التقرير الأمريكي الخاص بالمغرب .. بين تخمة التأويل وندرة التحليل

التقرير الأمريكي الخاص بالمغرب .. بين تخمة التأويل وندرة التحليل
الخميس 2 يونيو 2016 - 04:00

منذ الإعلان عن التقرير الأمريكي الخاص بوضع حقوق الإنسان في المغرب لعام 2016، لاحظ الكل كيف قام العديد من الباحثين والسياسيين والإعلاميين بتأويل التقرير عوض تحليله.. والأكيد أن السبب في ذلك هو أن جلهم لم يقرؤوا التقرير في أصله، بل اكتفوا بما جاء في بلاغ وزارتي الداخلية والخارجية المغربتين وبعض وسائل الإعلام.

وطبيعي أن تكون النتيجة هي تضليل الرأي العام بمعلومات خاطئة ومغلوطة عن تقرير الخارجية الأمريكية، بدل مده بمعلومات دقيقة ومضبوطة عنه تمكنه من معرفة المعلومة الصحيحة بدل المعلومة الخاطئة عن التقرير لتأمين الرأي العام من أن يكون ضحية التأويل الخاطئ للتقرير بدل التحليل الموضوعي له.

والطامة الكبرى أن جل المواطنين لا يعرفون مضمون التقرير وتناقضاته ولم يقرؤوه في أصله كمرجع، بل كل ما يعرفونه عنه هو ما قدمه لهم الخطاب الرسمي وبعض المقالات التي اتخذت بلاغات وزارتي الداخلية والخارجية مرجعين، لذلك اعتقد أن الأساس اليوم ليس هو اتخاذ موقف من التقرير، ولكن الكشف عمّا هو صحيح وعما ما هو خاطئ فيه، وما هو حقيقي وما هو افتراء فيه، احتراما لمبدأ الحق في المعلومة السليمة كحق دستوري.

وأمام هيمنة التأويلات للتقرير الأمريكي وندرة تحليله نحاول تقديم هذه المقاربة التي اعتمدت تقرير الخارجية الأمريكية موضوعا للتحليل عبر أربع مقالات سننشرها تباعا.

سياق التقرير الأمريكي

إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن التقرير يوم 13 أبريل ليس بالبريء، بل إنه جاء في تزامن مع حدثين هامين ودالين:

أ- كادت التعديلات التي أدخلتها الولايات المتحدة على التقرير الأممي وعلى قرار مجلس الأمن الدولي أن تعيد كل شيء إلى الدرجة الصفرية في ملف الصحراء، لولا حكمة بعض الدول التي نبهت الإدارة الأمريكية إلى خطورة قراراتها المفاجئة، ومدى تأثيرها على السلم والأمن الدوليين، وعلى مستقبل الشراكة الغربية مع المغرب كحليف إستراتيجي .

ب- تزامنه مع ما جاء في التوصية الثالثة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2285 لسنة 2016 التي نصت بالحرف: “يطلب من الأمين العام أن يقدم إحاطة إلى المجلس في غضون 90 يوما عما إذا كانت البعثة قد عادت إلى أداء وظائفها كاملة، ويعرب عن عزمه في حال عدم أداء البعثة لكامل وظائفها، على أن ينظر في أفضل السبل لتيسير تحقيق هذا الهدف”.

والغريب في الأمر أن التقرير الأمريكي صدر يوم 13 أبريل 2016، لكن وزارتي الداخلية والخارجية المغربيتين لم يردا عليه إلا بعد مضي أكثر من شهر على إصداره. وهنا لا نتساءل أين هي الحكامة الزمانية والمنهجية الاستباقية للمؤسسات وللأشخاص المسؤولين عن تدبير ملف الصحراء..

تقديم التقرير

يتكون من 32 صفحة ومن 2752 كلمة، ويتشكل من ملخص تنفيذي وسبعة أقسام:

1- احترام كرامة الشخص. 2- احترام الحريات المدنية. 3- حرية المشاركة في العملية السياسية. 4- الفساد والافتقار إلى الشفافية في الحكومة. 5- موقف الحكومة من التحقيقات الدولية وغير الحكومية في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان. 6- التمييز والانتهاكات الاجتماعية والاتجار بالأشخاص. 7- حقوق العمال.

