فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن إنزكان بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الخميس، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لامرأة تبلغ من العمر 33 سنة، يشتبه في تورطها في تعريض ابنتيها القاصرتين للإيذاء العمدي المقرون بالتحريض على الفساد والإهمال.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الأمن الوطني كانت قد فتحت بحثا على خلفية شكاية تقدمت بها إحدى جمعيات المجتمع المدني، تتضمن معطيات حول إعطاء المشتبه فيها القدوة السيئة لابنتيها القاصرتين، البالغتين من العمر 8 و11 سنة، فضلا على تحريضهما على الفساد وتعريضهما للأذى الجسدي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية المنجزة مكنت من تحديد هوية الأم المتورطة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوقيفها؛ كما تم التكفل بالفتاتين القاصرتين وإخضاعهما للفحوصات الطبية الضرورية، وذلك في أفق توفير المواكبة الاجتماعية والنفسية الضرورية لهما من طرف المصالح المختصة.
يشار إلى أنه تم إيداع الأم المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات والدوافع الحقيقية التي تقف وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
عار أن نطلق على هذه المرأة صفة أم . تحية للشرطة القضائية التي تبنت هذا الملف الغريب على مجتمعنا . هل أصبحت الرذيلة عنوانا ومقياسا للتحرر من الأخلاق والقيم الإنسانية ؟؟!!!!
ما هذا اللذي اصبحنا نراه ونسمعه حتى الفناه من كثرته ولا عجب ان يكثر ونحن قد هجرنا حكم ربنا اللذي خلقنا وهو وحده اللذي يعلم ما يصلحنا كثر الفساد وانتشر وهناك شردمة من المسؤلين يشرعون قوانين تمنع محاسبة الداعرين والداعرات وحسبنا الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة الا بالله اين هو ابوهم حتى ان كان متوفي او طليق اين دور عائلة حتى يقدمون لها النصيحة
هذه المرأة المجرمة لاتستحق أن تكون أما لأحد لابنات والأبناء لأنها امرأة عاهرة لاينبغي لها أن تكون مربية بهذا السلوك الذي انتهجته تجاه ابنتيها الطفلتين في مقتبل التربية الحسنة عوض تحريضهما على الفساد.
هذا نمودج فقط واذا تعممت المراقبة على الصعيد الوطني سنرى آلاف الاحداث المشبوهة والغريبة عن ثقافتنا وإن تعدد الجرم والخراب فالسبب واحد الا وهو الكيس المثقوب اذا كان الكيس مثقوب فلا داعي للإستفراب .واذا كان الكيس صالح فالامة بخير
نشهد مؤخرا ان بعض الأمهات اصبحن لا يمتن للامومة باية صلة أصبح هاجسهن الوحيد هو المال لذى يجب على القضاء الضرب من حديد على هذا المكروب الذي تسمي نفسها اما.
لو كان لها معيل او دخل ما كانت لتقوم بهذا العمل الشنبع.لكن قبح الله الفقر. نلتمس لها العذر .من السهل ان تنتقد لكن الواقع المعاش شيء اخر. الله يسهل عليها اتعود الى رشدها.وتغتني بطفلتيها.
وما خفي أعظم ،نخاف من المستقبل ،يا ترى إن لم يكون هناك تخفيض في الأسعار . الفقر هو الذي يسبب في ذالك ولا حول ولا قوة إلا بالله
ان شءتم ان تعتقلوا الاشخاص الدين يحرضون على الفساد فبادروا باعتقال وزير العدل فهو واحد من المحرضين عليه وبأقصى العقوبات لكونه مسؤول وليس مواطنا عاديا ،
وما اكثرهن في وقتنا هذا !!!! لكن وسائل الرذع غاءبة وشبه منعدمة وإذ اشتكى احد يقال له يلزم التلبس والشهود وهل اللص يعتمد على الشهود او التلبس اللص يفعل كل ما بامكانه حتى لا يترك بصماته على مسرح الجريمة بل يجب الاستنطاق بالكرسي الكهربائي كل من أشارت اليه الأصابع بالفساد اما الاعتماد على التلبس والشهود فهذا غير مجني.
هاته نتائج المدونة التي انتجت مرأة متعسفة وانانية، فالرجل اصبح غائب وخائف من مدونة تدفع فقط على الزوجة والابناء ضد الرجل. فالمدونة اعطت القوة للمرأة التي تتعسف في تسيير الاسرة وفسادها كما وقع في تارودانت. فأذا كان الحق للزوج بطلب الطلاق والحضانة لما كانت هاتة المصيبة
السؤال
كيف تستمع باموال جاءت من معاناة و عذاب ابنتيها (8-11 عاما) !! النفسي و الجسدي !! ومن جراء التحريض على بيع اجسادهما !!!
لا حول و لا قوة الا بالله