الإسباني أن “البعد السياسي يظل أحد العوامل التي تقف وراء هذه التطورات، إلى جانب الأبعاد الحقوقية والقانونية والإدارية”، مشيرا إلى أن المرحلة نفسها عرفت تحركات دبلوماسية مكثفة وزيارات ولقاءات متوالية مع مسؤولين وساسة إسبانيين وغيرهم، وهو ما يعزز، بحسبه، “احتمال وجود خلفية سياسية لهذا المسار”.

وفي هذا الصدد أكد مدير “مركز السلام للدراسات السياسية والإستراتيجية” أن الأمر قد يندرج ضمن محاولة لإيجاد حل يمكن وصفه، بالمفهوم الصحراوي، بأنه حل “عابر للحدود”، “بالنظر إلى أن الصحراويين الموجودين في الجزائر، حتى وإن لم يتقبل بعضهم الحل المقترح أو لم ينسجم معهم، يظل بإمكانهم البقاء هناك، بينما تطرح وضعية الأقلية المهجرة من المستعمرة الإسبانية السابقة إشكالا مختلفا، خصوصا مع إمكانية استفادتها من التجنيس الإسباني، بما يوفر لها خيارا ثالثا”.

وسجل الباحث في خبايا النزاع أن “فتح موريتانيا باب التجنيس أمام الصحراويين يندرج، بدوره، ضمن هذا السياق”، موردا أن الصورة التي تشكلت لديه منذ البداية هي أن لهذا الملف بعدا سياسيا واضحا، وأضاف أن كل ما من شأنه أن يخدم تنزيل الحل السياسي المتوافق عليه في إطار مقترح الحكم الذاتي، هو، في نظره، “أمر يصب في مصلحة المغرب والمجموعة الدولية والأمم المتحدة والصحراويين على حد سواء”.

وفي المقابل شدد العربي النص على ضرورة الانتباه إلى التركيبة الجغرافية والديمغرافية للصحراويين، لافتا إلى أن “الأقلية” هي التي تعود أصولها أساسا إلى الصحراء، في حين أن الجزء الأكبر من الصحراويين بالمفهوم الجغرافي الواسع ينحدر من مناطق الصحراء الكبرى، ولا يكون بالضرورة معنيا بالنزاع بشكل مباشر.

وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن الحل المطروح المتعلق بالحكم الذاتي للإقليم من شأنه أن يفتح خيارات متعددة أمام هذه الفئات، مشيرا إلى أن ما تحتاجه هذه المجموعات، في تقديره، هو “حل شامل يتيح العودة إلى المغرب لمن يرغب في ذلك، مع فتح مجالات وخيارات متزامنة في البلدان المجاورة، كل بحسب المنطقة التي ينحدر منها”.

قنبلة موقوتة

يرى سعيد بوشاكوك، الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال، أن “إثارة موضوع تجنيس السكان الصحراويين المزدادين خلال الفترة الاستعمارية الإسبانية تحمل أبعادا سياسية تتجاوز ظاهرها القانوني والحقوقي، بالنظر إلى ارتباطها بالسياق السياسي الإسباني وبطبيعة العلاقات القائمة بين مدريد والرباط”.

ولفت بوشاكوك إلى أن “هذه الخطوة يمكن قراءتها، من زاوية أولى، كورقة سياسية موجهة إلى الرأي العام الداخلي الإسباني، بما قد يخدم مساعي إعادة بريق بعض التيارات السياسية اليسارية المتعاطفة مع جبهة البوليساريو، بينما قد يخفي بعدها الآخر رغبة في إعادة توجيه مواقف الرأي العام الإسباني بما يسمح باستمالة مكاسب إضافية في العلاقات الإستراتيجية مع المغرب”.

وأوضح المتحدث نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب يمكنه، في المقابل، توظيف مسألة التجنيس بشكل إيجابي، خصوصا في ما يتعلق بتدقيق المعطيات الديمغرافية المرتبطة بالسكان الصحراويين”، مؤكدا أن “هذا المسار قد يوفر فرصة لإعادة طرح سؤال الإحصاء والتحقق من الأعداد والهوية الفعلية للفئات المعنية”.