وكل قسم يتكون من عدة عناوين فرعية مفصلة مست موقع المؤسسة الملكية في النظام السياسي المغربي- مبدأ فصل السلط- الدستور الجديد- الحريات- الفساد- خرق حقوق الإنسان- فساد العدل والأمن – التمييز العنصري- هيمنة الملكية على باقي المؤسسات… الخ.

ملاحظات عامة حول شكل التقرير

أ‌- تقرير بدون أي مصدر أو مرجع موثق:

المثير في التقرير هو عدم تعرضه لأي مصدر أو مرجع له طابع علمي اعتمد عليه، مما جعله يسقط عن نفسه صفة التقرير الموضوعي العلمي المبني في أفكاره وأحكامه على مصادر ومراجع لها شرعيتها ومشروعيتها العلمية والأخلاقية، سواء كانت مراكز بحث أو دراسات ميدانية أو استطلاعات رأي. ويكفي غياب ضبط المصادر والمراجع في التقرير ليفقده أي قيمة علمية أو أي تحليل موضوعي يحتدى به؛ مما جعله يعتمد على ادعاءات منظمات غير حكومية معينة ومختارة بعناية تابعة لقوى وتنفذ أجندة خارجية وداخلية مخدومة.

ب- تقرير فاقد للقواعد المتعارف عليها دوليا في صياغة التقارير الدولية:

يدخل تقرير الخارجية الأمريكية ضمن فئة التقارير السنوية الأمريكية، والتي تمس مواضيع بالغة الأهمية والحساسية لعدد من الدول. لكن المتأمل في شكله ومضامينه يلاحظ خرق هذا التقرير أهم القواعد في إعداد التقارير الدولية من حيث مقاربة المواضيع التي يتناولها، إذ إنه صيغ وفق معايير تخدم الأجندات الخارجية الأمريكية بلغة مطاطية ومناورة وخادعة وإنشائية، أفقدت التقرير كل قيمة موضوعية أو علمية، لأن قوة التقارير الدولية ومصداقيتها تنبني على مدى دقة المعلومات الموثقة ومصداقيتها والحياد لغويا ومنهجيا في عرض المعلومات ومقاربتها وهذا ما يفتقده التقرير الأمريكي الخاص بوضع حقوق الإنسان في المغرب لعام 2015، إن على مستوى الدقة في المعلومات أو على مستوى الموضوعية في التحليل من حيث رصد ومراقبة وتتبع الأحداث وصياغتها في تقرير ملتزم بالمعايير الدولية.

ج- تقرير متناقض مع عدة تقارير أمريكية ودولية

المطلع على تقرير الخارجية الأمريكية، خصوصا في مجال حقوق الإنسان، يلاحظ وقوعه في تناقضات مع تقارير الأمين العام للأمم المتحدة وقرارات مجالس الأمن الدولي لسنوات 2013 و2014 و2015 و2016، التي تشيد بالتحسن النسبي لحقوق الإنسان بالمغرب؛ ويمكن أن نبرهن على ذلك بدليل واحد من بين مئات الدلائل هو تناقض تقرير الخارجية الأمريكية مع تقرير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الصحراء شهر أبريل 2015. لكن المثير للجدل صمت تقرير الخارجية الأمريكية عن إشادات المجتمع الدولي، بما فيها إشادات الإدارة الأمريكية وكاتب الدولة في الخارجية الأمريكية ذاته حول دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الجهوية في العمل النوعي الذي يقومان به في حماية حقوق الإنسان وحريات الأفراد والجماعات، والنهوض بها لتؤكد التزامات المملكة المغربية الدولية وجهودها لضمان ولترسيخ قيم المواطنة الإنسانية والعدل والمساواة، وأيضا صمته عن تقرير المقررة الخاصــة المعنيــة بالاتجــار بالأشــخاص، وبخاصة النساء والأطفال 2013، وتقرير المفوضة نـافي بـيلاي سنة 2014، وتقرير اللجنة الدولية للحقوقيين، خلال الدورة 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 2015.

د-التقرير من مقاربات أمريكية

شجب كثير من المسؤولين الكبار الأمريكيين شكل ومضمون تقرير الخارجية الأمريكية، نذكر منهم نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق، دوفزاكهايم، الذي وصف التقرير في مقال تحليلي نشر في مجلة (فورين بوليسي) بـ”النفاق”، وبـ”غير المنصف للدبلوماسية الأمريكية”. بل إنه لم يفهم كيف خصص التقرير جزءا مفصلا عن المغرب أكثر مما خصصه لوضعية حقوق الإنسان في إيران وكوبا.

