لم يمر حفل تخرج طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة دون أن يثير نقاشا بسبب الفقرات الغنائية التي تضمنها والتي احتوت على رقص شعبي بحضور “الشيخات” أمام الطالبات والطلبة والأطر التربوية والأسر.
الحفل، الذي تم تناقل مقاطع منه على مواقع التواصل الاجتماعي، خلف انتقادات إلى الجهة المنظمة، على اعتبار أنه عرف إشراك “الشيخات” أمام فئة طلابية ذات مستوى علمي.
بيد أن الجهة المنظمة الممثلة في جمعية الطلبة لا ترى في الحفل المذكور أية إساءة إلى التعليم العالي، على اعتبار أن الأمر لا يعدو أن يكون “احتفالا مغربيا صرفا يجسد فرحة التخرج والانتقال إلى مرحلة جديدة من الحياة؛ وهو ما اعتدناه كمجتمع طلابي داخل الجمعية منذ سنوات، دون أي تجاوز يذكر، وباحترام تام للأخلاقيات العامة، وبحضور أسر الخريجين التي تقاسمت معنا هذه اللحظة بكل فخر واعتزاز”.
بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، عبّرت عن أسفها لما أسمته “موجات من الميوعة والكلام الساقط والتفاهة، في الوقت الذي يفترض فيه أن الكليات والحرم الجامعي والمؤسسات التعليمية تعمل على تربية الأجيال على الذوق السليم والرفيع، سواء في الموسيقى أو الكلمات الغنائية أو الرقص الذي هو فن من الفنون يجب احترام قواعده بعيدا عن الميوعة والإيحاءات الجنسية وما يمس بالحياء العام داخل هذه الفضاءات”.
وسجلت عبدو، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المسؤولية في مثل هذه الوقائع يتحملها المشرفون على المؤسسات وليس الطلبة أو التلاميذ.
وفي هذا السياق، دعت الناشطة الحقوقية إلى إعادة النظر فيما يروج بهذه المؤسسات وأن يتم تنزيل القوانين الداخلية لها وأن تكون واضحة للجميع.
وعلى المنوال نفسه، ذهب صلاح الدين حليم، عضو المركز المغربي للوعي القانوني، إلى الدفع بمنع مثل هذه الأنشطة داخل المؤسسات التي لها ارتباط بالتربية والتكوين، على اعتبار أن ذلك يتعارض مع المبادئ التي يتم تلقينها للتلاميذ والطلبة داخل فضاءات المعرفة هاته.
وسجل حليم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه المؤسسات يلزم أن تنأى بنفسها عن مثل هذه الأنشطة لكونها تبقى بعيدة كل البعد عن العلم والمعرفة.
وشدد الفاعل المدني على أن “الاحتفال والرقص له أماكن ومناسبات خاصة به، ولا أحد يعارض ذلك؛ بيد أن الإقدام عليه داخل المؤسسات أو تنظيمه من لدن هيئات الطلاب يبقى فعلا يلزم إعادة النظر فيه، لكونه يخالف التربية والتكوين ويضرب صورة المؤسسات الجامعية ولا يرقى إلى مستوى التظاهرات الأكاديمية التي يجب تنظيمها بدلا من حفلات للرقص”.
إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
من حق الطلبة أن يحتفلوا بينهم و لا حق لاحد التدخل ليفرض عليهم ذوقه . ذوق الأجيال السابقة ليس أحسن من الأجيال الحالية لذلك يستحسن الاهتمام بالمواضيع الحقيقية و تجنب المواضيع التافهة .
ياك الشيخات موروث ثقافي علاش هاد الضجة .واش ولات الثقافه ديالنا عيب
سبحان الله أكثر الشعوب تناقضا هم المغاربة .. الموسيقى الشعبية تعتبر من التراث المغربي و دائما نجدها حاضرة في الافراح و المسرات و المناسبات السعيدة …و الان عند حضورها في إحتفال في التخرج من الجامعة اصبحت عارا و قلة حياء و ميوعة ….
جيل تافه تائه للأسف، المغرب يتطور لكن ينقصه شعب يواكب هذا التطور.