وعن البعد السياسي والقانوني للخطوة أكد الباحث نفسه أن “عملية التجنيس يمكن أن تشكل ورقة سياسية وإنسانية تساعد على مراجعة الأسس التي جرى اعتمادها في تحديد هوية السكان، ولا سيما حين يتعلق الأمر بالهوية الإثنية باعتبارها أساسا لتحديد الانتماء”، موردا أن “هذا المدخل يفتح المجال أمام التدقيق في حقيقة التركيبة السكانية ومدى وجود هوية واحدة جامعة كما تقدمها بعض الأطروحات السياسية”.

واستحضر بوشاكوك أن “عملية التجنيس تمثل، في حد ذاتها، مدخلا جديدا للكشف عن تعدد الهويات والانتماءات داخل الفضاء الصحراوي الواسع”، بما يؤكد، وفق قراءته، أن “الواقع الاجتماعي والتاريخي أكثر تعقيدا من اختزاله في هوية واحدة أو تمثيلية واحدة”.

وفي هذا الإطار سجل المحلل السياسي أن الاقتصار على تجنيس المولودين خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية قد يتحول إلى “قنبلة موقوتة” تزيد الوضع تعقيدا داخل مخيمات تندوف، “ولا سيما في صفوف الأجيال اللاحقة التي وجدت نفسها أمام واقع قائم على الوهم والمصير المجهول، وهو ما قد يعيد وضع المنتظم الدولي أمام مسؤولياته التاريخية في الكشف عن الحقيقة التاريخية والقانونية والاجتماعية والسياسية والإنسانية للمنطقة وسكانها”.

وختم سعيد بوشاكوك بالتشديد على أن “الهوية الحقيقية للسكان الصحراويين هي هوية مغربية ذات خصوصيات محلية، باعتبارها إحدى روافد الهوية الوطنية الموحدة ومتعددة المشارب”، مؤكدا أن “هذا التنوع والغنى في المكونات المحلية يشكل أحد عناصر قوة المملكة المغربية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • سامي
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:15

    سوال يطرح نفسه بقوة لمادا سوف يجنسون الصحراوين هل لهم اصل اسباني. هل تركهم لهم ابوهم في الارت. لمادا لايجنسون الإكوادور المكسيك البيرو. اختيار الصحراء يعني دخول الصحة و لهادا نحن دخلنا إلى سبتة

  • سمير
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:29

    إسبانيا متناقضة مع نفسها،وهو لماذا إسبانيا ترفض التجنيس المغاربة الموجودين ومقيمين فوق أراضيها منهم من يقيم 30 سنة أو أكثر أو أقل بحجة أنهم لا يتقنون اللغة الإسبانية وهل الصحراويين الذين تريد إسبانيا أن تجنسهم هل يتكلمون اللغة الإسبانية بطلاقة،إسبانيا إن كانت جادة في كلامها عليها أن تعطي الجنسية للمغاربة الذين يعيشون فوق ترابها

  • Omar Miftah
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:30

    رد المغرب يجب أن يكون فرض التأشيرة على إسبانيا لأن كل من يملك جواز سفر إسباني يمكن أن يكون إرهابي. جواز السفر ليس وثيقة تمنح لأي شخص مجهول الهوية أو تدرب في معسكرات حزب الله و البوليزاريو الإرهابيون
    إسبانيا كانت قبل سنوات فقيرة و لهدا تجمعها علاقات مع الملشيات الإرهابية و الأنظمة الدكتاتورية كمادورو و إيران و الجزائر و حزب الله و حماس و البوليزاريو و شبكات تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا
    المغرب مجبر و واجب عليه فرض التأشيرة على إسبانيا و معاملة إسبانيا بالعين الحمراء كما تفعل بولندا مع ألمانيا

