حاولت تلميذة، تدرس بإعدادية عمر بن الخطاب بمدينة جرف الملحة، التابعة ترابيا لإقليم سيدي قاسم، الانتحار بتناول سم قوارض.. مقدمة على ذلك داخل مرحاض بالمؤسسة التعليمية التي تتابع فيها دراستها.
ونقلت ذات اليافعة، التي تبلغ من العمر 15 سنة، لقسم المستعجلات بمستشفى الإدريسي من مدينة القنيطرة لأجل تلقي العلاجات بفعل دخولها في غيبوبة.
مصادر تربوية من داخل المؤسسة التربوية التي عرفت الحادث، ضمن تصريحات متطابقة لهسبريس، قالت إن تعرض التلميذة لتعنيف على يد والدها يقف وراء محاولتها الانتحار.
تربية الأطفال ليست بالمهمة السهلة، خصوصا إذا صاحبها قلة في الوعي..العنف لا يؤدي إلى النتائج المتوخاة، بل على العكس تماما،غالبا ما تكون نتائجه سلبية، اقتربوا من فلذات أكبادكم وحاولوا مصاحبتهم ومعرفة مشاكلهم عوض تعنيفهم ونعتهم بأبخس النعوت..أما عن الإنتحار فلست أدري كيف يفكر الإنسان في قتل نفسه ظنا منه أنه الخلاص من هموم الدنيا!!والآخرة التي ستخلد في إلى الأبد؟؟؟ بما ستجيب الخالق حينما تحاسبك نفسك؟ اتقوا الله في أنفسكم.
لقد اختلط الحابل بالنابل اين زمان حين كان الولد يحترم ويسمع نصائح ابية وامه وحتى ادا كانا خاطئين لايعد برءيهمالكن تبقى مكانتهما في القلب هي هي .ان ما نشهده الان هونتاج اهداف مرسومة سوقت للنشئ من خلال برامج مد روسة.
مزال غادي تشوفوا اكثر مع هاذ الجيل، الله يلطف بينا هذا ناتج عن قلة التربية و البعد عن الدين، و الانفتاح الاعمى على الغرب و المشكل ماشي فالابناء المشكل فالاباء اللي ولاو سامحين فولادهم و عوالين على المدرسة تربيهم، ايوا راه مشا داك الوقت.
السلام عليكم ورحمة الله
رجاءً لاتذكروا أسماء هذه السموم حتى لاتُعطوا لتلاميذنا فكرة عَمّا يمكن أن يفعله إذا ما غرتهم النفسُ الأمارة بالسوء،
رجاءً من وسائل الإعلام لاتُخبرونا عن ما يفعله بعض التلاميذ مع أساتذتهم فَهُم يُقلدون بعضهم، ويُبدعون وسائل وسلوكات حتى يوقفوا الدرس لِيُحاربوا قَنْط المقرر…
على الأساتذة أيضاً أن يُبدعوا أنشطة لمُشاركة التلميذ في إنجاز الدرس داخل القاعة وبإستعمال وسائل التكنولوجيا التي أصبح التلاميذ يبرعون في إستعمالها أكثر من الأستاذ، الأنشطة مثل العُروض والأبحاث والمشاريع مثل الندوات والأبحاث الميدانية وإنجاز الباورباونت والفيديو والمسرح والرسم في موضوع الدرس هي الحل لإستغلال طاقة التلميذ، وقدراته في مجال التكنولوجيا والإبداع.
تاثير الدراما التركية على المراهقين
بقربنا انتحرت شابة مع شاب لانهما لم يتزوجا بسبب رفض الولدين لان الشاب مازال يدرس وليست له وظيفة لتخوله فتح بيت الزوجية
الفايسبوك هو ليكايربي هاذ الجيل الله يلطف بنا وشكرا
الحمد لله انهم لم يحملوا مسؤولية محاولة انتحار التلميد للاستاد الدي اصبح ينطبق عليه المثل الشعبي "طاحت الصمعة علقوا الحجام"
العنف لم ولن يكون طريقة لتربية اﻻطفال بل المعاملة المبنية على الحوار والاحترام و المتابعة اليومية لسير الطفل في الشارع والمدرسة ووضع قواعد حاسمة يجب على الطفل احترامها من بدون استعمال العنف الحد من الحرية الزائدة التي اصبحنا نراها في مجتمعنا الطفل او المراهق يخرج وقت ما شاء ويعود للبيت وقت ماشاء ولا من حسيب ولا من رقيب
السلام عليكم سراحة هادشي ليكانسمعوه او ليكانقراوه اوليكانشوفوه مؤسف بزاف هذا ناتج على التربية والوعي وغياب الدين.الإنسان خاصو يفكر شوية لان كولشي كيحتاج التفكير باش تطور وضعية الوعي
الحمد لله لم يقولوا على يد استاذها. فقد اصبح الاستاذ في هذا العصر شماعة الجميع و مسؤولا على كل شيء من ارتفاع مديونية الدولة الى انحراف سلوك الشباب و المراهقين
سْمْحوا لي بزاف أنا هادشي كنشوفو غير فشوش لِفْولاد اليوم خاصهم يديروا لبغاو و مايعارضهم حد ، علاش فقط لأننا مراهقين ويجب أن نعيش حياتنا كما يحلو لنا و حسب التطور الزمني دون النظر إلى مصلحته من عدمه و حتى أضرار بحيث عندما يقع أحد الأبناء في ورطة على الأباء التدخل والإنقاذ ،في الأول يرفض النصيحة بحكم زْمانْكُمْ ماشي هو زْمَانَّا ودَابَا ما خاصْ والِيدِيه يتْخَلّاو عْلِيهْ أيُّ تناقض هذا ،كم وبخنا أباؤنا وكم عاقبونا بشتى الوسائل ولم نمرض لا بالعقد ولا فكرنا في الإنتحار؛جيل هذا الزمان بعيد عن الله فهو لا يرغب في القيود .
التلاميذ ضاعوا …من انحراف الى انحراف…والوزارة عوض وضع الاليات للحد من هذه الظواهر تشنق الاستاذ وتشوه سمعته!!!!
لقد توفيت بعد وصولها الى المستشفى
the problem is ingrained in the parents as their offsprings…so both of them should be recycled once again to be able to live normally…and maybe