عَبّر الإعلام السنغالي عن حسرته على اختيار اللاعب سفيان ديوپ، من أم مغربية وأب سنغالي، تمثيل المنتخب الوطني المغربي عوض “أسود التيرانغا”، ليعزز بذلك تركيبة الناخب وليد الركراكي في مباراتي إريتريا وتنزانيا لحساب تصفيات كأس العالم 2026.
وكتبت صحيفة “Dakaractu” أنه “بعد محاولات يائسة وخجولة من قبل الاتحاد السنغالي لكرة القدم والمدرب أليو سيسي، انتهى أخيرا المسلسل الطويل الذي أثار تشويقا ببن مشجعي المنتخب، باختيار سفيان ديوپ تمثيل المنتخب المغربي عوض المنتخب السنغالي”.
وعاد المصدر ذاته إلى تصريحات سابقة لأليو سيسي مدرب المنتخب السنغالي، حول الموضوع، التي قال فيها خلال مارس 2021 إنه تحدث مع سفيان لفترة طويلة، وتحدث إلى والده أيضا، موردا أن “والده سنغالي حقيقي بالمناسبة، إنه رجل نبيل ويحب بلده، آمل أن يكون لذلك تأثير إيجابي على اختيار اللاعب”.
جدير بالذكر أن الناخب الوطني وليد الركراكي كشف في ندوة صحافية، الخميس بمركب محمد السادس بالمعمورة، عن لائحة ضمت 25 لاعبا للدخول في التجمع الإعدادي الذي ستخوضه النخبة الوطنية بداية من يوم الاثنين المقبل استعدادا لمواجهتي إريتريا وتنزانيا عن تصفيات كأس العالم 2026، عرفت استدعاء ديوپ، جناح نادي نيس الفرنسي، لأول مرة.
انه لشيء راءع ان يلتحق بالمنتخب المغربي اسود الأطلس مواهب كبيرة مثل ديوب سفيان ، مرحبا بك في وطنك
سحاب ليا كيلعب في ريال مدريد ولا البارصا……….
الاخوة السينيغاليين يقولون ان ابوه نبيل ويحب وطنه ونحن بدورنا نقول امه نبيلة وتحب وطنها مرحبا ب عيسى ديوب وحظ موفق مع كتيبة تلركراكي.
المغربي والسنغالي أخوة واي بلد يتواجد فيه هو بلده؛ علاقة جيدة وأخوية مع السنيغالين شعب طيب وتندمج معه بسرعة عندما تتحدث معه. Vive amitié Sénégalo/Marocaine .
مرحبا باي مغربي من السينغال البلد الشقيق و الاقرب للمغرب من اي بلد اخر نفس الشيء بالنسبة لموريطانيا رغم ان الموريطانيين لديهم عزة نفس نحن شعب واحد دين واحد و ارض واحدة لعب مع السينغال او المغرب فالامر واحد
بالنسبة لمن يسال عنه اللاعب سيكون له شان كبير و ربح كبير للمنتخب
لاعب عادي جدا.
كنت اتمنى استدعاء ابراهيم دياز ولكن للاسف.
إبراهيم الدياز
أبوه مغربي وأمه إسبانية
سفيان ديوب
أبوه إفريقي جنوب الصحراء و أمه مغربية
سفيان ديوب قصير القامة ومستواه نزل كثير
وحضوضه مع السنيغال ضعيفة جدا نضرا لكثرة النجوم
لهذا السبب إختار المغرب
في لفريق الوطني المغربي حضوضه كذلك ضعيفة للرسمية .
يبدو أن والدته استعملت حق الفيتو “ها السخط ها الرضا”
أن يلعب مع المنتخب المغربي أو مع المنتخب السنغالي كيفكيف. أشجع المنتخبان معاً وأتمنى لهما كل التوفيق في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة
اختياره للمغرب كاختياره للسنغال، دولة نكن لها كل التقدير والاحترام دولة صديقة المغرب