تعادل فريق إتحاد طنجة مع ضيفه الوداد الرياضي بحصة 0-0 في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء على أرضية الملعب الكبير لطنجة.
ونتدرج المواجهة ضمن مؤجل الدورة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم؛ بسبب التزام الوداد البيضاوي على الواجهة الإفريقية.
وعقب هذه النتيجة، ارتقى فريق الوداد الرياضي إلى المركز الثاني برصيد 11 نقطة، فيما ظل نادي إتحاد طنجة في المركز الأخير بنقطة واحدة .
الوداد اليوم باهتة والمقابلة مملة لم أتمكن من إنهاء مشاهدتها فلا شيء مثير فيها. الوداد بدأت في مسلسل إهدار النقط. اخاف عليها من الجراد.
حسوني،جعدي،أووك،أوناجم خاص يجلسو إحتياط ويدخل إسماعيل مترجي،بوهرة،بنيشو،حيمود،……..عموتة تيشوف أن وداد ناعسة ومغيب بحال إلا مرفوع
مستوى ضعيف للاسف الرجاء الوحيد الي كان كيفرجنا ف 2012-2013-2014 كانت للبطولة قيمة أما الآن مستوى ضعيف و الجمهور أصبح فقط المراهقين و شماكريا يقومون بالشغب.
يتحمل عموتة المسؤولية في ضياع نقطتين، نتفهم موقف اتحاد طنجة وحاجته لنقطة على الاقل ولكن الوداد غير مسموح له بضياع اي فرصة لان الفرق الكبيرة لا تهدر الفرص. وكان على عموتة ان يقوم بتغيير اووك قبل طرده بادخال بوسفيان او بوهرة.
بالنسبة لطنجة وكأنها حققت البطولة وكأس إفريقيا بالتعادل أو حتى الفوز على الوداد ،الرجاء، بركان ،الجيش وهناك العديد من الأندية على هذه المنوال
بذهاب الزاكي اتحاد طنجة يحقق التعادل مع فريق كبير ويحصل على أول نقطة…، وقد قلت سابقا ان طنجة بدون مدرب افضل من طنجة مع الزاكي….
لا اطمئن لطريقة تدبير عموتة للمقابلات رغم الإنتصار الأخير للوداد في تشومبيون ليغ لدور المجموعات بهدية من حارس الفريق الخصم اللي خرج ببطاقة حمراء و مال منعرفوش كيفاش غادي يكمل الماتش.
أنا نفضت إدي على عموتة منذ 3 مناسبات:
* الخسارة المشينة أمام الجزائر في كأس العرب
* الخسارة المدوية أمام منتخب السنغال للشباب 4 – 0
* الخسارة أمام بركان في كأس السوبر
يمكن أنا متشائم ولكن بصراحة مبقاتش عندي التيقة فيه و في خططه
أسوأ مباراة للوداد مقابلة احسن مباراة لطنجة منذ بداية الموسم .
المستوى الذي ظهر به فريق طنجة هو دليل على ما سبق ذكره حينما قلت ولسنوات أن مع ذهاب ذلك المدرب الذي يقهر اللاعبين و يضغط عليهم تحت مسمى ” الصرامة و الانضباط” التي اسميها “السمطة والسباط ” تماما كما كان يفعل مع الفرق الأخرى و خاصة مع الوداد حينما تخلى عنها بعد الهزيمة في الديربي على بعد ثلاث دورات من نهاية البطولة فتكلف فخر الدين رجحي المعروف ب لفريخ بما تبقى من المباريات فقام فخر الدين بادخال كل اللاعبين الذين كانوا مهمشين من طرف المدرب المعلوم( تماما كما فعلت طنجة اليوم بإدخال اللاعب فوزي عبد المطلب ( اللاعب الذي ظهر في حالة هيجان اتجاه المدرب المقال أمام الفتح ) ..و كذا اللاعبين سعيد بوكثر و حاتم الوهابي و تغيير الحارس السيودي الذي محل انتقادات لكثرة أخطاء لكن كان محميا من طرف المدرب المقال .
وكذلك تغيير الأجواء داخل الفريق كما فعل ادريس امرابط فتغير و هذا دليل قاطع على أن المدرب المقال هو المتسبب في النتائج السيئة السابقة للفريق ..
عنداك شي قمقوم يدعي مستقبلا أن المدرب المقال هو من أسس “صرح الفريق ” ..!
رحل الزاكي بعدما نجحت المؤامرة المدبرة في الاطاحة به، وتحسن مستوى طنجة بقدرة قادر، وكان قريبا من تحقيق الانتصار على الوداد. ونتيجة التعادل في ذاتها هي دليل قاطع بالنسبة لأعداء الزاكي أن المشكلة كانت في هذا الأخير، ومن الآن فصاعدا سوف تتوقف الأقلام المأجورة عن الاهتمام بطنجة ومستقبلها، لأن الهدف قد تحقق وهو إبعاد الزاكي بطريقة مذهلة لغرض في نفس يعقوب. وقد نسمع في المستقبل إن توالت النتائج السلبية أو سقط الفريق إلى القسم الثاني، أن السبب يعود إلى الانطلاقة الخاطئة مع المدرب الزاكي، لأن حقد هؤلاء على الزاكي سيحملونه في صدورهم معهم والى الأبد.
حظ موفق لطنجة مع سمك القرش.
ياك شفتو فريق اتحاد طنجة تغير بين نهار وليلة
ولى يلعب مزيان و اللاعبين ولاوو بحال الفاميلة
مشى عليهم”البعبع” لي قال جبلت لاعب نقيلة
المطبلين مافهمو والو..عاطينها غيرللجحاد و التبقليلة
جمهم ب 0 بطولة اش من حل يدير ولا اش من حيلة
المطبلين منهم لي تفقص..و لي مشى يدير التحليلة
ياالله عولو على”المتعة”و هي تقلب الفرحة اتبوقيلة
ايام الباكور تقادات..ما بقى لا اتاي و لا بسطيلة
حتى قاد باليزتو و قالو ليه الباب! ناري على اتبهديلة
معول يجمع ملينات..قالو ليه ضيزولي وا على تبزديلة
القضية معاودة تجي الاقالة بغتة و ترجع التبيطيلة
غدا تسمعوه بالجارة الجائرة بلاد الجينرالات ولقتيلة
تحسد المغرب لي عاونها و ضحى معاها سنين طويلة
تكره لينا الخير..و واحد يقلب عليها بالقنديل ولفتيلة
كلامي مايعجبش المطبل لي هاز لجمو الدبيلة
غادي يقول محساد حقود.. عندو معاه شي مشكيلة
تماما بحال كلام حادة ملي تلقى صاحبتها جميلة
كلام المطبلين كيضحكني مايسوى لا بصلة و لا سرديلة
غ يبردو فيا لغدايد: جمهم غيتبيطل ويعلق السبرديلة
الخلاصة الزاكي خاصو يمشي يرتاح بارك عليه . الوداد تيلعب بالجمهور والتحكيم
طنجة لعبت بدون الزاكي كان على الوداد أن تلغب بدون عموتة
سبب تواضع فريق الوداد اليوم هو المدرب المرعود سي حسين عموتة … أنه من العار أن يتعادل فريق كبير مثل الوداد البيضاوي بطل أفريقيا و هو يحتوي ترسانة من الاعبين الجيدين مع فريق إتحاد طنجة الذي يعيش أزمة حادة ..و لو بتسعة لاعبين و ليس عشرة …. المدرب بعد طرد الاعب اوك لم تكن له أي ردة فعل و بقي يفكر ماذا سيفعل و لازال يفكر حتى الآن … الاعب الجعدي مستواه في الحضيض ..لاعب ثقيل و يخسر كرات سهلة أو يرجعها إلى الوراء .. و مع ذلك لعب 90 دقيقة و هو الذي لا يستحق حتى كرسي الاحتياط في الوداد ….. المدرب المرعود عموتة راسوا قاسح … مصر على أن يلعب بلاعبين ضعفاء بينما هناك في كرسي الاحتياط لاعبون جيدون و بإمكانهم إعطاء إضافة للفريق …
انصح جمهور الوداد أن يهيؤوا هذه السنة الكثير من أدوية الأعصاب و ارتفاع الضغط و ارتفاع نسبة السكر في الدم ….مع هذا المدرب غير الله يسترنا و صافي .
في نهاية المباراة، صرح حسن فاضل أنه استطاع تغيير فريق اتحاد طنجة عما كان عليه، وهو يقصد الصورة التي كان عليها في عهد الزاكي. منطقيا لا يمكن تغيير صورة في يومين، كلام لا يصدقه إلا السذج والحاقدون على الزاكي،
بينما صرح عموتة أن فريق اتحاد طنجة وبالرغم من نتائجه السلبية في الدورات السابقة لم يكن سيئا تماما.
بطبيعة الحال لعبت طنجة بدون جمهور والذي كانت تنظيم بين صفوفه الأصوات المشبوه. والسيناريوهات المطبوخة.
لا ينبغي أن نتفاجأ بانقلاب حسن فاضل على الزاكي فما فعله مع المدرب العمري في المغرب التطواني ما زال حاضرا في أذهان الجمهور التطواني والمغربي.
الخلاصة أن المؤامرة كانت متعددة الأضلاع، إما الأقلام التافهة فلا ينبغي الالتفات إليها اصلا اذا كنا نسعى إلى الارتقاء بمستوى خطابنا الرياضي.
كنت انتظر طرد لاعبين من الوداد وزلات من حارس او مدافع يمنحون ضربة جزاء وثلات نقاط لكن للاسف مدرب طنجة لن يعمر طويلا بدوره مادام لم يفهم اللعبة .لاعبو الوداد كانوا يمشون ولا يحتكون بالمنافسة ويقدموا الحلول حتى انهم لم يصنعوا فرصا حقيقية التهديف وكان بالإمكان الخروج ب 4مقابل صفر .والمدرب بدوره راض مقتنع بنقطة ههه
المدرب لي كيقول تاثرنا بغياب الجمهور غير بالصحة (: