خصصت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم اشتوكة آيت باها أزيد من 16 مليون درهم لتنمية وتأهيل التعليم الأولي بمناطق مختلفة من الإقليم؛ وذلك ضمن المحور الرابع من المرحلة الثالثة لورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وهمت هذه المشاريع، حسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة اشتوكة، تهيئة 31 وحدة مدرسية، وبناء 18 وحدة أخرى بمختلف جماعات الإقليم؛ مما “سيعزز العرض التعليمي بهذه المناطق، ويستفيد منها أكثر من 1500 تلميذ وتلميذة، خصوصا في المناطق القروية والنائية”.
ووفقا للمصدر سالف الذكر، فإن هذه المشاريع تتماشى وأهداف مبادرة التنمية البشرية في الشق المتعلق بالنهوض بالأجيال الصاعدة؛ وذلك من خلال “توفير الشروط المطلوبة لضمان الولوج إلى المدرسة لكل الأطفال في سن التمدرس”.
كما تهدف هذه المشاريع إلى “الاهتمام بالتعليم الأولي باعتباره الدعامة الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية عموما، والتخفيف من ظواهر التسرب والهدر المدرسي، والهشاشة التعليمية، خصوصا بالمناطق القروية، وتحسين شروط التعليم، وضمان استمراريته لفائدة جميع الأطفال، باعتباره حقا مضمونا”.
وفي جانب آخر، اعتبر قسم العمل الاجتماعي بعمالة اشتوكة آيت باها أن تخصيص ميزانية مهمة للتعليم الأولي بالإقليم يندرج ضمن “الاهتمام بالطفولة في فترة مبكرة على جميع المستويات، خصوصا في الجانبين الصحي والتعليمي، واعتبارها مكونات حاسمة في تحسين مؤشرات التنمية البشرية”.
لابد من تكوين العنصر البشري وتأهيله وحصوله ايضا على دخل قار محترم ويكون عند حسن ظن أباء وأولياء التلاميذ اما ان تعطى المسؤولية للجمعيات وتسترزق على ظهر ذلك المربي أو المربية فهذا غير مقبول تماما ويتم صرف أجرته المحددة في 1500 درهم في احسن الأحوال على مدة لا تقل عن 06 أشهر فهذا استهزاء بالمربي أو المربية كيف سيتم جودة التعليم ونحن نعيش مثل هذا العبث ؟؟؟؟؟
التنميه البشريه في المغرب ههههههه. المغرب في المراتب الاخيره في العالم في التنميه البشريه. سوريا و فلسطين احسن منا. ناري على شوهه.
في مدينة طنجة نحن محرومين من الراتب لمدة طويلة منذ سنتين نعم منذ سنتين، محرومون من الضمان الإجتماعي ومن التغطية الصحية .
مرحبا بكم بدوار تفنسة جماعة إزمورن إقليم الحسيمة حيث يتكدس 22 طفلا في بيت مساحته لا تتعدى 9 متر مربع ، وحيث تغيب أدنى شروط العمل في حين المدرسة جديدة ولم يتم فتح أبوابها أمام التلاميذ وأمام أطفال التعليم الأولي .أين يكمن الخلل؟مصلحة التخطيط بمديرية التعليم ترمي بما مقداره 7500 درهم الذي هو بمثابة الشطر الأول وتضغط على رئيس الجمعية بتقديم التقريرين المالي والأدبي.أين الجودة ؟أين التتبع؟أين المراقبة؟ أين إحترام المسافة ووضع الكمامات وغسل اليدين بالمعقمات؟