يا رجل راه هاذيك جامعة ماشي موسم مولاي عبد الله
أنا أصلا ضد كل تلك المظاهر الاحتفالية للتخرج و لو جيء ب نانسي عجرم او مايكل جاكسون
ادارة الجامعة بهذه الصورة توحي لنا بانها تخلط الجدية بالهزل
لست ضد الشبهات لكن موسسات البحث العلمي يجب ان تكون بعيدة عن شخبط لخبيط
عرض جسد المرأة بالرقص في حفل المدرسة الوطنية هو تشوية لصورة المرأة واختزالها في الجسد زائد تحطيم أخلاق الطلبة وتشجيعهم على الفساد.
بعد موسم طويل عادي أن ابطلبة يفرحو وينشطوا بعضياتهم العيب فلصورهم وهو حاسدهم على فرحتهم بالإضافة أن الفن الشعبي فن مغربي ومكاينش لمكينشطش فيه وبيه المشكلة فلخرج التصاور وبغا يردها قضية نزع السلاح …………………………ووووووو
هاد الانتقادات سببها الاستلاب المشرقي والغربي المزمن خصوصا المشرقي ، لو تم الحفل بالدبكة اللبنانية أو الخليجية لما كان اديهم مشكل
المستلبون يرون في كل فن مغربي ميوعة وانحطاط وفي كل فن مشرقي تحضر ورقي ، ما يريدونه حقيقة هو استبدال كل ما هو مغربي بالشرقي
ايوا من بعد،فين كاين المشكل، الفن الشعبي راه جزء من ثراثنا،ونفتخر به،اشنو بغيتو يجيبو شيرين
كيفما كانت طريقة الاحتفال بالتخرج فمن حقهم التعبير عن فرحهم و غبطتهم بعد مسار جامعي ودراسي طويل ومرهق، إضافة إلى العناء النفسي والمادي الذي مروا منه.
القصة بدأت في مصر ،،،والان المغرب البحث عن الشهرة وصافي ،،،،
التعليم في الحضيض
بقا لهم غا الشيخات
اين هيبة التعليم
هل هدا عيب لا أرى دللك لأن الاحتفال بالتخرج سواء بالشيخات او شيء آخر تصرف جد عادي الملاحظة التي تثير الانتباه تحقير الشيخات اللواتي يعتبرن ثراث وطني وفن شعبي احسن مما نسمع الان أما الطلبة المتخرجين فلهم الحق ان يحتفلوا بما يحلوا و بما يشاؤوا بعد مسار دراسي قاسي
يقول احد المعلقين إن ذوق الأجيال السابقة ليس أحسن من الأجيال الحالية. أقول له نحن الأجيال السابقة كنا نحتفل عند تخرجنا بطريقة جد مختلفة بحيث كنا نردد اغاني مارسيل خليفة و أغاني ملتزمة تساعد في تكوين شخصية المستقبل وليس الجرة و أغاني النشاط . أليس هذا أحسن ؟؟؟؟؟
الشيخات تراث مغربي و ما علاقة ذلك بالمستوى العلمي.. مقال ينضح بالتعالي….
ما دام ان هناك انتشار سلوكات غريبة داخل الحرم الجامعي طيلة الموسم الدراسي فلا غرابة أن تظهر هذه الاحتفالات الرديئة و التي تشمئز لها النفوس الطيبة.
راه قالت لكم الشيخة الطراكس هي احسن من الطبيب فلماذا الإستغراب
بغينا توضيح من سادة علماء الإجتماع في المغرب، واش الشعبي ثقافة مغربية وطريقة احتفال تقليدية. أو منتوج ثقافي أجنبي ضد الهوية الإسلامية للمجتمع. ومن ثم سن قوانين توضح للمغربي من هو ؟ واش خسو يقول شعبي را حرام ولى حلال. حيت فعلا هزلت ، مجتمع ما عارفش شكون هو و الغلط ماشي من المواطن، الغلط من دولة حيت مزال ماخدات البادرة تشكل الهوية الثقافية والإيديولوجية الوطنية.
ولماذا تحتفلون بالشعبي والشيخات في الاعراس؟؟ أيهما أجدر بالتوقير الأسرة أم الجامعة؟؟ الطلبة احتفلوا بنجاحهم بطريقتهم. هم أحرار في خياراتهم.. الشعبي والشيخات هي تراث مغربي شئتم أم أبيتم..
