التصعيد في جنوب لبنان يدفع إيران إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز

التصعيد في جنوب لبنان يدفع إيران إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز
صورة: أ.ف.ب
السبت 20 يونيو 2026 - 14:49

أعلنت إيران، السبت، أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، ردًا على مواصلة إسرائيل شن هجمات دامية في جنوب لبنان، رغم التفاهم بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي يشمل هذه الجبهة كذلك.

وبعد هذا الإعلان، أكدت القوات المسلحة الإيرانية إغلاق مضيق هرمز بسبب مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، في انتهاك لمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

وأتى ذلك في يوم نفذت فيه الدولة العبرية غارات دامية على لبنان، قالت إنها ردًا على استهداف حزب الله (الحليف لطهران) لقواتها في جنوب البلاد، بينما تمسك الأخير بـ”حق التصدي” للهجمات.

ووقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، عن بُعد، ليل الأربعاء، مذكرة التفاهم التي نصت على وقف الحرب، بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. ومن المفترض أن يعقب ذلك مفاوضات هدفها التوصل، خلال 60 يومًا، إلى اتفاق نهائي يشمل ملفات، أهمها البرنامج النووي الإيراني.

وقال مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان: “نظرًا إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان… نعلن أن مضيق هرمز سيغلق أمام حركة الملاحة البحرية”.

وشدد على أن ذلك هو “الخطوة الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته”، محذرًا من أنه “في حال استمرار الاعتداءات، فسيجري التخطيط لاتخاذ خطوات إضافية وتنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته وتنفيذها”.

وبينما كان من المتوقع أن تبدأ المفاوضات خلال اجتماع رسمي في سويسرا، الجمعة، ألغي اللقاء في اللحظات الأخيرة، توازيًا مع تصعيد إسرائيل لهجماتها في لبنان بعد مقتل أربعة عسكريين، بينهم ضابط، بنيران حزب الله.

وعقب ذلك، أعلن مسؤول أميركي، الجمعة، أن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار، بوساطة شاركت فيها إيران وقطر. لكن الوضع الميداني لم يشهد تبدلاً ملحوظًا، كما هو الحال مع إعلانات أخرى عن وقف النار في الآونة الأخيرة، إذ واصلت إسرائيل ضرباتها وعملياتها البرية في مناطق تحتلها بجنوب البلاد، بينما أكد حزب الله تمسكه بـ”مقاومة الاحتلال” ومواصلة مهاجمة قواتها.

والسبت، أعلن الدفاع المدني مقتل 16 شخصًا وإصابة 12 على الأقل في منطقة النبطية جراء الغارات الإسرائيلية.

إلى ذلك، قُتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 13 آخرون بضربة إسرائيلية على بلدة قناريت قرب صيدا، إلى الشمال من النبطية، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارات طالت نحو 20 منطقة، خصوصًا النبطية ومحيطها.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في المنطقة تصاعد الدخان جراء الغارات. وعلى الجهة الأخرى من الحدود، رأى مراسل في شمال إسرائيل تصاعد الدخان من مناطق في جنوب لبنان، منها خلف قلعة الشقيف الأثرية القريبة من النبطية، والتي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية أواخر مايو.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم “أهدافًا لحزب الله” ردًا على إطلاقه مقذوفات نحو قواته. وقال مسؤول عسكري: “خلال الليل، أطلقت منظمة حزب الله الإرهابية أكثر من 50 مقذوفًا نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان”.

– “التزام شامل” بوقف النار –

وأعلن حزب الله أنه تصدى لمحاولة “تسلل” إسرائيلية إلى مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي قرب النبطية.

وأوضح في بيان: “مجددًا، وتحت جنح وقف إطلاق النار، نفذ العدو ليل أمس محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر”، مشيرًا إلى أن عناصره قاموا بالتصدي لها “بالأسلحة المناسبة”.

وإذ شدد الحزب على أنه التزم، منذ مساء الجمعة، “بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له”، أكد أنه لن يتهاون “في التصدي لأي محاولة تقدم يقدم عليها العدو لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله”.

وأكد النائب عن الحزب في البرلمان حسن فضل الله أن لحزبه “الحق الكامل بالتصدي” للهجمات.

وقال: “ما يعنينا هو أن يلتزم العدو التزامًا كاملاً وشاملاً بوقف إطلاق النار، وأن لا يحاول الاعتداء على بلدنا وقرانا، أو أن يسعى لاحتلال أي نقطة جديدة”، مضيفًا: “المقاومة لها الحق الكامل بالتصدي لهذا العدو عندما يعتدي علينا”.

وسجل تصعيد دامٍ في الغارات، الجمعة، أسفر عن مقتل 47 شخصًا في لبنان، بحسب السلطات، بعد إعلان إسرائيل مقتل أربعة عسكريين ليل الخميس-الجمعة.

وفي اتصال بعد هذا التصعيد، أبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، أن الوقف الشامل لإطلاق النار هو “ركيزة أساسية” لتقدم المفاوضات مع إسرائيل.