السفير الأمريكي السابق بالرباط إدوارد غابرييل صرح بأن التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب “يتضمن بشكل جلي معلومات خاطئة يتعين تصحيحيها وتوضيحها”. وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق إنه “من الجلي أن التقرير المشار إليه يعتمد على مصادر ومعلومات خاطئة يتعين تصحيحها وتوضيحها”.

بيتر فام، مدير مركز “أفريكاسانتر”، التابع لمجموعة التفكير الأمريكية أطلانتيك كاونسيل، وصف تقرير الأخير للخارجية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب بـ”زلات لسانية”، وبـ”التقرير المخدوم”. وفي التوجه نفسه قالت المجلة الأمريكية “ناشيونال إنتريست”، المتخصصة في القضايا الجيو-استراتيجية، إن التقرير الأخير للخارجية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب نابع من “نية سيئة سافرة” للإدارة الأمريكية. أما دوايت بوش، السفير الأمريكي الحالي بالمغرب، فقد أكد على الخطوات الإيجابية التي اتخذ المغرب نحو تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في عام 2014، واعتماد الحكومة المغربية البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

ج-أبعاد وأهداف التقرير الأمريكي

التقرير صادر عن دولة قوية متعجرفة باسم القانون الدولي ومتحكمة في القرارات الإقليمية وفي المؤسسات الدولية، بما فيها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ولها سياساتها وأجندتها الجيوسياسية في كل بقاع العالم. وطبيعي أن تستغل الولايات المتحدة الأمريكية التقارير التي تصدرها عن الدول لخدمة أجندتها السياسية الخارجية، إما كآليات ضغط وكآليات ابتزاز، أو البحث عن بعض التوازنات..وهذا هو سر حربائية السياسة الخارجية الأمريكية التي لا تفهم إلا لغة المصالح وإخضاع السياسة الخارجية الأمريكية لضغوطات اللوبيات والشركات الاقتصادية الكبرى الأمريكية.

ومن هذه الزاوية يجب أن ينظر إلى تقرير الخارجية الأمريكية حول المغرب بكونه صيغ تحت ضغوطات الاتفاقيات الضخمة التي أبرمت بين شركات أمريكية والجمهورية الجزائرية، بواسطتها حلت محل الشركات النرويجية التي تم ترحيلها بعد القصف بالصواريخ لحقول النفط بالجزائر السنة الفارطة، وانتقام الإدارة الأمريكية من ردود الفعل المغربية القوية تجاه الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، واتجاه الموقف الأمريكي بمجلس الأمن الدولي والزيارات الأخيرة الناجحة لجلالة الملك إلى الصين وروسيا، وخطابه بمجلس دول التعاون الخليجي الذي أشار فيه إلى مخطط تقسيمي يستهدف العالم العربي والإسلامي من تخطيط غربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وعليه، يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي قررت جعل ما يسمى “الفوضى الخلاقة” خطة إستراتيجية للتعامل مع دول العالم العربي والإسلامي، معتمدة في ذلك على تقارير “مخدومة” تحت عناوين كبرى خادعة ومتعددة، من بينها: حقوق الإنسان- الحرية الفردية- الديمقراطية- حقوق الأقليات- حقوق المرأة الخ كآليات لخدمة أجندتها ومصالحها الجيوسياسية والاقتصادية.

تقرير يعري محدودية تأثير المجلس الوطني لحقوق الإنسان

عرى تقرير الخارجية الأمريكية محدودية تأثير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي لم يكن في مستوى الحدث. والغريب في الأمر هو أنه بعد صمته عن التعقيب على تقرير الخارجية الأمريكية خرج بعض مسؤوليه بخطاب سياسي كرر ما جاء في بلاغ وزارة الداخلية المغربية، بعيدا عن خطاب الثقافة الحقوقية. وهنا نتساءل هل يقوم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمهامه وفق المادة 5 التي تقول: “يتولى رئيس المجلس إطلاع الرأي العام والمنظمات والهيئات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان على مضامين هذا التقرير”؟ وهل فعلا اطلعت المنظمات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية الأمريكية على التقارير الذي يعدها؟ هل يؤدي مهامه وفق الإمكانيات المادية المخصصة له؟ ما علاقاته مع المنظمات غير الحكومية والحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل يفهم الصمت الممنهج للمجلس الوطني لحقوق الإنسان كضوء أخضر للرد على التقرير الأمريكي؟.

شخصيا أعتقد أن تقرير الخارجية الأمريكية يفرض على الدولة المغربية أن تفتح واجهة دولية حقوقية مستقلة عن الحكومة بمجلس وطني لحقوق الإنسان مخالف تماما للمجلس الحالي شكلا ومضمونا، لمواجهة التحديات الخارجية للمغرب في المجال الحقوقي التي لن تتوقف مع تقرير الخارجية الأمريكية لسنة 2016.

بصفة عامة نقول إن موضوع تقرير الخارجية الأمريكية حول المغرب هو تقرير حكومي تعده الخارجية الأمريكية وفق مساطر القانون الأمريكي، ويقدم سنويا إلى كل من رئيس مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وعلى أساسه تحدد السياسة الأمريكية الخارجية مساعداتها المالية للدول في مجال حقوق الإنسان . ** يتبع**

*أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • Washington, dc
    الخميس 2 يونيو 2016 - 04:24

    John Kerry is the main producer/Director behind the problem of the Moroccan Territory/moroccan Sahara.
    He is paid as lobbyist to create this problem against Morocco in collaboration with the Kennedy Foundation that is siding with polisario.
    They are all from new England, by the way he hates Moroccans.

  • ولد حميدو
    الخميس 2 يونيو 2016 - 04:25

    ما يهمنا هو ان امريكا مهتمة بالمغرب الشجاع الدي طرد المينورسو و بان كيمون ديالها
    اش غادي يوقع ما عندنا ما نخسرو فحتى سبتة و مليلية تركناهما عند الضرورة فلا ثقة في الاسبان يبيعونك بشحنة غاز

  • mohamed
    الخميس 2 يونيو 2016 - 04:38

    mes chers attention aux usa si disent une chose il faut axcepte vous savais que les usa a detruit l irak afghanistan ses le tour du saoudia maroc il sons puissant il faut ni la france ni la russie ni personne ne parle si l amerique veux faire une chose ses les interets pas d autre ses bien domage les pays arabes no pas une democratie ou bien on n arrive pas a sa haderi attention publie sa please moh

  • عبدالله
    الخميس 2 يونيو 2016 - 05:06

    I am not fined of America but recently the politique of hers today is destabilising the all world creating wars every where , her new world of order is leading the world in a catastrophique era.
    She destabilised the golf states and now is going to finished with nord Africa. The Europeans should know that's Morocco is doing a good job stopping the heat of big hell that is going to burn Europe and is ther job to wake up and talk to the American to stop ther games otherwise is going to be late.
    Of course America her interest is first but not of our cost, me as Moroccan I should protects my contry like every citizens and I don't want my land to be stollen from us like Soudan or Irak . Sahara was always Moroccan and will stays dos not matter what the price is.
    America it self would not like that one of her state will be taken away from her.
    America stay how you where befor because I believe in your democracy and leave your best friend Morocco loving you how he was.

  • sahrane
    الخميس 2 يونيو 2016 - 05:36

    Shooting the messenger when you cannot refute the message is an old tactic that doesn’t work anymore, that procedure was used to muddy the waters and by doing so confusing the Moroccan people, what I find laughable that the push back is coming mostly from people who are living abroad it’s an oxymoron situation as it were, why they didn’t stay in morocco if the American report is hogwash and is a conspiracy? I can understand people living in morocco doing it because they’re profiting from the regime or they’re intimidated because of the consequences, so nice try, blaming everything under the sun but the culprit. What the state department is doing by admonishing the regime is a shot across the bow, as a preventive measure, cause they’re sensing something the regime unaware of ,not the echo chamber news going around everybody love the leader and the situation and the supposedly Moroccan exception not.

  • بوجمعة
    الخميس 2 يونيو 2016 - 05:45

    كيف ما كان التقرير صحيح ام خاطئ فالموت واحدة امريكا تتكلم بلغة القوة والمصاح فهي تردخ للقوي او لمصلحتها ﻻتعرف ﻻ انسانية وﻻ صداقة لو كانت تقاريرها واقعية لمادا لم تتحدت عن غزوها للعراق وتركته فريسة لﻹرهاب والطائفية ومدا تقول تقاريرها عن ليبيا التي انتهكت فيها امريكا جميع المواتيق الدولية ولمادا لم تتكلم امريكا عن ما تفعل طائراتما بدون طيار في العالم تقصف في كل مكان وﻻ يسقط قتلى سوى المدنيين اﻷبرياء ومادا تقول امريكا عن اسرائيل احتﻻل وقتل وسجون المغرب يجب عليه ان يكون حدرا من وقاحة امريكا ويهددها في مصالحها فهي تؤيد السيسي في ما يفعل في مصر من قتل دون وجه حق وسجون مليئة باشرف رجالها ولم تتكلم عن حقوق اﻹنسان بل تدعمه بالسﻻح وكل ما يحتاج ربما تستعمل حق النقد الدي تخوله لها القوة ولو على حساب كل ما هو اساني

  • صالح الصالح
    الخميس 2 يونيو 2016 - 06:22

    الي المحرر :
    الولايات المتحدة الامريكية ليس لها حليف استراتيجي رسمي كل ما يسمون بحلفاء هم حلفاء موقتون الي غاية ان تنتهي مهمتهم ، والحلفاء الرسميون للولايات المتحدة الامريكية هم الدول الأوروبية ، اما تتكلم عن الحليف الاستراتيجي فالولايات المتحدة لها جزيرة (أسلا فردي ) isla verde وإسبانيا والبرتغال عند الحاجة وادا دعت الضرورة ، الولايات المتحدة الامريكية تعرف جد المعرفة ما يدور في المغرب من الصغيرة الي الكبيرة ، ودبلوماسيين المغاربة يجهلون الولايات المتحدة والتصرف بحداقة مع الولايات المتحدة الامريكية ودبلوماسيونها و طريقة دبلوماسية المغربية طريقة تقليدية ، والولايات المتحدة تكره جد الكراهية كيف المجتمع المغربي يخرق القوانين ويعيش في عهد خرق القوانين وفي السيبة .

  • كواومبوس كريستوف
    الخميس 2 يونيو 2016 - 06:25

    أمريكا وما أدراك ما أمريكا إنها الغولة التي لا تؤتمن ، مادامت وجهت بوصلتها نحو المغرب إلا وهي ناوية علاش ناوية غير الله يحضر السلامة وصافي ،كل البلدان التي مرت منها أصبحت في خبر كان ولهذا يجب التعامل مع تقاريرها وأقوالها بكل ذكاء و ليونة ، كأن يسخر المغرب رجالا أكفاء ذوو خبرات عالية في فن التعامل مع الآخرين و إقناعهم، بالإضافة إلى الكاريزما حتى يلفتوا النظر والآذان إلى أحاديثهم ، وكيف كيقول المثل السياسية كتغلب السبع وبلا منزيدوا العقد في الحبل خاصنا نفكوها ماشي نزيدوا نعقدوها .

  • El Himer
    الخميس 2 يونيو 2016 - 06:33

    Merci professeur pour la leçon donnée à la diplomatie de deux sous et au Conseil des Droit de l Homme.

  • ولد حميدو
    الخميس 2 يونيو 2016 - 07:09

    رغم انني اخفي عدة اشياء و لكن علي ان اكون واقعي
    امريكا خاسرة معنا ناخد منها و لا نعطيها
    نرسل لها اصحاب القرعة و في بعض الاحيان نشتكي لها و تعطينا القمح و اسلحة بثمن مناسب و اقصى ما يمكن ان نوفر لها هو ارضية في الصحراء لكي يقوم جنودها بمناورات و جنودنا يدخلون معهم في المعمعة

    اما مع الجزائر كلشي واكل فاصحاب القرار في امريكا عندهم اسهم في سونطراك و المجتمع المدني يتوصل بالاموال و ادا قالت الجزائر العكس فاين دهبت البحبوحة و رغم دلك فامريكا توبخ التلميد المهدب و تتعامل مع المشاغب و هي تعرف دلك

  • Abdoul
    الخميس 2 يونيو 2016 - 07:18

    Toutes les critiques signalées tombent à l'eau quand on sait que la stratégie de la FAWDA al KHALLAKA utilise toutes les tromperies et mensonges pour semer le chaos. S'agissant d'une stratégie occidentale initiée et dirigée par un pays très puissant qui dirige le monde, quelle serait la solution pour y faire face. Voilà la vraie question. Sur le role du cndh il est vrai que sur ce volet on aurait dû déléguer le role de répondre au rapport au lieu que ce soit l'état. Il est vrai que cette institution ne joue pas son role. Il faut revoir sa composition voire sa direction.

  • OUI UN VRAI BESOIN ...
    الخميس 2 يونيو 2016 - 08:03

    Ceux qui mangent des miettes du maghzen sont allés trop loin en niant carrément l’existence de corruption au Maroc, la problématique du Sahara a mené le maghzen a trop mis l'accent sur les Marocains autant que sujets et non pas autant que citoyens, une perception dangereuse qui heurte les droits les plus fondamentaux des Marocains . de toute façon le maghzen a besoin d'un coup de fouet pour respecter les règles du monde civilisé,

  • Abdoul
    الخميس 2 يونيو 2016 - 08:23

    Une petite suggestion aussi quand à la nomination des dirigeants de certaines institutions- administrations et entreprises publiques. Il faut couper avec la désignation par décret royal. Certains responsables une fois désignée par décret royal au lieu de prendre çela comme un honneur il l'utilise pour devenir des dictateurs et en profitent pour s'enrichir et deviennent plus Makhzen que le Makhzen lui meme. Et pour eux tout est permis. Le décret est utilisé pour faire taire tout le monde. Certains comportement de ces responsables nuisent à l'image de SM.

  • simo
    الخميس 2 يونيو 2016 - 08:51

    امر يكا إلى حد الآن لها مصلحة في الجزائر أكثر من المغرب و ذلك يكمن في الترسانة العسكرية للجزائر و خصوصا الجيش الجزائري في استغلاله لوقف الزحف الإرهابي بساحل و صحراء

  • استاذ
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:04

    اتعجب لبعض الاقلام التي تكتب عن حقوق الانسان بشكل موسمي وتحت الطلب ارضاء لجهات معينة ولا تكتب عنها بشكل يومى ؟من اراد خدمتها عليه واكبتها باستمرار لا ان يبتلع لسانه حين تهوي الزرواطة علي الرووس

  • 1+1=2
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:22

    ربما كل ما جاء في التقرير صحيح، لا تخلو دولة في العالم من هفوات، وهدا ليس هو مربط الفرس لم نعد نريد أن نكون أتباعا لاحد من حقنا أن نستقل بوضعنا السياسي في بلدنا ،لما يجب أن تكون أوضاعنا مراقبة من دولة تواجدنا قبلها على الخريطة وكنا من الاوائل المعترفين بها لدينا نحن أيضا سيادتنا وهبتنا سنحققها باتحادنا ملكا شعبا وحكومة. الدولة المتعحرفة تبحث عن مصالحها من حقنا نحن أيضا. و من حقنا كدالك أن نقول……لا.

  • agzennay
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:52

    bravo pour cette analyse, et bravo pour ce genre de position vis-à-vis des médias officielles makhzaniennes que les Marocain(e)s consomment 100% aveuglement…aux bon entendeurs!!!

  • Mojab makka ou nas
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:53

    Au commentateur Salah essalah n 7:
    Ce sont des individus à l'esprit restreint comme le tien qui font du Maroc un pays convoité et affaibli.
    C' est tout à fait, tous les citoyens du monde adorent leurs pays excepte nous autres marocains ( je dirai une partie des marocains ). Nous affichonsu une certaine sympathie et une considération sans bornes à tous ce qui est occident que nous tentons d'imiter dans tout ce qui négatif et non le contraire.
    Tenez par exemple, les drapeaux marocains ne sont en berne que lors des manifestations nationales, alors que aux usa, vous verrez un drapeau plante à l'entrée de chaque maison.
    Ainsi, nous sommes appelés à adorer notre patrie et contribuer pour son expansion en dépit des actions négatives des gouvernants avec lesquels des dialogues et des consultations doivent etre ouverts pour la bonne marche de nos institutions sans leur mettre des battons dans les roues par nos critiques acerbes.

  • abdo
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:54

    امريكا كالجراد ان مرت او حطت على ارض قوم تاكل الاخضر واليابس
    فلذلك استغرب اشد الاستغراب من اولائك الذين يعتبرونها شريكا استراتيجيا

  • moi-même
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:55

    "…وطبيعي أن تكون النتيجة هي تضليل الرأي العام بمعلومات خاطئة ومغلوطة عن تقرير الخارجية الأمريكية، بدل مده بمعلومات دقيقة ومضبوطة عنه تمكنه من معرفة المعلومة الصحيحة بدل المعلومة الخاطئة عن التقرير لتأمين الرأي العام من أن يكون ضحية التأويل الخاطئ للتقرير بدل التحليل الموضوعي له….."

    c'est quoi ce charabia ?????

  • mohammed touzani
    الخميس 2 يونيو 2016 - 09:55

    Les rapports ne se font pas au département d'état Américain mais littéralement à la rue d'en face et précisément au The Council on Foreign Relations (CFR)

  • أحمد
    الخميس 2 يونيو 2016 - 10:05

    أمريكا بدأت تميل إلى الجزائر بسبب التقارب الأقتصادي ففي الماضي كانت تستثمر فقط في البترول الجزائري أما اليوم فدخلت بقوة في صناعة الأدوية و الصحة و الزراعة هذا بالأضافة لمصنع التوربينات الضخم بباتنة. ففي هذا الأسبوع أعلنت عن إنشاء مزرعتين للأبقار بالجنوب الجزاءري ب 22 ألف بقرة في كل مزرعة (مجموع 44 ألف بقرة) مع زراعة الأعلاف (الذرة ) في غرداية و البيض (الجنوب الجزائري ) هذا يفسر إنقلاب الموقف الأمريكي. في السنوات القادمة ستستثمر في الكثير من القطاعات لإبعاد الصين عن الجزاءر و تسيطر على المخزون الجزائري من الغاز الصخري (رابع مخزون عالمي ).

  • XEROX
    الخميس 2 يونيو 2016 - 10:26

    في نظري المتواضع انه على الدولة المغربية أن تفتح واجهة دولية حقوقية مستقلة عن الحكومة بمجلس وطني لحقوق الإنسان مخالف تماما للمجلس الحالي شكلا ومضمونا، لمواجهة التحديات الخارجية للمغرب في المجال الحقوقي التي لن تتوقف مع تقرير الخارجية الأمريكية لسنة 2016 , وخلق منظمات مغربية غير حكومية تظاهي نظيراتها بالخارج وتقوم بتصحيح الاختلالات الصادرة من الخارج و تنبه الحكومة و تحثها على الاحترام الكامل لحقوق الانسان و عدم ترك الباب مفتوحا امام تاويلات الخصوم في هذا المجال الحساس

  • Jaw
    الخميس 2 يونيو 2016 - 11:52

    السلام عليكم عند اعتراف السفير الامريكي ان هنالك خطا في التقرير وقدم اعتذار لذالك نعلم ان هناك ان و اخواتها في التقرير الامريكي و كفانا دفاعا عن العم سام و التحليلات التي لا تجدي نفعا

  • JAPON
    الخميس 2 يونيو 2016 - 12:16

    ا عطيوا مكان لروسيا والصين, بواخر حربية في مناء طنجة وقبالة بورقعة وانكلترا جبل طر ,سترون هته الدولة المصطنعة الامريكية ستاتي تحبو

  • إيزم نلاطلس
    الخميس 2 يونيو 2016 - 12:21

    السبب الحقيقي هو التحالف الإسلامي العسكري الذي أخاف أمريكا مما جعلها تغضب علينا وعلى دول الخليج قوة ستنافس حلف الناتو وربما قد إلى اندلاع حرب عالمية لاقدر الله.ولهذا السبب ردت أمريكا قبلتها إلى الجزائر؟انظروا دول التحالف الإسلامي( المملكة العربية السعودية، قطر، الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، ساحل العاج، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن.)

  • روما
    الخميس 2 يونيو 2016 - 12:38

    هده التأويلات نفسها تستعمل عندنا نحن في بلادنا لشيطنة جماعة أو أي شخص ما لان المصالح والعمولات والاهواء هي التي تدير الدولة العميقة وفي هدا التقرير نرى ماهي نتائج المنتظرة رغم الاعلام الدي هو في يد الدولة العميقة ،فحينما نتكلم على أي ظاهرة مجتمعية او سياسية على الاعلام التعريف بكل المتدخلين رغم اخلاف الاراء وتناقضها وهانحن الان ضحية افعالنا مع من نضنه صاحبنا الاستراجي في القضية الوطنية وتاركين أناس في وطننا الحبيب أحق بهده الصحبة عوض الطعن وراء الضهوروتلفيق التهم والزج بهم في السجون تحت مسميات نعلمها جميعا للارضاء ماما امريكا او فئة

  • مامصوقش
    الخميس 2 يونيو 2016 - 12:39

    أولا وقبل كل شيئ و ل م أ هي نفسها مثال سيئ جدا في مجال حقوق الإنسان فكل يوم نسمع عن العنصرية التي يمارسها رجال الأمن الأمريكيون(البيض) ضد ذوي البشرة السمراء في مرات كتيرة تصل إلى حد رمي بالرصاص ولايجب أن ننسى تاريخ و ل م أ في المعتقلات والسجون أبوغريب وغونتانمو كل هذا التاريخ الأسواد في مجال حقوق الإنسان وتأتي اليوم المحاسبة المغرب ابو ذنيا أقسم أنهم لا يستحيون هذا كله دون الحديت عن عمليات تنصت على هواتف رؤساء دول وتجسس على مواقع التواصل الإجتماعي على الأمريكيون أنفسهم في انتهاك صارخ لحق الخصوصية وسرية المعطيات الشخصية.والسلام

  • hafid
    الخميس 2 يونيو 2016 - 13:10

    Qui a donne l autorisation aux etats unis d amerique de rediger ce mauvais rapport sur notre pays?

  • Med
    الخميس 2 يونيو 2016 - 13:37

    ما عدنا ما نخسرو اذا فرضت علينا الحرب فسنموت من اجل ارضنا كما مات شهداؤنا الاحرار لاخراج المستعمرين.
    عاش المغرب حرا مكرما.

  • صبري
    الخميس 2 يونيو 2016 - 14:09

    أحترم الكاتب ميلود بلقاضي كثيرا على مواقفه التي يعبر عنها بثقة كبيرة وبمنهجية الأكاديمي وبلغة المحدد والناقد الصريح و البناء.
    لأنه مهما كان التقرير الأمريكي زائفا أو صادقا، فإن مجال الحقوق والحريات في المغرب يحتاج إلى تعزيز لاحترامها والنهوض بها.

  • aziz
    الخميس 2 يونيو 2016 - 14:13

    lamerica a dit la verete si ça vrai vrai et 100 vrai nou 'accepte pas ça je ne sais pas pourquoi

  • mohamed
    الخميس 2 يونيو 2016 - 14:40

    usa n a jamais ete l ami des musulmans l angletrrre et la france non plus donc. …………..a vous chers lecteurs de tirer la conclusion

  • Mounir
    الخميس 2 يونيو 2016 - 18:35

    لا ينسى أحد دور امريكا في العالم…وفي استقرار المغرب…

  • mohamed52
    الخميس 2 يونيو 2016 - 19:21

    ان دولة العم سا م تصطاد في الماء العكر ناسية انها هي التي تخرق حقوق الانسان ومن ينظر الى الوراء ويلقي اطلالة على سجن اكوانتانامو سيتعرف جيدا على افعال الشيطان الاكب الا وهي من تنظر الى نفسها على انها هي القطبية الاحادية ولا شئ سواها وهدا ما يسمى بالغرور …..

  • الحسن لشهاب
    الخميس 2 يونيو 2016 - 22:34

    من المؤسف ان تتكلم امريكا عن الديموقراطية ،في زمن الكونجريس الامريكي المتربع على عرش اسواق الاسلحة الفتاكة ، و في زمن مجلس شيوخ امريكي يعيش تحت رحمة لوبيات راسمالية يهودية تتربع بدورها على خريطة الشرق الاوسط ،و في زمن اعلام ومخابرات امريكية تتربع على عروش دكتاتورات عربية ،مقابل حصانة الكراسي و المناصب السياسية العربية،اية ديموقراطية هده ستوفق بين حصانة المتسلط و التحكم في اسواق الاسلحة و التوسع و الاستيطان و بين حقوق المواطنين في العالم؟ قصة الشعوب العربية ،تشبه قصة غريق يستنجد بغريق ،اما قصة المتربعين على عروش و خيرات الشعوب العربية ،فهي تشبه تماما قصة طائر يضع قوته بين جناحيه،اما ان يتشبث ويتمكن من قوته ،و اما ان يفتقد حريته في الطيران.اما الحاكم العربي فهو سيفقد حريته في تغيير منكرات امريكا السابقة الدكر.

  • فهد
    الخميس 2 يونيو 2016 - 23:53

    مع الأسف الشديد كل ما أعرفه عن امريكا كل من دخل معها في الصراع ولو بالكلام تنتقم منه،أين صدام حسين؟؟؟أين القدافي؟؟؟كانوا يشتمون الغرب علانية!!أمريكا تكره المسلمين لكي ترضي اسراءيل.

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 1

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة

صوت وصورة
هلالي: نرفض أي خرق انتخابي
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 21:42 1

هلالي: نرفض أي خرق انتخابي