هناك من طلبة التعليم العالي في بعض التخصصات من موضوع بحث تخرجه العيطة و الغناء الشعبي كموروث ثقافي…
حلل و ناقش
المدارس و الجامعات لها حرمتها، و لكل مقام مقال، بقات لكم غير المساجد هي لي مزال مدرتوش فيها الشعبي. الغريب في الأمر ان هناك من يدافعون عن هذه السخافات. الى بغيتي تشطح سير لداركم ولا بلايص االشطيح ، أما المدرسة فهو مكان للعلم و التحصيل.
شيئ طبيعي في ظل زمن التفاهة الذي نعيشه … ماذا تريد من جيل استعد للباكالوريا على إيقاعات “موازين” ؟
على مال الشعبي!? لماذا نحتقر هويتنا الفنية و موروثنا الثقافي الشعبي? حلل و ناقش!
الشعبي واانشاط والفرحة بالقبض على الأستاد قيليش الدي قلش الجامعة المغربية ولأنه الشعبي هو الفن الدي يعبر على النشاط والحيوية
و مال الشيخات ,و مال الفرحة التخرج و مال الاخلاق ؟ ألسن ثراث شعبي مغربي ؟ أم انهن خارج الإنسانية ولا يحق لهن الإحتفال مع الطلبة و اسرهن داخل الحرم الجامعي . لهم الشرف بفرحة الشطيح و الرديح الشيخات. دردك زيد دردك. عادة افراح المغاربة و هن شطيح الشيخات و الكمان . قد نجد اخلاق شيخة أين من أخلاق اكاديمي
يجب التذكير ان >مول البندير < هو خريج المدرسة العليا HEM وان مقدم برنامج العيطة والشيخات في القنات الاولا له تكوين في الهندسة النووية!!!
الجامعة هو أجمل شيء في الدول المحترمة. في الجامعات الأمريكية يحتفل الطلبة مع أسادتهم وعائلاتهم بإلقاء الكلمات و توزيع و حصد الشواهد. هل تستضيف الجامعات الأمريكية والأوروبية مجموعات شيخاتية في حفلات التخرج؟ شيء طبيعي أن تحضر الشيخات في جامعات الجنس مقابل النقط والمال مقابل الدبلومات. هل حضر الروج والويسكي؟ عدد الجامعات في إيران يقترب من236جامعة بمعدل جامعة لأقل من350ألف نسمة. أما في تركيا فالعدد يصل لما يقارب189جامعة؛بمعنى جامعة لأقل من500ألف نسمة.***
الاحتفال في حد ذاته ليس عيبا، لكن وفقا للأعراف في كل الدول، فإن الطلبة هم من يقومون بتنظيم لوحات فنية وغنائية. وحتى إن أرادوا استقدام فرقة موسيقية، فإنهم يتقدمون فرقا موسيقية ذات مستوى راق. وفي المغرب عندنا، في ثقافتنا الأصيلة، الطرب الأندلسي الغرناطي بكل أنواعه وأنواع موسيقية أخرى. الشيخات في العقلية المغربية مرتبطة بمستوى أخلاقي منحط، بالرغم من أن هذا النوع من الفن المغربي له تاريخ في المقاومة (خربوشة مثلا). لكن تواجد الشيخات في الكباريهات، وارتباط هذا التواجد بالمشروبات الحولية، حتى في الأعراس، جعل النظرة إليه دونية، والدليل لا أحد سيقبل أن تكون ابنته أو أخته شيخة.
لكل هذا من غير المفهوم سبب إقدام المسؤولين على هذا الأمر أم أنهم يعدون المتخرجين للفساد ما داموا يشتغلون في التجار والتدبير؟
هده هي تجعلون من الحبة قبة وكان الشيخات ليست من تراث هدا البلد حاضرة في حفلاته واعراسه تفضلون اضن بتهوفن او موزار او تشايكوفسكي حتى يقال واعرين او الجاز و السول والبوب الدي جاء بدوره من احياء السود الفقيرة في امريكا
الشعبي في السبيطارت والشعبي في المدارس ما بقى غير يديروه في الجنائز تاهي ياك الموسيقى غذاء الروح!!! الناس ما بقاش كلام سيدي ربي يفرج على قلوبهم وتطمئن قلوبهم به وهو القائل سبحانه: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
يا أخي إذا لم يطمئن قلبك بالقرآن وكل ما هو من ذكر الله فاعلم أن فيه الديفو وعشش فيه الشيطان وصار من الحجارة أو أشد فالله عز وجل لا أصدق منه قيلا
جميع فتيات يكتبون و يهليلون ان الشيخات فن شعبي مغربي يعنى هادا وهوا للمغرب قدر يخرج للعالم. كنا نعيب على مصر لما قالو لهم فيفى عبدو ام المصرين و لان الشيخة ام المغربيات
ولست أقصد أن القرآن نطلقوه في هاد المناسبات ولكن كلامي عام في أن القرآن هو دوانا
والفرح يكون بطاعة الله :(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) وليس بمعصية الله، الله منّ عليك بالنجاح فقابل نعمته عليك بالشكر والحمد والازدياد من طاعة الله.
لا أرى في دلك مانع. الشيخات ثرات مغربي والغناء الشعبي ثرات مغربي والطلبة تعاملوا مع الحفل كمغاربة اصليين وليس بالتبرع عليه ارفع لهم القبعة ومبروك للناجحين
وهل الشعبي المغربي ينافي القيم لا أرى ضرر في هذا الموضوع فمن حق من تابر واجتهد ان يفرح ويحتفل بإنجازه
تمييع كل شيء …..
يجب التحري لمعرفة من قام بجدولة هذا النشاط ل شاط.. اثناء حفل ” التخرج ” …
التخرج الى المجتمع ….. مجتمع النشاط ل شاط .
الجامعة مكان للعلم و التربية على الذوق الرفيع و المبادىء و القيم التي تُبنى بها الحضارة …
ادخال النشاط الشعبي الى حرم الجامعة له دلالة ما بعده دلالة. .. و تنم عن مستوى معين ….
حافظوا على ما تبقى من حرمة العلم و التعلم و مدرجات التعليم … !!!
فلا تستغربوا ما سيأتي من بعد إذا تم تمييع العلم و احتقر العلماء و احتقر مكان التعلم …..
هل ممكن ان نغني داخل مسجد ؟؟؟؟؟
لان له حرمة…. لمن لم يعرف ما معنى حرمة …
من استدعي لذلك النشاط بريء …. لانه نفذ ما طلب منه …. جهلا ل هذا المعنى ..
الحرية بدون قيد من الحكمة و التدبر …. ياتي بالفضائح …
يجب محاسبة من خطط لهذه المهزلة
هل يتخرج من encg الشيخات و الطبالة ؟ لكي يسمح بهذا
Quelle honte !
A vomir
حفل التخرج من الجامعات يجب ان يكون راقيا ، فهؤلاء المتخرجون هم من النخبة و من الخبراء و هم رجال الغد الذبن سيحملون المشعل وسبتحملون مسؤولية تنمية البلاد و رقيها وازدهارها ولهذا يجب ان يكون ذوقهم رفيع ولا يسقطون الى الحضيض ، و هذه المؤسسات فهي مؤسسات تربوية من الصنف العالي ، يجب ان تكون في المستوى اللاءءق ولا تقبل مثل هذه الفنون المشبوهة ، نعم الفن الشعبي فهو من التراث الذي نعتز به ولكن في هذه الاماكن بجب ان نميز و نختار ما هو لاءق و ما يتوافف مع مستوى هذه المؤسسات ، حتى لا نكون سفهاء بحيث لا نعطي لكل مناسبة ما يليف بها، فلكل مقام مقال كما هو معروف .
هانية يجيبو الشيخات فالتلفزة لي كيتفرجو فيها الصغار والكبار الامي والمثقف ولكن فالجامعة جيبو مارسيل خليفة وام كلثوم ماعرفتش اشمن شعب انتما متناقضين مع داتكم
نشرت احدى المدرسات الجامعات فيدو رقص شرقي لها فتم عزلها اسمها منى برنس في مصر .
وبذلك يجب عزل كل مسؤول عن ذلك وتوقيف الطلبة والطالبات المسؤولين
اختلط الحابل بالنابل.واذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فارتقب الساعة. من العلم الى التشيخ. وغدا ترى دخول انواع المشروبات….. أليس احتفالا.
من حق الطلبة الابتهاج و الاحتفال بتخرجهم، و من حق الاسادة مشاركة طلبتهم هده السعادة، الشعبي فن مغربي موروث و عظيم و نفخر به، الأمريكان و الأروبييون يحتفلون، حتى جنودهم و شرطتهم يرقصون بلباسهم الرسمي، و هو الشيء المحضور في دول العالم الفاشل، افرحوا ياشباب و لا تسمعو لأصحاب البؤس و الفشل و التعاسة يريدون أن يسودوا أيامكم مثل أيامهم السوداء، نحن في المغرب طموحنا أروبا و امريكا و ليس افغانستان، نريد النشاط و السعادة و التقدم، و القيم عندنا الفرحة و السرور و ليس الظلام و البؤس و التعاسة
المعقدين اوصافي..لوكان غنت شي ميني جيب كاع ميهدرو..هذو شيخات دياولنا ابعدا مستورات..راه احيدوس تراث مادي احمادي
على حد علمي ان الفن الشعبي والشيخات وعبيدات الرمى ثرات يفتخر به المغاربة ويدافعون عنه في المحافل الدولية
فما العيب ان يستمتع به الطلاب في حفل التخرج ويعبرون عن فرحهم
فهم تسطَّى: يقول البعض ان الشعبي ثرات مغربي,، والجواب نعم. ولكن هل الاحتفال جماعيا امام الملأ بعد التخرّج ثرات مغربي؟ الجواب : لا.
نريد تقليد الغرب والاحتفال بما يُسمّى ب-Graduation. لكن عند الغربيين لا يستدعون شيخاتهم (يعني فرقة ديال الرُّوك أو ما شابه ذالك)، بل يستدعون احد من المُحَفّزين أو المثقفين أو رجال الاعمال الكبار الذين نجحوا في حياتهم لكي ينصحوا هاؤلاء المتخرجين الشبّان لكي يسيروا على نهجهم.
نقلِّد الغرب إلاّ في الأشياء السيئة ولا نأخد العبرة منهم في الأشياء الحسنة…
إلى الحضيض وإلى مزبلة التاريخ كل من له يد في الوصول بالمؤسسات التعليمية والتربوية إلى هذا المستوى، العلم جد والنشاط هزل، ولا يجتمعان
اليوم وصل الشعبي للجامعات و المستشفيات معناه باراكا علينا غير الشطيح و الرديح.
هذا النوع من الاحتفال في الجامعة هو استمرار لفكر التفاهة الذي تكرسه القنوات التلفزية ، عش يوما ترى عجبا.
عادي ان يرقص الطلاب ومن التحسن ان يرقصو على ايقاعات الغناء المغربي لأنهم مغاربة، في فرنسا تنظم أمسيات غناء ورقص بين الطلبة ما يسهل الاندماج والتواصل.
اما ان تستمر الجامعة العيش في جو الحزن الذي ينال من الطلبة فمن القاعدين إلى الاسلاميين كل ما هو ترفيهي ونشاط فني يعتبر محضورا، ويكتفي بغاني مارسيل خليفة وقصائد الشيخ أمام المتداولة وخطب كشك وكل ما دور حول مشاكل الشرق الأوسط. يجب تشجيع الطلبة على دخول مرحلة التطبيع مع الواقع الثقافي المغربي وفك الارتباط بما كانت أدوات الشحن الاديولوجي الماضوي
شيء منتظر و حتمي… إذا كانت وزارة التربية نفسها قامت بالدعاية للذخول المدرسي بنفس الطريقة سابقا أم أننا نسينا، لا لم ننسى و لا ننسى أي مس بقيم التربية و التعليم ذاخل وطننا الحبيب.
إلى المعلق سعيد.
هوا هذاك الذي كنت أريد كتابه.
هناك شعب تدرس في التراث المغربي.
هناك أساتذة متخرجين في الفن الشعبي المغربي.
واش هذو معندهم كرامة؟
اطلب من المعلقين السلبيين ان يعيدو النظر في تعليقاتهم المتابعة.
وشكرا
لا لا من غير المعقول والمقبول السماح للمؤسسات التربوية أن تحيد عن رسالتها في التربية والتكوين،،،فالترفيه والغناء وحتى الرقص لابأس، شريطة أن يستحضر المقاربة التربوية للسماح له بالحضور ،،،
رأي من رأي الناس الذين انتقدوا ، أضيف الى كانت وزارة الثقافة بالمملكة تدعم الفنون برمتها فأين هو المشكل .
فهي ساعة ومرت ، ما بعد هذه الساعة ؟؟ وماينتظر الشباب فكروا في هل هناك مناصب عمل ؟؟؟!!!
لا يسعنا إلا ان نقول كما قال الشاعر
إذا كان رَبُّ البيتِ بالدفِّ ضارباً**** فشيمةُ أهلِ البيت كلِّهِمُ الرَّقصُ»
و حسبنا الله و نعم الوكيل
هناك ثقافة سادت بسبب غلبة الهجرة القروية في المدن وترسيخ وسائل الإعلام لها، وجعلها هي السائدة عوض أنواع أخرى أكثر رقيا، فكيف يعقل جعل ناس كانوا يصرخون من أجل إخراج الطرائد ليتمتع قائد المنطقة بقنصها وجعلها فنا. هناك عقدة النقص لدى البعض ويريد أن يثبت أننا حتى نحن لدينا غناء وسموه بالشعبي مع أنه أبعد الاشياء عن الشعب. يقال الشعوب على دين ملوكها،انظروا كيف رسخ الاتحاد السوفياتي ثقافة الباليه والاوبرا والفن التشكيلي حتى داخل المترو حتى تشبع به الجمهور. نحن رسخنا وخصوصا قناة 2m نوع خاص من الغناء و المهزلة أنهم صاروا ينعتون بعضهم بالاستاذ
ما يقع في المغرب مصيبة والسلام رجعت من اا يار الاوروبية بعد مدة طويلة ولولا بعض الظروف لرجعت ليلا قبل الصبح
في زمنٍ لم يكن فيه للرداءة موطئ قدم، كانت الجامعات منارات للوعي والمعرفة، تُنشد في ساحاتها الأغاني الملتزمة وتُرفَع فيها الشعارات التي تُعبّر عن قضايا الوطن والإنسان. كان الطلبة، وهم في أوج عطائهم الفكري والنضالي، يجسّدون صورة المثقف الملتزم، حاملًا همّ مجتمعه ومشتبكًا مع قضاياه المصيرية. أما اليوم، وقد أصبح التخرج يُحتفى به على “إيقاعات الشعبي”، فقد باتت هذه اللحظة التي كانت رمزية للتحصيل والسمو الفكري، مسرحًا لفراغ ثقافي صارخ يعكس انزياحًا مؤسفًا في القيم والتوجهات داخل مؤسسات التعليم العالي.
ما نراه اليوم هو زمن الرداءة بامتياز؛ زمن انطفأت فيه شعلة الوعي لصالح ثقافة استهلاكية سطحية لا تُنتج فكرًا ولا تُسائل واقعًا. بدل أن تكون قاعات الجامعات منابر للنقاش الجاد والحوار العميق، صارت في كثير من الأحيان فضاءً للاحتفال الفارغ، مجرّدة من المعنى. رحم الله زمن الأغاني الملتزمة حين كان الطالب يغني لـ”الحرية” و”العدالة” لا لـ”الخمور” و”السهرة”، وحين كانت التخرج نهاية رحلة فكرية حقيقية، لا مجرد مناسبة تُغنّى فيها الرداءة على أنقاض الحلم.
الجامعات تم تمييعها منذ زمان
عادي جدا الاعراس المغربية وةتلحفلات و السهرات لا تكتمل الا بالشعبي و الذي تقوده الشيخات بامتياز باعتباره مروث ثقافي و اجتماعي ساهم في مقاومة الاستعمار
ما الفرق بين تنشيط الفقرات بالفن الشعبي و الموسيقى الهادئة ؟ الجواب : الفضاء الثقافي العلمي … في علب الليل، les boîtes de nuit, يرافق هذا النشاط دارجيا، الشراب.
الى المعلق 59 شكون لي دخل فدماغك أن الشيخات قاوموا الاستعمار، لماعندو تاريخ بغا يصنع تاريخ بزز.
يجب إعفاء مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة ومحاسبة الرئيس وإعفاؤه وكل من تورط في هذا الفعل المشين…
وهل كان عليهم أن يأتوا بشيخ يتحدث لهم عن عذاب القبر .
اين نعمان لحلو اين عبد الوهاب الدكالي اين الفن الراقي والكلام الموزون التعليم في خطر والشباب مدمر الكل يشجع طوطو وغيره من المكروبات
انها اخر المسامير التي تدق في نعش دفن التعليم بالمغرب
اشمن تراث ثقافي؟ هاد شي راه غير رمز الجهل والتفاهة. الثقافة راها شي حاجة اخرى. واش حنا الثقافة ديالنا هي الشيخات وكناوة وبوجلود وعيساوة. ماعندنا والو فهاد البلاد غير مخلفات الاستعمار الذي كان يسعى دائما إلى تشجيع هاد التفاهات.شعب غير كتقرع طبل كينوض كايرقص
لهم الحق ان يحتفلوا بما يحلوا و بما يشاؤوا بعد مسار دراسي قاسي
مثل هدا الاحتفال يكرس التفاهة و البؤس و الدل و التبعية لكل ما هو مبتدل انقرضت الجامعة المغربية
إن النقد موجّه إلى الجامعة التي غاصت في وحل الميوعة والغباء. الجامعة هي منارة للعلم والمعرفة، ومكان لتكوين الفكر وبناء الإنسان.
لكل مقام مقال، وللمجون أماكنه الخاصة: الكبريهات وعلب الليل والأزقة المظلمة.
أما أن يُمحى الفارق بين الحرم الجامعي والكباريه، فتلك ليست مجرد مشكلة سلوكية، بل مؤشر على أزمة أعمق، حضارية وثقافية وأخلاقية.
لا أحد يمنع الطلبة من الاحتفال أو الاستمتاع بحياتهم بالشكل الذي ارتضوه لأنفسهم ، فهذا حقهم، لكن كما لا يليق المجون في دور العبادة، كذلك لا يليق أن تتحول قاعات الجامعة إلى ساحات للابتذال.
فلنحافظ على قدسية الجامعة كمؤسسة للعلم والتفكير والنهوض، لا كعلب ليل للمجون والانحدار.
هذا الكاتب الذي .. الشيخات لا يعلم أن الشيخة فاطنة بنت الحسين كانت الموضوع الرئيسي في أطروحة دكتوراه بجامعة كولومبيا في نيويورك، أنجزتها باحثة أمريكية من أصل إيطالي. هذه الباحثة أمضت أربع سنوات في المغرب إلى جانب بنت الحسين لتعمق أبحاثها حول فنها ومسارها.
يبدو أن الاعتراف بقيمة كنوزنا الثقافية لا يأتي إلا بعد أن يقدّره الغرب، وعندها فقط نبدأ نحن في إعطائه حقه.
جامعة كولومبيا، وهي من أرقى الجامعات في الولايات المتحدة، احتضنت هذه الطالبة، التي أصبحت اليوم دكتورة وأستاذة في الموسيقى في نفس الجامعة. ولا تزال تُؤلف كتبًا باللغة الإنجليزية حول الموسيقى الفلكلورية المغربية، وخصوصًا عن الشيخات.
لقد جاءت هذه الأستاذة لزيارتي في نيويورك كي تمارس معي الدارجة المغربية، وكانت تتحدثها بطلاقة رغم أنها أجنبية، وكانت حريصة على عدم فقدانها. كانت مولعة جدًا بالشيخات، وعلى وجه الخصوص بـ فاطنة بنت الحسين.
وكانت تشعر بالحزن عندما علمت أن فاطنة عاشت في الفقر، بينما كان آخرون يبيعون موسيقاها دون أن يعطوها حقوقها المادية أو الأدبية.
من المؤسف حقًا أن بعض المغاربة ما زالوا يُهينون الشيخات. كفى من الجهل.
البلاد مشات فالخسران احمادي، شعب فقد كل ما هو راقي. نعم الموسيقى انواع،لكن لكل نوع وقت، فلا يعقل ان ترى شخص يستمع الى الشيخات او العيطة مع الصباح الباكر و تجده رافع صوت الهاتف الى الاقصى و ان تحدثت معه يجيبك بان الاذواق لا تناقش، نعم لا تناقش لكن احترم الاخرين و لا تفرض عليهم ذوقك المنحط