يبدو التخبط على الطريقة التي يستعد بها نادي الرجاء الرياضي البيضاوي لكرة القدم للموسم المقبل، وهو الذي ملّت جماهيره انتظار عودته إلى النهوض بعد كبوة استمرت خمس سنوات، لم يتذوق فيها “النسور” طعم التتويج بلقب البطولة، بسبب الأزمة المادية والتسييرية التي ضربت الفريق في الفترة الأخيرة.
وفي وقت كانت جماهير “الفريق الأخضر” تنتظر إحداث ثورة تسييرية بعد التخلّص “العسير” من سعيد حسبان من على كرسي الرئاسة، وترقّب ظهور “الرئيس المنقذ” بعدما تولّت اللجنة المؤقتة تسيير شؤون النادي لـ”فترة ما بعد حسبان”، تخلف “السوبرمان” عن الموعد وتوارى عن الأنظار، لتظل فترة ما بعد نهاية الموسم الماضي متسمة بالفراغ، باستثناء تحرّكات اللجنة المذكورة التي أبت إلا أن تضع لمستها على انتدابات الفريق استعدادا للموسم المقبل.
وطالما كانت الانتدابات من أهم الأوراش التي يمكن أن يراهن عليها الفريق الساعي إلى العودة للريادة، والمفترض فيه أن يتم بوجود رئيس قادر على تغطية مصاريف استقدام اللاعبين الجدد، واستخدام حسه التسييري للدخول في مفاوضات مع المرغوب فيهم، بتنسيق مع اللجنة التقنية، وهو ما لا يحصل داخل “البيت الأخضر”.
وتجد اللجنة التقنية ،برئاسة “ابن الدار” فتحي جمال، نفسها مضطرةً إلى القيام بانتدابات من “الدرجة الدنيا”، مراعاةً لظروف النادي المادية والتسييرية، لسد الفراغ الحاصل في مختلف المراكز داخل الرجاء المفترض أنه عاد إلى المنافسات الإفريقية، ومطالب بالذهاب في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية إلى أبعد نقطة، حيث يتبارى حاليا في دور المجموعات، محتلا المركز الثالث بنقط محصلة من تعادلين.
le Raja est digne d’une équipe de 3ème division pour tout résumer.
نصيحتي لفريق الرجاء الرياضي يجب الاعتماد على شباب الفريق اللذين بامكانهم الدفاع عن الوانه والسير على خطة اللاعبين السابقين الذين منحوا الفريق مكانة خاصة في قلوب المغاربة وبالتوفيق لجميع الاندية الوطنية والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
المفروض هو تنصيب رئيس جديد لتسيير أمور النادي وليس لجنة غير قادرة على تسيير الفريق ماديا. يجب الإسراع في انتخاب رئيس جديد
الرجاء من نهار تخلات على سياسة الاعتماد على ولاد المدرسة ديالها و تزيد عليهم واحد جوج محترفين من العيار الثقيل و هي لور لور…نهار جا بودريقة بدل هاد السياسة جاب معاه شوية د لفلوس فيما بان شي لعاب فالبطولة جابو طلع نيفو د صفقات..طلع صالير..و النتيجة كاتشوفوها دابا..ديون متراكمة..لعابة ممخلصينش..و نزيدك اسم الرجاء فقد المصداقية..فالسابق اللاعب كان كيحلم اجي العب فالرجاء دابا تكوليه الرجاء اكوليك لا….و لكن ان بعد العسر يسرا..انا واخا حسني الى النخاع و لكن كنت كنتابع مقابلات الرجاء فالعصبة ايامات عبوب و ناطر و مستودع و الرياحي و المباركي..و اوكانداكا و لوندو..
مع كل الأسف هذا الفريق دخل في مرحلة فراغ و عدم مبالات و أزمات مادية وتسييرية ، فهل من منقذ ؟؟؟؟؟؟
فريق الرجاء فريق كبير بجمهوره ومحبيه ولكن للاسف انه اصبح مرعى للنصابين والمحتالين واصحاب البطون التي لاتشبع ، كيف يعقل أن فريق مثل الرجاء الذي يتوفر على اكبر المدارس في كرة القدم ونجد بين احضانه اكثر من ثلتي الفريف من خارج اسوار الدار البيضاء او بالاخرى من خارج مدارس تكوينه؟ فهذه هي حيل الطفيليين على الفريق لنهب امواله وابرام عقود مع لاعبيين اقل مستوى من الموجود بمدرسة الفريق وفرقه الرديفة أتمنى أن يتولى رجل في شخص رئيسا للفريق من الطبقة الميسورة التي تكون لديها غيرة على النهوض بالفريق وليس الاسترزاق من ورائه مثلما حدث ويحدث في السنوات الاخيرة حتى اصبح الفريق مديونا بالملايير ولم يعرف لا اين ولا الى من راحت وصرفت والفريق يتخبط في مشاكل في غنى عنها … تحية كبرى لعشاء الاخضر الرجاء العالمي من طنجة الى لكويرة والسلام عليكم …
الرجاء اول فريق مغربي من حيث الالقاب القارية وافضل من يقدم كرة قدم برازيلية في افريقيا والوطن العربي ولايستحق ان يكون بهذه المرتبة واعتقد ان الانتدابات السابقة لم تكن في المستوى المطلوب ولم تقدم اضافات للفريق.اعتقد ان هذا الموسم سيكون الافضل في ظل السياسة الجديدة وفي ظل وجود استقرار على مستوى المكتب ووجود انتدابات جيدة.نتمنى التوفيق لكل الفرق المغربية وديما راجا.
الرجاء فريق عالمي وفي عز هده الازمة يجب اعطاء الفرصة لابناء الفريق ويجب ترتيب الوضع الاداري هو الاول ويخلصو الاعبين ويحيدو الديون لي على الرجاء "شوية بشوية" حتى تحل الازمة وخاص هد الجنة المؤقتة تنصب شي رتءيس ايكون قد المسؤلية وشكرا"Vivo RAJA"
أين هي أيام مصطفى الشادلي خوباش جريندو مصباح الحيمر النجاري القرقوري عبوب ناطر المباركي أشامي مستودع الرياحي خربوش من بعد جاء جيل مسلوب تاج الدين أبو شروان القاسمي العلودي مايجا زمامة أين هي الرجاء العالمي؟؟ أين هم أبناء المدرسة؟؟ الألقاب القارية؟؟ كانت الفرق الإفريقية تتمنى أن لا تلاقي الرجاء أصبحنا نشاهد الآن لاعبين لا نعرف حتى أسماءهم بدون هوية بدون روح الله يرحم أوسكار