يحل لوران سان مارتن، المدير العام لوكالة “Business France” التابعة للحكومة الفرنسية، بالمملكة المغربية، في النصف الثاني من شهر فبراير الجاري، لعقد مباحثات اقتصادية مع مسؤولين مغاربة.
وأفاد مصدر جيد الاطلاع هسبريس بأن “المباحثات التي سيقوم بها المسؤول الفرنسي المعين العام الماضي من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، ستنحصر في الشق الاقتصادي مع مسؤولين حكوميين مغاربة”.
وتعد هاته الزيارة الأولى لمارتن إلى المغرب منذ تعيينه من قبل ماكرون، وهو يرأس أهم وكالة للحكومة الفرنسية تحرص على رفع صادرات الشركات بفرنسا نحو الخارج.
وجب العمل على الاستغناء عن المنتجات الفرنسية او تقليصها على الاقل
لا تعاون مع الماكرونية حتى الاعتراف بمغربية الصحراء تغيير البوصلة بمنطق رابح رابح ،
الشعب الفرنسي لا يريد سلع اجنبية و يريد تصدير سلعه،شعب غريب
الفلاح الفرنسي لايريد الطماطم المغربية و يريد الاسمدة المغربية
على المغرب مراجعة حساباته مع العقلية الاستعمارية
فرنسا لا زالت تلعب على حبل النفاق و ازدواجية الخطاب.على المغرب أن يرفض هذا النوع من التعامل مع المملكة الشريفة.
فرنسا ام مشاكل افريقيا والعرب فلا يجوز الثقة فيها حتى تعترف بكل الصحراء المغربيه.
فرنسا من أجل مصلحتها تمثل علينا مسرحية
لا أثق في فرنسا
في موضوع إحثلال فلسطين فرنسا تقف ضدنا
وتعين المحثل بالمال و السلاح .
فرنسا ليست صديقة الأمة العربية الإسلامية
إنها تمثل علينا مسرحية من أجل مصلحتها .
اكره فرنسا واكره لغتهم الغبية التي دمرت التعليم العلمي في المغرب .. اتمنى لو كانت الدولة المغربية تستغني عن هذا المستعمر السابق وتطرده من ارضينا فإنني اشعر ان الوطن ما يزال مستعمرا بوجود فرنسا ودملوماسيتها
فرنسا كانت صديقة للمغرب في عهد جاك شيراك
لكن في عهد ماكرون ووزير خارجيته
فرنسا أصبحت تسن قوانين ضد العرب المسلمين
الدين ساهموا في بنائها كجنود كعسكر في الحروب
و كعمال في إعاة بنائها و كأكاضميين .
ماكرون ووزير خارجيته لم نرى منهم أي شيء إيجابي لصالح المغرب
حتي موضوع الصحراء يمثلون علينا مسرحية .
صاحب الجلالة المملك محمد السادس نصره الله وأيده قالها بلهجة واضحة في خطابه ان الاعتراف بمغربية صحراءنا هي نظارة المملكة المغربية لصدق الصداقات ونجاعة الشراكات في تعاملها الاقتصادي مع كل دول العالم، فلا اهلا ولآ مرحبآ لأي مسؤول فرنسي قبل الإعتراف الصريح والواضح بالصحراء المغربية كما فعلت إسبانيا والولايات المتحدة وغيرها من باقي دول العالم. لاتنسوا أن فرنسا هي اصل كل مشاكل الوحدة الترابية للامبراطورية المغربية الشريفة خلال القرن الماضي.
مسرحية فرنسا نعرفها
في موضوع الوحدة الثرابية للمغرب تمثل علينا مسرحية
ليس لها أي موقف واضح تلعب هنا وهناك
أما
في موضوع إحثلال فلسطين ثمثل علينا مسرحية كذلك
حيث أنها تحث الطاولة مع المحثل الضالم تعطيه المال و السلاح .
لا تضحكوا علينا نحن لسنا بلداء
لا للمثلية قاطعوا فرنسا حاضنة المثلية و الفساد احذروا فرنسا انها تريد تدمير اولادنا حتى ولو اعترفت بمغربية الصحراء
على فرنسا أولا أن تعترف بوحدة المغرب من طنجة حتى لكويرة وعليها كذالك أن تراجع حساباتها بأن دول أخرى تنافسها في جل المجالات اقتصاديا وصناعيا وسياسيا لا نريد من لا يريد إللا تسويق بضاعته بتمن عال ويرفض بضاعتنا