أثار برلمانيون بمجلس المستشارين موضوع التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للنساء بالمغرب، حيث طالبوا وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالكشف عن خطة الحكومة من أجل تعزيز ولوج النساء إلى سوق الشغل، ومساهمتهن داخل المجتمع والمؤسسات السياسية والنقابية للدولة.
وردا على مداخلة المستشار خالد سطي، خلال انعقاد ندوة نظمها المجلس بشراكة مع مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، حول موضوع “تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء: التوظيف، ريادة الأعمال، التكوين”، بشأن أهمية تعزيز الترسانة القانونية التي من شأنها ضمان حضور المرأة في مختلف المجالات، إذ قال: “لو لم يفرض القانون التمثيلية مناصفة لما كانت هناك برلمانيات داخل البرلمان”، متسائلا: “هل تم مثلا فرض تخصيص نسبة معينة للنساء في برامج فرصة وأوراش؟”، اعتبرت الوزيرة عواطف حيار أن “المناصفة ثقافة ينبغي أن تنطلق كذلك من داخل المجتمع والمؤسسات”.
وتساءلت المسؤولة الحكومية في السياق ذاته: “هل هناك سيدة واحدة بالمغرب رئيسة منظمة نقابية؟.. يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا، والقيادات ينبغي أن تنفتح على النساء، إذ لا يمكن أن يكون لدينا حزب واحد في المغرب تترأسه امرأة، والنقابات لا تترأسها أي سيدة”.
كما أوضحت حيار أنه بعد سنة من تعيين الحكومة اشتغلت الوزارة على بلورة برنامج “مغرب التمكين والريادة”، مبرزة أن هناك مشاريع سيتم الاشتغال عليها في السياق نفسه، “مع مناقشة مواضيع التمكين في إطار لجنة وطنية بين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص وممثلين عن الهيئات المنتخبة، والمتابعة عبر نظام معلوماتي مرقمن كي يتم التعرف على عمل كل مكون لبلوغ 30 بالمائة من التمكين”.
من جانبه أشار عادل بديل، مستشار برلماني وعضو لجنة المساواة وعدم التمييز بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، إلى أن “71 بالمائة من النساء يتواجدن خارج سوق الشغل وفق مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حوالي 68 بالمائة منهن يقطن بالوسط الحضري، وأكثر من النصف 51,1% لا تتوفرن على أي شهادة، و44,9 % تتراوح أعمارهن بين 15 و34 سنة”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “هذه المعطيات تبين أن النساء الأكثر تعرضا للتهميش والاستبعاد من سوق العمل بسبب التحديات الاقتصادية الهيكلية ومعيقات أخرى تتعلق بدور المرأة في المجتمع وداخل الأسرة، لا يمكن تجاوزها إلا بإرساء ثقافة مجتمعية حاملة لقيم المساواة والعدل والإنصاف، والتصدي للصور النمطية، التي غالبا ما تكون مهِينة وحاطّة من كرامة المرأة وتكرس صورة سلبية عنها”.
وأضاف بديل أن “المغرب عمل على تعزيز التمكين القانوني والمؤسساتي للمرأة وفق مقتضيات دستور 2011، المؤسِّسة لمبدأ المساواة في الحقوق والحريات، والسعي نحو المناصفة، وتحقيق هذه المبادئ على أرض الواقع، حيث تحققت للمرأة المغربية مكتسبات حقوقية واقتصادية واجتماعية في ظل قيادة الملك محمد السادس الذي شدد، في الخطاب السامي بمناسبة عيد العرش بتاريخ 30 يوليوز 2022، على أن ‘تقدم المغرب يبقى رهينا بمكانة المرأة، وبمشاركتها الفاعلة، في مختلف مجالات التنمية'”.
ورغم الإصلاح القانوني والتنظيمي الذي شهده المغرب في مجال تقوية المركز القانوني للمرأة، وملاءمة التشريع المغربي للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق بالمرأة، يقول البرلماني ذاته، فإن “هذا الورش الإصلاحي يبقى مفتوحا في انتظار استكمال كافة متطلبات المساواة بين الجنسين، ومناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة”.
المرأة خرجت للعمل في أروبا مضطرة لذلك بسبب كثرة الوفيات في صفوف الرجال في الحربين العالميتين الأولى والثانية ونحن نقلد الغرب للانعدام نفس المسوغات ببلادنا ، بل بالعكس ينبغي إعطاء الأولوية للرجال لأنه مناط التكليف وحينما يشتغل أغلب الرجال سيقبلون على الزواج وتحمل المسؤولية ومن هناك سوف لن تكون لنا حاجة لخروجها للعمل لأنها مسؤولة بعمل ثقيل وهام ألا وهو صناعة رجال المستقبل.
La femme selon les défendeurs des droits de femmes doit travailler et donc sortir de la maison pour être facile à atteindre !!
La réalité la femme marocaine veut fondre une famille, son partenaire comme il est musulman, demande à sa femme de ne pas travailler, pour ne pas se mixer avec les hommes.
Problème o SAFI
في الغرب يقولون بأن سبب تراجع الرجال عن الأختراعات ولابداع ولاكتشافات في السنين الأخيرة هو دخول المرأة ومزاحمتها له . مما أدى لعدم تركيزه كما في القرون السابقة .التي كانت فيها المرأة في البيت .والرجل يخترع ويبدع ويصنع ويكتشف .
لايجب تخصيص نسبة في جميع المجلات المهنية او السياسة للنساء او الرجال بل يجب اعتماد على الكفاءات للجنسين
تمكين المرأة المقصود به هنا إقصاء الرجل و تفضيل المرأة في شتى المجالات ، وهذا في حد ذاته عنف قائم على أساس النوع
الكفاءة أولا و أخيرا
المغرب في عمرو 13 قرن هادي واحنا أمة رجالية بامتياز، في هاد ال 13 قرن الرجال المغاربة كنا أشداء محاربين ما قدر علينا حتى احد على العكس احنا اللي وصلنا الحضارة المغربية والاسلامية لاوروبا الغربية ولافريقيا الغربية بقوة الرجال والحكمة او السيف اذا اقتضى الأمر ماشي غير دافعنا على بلادنا! ولكن في العصر اللي احنا فيه مابقاتش القوة والسيف كينفعو على داكشي هزمونا واستعمرونا لاول مرة في التاريخ, اليوم ميصلح غي الدهاء والمكر و الدرون والصاروخ اللي يمكن لأي امرأة تولي فيهم احسن من الرجل، وحتى انواع الشغل شحال هادي مكنوش هاد الأعمال اللي اليوم موجودين ويمكن للمرأة تبدع فيهم أكثر من الرجل فحال المختبرات والتربية والتعليم والقانون والمعلوميات والهندسة ووو.. خصنا نفهمو ان اليوم موجودين المدارس والابناء مبقاوش محتاجين لأم ترعاهم فحال شحال هادي، يعني المراة ما بقا ليها الا العمل او متابعة المسلسلات والتيكتوك. تحية للعقلاء
المبدا الصحيح في تقلد المسؤولية في القطاع العام هو الانسان المناسب في المكان المناسب (الانسان رجل او امراة) اما مبدا المناصفة بين الرجل والمراة في تقلد مناصب المسؤولية فهذا مفهوم ريعي يمكن تطبيقه في القطاعات الخاصة كالشركات والمقاولات، الشان العام يتطلب الكفاءة والقدرة والمسؤولية لا غير.
أين هو سوق الشغل؟ إشكالات مغشوشة!
المرأة والرجل في هذا البلد، يحتجان إلى تنمية اقتصادية شاملة، ومؤسسات شفافة، وقوانين تحفظ كرامتهم.
أوروبا تراجعت عن تخصيص نسب محددة لجنس معين لأن هذاالشئ غير ديمقراطي ويضرب في مبدئ الكفاءة والأهلية والتنافس الشريف أما نحن فنقلد فقط من أجل التقليد ولنرضي الغرب بأي طريقة ولكم في تنزيل المدونة ونتائجها الكارثية والمرعبة خير دليل
شغل المرأة في بيتها حتى لا تتعرض لتحرشات والاستغلال
الجنسي مقابل حفاظها على شغلها فالمراة في المغرب بالخصوص معرضة لذئاب البشرية في الشغل وفي الحافلات وفي الاسواق فلهاذا حين قلت شغلها في بيتها هاذا ليس
تقليل من شأنها وإنما حفاظا عليها فلماذا لا تشتغل مع الشركات من منزلها عن طريق الحاسوب فلهاذا الحكومة
لا يهمها ماذا تتعرض له المراة في حياتها اليومية من مضايقات
يجب على المرأة أن تحقق ذاتها وتساهم في نهضة المجتمع المغربي وجعل الكفاءة والمهارة والقدرة على الإنجاز والفعل والابتكار هي الفيصل بين الجنسين وذلك بالتوازي مع بيتها وأطفالها وزوجها…فكم من ربات بيوت لم يفلحن في شيء وتراهن وأولادهن لا تربية ولا أخلاق وموظفات حريصات كل الحرص على التوفيق والمزاوجة بين العمل والبيت وأطفالهن متفوقون دراسيا وأخلاقيا وتاريخنا العربي والاسلامي زاخر بهذه النماذج فلنأخذ عائشة رضي الله عنها، وفاطمة الفهرية وزينب النفزاوية وخناثة بنت بكار وغيرهن كثيرات وكثيرات لا يسع المجال لذكرهن…فتحية تقدير واحترام لهن
خديجة الزومي أحترمها وأقدر سعيها ل تمكين من المزيد والمزيد للمرأة لكن حنا راه البطالة سطات بنادم غير عندك دبلوم بدون وسيطة والله ماتشد منصب تحية وتقدير للمرأة الإستقلالية