  • خوانيطو مراد
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:32

    هكذا سوف تمنح جميع الدول الاستعمارية سابقا الجنسية لكل من ازداد ابان الحقبة الاستعمارية في كامل افريقيا و اسيا و غيرها من المناطق – انه العبث لا اقل و لا اكثر – هؤلاء صاروا لا يحترمون لا شعوبهم و لا الشعوب الاخرى – بل يخلقون مشاكل للشعوب الاخرى عن طيق تعقيد حياتهم الواقعية اذ يجبرونهم على السكن في اماكن هامشية بلا عمل بلا كرامة فقط من اجل الاستغلال السياسي و الابتزاز و كانهم لم تكفيهم فترة الاستعمار و نهبهم لكل شيئ اذ لم يذكروا سوى القفار المقفرة الخ – يضحكون على الشعوب الاخرى لاستدامة التشتت و الابقاء على ورقة للابتزاز ز لا تهم مشاكل الهجرة و العيش الكريم و المساواة الخ

  • ايزا بلمكي
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:43

    اكبر اهانة للصحراويين المعنيين بالامر اذ بعد فترة الاستعمار القهري و التشرد و الاحتجاز في مخيمات تندوف ها هم اليوم يقترحون عليهم الجنسية الاسبانية لاذلالهم و استغلالهم و اطالة ماساتهم- فماذا بعد ؟ و ماذا ستقدم لهم تلك الجنسية سوى مزيدا من التشرد و الضياع و التيهان – السؤال : لماذا لا يتركون الناس تعيش بسلام في المغرب بلدهم الاصلي – و باي حق تقدم دولة ما على منح الجنسية لناس اخرين من غير اوربا مثلا – انه العبث – و هذا يعني انهم يتمادون في التلذذ بماساة بعض الناس- و اذا كان الامر كذلك فلابد من اقرار الفيزا على الاسبان لدخول المغرب – و خاصة كل من له سحنة معينة او اسم معين – تحسبا لاية افعال -كما فعلت حكومة اسبانيا حين فتحت الباب للقدوم الى سبتة بعد قرار محكمة عندهم حيث يختلط القضائي بالسياسي بشكل مفضوح

  • لكنوز عبدالرحيم
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:50

    إسبانيا كانت قبل ذلك تقول انها لما احتلت الصحراء المغربية وجدتها ارض جرداء وبلا سكان والآن تعترف بالسكان وتريد إعطاؤهم الجنسية هم وذويهم.بمعنى آخر اعترفت بالصحراء المغربية من جهة وتريد من جهة أخرى تاسيس شعب آخر ضد المغرب.المغرب له رجاله وابناؤه وحماته…عاشت المملكة المغربية الشريفة وإسبانيا لن تنسى أن المغرب يوما ما كان يحكم الاندلس

  • متتبع
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 23:13

    ولماذا السؤال. لمن أراد الجنسية الإسبانية فليأخد الجنسية و يريحنا من هذه المشكلة التي قهرة موارد الدولة لأكثر من نصف قرن. يجب التحرك و إنجاز معامل و تطوير المنطقة الجنوبية بمشاريع لتنمية المنطقة و جعلها وجهة اليد العاملة.

  • ميلود المانيا
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 23:48

    لو كان العرب من المشرق إلى المغرب لديهم نخوة واتحدو لمواجهة التحديات الحقيقية لما وصل بهم الذل والعار إلى هذه الدرجة من الحقد والحسد بينهم والامم الأخرى تقتات من فسادها وجهلها ، الجزائر لا زالت تبحث عن تخريب المغرب وزعزعته .
    أوروبا اتحدت وتطورت وفيها اكثر من 25دولة ،وكل دولة لها لغتها وتقاليدها وحتى الديانات مختلفة…

  • Amine Grok
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 23:54

    هذا هو ما افاض الكأس و سبب الأزمة و أكيد ان مراكز القرار في إسبانيا غير متفقين كلهم مع هدا التجنيس الغير قانوني…

  • Jilali
    الخميس 27 غشت 2026 - 00:10

    اسبانيا تريد البترول الكرغولي لا أقل ولا أكثر تجنيس المرتزقة لا معنى له فإن تمادت في غيها يجب غلق الحدود جوا وبحرا وبرا لأن اقليم كتالونيا برمته يعيش
    بخيرات المغرب والمغاربة وحان الوقت لاسترجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

  • البشير الركيبي السباعي
    الخميس 27 غشت 2026 - 00:19

    يتلاعبون بالبشر كما يحلو لهم وفق مصالحهم الضيقة و يستغلونهم ايما استغلال مثل الدمى و يحركونهم مثل الكراكيز فقط للابتزاز و لامادة الوضع الماساوي – و كأنهم منحهم اوراق سوف يغير من الامر شيئا بل هو قرار يعقد اوضاعهم المزرية في تندوف – هاهم اعطوهم جنسية مغشوشة وهمية غير واقعية و لا اساس قانوني او واقعي لها فماذا بعد؟؟؟ لا يدوم الا المعقول –

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 27 غشت 2026 - 00:50

    منح الجنسية الاسبانية قد يكون في صالح المغرب لافراغ مخيمات تندوف و سحب ورقة اللاجئين من النظام الجزائري، على المغرب تشجيع الحكومة الاسبانية لمنح الجنسية لكل صحراوي مغربي ولد في الصحراء المغربية ابان حقبة الاستعمار الاسباني شريطة الزامه الاقامة داخل اسبانيا و هكذا ستفرغ المخيمات من رهانئها و لم يتبقى بها سوى المتشردين من دول الساحل و الجزائريين و الموريتانيين، و تأكدوا أن كل صحراوي مغربي يستفيذ من الجنسية الاسبانية سيعود الى وطنه الأم المملكة الشريفة و سيستثمر أمواله في العيون أو بوجدور و الداخلة، من رفض الاقامة في اسبانيا تسحب منه الجنسية و هكذا ستفرغ المخيمات في ظرف 24 ساعة بدون تسويف.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 27 غشت 2026 - 01:22

    ملايين المغاربة تجنسوا بالجنسية الاسبانية و الفرنسية و البلجيكية و الهولندية، تقريبا في كل دول أوروبا و في أمريكا و كندا، لقد ظلوا مغاربة و تشبعوا بايمان الوطنية و يفتخرون بمغربيتهم و بمغربهم و ظلوا على صلة بوطنهم الأم و يدعمون اقتصاده و يساهمون في نهضته و قد شاهدنا معاني الوطنية حينما حجوا بالاف من مالهم الخاص الى المدن الأمريكية و الكندية و المكسيكية لتشجيع المنتخب الوطني المغربي و مؤازرته رغم حملهم جنسية مزدوجة، الصحراويون المغاربة الذين سيحصلون على الجنسية الاسبانية لانقادهم من جحيم تندوف سيسيرون على درب أشقائهم أبناء الشمال و الوسط في تشبتهم بمغربيتهم و العودة الى وطنهم و دعم اقتصاده.

  • sameer
    الخميس 27 غشت 2026 - 01:45

    بكل بساطة إسبانيا لا يزال يسيطر عليها عقل الفرنكاوية الاستعمارية الممتد منذ قرون ليست دولة ديموقراطية إلا حبر على ورق الدولة العدوانية للمغرب لا يلزم معها إلا القوة

  • AMIR
    الخميس 27 غشت 2026 - 05:50

    من يقولون عن انفسهم مسلمون نراهم من الاكبر المتلهثين وراء الجنسيه الغربيه المسيحيه العلمانية الالحاديه.
    ما كان حرام بالأمس أصبح حلال بين عشيه وضحاها . الاورو قلب كل الموازين.

  • المغربي
    الخميس 27 غشت 2026 - 09:54

    لي. كيحفر. شي. حفرة. لي. جارو. يسعها. هوا لي غيطيح. فيها. اسبانيا كتحفر الحفاري. إلى. المغرب. ولكن. هيا. لي غطيح فيها إنشاء الله

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش