تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، اليوم الاثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير والتهديد باستعمال سلاح ناري.
وبحسب مصدر أمني، فقد تم توقيف المشتبه فيه بعد تهديده لمستخدمتين بإحدى الصيدليات باستعمال سلاح ناري إنذاري، وذلك بعدما رفضتا تزويده بأقراص طبية تستعمل في التخدير بدون الإدلاء بوصفة طبية.
وأوضح المصدر ذاته أن عملية التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز سلاح ناري عبارة عن مسدس صوتي يستعمل لإعطاء الانطلاقة في الأنشطة الرياضية، فضلا عن قطعة من مخدر الشيرا ودراجة نارية لا تتوفر على وثائق الملكية.
وجرى إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تباشره فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
تحية وتقدير لرجال الامن الوطني
La police au Maroc ne chôme pas, elle a fait l’éloge de plusieurs organisations comme la CIA, Interpol, etc
Un grand bravo, pour nos forces de l’ordre
يجب تحويل المساجين إلى أرقام في الإقتصاد و الاستفادة منهم داخل السجن قدر المستطاع …
تشجير .. شق طرقات .. مناجم .. بناء .. إستصلاح أراضي صحراوية.. إلخ
بدل الأكل والنوم وتطوير ثقافتهم الإجرامية في السجون
الأمن دار خدمتو . بقي الدور على القضاء. هذا إلى خدا قل من خمس سنوات فاعلم أنه كاينة السيبة في البلاد . يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء حتى يندمون حتى على التفكير في الجريمة. م
لقد كثرت في الآونة الأخيرة عدة جرائم لأسباب تافهة،يقوم بها مدمنون للمخدرات أو الكحول وكذا بعض المجانين المنتشرين في الشارع،حيث أضحى التواجد في الشارع بمثابة مغامرة محفوفة العواقب،بل حتى الجلوس في المقهى يؤدي إلى تعرضك لاعتداء أقله قيام مدمن أو مجنون بسرقة كاسك للشاي أو أي مشروب يجدونه في الطاولة دون الحديث عن سرقة هاتفك النقال، ولمحاربة هذه الظاهرة التي بدأت تستفحل مع قيام هؤلاء بقتل أصولهم(الأب أو الأم اوالجد…)فيتعين تكوين لجنة مشتركه من جميع الوزارات المعنية(الداخلية، الصحة،العدل،التعليم…)وكل من ترى اللجنة المركزية ضرورة الإستفادة من خبرته،خصوصا وانه بدأ يلاحظ تواجد مدمنين ومعتوهين أجانب لا يعرف كيف دخلوا إلى المغرب،ويستحب التعجيل بإيجاد حل جذري لهذه الظاهرة الخطيرة التي استفحلت بشكل ملفت للنظر.