انتزع ريال مدريد الإسباني التعادل من معقل بايرن ميونيخ الألماني 2-2 الثلاثاء في الـ”كلاسيكو الأوروبي” في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ومنح البرازيلي فينيسيوس جونيور التقدم للنادي الملكي (24)، ليرد بايرن بهدفين في غضون أربع دقائق مطلع الشوط الثاني عبر لوروا سانيه (53) والمهاجم الإنجليزي هاري كاين (57 من ركلة جزاء). وعاد فينيسيوس إلى الواجهة بإدراكه التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 83.
وتقام مباراة الأياب، الأربعاء المقبل، في سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من الموقعة الأخرى التي تجمع باريس سان جرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني الذي يستضيف مباراة الذهاب الأربعاء.
مباراة جميلة وكثرة الأهداف.
شكرا مزراوي شكرا براهيم..
مباراة جميلة وشيقة …مستوى عالي …وا أسفاه على بطولاتنا …
فريقان رائعان ارواح جميلة راقية و مستوى رفيع، روح رياضية مدهشة …. عل البعض يفهم ان الرياضة اخلاق و فن و ليست حربا
لقاء الجبابرة في كلاسيكو العالم سيحسم في مدريد، الريال فريق اسطوري يسجل من لاشئ ولديه شخصية البطل. مقابلة كبيرة من نصير ومكانه في البايرن مضمون…أما ابراهيم فهو يحتاج للعب كاساسي لانه لاعب كبير…اتمنى لاشرف حظا موفقا يوم غد…ثلاثة مغاربة في النصف و نهضة بركان و خريطتنا في النهاية…اللهم لاحسد
أجمل ما في مثل هاته المباريات او الحفل إن صح التعبير أنه ورغم تواجد مشجعين من دولتين في المدرجات لا وجود لمنطقة فاصلة بينهم كما يقع في مدرجاتنا ( منطقة فارغة تفصل بينهم ) او حاجز امني بينهم كما يحدث عندنا . الله يلطف بنا .
مبارات الاتحاد والهلال كانت مشوقة كذلك و تالق العالمي عبد الرزاق حمد الله كالعادة
أحسن حاجة حضور أبناء المملكة الشريفة.. اليوم ابراهيم ومزراوي وغدا حكيمي وبعد غد عدلي والكعبي والعربي .. خاص غير راس لافوكا … اللهم بارك …
المدافع الكوري قتل لبايرن بغبائه و ذكاء مهاجمي ريال .
مزراوي إبان أنه من احسن لاعبي في العالم في مركزه ولو لا الإصابات لكان أكثر قوة والمدرب الألماني يعتمد عليه رسمي في جميع المباريات ويعرف قيمته
حينما يلتقي الكبار،فالفرجة مضمونة،فريقان عريقان،ومدرستان كرويتان ليس هناك أشهر منهما في العالم الكروي،الندية أفرزت التعادل كشوط أول،والشوط التاني سيكون بالبرنابيو،مع امتياز للملكي بعض الشيء،بفعل الجمهور والملعب،وكلاهما يضمان مغربيا(مزراوي،دياز)وفي الطرف الآخر حكيمي مع باري سان جيرمان.المغاربة غزاة العالم قولا وفعلا.
ألمانيا اجتاحت فرنسا في الحرب العالمية الثانية. و عند انتهاء الحرب، فرضت على ألمانيا عقوبات شديدة لسنوات. بعد ذلك فهموا أن قوتهم في اتحادهم، و نسوا ذلك إلى الأبد. ألمانيا و فرنسا لا تجمعهم اللغة، و لا الدين، و الدم، و لا التاريخ، و لا المبادئ. يجمعهم المستقبل. و عيق و فيق آ الجار.
فريقان كبيران وروح رياضية كبيرة مستوى جيد لمزراوي الدي لعب المقابلة كاملة.
هالا مدريد halla Madrid
العصبة في الجيب
مبارة جميلة و جوج مغاربة مشاركين اللهم بارك و زيد في دلك مزرواري واقف وقفة رجال وسط الملعب الله يحفظه دياز واخا ما لعبش بزاف مهم كوايري تبارك الله اوا شتو الحساد شتو جوج مغاربة و موتو بالفقصة بقاو حاضيينا راهم دارين لكم قوالب بغاوكم تبقاو حاضيين لمغاربة باش يكلو لكم رزقكم