من جانبه، جدد روبيو دعم الولايات المتحدة للبنان، وتمسكها بضرورة “نزع سلاح حزب الله”، وهو مطلب رئيسي لإسرائيل.

ومن المقرر أن تعقد جولة جديدة من هذه المفاوضات المباشرة التي يرفضها حزب الله، اعتبارًا من 23 يونيو في واشنطن، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

– مفاوضات سويسرا –

وتمسكت طهران، خلال المباحثات التي سبقت إقرار مذكرة التفاهم، بأن يشمل وقف إطلاق النار لبنان، حيث تخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله منذ مارس، أسفرت عن مقتل نحو أربعة آلاف شخص منذ ذلك الحين. إلا أن الدولة العبرية تتمسك بفصل هذا المسار عن المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وعلى هذا الصعيد، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تتوسط بلاده بين طهران وواشنطن، إلى إيران، السبت، في إطار الجهود الدبلوماسية التي أعقبت تأجيل محادثات سويسرا.

ونقلت وكالة أنباء إيسنا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن نقوي يأتي “في إطار جهود باكستان التحضيرية للمفاوضات الإيرانية الأميركية”.

وكان بقائي قد أكد، الجمعة، أنه “لا استعجال” للاجتماع بعد التوقيع عن بُعد على مذكرة التفاهم، مضيفًا: “لكننا نخطط لعقد اجتماع في الأيام المقبلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • زائر
    السبت 20 يونيو 2026 - 14:53

    والله إلى المنكر هذا أجاب لبنان لمضيق هرمز واش هاذ إيران زعما غلبات العالم كامل يجب إقافها عند حدها لأن ذلك المضيق هو رزق نصف الكرة الأرضية

  • سمير الليل
    السبت 20 يونيو 2026 - 14:55

    إنه الفكر الصهيوني الآثم وفلسفة اليهود الإجرامية، يوهمونك باتفاق هدنة ليأخذوا أنفاسهم ويرتبوا أوراقهم…. ليس لليهود عهد ولا ذمة…. قاتلوا أئمة الكفر… جاهدوا أذناب الشرّ …. لا تستسلموا ولا تهنوا ولا تحزنوا …
    إن الله ناصر عباده ولو بعد حين…

  • شعيب أبو سهيل
    السبت 20 يونيو 2026 - 14:58

    ثم فتح مضيق هرمز تواصلا للإتفاق الدي حصل بين أمريكا وإيران
    ثم إغلاق مضيق هرمز تدخلا من لبنان
    فتح هرمز سد هرمز حل هرمز قفل هرمز
    تايتكوانسا القفل
    واللعب ديال الدراري الصغار هذا
    والعفوووووووو

  • منير
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:00

    ايران و إسرائيل ضرورتان بالنسبة لامريكا و المنطقة… فبيهما ترتفع أسعار المحروقات عالميا و من خلالهما تغتني لوبيات الطاقة محليا و ذوليا.

  • مغربيي
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:04

    اللعب ديال الدراري هذا غير البارح وقفو الحرب قلنا غادي نستافدو شويا من انخفاض المحروقات ساعه بان ليا هادشي غادي وكايزيد الله يدير تاويل الخير

  • راضية
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:07

    ايران هي حليفة امريكا السرية لو ارادت امريكا القضاء على ايران لكان ذلك في غضون اشهر .الغرب ليس في مصلحته هزم ايران لانه يشكل الفزاعة التي يخيف بها دول الخليج السنية وبها يتحكم في أسعار النفط .

  • مواطن مغربي
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:08

    لا تنتظروا من الكيان الصهيوني أن يلتزم بتعهداته فهو يعشق القتل و التدمير

  • متتبع
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:14

    مادامت إسرائيل لا يطبق عليها القوانين الدولية و يزودونها بالسلاح فإنها تعتدي على دول الجوار

  • إيران
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:19

    أنا مع إيران في كل ما تفعله وعندها 1000 حق لأنو إسرائيل يجب عن تسقط إلى الابد

  • Rachida
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:21

    إلى المعلق زائر تقول اللهم إن هذا منكر.ومن تسبب في هذا المنكر.أليس اسرائيل وامريكا باعتدائهما على ايران.ألم يكن مضيق هرمز مفتوحا طيلة قرون حتى هاجم الصهاينة بمساعدة أمريكا إيران.عوض أن تقل حسبنا الله في اللذي كان السبب وهم الصهاينة تدعي على إيران ولكن نحن دائما هكذا إلا من رحم ربي.ننصف الظالم ونهاجم المظلوم ثم أين اللذين قالوا أن إيران انتهت وهزمت عسكريا شر هزيمة.هل إذا هزمت سيكون بمقدورها التوعد بالرد على الصهاينة واو بالكلام فمابلك بالصواريخ.الصهاينة وأمريكا سبب مشاكل الشرق الاوسط وخصوصا الصهاينة.الم توافق إيران على وقف اطلاق النار فالصهاينة هم من لم يوفوا بالعهد كما عادتهم وليس إيران والله يقول العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم وأظن أن الصهاينة من يبدؤون دائما وليس غيرهم

  • يوسف
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:24

    ماذا ستغلق أو تفتح ايران دمرت واصبحت مستباحة وهي اعطت كل شيء لترامب الذي جعل منها بعبعا يخيف دول الشرق الأوسط…. مصلحة امريكا وغيرها في ابقاء ايران كما هو الشان لاسراءيل دولتان تخيفان دول المنطقة.

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:27

    تحاول ايران بعد اغلاقها اليوم لمضيق هرمز خلق أزمة بين اسرائيل و الولايات المتحدة و في اعتقادي هذا تفكير غبي لأن اسرائيل لن تلتفت لا لامريكا أو غيرها حينما تستفزها مليشبات حزب الله أو أي قوة أخرى في المنطقة، ايران لا تدافع عن لبنان كدولة همها الوحيد هو حزب الله لحفظ ما وجهها أمام شيعة لبنان لكن بعد فوات الأوان لأن هذا الحزب تلقى ضربات موجعة على يد الجيش الاسرائيلي أكبرها تصفية حسن نصرالله خادم ايران المطيع.

  • ALI
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:41

    لقد عشنا حتى تمكنا من التفاوض مع الإرهابيين الذين لا يزعزعون حياة الناس في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع.

  • مصطفى
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:41

    إلى عبدالكريم بوشيخي.المسكين مازلت تحلم.فنم أكثر.فلم يفز إلا النائمين.قاليك إيران هزمت هههه والله هزلت.يحلمون فقط

  • حميد
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:54

    هذا ماتريده بالضبط إسرائيل خلق الفتنة والبلبلة وافشال اتفاقية السلام بين أمريكا وايران

  • True story
    السبت 20 يونيو 2026 - 16:28

    ما دام العالم ساكت عن سيبا إسرائيل لأنه عالم فاسد، يحق لإيران أيضا ممارستها بأغلاق مضيق هرمز على العالم حتى يجبر ذلك العالم نفسه إسرائيل لتحترم التعهدات الموقعة

  • فرجة ممتغة
    السبت 20 يونيو 2026 - 16:41

    والله سر تاع هد الصهاينة هو مثل هاته الحركات المدربة جيدا …..تحطها ليهم في الحدود او تفرج فيهم ههههه
    مثل
    حزب الله
    والحوثيين
    شي كيضربها من الجو او شي من البر هههههه

  • اين اردوغان
    السبت 20 يونيو 2026 - 16:48

    في الخريطة الإقليمية يشكل محور تركيا (القائم على البراغماتية العثمانية الجديدة) قوة ثالثة متوازنة: عسكريا (قواعد في الصومال، نفوذ في سوريا وليبيا، أسطول بحري)، اقتصاديا (إعمار وتجارة)، وإيديولوجيا (دعم المعارضة العربية مع قومية تركية).بينما محور إسرائيل يعتمد على صقور الخليج (الإمارات) + الصوماليلاند + قوات الدعم السريع (السودان)، ومحور إيران على الأذرع المسلحة مع تعاطف شعبي، يراهن أردوغان على التوازن بين القاهرة والرياض (رغم سد النهضة الذي يضعف مصر ويدفعها للتقارب مع أنقرة ضد إثيوبيا)، بالإضافة إلى قطر والصومال الاتحادي. تركيا تستغل فراغ سوريا وإضعاف إيران لتعزيز عمقها الاستراتيجي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مع الحفاظ على علاقات مع ترامب. هذا المحور مرن ولكنه هش: يعتمد على عدم التصادم المباشر مع إسرائيل أو الخليج، ويستفيد من الدبلوماسية المتعددة ليصبح حكم الوسط في أي تسوية. أي تصعيد في لبنان أو سوريا قد يحوله إلى طرف فاعل مباشر ويكفي أن يأمر أحمد الشرع بإعادة فتح الممر اللوجستي الحيوي ..

  • هشام
    السبت 20 يونيو 2026 - 17:37

    وشدد على أن ذلك هو “الخطوة الأولى في الرد على نقض العدو لالتزاماته”،
    ما كان على اسرائيل الدخول في هذه الحرب, اما امريكا فقد تم تمريغ انفها في الرمال.

  • Hassan Kamel
    السبت 20 يونيو 2026 - 18:35

    الى المتعاطفين مع الكيان الارهابي سرا و علانية ماذا ربحتم لا شيء و لكنكم فضحتم انفسكم

  • سعيد
    السبت 20 يونيو 2026 - 19:04

    إلى hassan kamel.وماذا ربحت أنت من التعاطف مع الصهاينة وترامب لا شيء سوى أنك فضحت نفسك بأنك منحاز لهم ولأفعالهم الشيطانية واعتداءاتهم على الغير

  • maniwi
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:32

    اليهود الصهاينة هم أنفسهم الذين ينقضون العهود؛ فمنذ عهد الرسل عليهم السلام كان نقض العهد والخيانة من سماتهم. يذكر القرآن الكريم بعض حوادث نقض العهود التي ارتكبتها فئات من بني إسرائيل، كما في قوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: 13].

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 6

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00 1

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل