التعليم: فرصة حقيقية للإصلاح

التعليم: فرصة حقيقية للإصلاح
الثلاثاء 21 غشت 2012 - 16:06

يعتبر خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، خطابا تاريخيا بكل المقاييس، لأنه شكل، من خلال جوهره ومقاصده، لحظة مفصلية وحاسمة في مسار الإصلاحات العميقة التي ما فتئ جلالته يقودها بشكل مباشر، انطلاقا من إبداع الأفكار والتصورات ومرورا بالمتابعة عن قرب ووصولا إلى مرحلة التقييم وقياس بلوغ الأهداف.

خطاب “ثوري” بكل المواصفات، لأنه وضع الأصبع على مواطن الداء المزمن الذي أصاب منظومتنا التعليمية، بعد تشخيص الأعراض المتمثلة في تعليم لم يراوح مكانه ولم يواكب مستلزمات التحولات المتسارعة التي يعرفها المجتمع المغربي شأنه شأن كل بلدان المعمور.

لقد استجاب الخطاب الملكي لحاجة ملحة ظلت تشغل الأسر وتتعلق بمصير أبنائها، في ظل الفشل الواضح لنظامنا التربوي، وهو الفشل الذي يشهد عليه تدنى المستوى المعرفي وعدم ملاءمة المناهج والمقررات لمتطلبات التنمية وسوق الشغل، حيث أصبحت جامعاتنا مشتلا لتخريج العاطلين المفتقرين إلى قدرات وآليات الإندماج في النسيج الاقتصادي الوطني.

وفر الخطاب الملكي أيضا خارطة طريق حقيقية للشروع في الإصلاح الحقيقي للتعليم، واختزل بذلك جهد التفكير على القائمين على هذا القطاع، خاصة أن أم الأثافي التي تشتكي منها البلاد تكمن في عدم إنتاج الأفكار العقلانية القابلة للتطبيق، في منأى عن قرارات نابعة عن السياسيوية أو “منطق” المزاج.

ومن منطلق الارتياح الكبير والتجاوب الواسع الذي لقيه الخطاب الملكي في أوساط المغاربة القلقين على مستقبل فلذات كبدهم، يستدعي الإنخراط في هذه الخطوة الإصلاحية الملكية الجهر بصوت عال: كفى من الاستهتار في التعامل مع ملف حيوي ترتهن به كل القضايا المجتمعية الأخرى، وكفى من جعل التعليم العموم، الذي تخرج منه في الماضي خيرة أطر هذا الوطن، مختبرا للتجارب العشوائية ولإفراغ الحمولات الإيديولوجية. فالتعليم، وكما أكد على ذلك جلالة الملك، قضية مجتمع.

لقد آن الآوان لتؤول مهمة تطبيق الإصلاح الذي دعا إليه جلالة الملك إلى أهل الاختصاص المدركين للواقع المغربي وللمعطيات السوسيولوجية ومستلزمات التنمية.

ويجب أن نضع في الأذهان والحسبان، منذ البداية، أن التعليم العمومي بالمغرب كان مفخرة للبلد بعيد الاستقلال، وبالتالي وجب على الجميع إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، التي تضمن المساواة وتكافؤ الفرص لكل أبناء هذا الشعب، لأن ترك الحال كما هو عليه من شأنه أن يكرس التمايز الطبقي ويرجح كفة من يتوفرون على إمكانيات ولوج التعليم الخاص على حساب السواد الأعظم من أبنائنا وبناتنا.

لقد حان الوقت لإحداث قطيعة نهائية مع نظام تعليمي يعود إلى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين،و يعتمد على فلسفة التلقين وشحن الذاكرة، والشروع في اعتماد تعليم يرتكز على فلسفة الإبداع وحرية البحث والمبادرة والإيمان بتعددية المعرفة وكونية العلم وبالعمل الجماعي وبالقدرات الخلاقة للعنصر البشري باعتباره مصدر الثروة الحقيقية
نريد تعليما مستندا إلى قيم التسامح الفكري والديني والانفتاح على الآخر.

نريد تعليما يرسخ مكانة المرأة في إطار المساواة.

نريد تعليما يربط بين المعرفة والأنشطة الاقتصادية.

وفي الوقت الذي ندعو فيه إلى إرساء مقومات منظومة تعليمية تراعي خصوصيات البلد وتحترم ثوابته، لابد أيضا من استلهام الأفكار الكونية في هذا المسار، من خلال الاستفادة من تجارب ناجحة ( فنلندا، سنغافورة واليابان)، حيث التعليم مجاني في كل المراحل، باعتبار أن معالجة ظاهرة “التوسع الكمي” في التعليم الجامعي في هذه البلدان لم تعتمد إلغاء المجانية وإنما استهدفت ضمان توازن عملي ورقمي بين أعداد من يختارون التعليم العالي ومن يختارون التكوين المهني. وفي هذا السياق، لا يفهم مثلا الفصل بين القطاعات الوصية على التعليم والتكوين المهني بمختلف أسلاكه، لأن هذا الفصل يعيق تحقيق الالتقائية في المخططات والبرامج والأهداف.

إنه ورش مفتوح يسائل إرادة كل المكونات المجتمعية ويمتحن قدرتها على بلورة الفكرة إلى واقع. إنه ورش على درجة كبرى من الأهمية( أتفادى كلمة” الاستعجالية” التي أفرغت من مدلولها)، ويتطلب الانخراط الصادق حرصا على مصلحة الوطن ومستقبل أبنائه والاعتقاد اليقين بأنه إذا صلح التعليم تيسرت سبل النجاح في كل مناحي الحياة، وإذا فسد انعدمت الآفاق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • didacitien
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 17:05

    السؤال لا يكون بِيَنْبَغِي ويجب ،السؤال هو كيف، أي كيف نجعل تعليمنا تنافسيا ومنتِجا و الجواب هو أنه لا توجد إرادة فعلية للإصلاح و كملو منعندكم.

    ملحوضة: كفانا تملقا ،فالصمت خير من تزكية الفشل و الإقطاع

  • abdel
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:03

    أتدرون لمادا لا توجد حلول ناجعة للتعليم؟ الجواب بسيط.السياسيون والنقابيون ومن يسترزق من الصفقات المالية الضخمة أتفقوا على شيء واحد لاغير..وهو العمل بالليل و النهار حتى لانخرج من الأزمة ولايكون حل أبدا.أتعجب غاية العجب حتى الحيرة من مسؤولين دوو شهادات ضخمة لايرون في أشياء بسيطة في الظاهر خطيرة العواقب
    1.لمادا الآصرار على فرض التعليم على كل الشباب.وملاحظة بسيطة في الآقسام لمدة 3أشهر تبرز لك أن من بينهم من ليس مؤهلا عتى للرعي وحمل القمامة-مع كرامة هده المهن-
    2. لمادا الآصرار على قتل روح ألابداع والبحث بأرهاقهم بمقررات ثانوية تعرقلهم على التركيز في موادهم الآساسية وتجعلهم ممزقي النفس و مشتتي الدهن امام حصة طويلة لايركزون فيها حتى على% 60.من المقررالس
    3 .لمادا الاصرار على تكديسهم كالبهائم ب 35 و40و50 في قسم واحد.أهكدا يركز التلميذ في الرياضيات الفيزياء الطبيعيات الفلسفة…
    4. لما ألاصرار على أرهاق ابدانهم بالدخول المبكر صباحا.والجري من 12 حتى14 لتناول الغداء والاستحمام من عرق الرياضة وارجاعهم كالمساجين لآتمام الحصص والخروج مع 18 للجري للساعات الخصوصية

  • مهتم
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:26

    ا لمعظلة الكبرى ان التعليم في المغرب خضع لكل انواع التجارب واشرفت عليه عقلية فاسية ونخرته سوسة بجعدية بهدف انتاج نفس النخب الحاكمة حسب تعبير بورديو وكان اخر مسمار دق في نعشه هو التقويم الهيكلي 83 9 1 في عهد ام الوزارات من خلال فرض برامج تدجينية تخدم السياسة العامة وتنيخ العبئ كما يقولون عن مالية الدولة25/.وضعنا على راس الوزارة ذكاترة لعلاج القلب والجنون واصدرنا ميثاقا للتربية والتعليم في عهدحكومة التناو ب والتي بدورها كافئت مناضليها عبر المغادرة الطوعية لتعود وتتعاقد مع البعض منهم اقول ذلك ولا يجب ان يفهم على انه شوفينية فما كل فاسي اوبجعدي بسيط ساهم في ذلك بل المتنفدون الدين يدر س ابناءهم خارج المغرب كفىوهما فلن نرى وزراء ابناء كادحين في مركز القرار وان وجدوا فهم ادوات تنفيد لان الماسكين بالصنبور يتحكمون بالصبيب وعلى قول المثل الدارجي في ورديغة ..تناطحوا لحوالة وزغب الله على البرواغ…وبلغةمدرسة الشارع الشباعين جمعوا الريالات وداروا اولاد الفقراء عساسين عليهم ..اصلاح التعليم يتطلب جراة فالنمودج الكوبىخير مثال نحن نفوس يخجل منها العيب وبلاد يمرض فيها الطب لاذنب لنا نحن الذنب

  • abdel
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 19:37

    5. لما الآصرار على خلط دوي السلوكات المنحرفة -وعدم الاعتراف بوجودهم- مع التلاميد المنضبطين المتحمسين للمعرفة
    6.لما الاصرار على فتح مجال ممارسة التعليم لكل من هب و دب دون تمحيص
    7.لما الاصرار على التعويض المادي والمكانة المحترمة لاهل الرياضة والفن والمهرجانات وتخصيص اهل التربية و التعليم باسفل السلم الاجتماعي

  • citoyen
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:12

    pour une réforme efficace, il faudrait inerdire aux fonctionnnaires de l'enseignement et aux haut fonctionnaires des ministères, d'envoyer leurs enfants dans le privé. ainsi, les efforts de reforme seront sincères et

    il est difficile de comprendre comment le ministre de l'éducation national ou les directeurs des académies envoient leurs enfants dans le privé et disent que tout va bien à l'école publique…
    merci de publier

  • اوعطا
    الثلاثاء 21 غشت 2012 - 23:48

    كلنا ننادي باصلاح التعليم كلنا نرمي باللوم على التعليم و من هو هذا التعليم ?اين يسكن ?اهو متزوج او اعزب?الاجدر بنا هو اصلاح ضمائرنا لانها تتخبط في كسل و خمول مدقعين كل منا لا يعبا بمسؤوليته لا ادارة مهتمة لا مدرس مثقف و متفان في عمله الكل يجري وراء الشهوات مما سبب في انعدام الاعتبارات لا قيمة للاداري ولا قيمة للمدرس كلهم في فلك تائهون اما التلميذ فحدث و لاحرج :يجعل من المدرسة مرتعا للااخلاقيات بشتى انواعها التدخين بانواعه كلام يندى له الجبين في حرمة المؤسسة قبلات تتبادل بين الجنسين اصبح شائعا لباس لا يمت الى الاخلاق بصلة و مذكرات تهدد المسؤولين في حالة انهاء المنكر هذه هي العناصر المهمة التي يجب علينا اصلاحها ويصلح التعليم.

  • عبد القادر
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 01:49

    السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته ، هذه " النريد الثلاث " التي أوردتها في مقالك المحترم مجترة و متداولة منذ تسعينات القرن الماضي إلا إنها لم تفد التلميذ في شيء عدا اختلاف الطرائق و المنهاج و كثرة الكتب و المؤلفات و ثقل المحافظ عفوا الحقائب والرزم وتنوع المصطلحات والمفاهيم المترجمة دونما تفكير مغربي أو ذكاء ….. إصلاح التعليم أو قل المدرسة المغربية لايحتاج إلا إلى : نريد تلميذا (ة) ذكيا متأقلما ذو قيم أينما وجهته لا يحتاج إلى مولاه .و السلام .

  • سامي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 02:17

    احتفظ بمقالك و انتظر فستتاح لك فرصة نشره بعد سنوات لانك ستجد ان الاشياء لم تتغير. الامر لا يحتاج الا دراسة معمقة لانه يكفي لمتتبع لقضايا التعليم ان يستنتج ان مع الطريقة التي تعامل بها الوزير الحالي محمد الوفا مع العديد من الملفات سواءا كانت تتعلق بالجانب البيداغوجي، الجانب الاداري او مطالب بعض فئات الشغيلة التعليمية لا يمكن توقع اي احتمال نجاح اي مخطط جديد. وغدا لناظره قريب 

  • science fiction
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 11:27

    فلسفة التلقين وشحن الذاكرة وتكليخ الشعب : مادة التربية الوطنية + مادة اللغة العربية + مادة التربية الاسلامية + مادة التاريخ .

  • أستاذ
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 12:10

    اصلاح التعليم بسيط جدا
    نختار بعض المعلمين وبعض أساتذة الاعدادي والثانوي ونطرح عليهم السؤال الاتي
    كيف ننقذ التعليم ؟
    سيكون الجواب بالاجماع كالتالي :
    1- القضاء على الاكتضاض بحيث لا يتجاوز عدد التلاميذ داخل الفصل 24
    2- ارجاع الساعات المحذوفة في الاعدادي لانه هو المرحلة الحاسمة في سن التلميذ فلا يعقل أن يدرس 4ساعات في الاسبوع في مواد العربية و4ساعات في الرياضيات و4ساعات في الفرنسية فقط بينما في دول أقل منا شأنا تتضاعف هذه الساعات
    3-توفير المستلزمات والادوات الدراسية لانه في بعض الاحيان لانجد حتي الطباشير للكتابة على السبورة التي تعود الى زمن الاستعمار هي والطاولات ولا تتحدث عن الصباغة التي تذكرك بالزمن السحيق
    4- تكريم الاستاذ وذلك باعطائه حقه حتى لا يضطر الى المطالبة به عن طريق الاضرابات والتغيبات فلا خير في أمة لا تكرم معلميها
    قد تكون هناك اقترات أخرى ولكن لو طبقت هذه الشروط التي يجمع عليها الكل لكان تعليمنا أفضل وأرقى

  • الوادي
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 13:25

    إن اصلاح التعليم هو في حقيقة الامر يرتكز على أصلاح منظومة متكاملة ومنها :
    – اصلاح البرامج
    – توفير تكوين اساسي صلب للمدرسين دون نسيان التكوين المستمر كلما دعت الضرورة لدلك
    – تحفييز الاستاد على العمل ومكافئتهم على كلما كانت نتائج لاميدهم ومؤسساتهم أفضل
    – احداث علاوة في الاجر خاصة بالمردودية
    – اصلاح المؤسسات والمرافق الملحقة بها
    – اختيار مجلس للادارة التربوية كفء وتمكينه من كافة الصلاحيات التي تمكنه من الرقي بمستوى المؤسسة
    – تفييء التلاميد حسب قدراتهم ومؤهلاتهم مع تمكينهم من التنقل من فئة لاخرى كلما سمحت لهم مؤهلاتهم بدلك
    -محاربة بعض الظواهر السلبية كالغش في الامتحانات والعنف المدرسي والساعات الاضافية
    – الاستفادة من تجارب الدول الرائدة من خلال بعثات لهيئة التدريس وتحفيز الاستاد على البدل
    – الحد من الفوارق بين مداخيل المهن ومساعدة التلاميد على اختيار توجهاتهم الدراسية حسب قدراتهم ومؤهلاتهم وليس حسب المدخول المادي فقط

    هده بعض النقط للاسترشاد لمن يود التوسع اكثر

  • مغربية
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 14:22

    من رايي البيداغوجيا و الخطط لازم تكون من اختصاص لجنة عليا موحدة تشمل التكوين المهني و التعليم بانواعه حتى مدارس المهندسين و الاطباء و غيره،

    ووزارة التعليم يكون دورها فقط الاشراف و متابعة تجهيز المدارس من جهة، توفير الموارد البشرية للقطاع و التوظيف و الترقيات و الانتقالات و الرواتب و التقاعد و بناء مدارس جديدة والاحصائيات
    اللجنة العليا هي لي غادي تهتم بالتخطيط وهي لي لازم يكونو المفتشين تحت منها وتابعين ليها مباشرة، يكون اسمهم مفتشين، مراقبين ايا كان،
    و كل نيابة يكون فيها مفتش، اجباري يجيوه كل مديرين مدارس المنطقة يجتمعو معاه ياخدو التعليمات و يعطيوه الرابور و كيف ماشية العملية البيداغوجية، و لا يمنع يمشي مرة مرة المفتش يدير تفتيش على غفلة، و هو كل شهر يصيفط الرابور للجنة العليا، اما المديرين ادا عندهوم اي مسائل خاصة بالتجهيزات يقدمو طلب لقسم اخر ف النيابة خاص بالمشتريات والتجهيزات و هو يتصرف مع وزراة التعليم،
    اللجنة العليا هي لي خاص تدير خطة لتحديث التعليم و هي لي تسهر على تنفيدها عن طريق مفتشيها، عن طريق دورات تدريبية لطاقم التعليم و غيره من طرق التواصل

  • طارق
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 15:19

    اذا قلنا ان التعليم هو التنمية لان جودة التعليم تؤثر على جودة القطاعات الاخرى لانه القطاع الذي يزود تلك القطاعات بالاطر اللازمة ففضله على الجميع فالاحرى الاهتمام بهذا القطاع و اطره عن طريق تكوين رصين وقبل التكوين اختياراجود الاطر لولوج هذا المجال ومعادلة تكوينه مثلا بتكوين المهندس لان وصول الطبيب و المهندس الى هذه المكانة انما يرجع الفضل فيه للمعلم فكيف يعقل ان يكون المعلم صاحب الفضل عليهم بعد الله سبحانه وتعالى ثم يكون اقل منهم في المجتمع .ان امة تحتقر معلميها لن تتقدم .اليابان مثلا يتم اختيار المعلمين من اجود الكفاءات ودخل المعلم الشهري اعلى من دخل الطبيب و المهندس

  • الهادئ
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:54

    يمكن أن اقول أن صاحب التعليق 5 أصاب عين الحق فكيف يمكن أن نضحك على المواطن البسيط ,عفوا الساكن البسيط حيث للمواطنة شروط ,بإرسالنا أبناءنا إلى المدارس الخاصة رغم أننا نعرف أن أطرها غير مكونين لكن نتق شر الإضرابات المتكررة,(السليث بتواطؤ مع الإدارة),الغيابات المبررة و الغير المبررة, الحظور بعد مرور ساعة أو أكثر عن الوقت المتفق عليه والمغادرة قبله بساعة أو أكثر(جار و مجرور),و هو ما ينطبق علع فترات العطل و كذا فترة الإستراحة,خلاصة القول التسيب بمعنى الكلمة . ونطالب ابناء الشعب بولوج مدارسنا العمومية إن وجدت

  • bilal
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 17:59

    je pense que le problème de notre enseignement réside dans l'enseignement primaire ,d'abord au niveau de recrutement , il y aune préselection selon les notes et non pas selon la compétence ,car on peut trouver un étudiant qui a une licence en sciences économiques ou en littérature française qui ont 10/20 en moyenne mais qui sont meilleurs que ceux des autres filières à savoir le droit arabe ,l'histoire….même c'est les étudiants de ces dernières filières ont eu 20 /20 et ils faut changer les directeurs des académies car ils ne font rien je ne sais pas comment ils sont arrivés à ces postes et qui les a employés sachant qu'ils ne sont pas au niveau ,et qu'ils n'ont rien donné à ce pays alors pour résoudre les problèmes de l'enseignement ,il faut mettre le bon homme au bon endroit mais le problème au Maroc c'est le piston lorsque un ministre arrive il ramène ces amis même s'ils ne sont pas compétents,

  • تكريم المعلم
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:01

    وأين تكوين المديرين؟ وأين التكوين المستمر؟ وأين الأستاد السعيد في قسمه؟ والتلميد المحب لمعلمه؟
    ان التسيب الحاصل في التعليم لايمكن اصلاحه الا بارادة سياسية حقيقية تريد التغيير فعلا.
    حرام هدر الطاقات واعادة انتاج نفس العقليات
    وما يحز في النفس هو مشكل الاكتظاظ الدي يعرقل عمل الاستاد داخل الفصل.
    انها اهانة للتلميد والاستاد حتى أصبحنا لا نسمع الا هده الجملة…" را حنا هنا غير كنحضيوهم باش مايبقاوش ف الشارع". هكدا أفرغ التعليم من محتواه التربوي والتعليمي.

  • مغربية
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:48

    و كيف ما سبق و قلت تكون وزارة التعليم مسؤولة على الشكل ديال المدارس و المعاهد و تجهيزاتها و استيراد مواد و تجهيزات المختبرات
    و اللجنة العليا للتعليم تهتم بالمضمون، لي هو وضع خطة فعالة تقوم بتطبيقها و متابعتها عن طريقها مفتشين و مؤطرين،
    و لاصلاح التعليم مثلا، هاد اللجنة تجيب احسن خبير ف كل مادة، مثلا العربية، الامازيغية، التاريخ، الللغات، الراياضيات، الرياضة، الفيزياء و الكيمياء،
    و هاد الخبراء كل واحد يدير خطة لتدريس المادة ديالو يقسم المواضيع ديالها على المستويات من الابتدائي للجامعي، من بعد تعرض الخطط على اللجنة العليا، و تمحصها و تشوف اشنو المواد لي تعطى ليها حصص اكبر و ساعات اكبر، من بعد تقول لكل خبير ف المادة ديالو يدير خلية لعمل كتب مدرسية في مادته من الابتدائي للجامعي و يتعرض على اللجنة وتدقق فيها، و تعتمدها مع الاستشارة مع خبير اخر لوضع خطة التدريس كيفاش تكون و اشنو هي الطرق البيداغوجية الاصلح لكل مستوى تعليمي من اجل تدريس تلك المادة،
    و ما يضرش ينضاف في جميع المستويات مواد جديدة، بحال الفنون، الوطنيات، حقوق الانسان، تدبير الوقت و الموارد، الحفاض على البيئة، الاشغال اليدوية

  • une maman
    الأربعاء 22 غشت 2012 - 19:56

    VITE VITE ANNULEZ L'ARABISATION DES MATIERES SCIENTIFIQUES AINSI NOS ENFANTS QUITTERONT LA MISSION FRANçaise

  • أبو نعمة
    الخميس 23 غشت 2012 - 00:07

    المرجو الانتباه إلى هذه الملاحظة:
    – إنّ أيّ تعليم غير مرتبط بالتّنمية بمختلف أشكالها يظلّ تعليما عقيما، وسيعمل كما هو الحال الآن على تخريج أفواج من الجهلة والعاطلين.
    – اعتمد التّليم بالبعثة الفرنسية منذ سنوات في السّنة الثّالثة إعدادي إرسال التّلاميذ إلى تدريب ميداني أسبوعا في السّنة يتعرّفون من خلاله على المجال العملي وكلّ تلميذ يبحث عن مجال اهتمامه (قطاع عام أو خاص) وبعد الأسبوع تكون هناك جلسة تقيمية يتحدث خلالها التّلاميذ عن تجربتهم ويقدمون تقريا مفصلا عم\ذا قاموا به داخل المؤسسة أو الشركة أو الإدارة، كما يجيبون على تساؤلات أصدقائهم ومن بين الأسئلة المهمةالتي تطرح: هل يفكر التلميذ بعد هذه التجربة القصيرة في مستقبله المهني؟ وهل انفتحت أمامه آفاق جديدة؟ هل نبلورت لده رؤية واضحة عن مستقبله؟ إلخ…
    – إن غياب مركز دائم التّوجيه والإرشاد بمؤسساتنا من شأنه أن يترك تلاميذنا يتخبطون ولا يعرفون إمكاناتهم وقدراتهم في مجال ما..لذلك تجهيز المؤسسات بمثل هذه المراكز وتزويها بمختصين في المجال عامل أساسي في إنجاح منظومة التذعليم ببلادنا ، ويجب الاستعانة بمرشدين خبراء وليس متطفلين والسلام

  • مغربية
    الخميس 23 غشت 2012 - 08:43

    في اصلاح التعليم يجب ايضا التركيز على اكساب التلاميد و الطلاب ملكات التواصل،
    و دلك باعمال برامج و استعمال طرق تجعل الطفل جيدا في التعبير و عمل العروض امام زملائه و حثه على مناقشة الافكار وليس الاشخاص و تعليمه اداب الاستماع و الحوار و احترام الاراء الاخرى، و تعليمه ان يتحمل مسؤولية ما يصدر منه من اقوال و افعال، كما يجب ان نزكي فيه و نستحث الجانب الانساني و التفكير في المصلحة الجماعية قبل الفردية و دلك عن طريق دراسة سير الناجحين في حياتهم من المشاهير، و ما قدموه لمجتمعاتهم
    (بدل شحن داكرتهم بشعر الصعاليك والغلمان و البكاء على اطلال الغير)
    و يجب تدريب التلاميد و الطلبة كدالك على المنافسة الحرة، عبر البرامج الراياضية الهادفة و المسابقات الثقافية، و اشراكهم في تنظيم و ابداع الانشطة والورشات، هدا يقوي من شخصية المتعلم،
    نريد مواطن المستقبل يكون درويش و متواضع براس مليء بالعلم و الاحترام، فعال، واقعي، واع بمسؤولياته، عندو ثقة بنفسه، ينتج اكثر مما يتكلم، ومشغول دائما بتطويرذاته، همه تشريف وطنه، (النمودج الهندي)
    و ليس ما نراه الان صطولا خاويين يملؤون الفضاءات صخبا، معظمهم ارقام فوق الخريطة

  • رشيد
    الخميس 23 غشت 2012 - 11:51

    الى صاحب التعليق رقم
    الاصلاحات التي تراها انت يا اخي مناسبة لن تفيد التلميذ في شيئ.
    الاعتماد على اللغة الفرنسية المتهالكة و لو لساعات طوال بدل الانجليزية مضيعة للوقت.
    التصدق على التلاميذ بالمحفظات يربي فيه و في اسرته التواكل.
    الدول الغربية لا تتقدم بالرياضيات بل بالفيزياء.

    يجب ان يكون معدل النجاح لجميع المستويات 10 على20
    و ليس 8 على 20
    العدل بين المواد. لا يعقل ان يكون للفرنسية التي يكرهها العديد من التلاميذ معامل 4 بينما لمواد اخرى معامل اقل بكثير. فهل هناك مواد اهم من اخرى.
    تربية النشئ على المطالعة الحرة و الذاتية بدل الاكتفاء بقراءة نصوص عقيمة لا تربي الذوق و الاسلوب في التلميذ.

  • يوسف
    الخميس 23 غشت 2012 - 16:48

    إذا كان جلالته قد وضع أصبعه بالفعل على مكان الداء فنحن ننتظر بشغف كيف سيتمكن المسؤولون بقطاع التربية من أجرءة التوجه الذي يراه جلالته ضروري لكي لاتستمر منظومتنا التعليمية في تكوين مئات بل آلاف الخريجين الغير المؤهلين تماما للاندماج في عالم لامكان فيه لأشخاص رأس مالهم فقط حمولتهم المعرفية الجافة التي زودوا بها خلال مشوارهم الدراسي عن طريق مقاربات تعليمية تقليدية تنقصهم المهارات والقدرات الضرورية لولوجهم سوق الشغل كما تنقصهم القيم التي تسمح لهم بالتعايش في عالم يؤمن بالاختلاف والتنوع

  • mohamedzouli
    الجمعة 24 غشت 2012 - 11:22

    الحديت عن الاصلاح لايجوز الا ادا كان القطاع مفلس او يتخبط فى ازمة اما ان يتجاوز دلك ويسقط فى دائرة السلبية ويصبح سجين دوامتها فلن ينفع الحديث بعد دلك عن الاصلاح فى شيىءحيث يصبح من الظرورى المرور الى مستوى اخر فى التعامل مع الاشكال

  • mohamed abousaed
    الجمعة 24 غشت 2012 - 16:34

    – بكل اختصار عندما تخرج الملفات الكبرى وعلى رأسها التعليم من حضن المخزن إلى حضن الشعب وأقصد بذالك كافة فضلائه وخبرائه يمكن الحديث عن الاصلاح فشتان بين المقاربة الأحادية الواقعية وبين المقاربة التشاركية المتحدث عنها في الأوراق فقط.
    – كفى من اجترار الكلام تلو الكلام فقد سئمنا من ذالك ، وإلى ذوي الألباب كيف يمكن الحديث عن اصلاح التعليم مع فشل الاصلاح السياسي والٌاقتصادي .. فالتعليم غير منفصل عن ذالك كله..

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 7

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية