يتواصل النقاش داخل عدد من الأحزاب السياسية بشأن تدبير التزكيات الخاصة بالدوائر الجهوية النسائية، وذلك على بعد أقل من ثلاثة أشهر من حلول موعد انتخابات أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر المقبل.
وكثيرا ما يثير تدبير التزكيات الخاصة بالدوائر الجهوية الكثير من الأخذ والرد على مستوى الأحزاب السياسية، لا سيما مع الانتقادات التي عادة ما تلاحق قيادات حزبية بالسعي إلى الدفع بقريبات بدون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ التدرج السياسي.
وفي هذا الصدد، كشف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن مسطرة خاصة يتم بموجبها الحسم في النساء المقبولات للترشح باسم الحزب على مستوى الدوائر الجهوية، تنطلق بإيداع طلبات الترشيح التي تتداول بشأنها لجان الترشيح والتأهيل، المكونة من الكاتب الجهوي وكتاب الأقاليم على مستوى كل جهة.
وتقضي المسطرة ذاتها بأن “تجتمع لجان البت للاستماع إلى تصور المترشحات وبرنامج عملهن، في ما يتعلق بالحملة الانتخابية وتعبئة الوسائل اللوجستية”، مع ترك الفرصة للمكتب السياسي للمصادقة على الترشيحات الجاهزة.
في سياق متصل، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة أن منظمتي الشباب والنساء للحزب ستتلقيان طلبات الترشيح برسم اللوائح الجهوية، حيث تقرر إحداث لجنة مصغرة مشتركة تضم رئيسي المنظمتين، فضلا عن ممثل عن اللجنة الوطنية للانتخابات، بتنسيق مع الأمانات الجهوية للحزب.
وحسب بلاغ مشترك، تتولى اللجنة فحص ودراسة طلبات الترشيح المعروضة عليها وفق المعايير والضوابط التنظيمية المعتمدة، والبت فيها بشكل نهائي، مع رفع نتائج أشغالها إلى الجهات الحزبية المختصة لاتخاذ المتعين.
وتثير مثل هذه المبادرات الكثير من النقاشات داخل الأوساط الحزبية، بين من يعتبرها مدخلا لـ”ضمان الشفافية بخصوص اللوائح الجهوية”، ومن يتساءل عن “مدى إمكانية تحصين الاختيارات من تأثيرات القيادات السياسية داخل الأحزاب”.
على مستوى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال مصدر لهسبريس إن “المسطرة المعلن عنها أصبحت الآن واضحة ومُقَعَّدة، ومنحت دورا رئيسيا للمرشحين في الجهات، وتحديدا فيما يتعلق باختيار الأخت التي ستمثل الجهة”.
وأوضح المصدر ذاته أن “هذه الآلية هي وسيلة لتدبير طموحات الأخوات، وهي أيضا طريقة لضبط التوازنات الداخلية بين مختلف القوى داخل الحزب”، مشيرا إلى أنه “سيوكل إلى المكتب السياسي للحزب تدبير صراع الإرادات”.
ولم يحسم مصدر الجريدة في “ما إذا كانت هذه المسطرة ستضبط الأمور بالكامل، وبدون تسجيل ملاحظات”؛ إذ أبرز أنه “في بعض الأحيان لا توافق النتائج على أرض الواقع ما تنشده المقتضيات القانونية المعتمدة، سواء لاعتبارات مشروعة أو غامضة”.
أما على مستوى حزب الأصالة والمعاصرة، أحد مكونات الحكومة الحالية، فأشار مصرح لهسبريس إلى أن “المسطرة المشار إليها استقرت على منح منظمتي الشباب والنساء صلاحية تلقي الطلبات والبت فيها، في إطار لجنة”.
وقال مصدر الجريدة إن “معايير الاختيار ستأخذ بعين الاعتبار أيضا المشروع الذي ستقدمه المترشحة والأهداف التي تريد تحقيقها عبر بوابة البرلمان”، مبرزا أن “أكثر الفترات التي كانت فيها الشفافية كانت سنة 2016، عندما تم وضع الثقة في نساء بسيطات”.
ويأمل المصدر ذاته ألا تتحول المسطرة المذكورة إلى “آلة للاستهلاك السياسي”، معتبرا أن “اختيار المترشحات للدوائر الجهوية يجب أن يكون على أساس مشاريعهن والإضافة التي قد يقدمنها للحزب بمجلس النواب، وأن يتم تجاوز أي تأثيرات جانبية”، على حد قوله.
الشفاففية ههههههه، كلمة يجب ازالتها من المقرر السياسي المغربي
كثرة النساء. بالبرلمان مجرد ديكورات لإرضاء الغرب
لا وجود لهم في الدفاع. عن محاربة الفساد.
حزموني ورزموني ولا تعولو عليا هههههههه
لماذا هذا الزي الأبيض
لا تلبسه المرأة إلا في حالة واحدة خاصة
اودي والله حتى زوينة هادي قاليك اسيدي الشفافية و التدرج في الاحزاب،ههه عندنا بعدا احزاب مابقات غير الشفافية.
اللباس الأبيض معبر عن الجنازة التي يقمنها على الانتخابات
عناوين و شعارات رنانة و واقع فاسد تزكيات و إكراميات و جبر خواطر و كما نقول بالداريجة البيع و شرا و باك صاحبي
الكوطا النسائية في الانتخابات شكل.من أشكال جبر الخواطر كما تعد بصورة او بأخرى من أشكال الريع الانتخابي وهو ما يتنافى مع الديمقراطية وتكافىء الفرص كما شكلت وجها من أوجه ديمقراطية الواجهة ويساهم في النفور من السياسة التي أصبحت تتخذها الاحزاب مناسبة لتحقيق مزيد من المكاسب الشخصية للزعماء السياسيين لحماية مصالحهم وتكريس قوانين لحماية مصالحهم وتكريس معاناة الشعب في العيش الكريم .
الطلب على الحق في الكعكة. الريع الإنتخابي أصبح الهدف و طريق الإغتناء و قضاء المصالح
الغرب طلب تمكين المرآة و استجاب الاعيان المغاربة جابوا عيالاتهوم و بناتهوم هذا مكان هههه البرلمان كان فيه فلان و فرتلان دابا تزادو عليهوم مراة فلان و مراة فرتلان في اطار الالتحاق بالزوج هههه
ما كاينة لا مسطرة لا والو، ما كاين غير ابّاك صاحبي، والدليل أن بعض العائلات كل أفرادها أصبحوا برلمانيين.
الغريب في السياسة المغربية هو مسألة الكوطا فعوض التركيز على الكفاءة والمؤهلات نجد أن الكل او جل الاحزابتريد كولا النساء والشباب ووو فعلى الأحزاب حتى وان تكن ثمة كفاات نسائية او شبابية فالاردن عليهم التكلم باسمهم لحل كل المشاكل وتحقيق المشاريع التي تهم هذه الفءات والا فعلينا كولا المعاقين جسديا وكولا الم،ضى نفسيا والاطفال
لو كانت الانتخابات تخدم المواطن لما سمح لها ان تجري
وخاصة في بلاد الدول العربية.
هدف الدولة من الانتخابات والبرلمان هو فقط الشكليات لا غير.
للعدالة وللديمقراطية ، (الغاءبتين عنذ أحزابنا السياسية )،التزكية تعطى للكفاءات ولصفاء السيرورة؛ رجالا كانوا أونساءا …. لا للكوطا ،لا لتمييز جنسي؛لا لأي اعتبار آخر . لكن هيهات ! ذلك ممكن عندما تفنى الديناصورات السياسية .
لا شفافية ولا تدرج في الرجال حتى نقحم المراءة في التدرج والشفافية كل ما في الامر ان الولاات والأقارب ومساءل اخرى هو الاصل في العمل
عندنا للأسف الاحزاب الطاغية على المشهد السياسي أحزاب عائلية :اباء وابناء واخوات واصهار وقسم على ذلك.اما عن التدرج فهناك أخوة واخوات ناضلوا سنين متعددة ولازالوا في طابور الامتناع من أولويات ومنزلين (prachetters) اللهم انها منكر…….