التوترات بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تختبر الدبلوماسية المغربية

التوترات بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تختبر الدبلوماسية المغربية
صورة: أرشيف
الإثنين 10 مارس 2025 - 10:00

بين استقطاب حاد تشهده الساحة السياسية الدولية وبداية ظهور ملامح عالم جديد يقوم أساسًا على المصالح وصعود مفهوم الدولة القومية، وفقًا لما يُجمع عليه المحللون الإستراتيجيون، تجد المملكة المغربية نفسها أمام معادلات دبلوماسية معقدة تفرض عليها، بالضرورة، إعادة ضبط توازناتها الإستراتيجية، خاصة في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وأوروبا، أو ما بات يُعرف بـ”الطلاق الأمريكي الأوروبي”، وسعي الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إضعاف أوروبا، التي باتت واعية بأهمية التخلص من التبعية السياسية والاقتصادية والعسكرية للبيت الأبيض.

تجد الرباط، إذن، نفسها في مواجهة وضع دولي حساس يتطلب تحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع مختلف القوى والتكتلات الكبرى، خاصة أن المغرب حاول، منذ الاستقلال، بناء سياسته الخارجية وتفاعلاته الدولية استنادًا إلى استقرار محور بروكسل – واشنطن. وعليه فإن بداية تصدّع هذا المحور، التي كشفت عنها حادثة ترامب وزيلينسكي داخل المكتب البيضاوي، تجعل المغرب، على ما يبدو، مطالبًا بالعمل على التكيف مع هذه الديناميكيات الدولية والإقليمية دون التفريط في مصالحه القومية، خاصة أن ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة ظرفية في العلاقات بين دول المعسكر الغربي، بل ينطوي على تحولات عميقة قد تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية والدولية.

عقيدة مغربية

قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إنه “من المهم أولًا التأكيد على الثوابت المؤسسة للعقيدة الدبلوماسية المغربية كما حددتها الرؤية الملكية المستنيرة للعمل الدبلوماسي، والمتمثلة في الحرص على استقلالية وسيادة القرار الوطني، والمسؤولية والواقعية في اتخاذ القرار الدبلوماسي، والوضوح السياسي، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، والانحياز التام للشرعية الدولية وقيم التضامن الأممي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التمسك بالمصالح العليا للوطن والحفاظ على مقومات الأمن القومي للمملكة”.

وعلى هذا الأساس، يضيف البراق، فإن “الموقف المغربي من التوتر الحالي الأمريكي – الأوروبي هو الالتزام التام بالشرعية الدولية وإبعاد المملكة المغربية وقضاياها الوطنية عن مناطق التماس الجيوسياسي العالمي، مع التأكيد على الانخراط في كل المبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن العالمي”، مشددًا على أن “الحديث عن تموقع جديد للدبلوماسية المغربية بناءً على توتر ظرفي أوروبي – أمريكي هو أمر لا يستقيم وطبيعة السياسة الخارجية للمملكة المغربية”.

وشدد المصرح لهسبريس على أن “العقل الإستراتيجي المغربي استطاع طوال عقود إبعاد القضية الوطنية الأولى عن ميكانيزمات الصراع الدولي بين مختلف المحاور الدولية، معتمدًا على علاقات دبلوماسية متكافئة مع مختلف الأطراف الفاعلة في المشهد الدولي”، مضيفًا أن “هذا التوجه يعكس الفهم الدقيق لطبيعة العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة، التي تتطلب توازنًا بين المصالح الوطنية والالتزامات الدولية”.

وسجل الخبير ذاته أن “الحفاظ على توازن دقيق بين المصالح الأمريكية والأوروبية سيكون مهمة صعبة بالنسبة للدبلوماسية المغربية، لكنها ليست مستحيلة”، معتبرًا في الوقت ذاته أن “أولوية المغرب تظل الحفاظ على استقلالية القرار الوطني، من خلال الحرص على بناء شراكة إستراتيجية متوافقة مع مبادئ السيادة والشفافية؛ وهذا يتم من خلال التواصل المستمر والدائم مع الشركاء الأوروبيين والأمريكيين لتفادي أي سوء فهم قد يؤثر على العلاقات الثنائية”.

وخلص المتحدث إلى أن “هناك قواعد ارتكاز مهمة تؤثر في العلاقات الإستراتيجية المتنامية بين المغرب والولايات المتحدة والمغرب والاتحاد الأوروبي، وتجعل من الصعب أن تتأثر صيرورتها واستدامتها”، مؤكدًا أن “هذه القواعد تجعل الفاعل المؤسساتي الأمريكي والأوروبي يحرص بشكل كبير على تقوية الروابط السياسية والاقتصادية مع المملكة المغربية، وبالتالي فجميع المؤشرات تؤكد أن المغرب سيبقى شريكًا موثوقًا لمختلف المحاور الدولية، خارج أي اصطفافات ظرفية أو أزمات عابرة”.

دبلوماسية متوازنة

يرى جواد القمسي، باحث في الشؤون السياسية الدولية، أنه “في ظل المتغيرات التي تطبع الساحة السياسية العالمية، التي من أبرزها التوتر الواضح في العلاقات الأمريكية – الأوروبية على خلفية الأزمة الأوكرانية، يبقى المغرب من الدول التي لا يمكن أن تتأثر بأي تدهور وتوتر في هذه العلاقات، وذلك بحكم العلاقات القوية التي تجمعه بالطرفين”.

وأبرز القمسي، متحدثًا لجريدة هسبريس الإلكترونية، في هذا الشأن، أن “هذا السيناريو يفرض على المغرب تحديات وفرصًا؛ فمن جهة يمكنه الاستفادة من شراكته الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والعمل على تعميقها في مجالات مختلفة كالأمن ومكافحة الإرهاب، والاستفادة القصوى من الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء، وجذب الاستثمارات الأمريكية التي قد تبحث عن بدائل للأسواق الأوروبية؛ لكن في المقابل لا يمكنه غض الطرف عن شراكاته القوية مع الاتحاد الأوروبي”.

وتابع الباحث ذاته بأن “هذا الأمر لا يخلو من تحديات بالنسبة للمغرب، لأن أي تدهور في العلاقات الأمريكية – الأوروبية لا شك أنه سيؤثر بشكل غير مباشر عليه، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، إذ إن وحدة المواقف الأمريكية والأوروبية في الكثير من القضايا تصب في صالح المملكة، خصوصًا في قضية الصحراء المغربية”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “المغرب يجب أن يكون مستعدًا لمختلف السيناريوهات المحتملة، والعمل بدبلوماسية متوازنة وواقعية تركز فقط على خدمة المصالح الوطنية، دون الانحياز لأي طرف على حساب الآخر، وهو الأمر الذي تسير عليه الدبلوماسية المغربية في علاقاتها الخارجية، كما كان الحال في علاقاتها مع روسيا في ظل الاستقطاب الحاد إثر حربها على أوكرانيا، إذ بقيت المملكة على مسافة واحدة من الجميع”.

وخلص المصرح نفسه إلى أن “ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحالية تشكل فرصة ذهبية للمغرب لحسم بعض القضايا لصالحه، كملف الصحراء، سواء تعلق الأمر بمواقف بعض الدول أو بخطوات عملية للإدارة الأمريكية تزكي موقفها المعترف بمغربية الصحراء، مستغلًا أوراقه الرابحة، وموازنًا بين المصالح المتعارضة أحيانًا، دون تقديم تنازلات قد يكون لها أثر سلبي على مكانته في المستقبل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • حسن
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:09

    تحليل منطقي ودقيق للوضع الدولي الحالي، حيث نشهد بالفعل تحولات كبيرة في النظام العالمي وصعوداً متزايداً لمفهوم الدولة القومية على حساب التكتلات التقليدية. التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا تعكس تغيرات جذرية في التحالفات، خاصة مع تصاعد النزعات الحمائية والمصالح الاقتصادية المتضاربة. بالنسبة للمغرب، فإن هذا الوضع يفرض عليه إعادة تقييم تحالفاته وسياساته الخارجية بمرونة وواقعية للحفاظ على مصالحه الاستراتيجية وسط هذه الديناميكيات المتغيرة

  • مراقب
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:10

    المغرب سيلعب في المستقبل القريب حلقة وصل بين التجارة بين اوروبا و امريكا من جهة و بين الصين و امريكا من جهة اخرى …لان المغرب هو البلد الوحيد في افريقيا الذي لديه اتفاقيه التجاره الحره مع امريكا …و مع رفع لترامب للتعريفات الجمركية ضد الصين و اوروبا….لن يجد هؤلاء أفضل من المغرب للتحايل على هذه الإجراءات عبر الاستثمار المباشر في المناطق الصناعية الحرة المتواجدة في المغرب …و استغلال اتفاقيه التجاره الحره مع امريكا….و كذلك امريكا ستنزيد استثمارتها في المغرب لنفس السبب …الحاصول الخوت …المغرب سيصبح ملتقى ملتقى الاستثمار و التجارة على المدى المتوسط و البعيد … و سيخلق بالتالي المزيد من مناصب الشغل …و ملء خزينة الدولة بالعملة الصعبة ….

  • متتبعة
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:14

    اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا واجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن

  • مغربي
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:16

    موقف صعب للمغرب..في حال توتر العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية……الخ بين الاتحاد الاوروبي وامريكا…وخصوصا ونحن نتكلم عن منطق المصالح…ومنطق التحكم في العالم…فما على المغرب الا الارتكان…ال الجانب القوي منهما…حفاظا على مصالحه العليا….

  • الامبراطوريه المغربية
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:18

    المغرب اليوم يجني ثمار علاقاته المتوازنة بين جميع الدول ، حيت نلاحظ أن المغرب تربطه علاقات جيدة مع الجميع بفضل الرؤية نحو المستقبل ، ولا يضع بيضه في سلة واحدة حيت نجده يتعامل مع الولايات المتحده ومنافسيها كالصين وروسيا وكدلك مع أعداء الوحدة الثرابية كنجيريا وايثوبيا حتى يصبحوا في صفوفه ، مما جعل من المغرب دولة مستقرة بعيدة من كل الازمات عكس جيران السوء لكاينيين هووووك

  • مواطن
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:21

    سوف تبعثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب كل الأوراق الجيوسياسية وسنرى خارطة طريق تفرضها تحديات العقلية الأمريكية الجديدة وسترسم خارطة التبعية بالقوة والتهديد مما يبعثر أحلام كل من كانوا يخدمون اجندة دول اجنبية بدل اوطانهم وسوف تسحب من هولاء مصداقيتهم من جميع الأطراف الدولية لان سياسة ترامب ترفض العملاء وقد تشبه سياسة روساء أثناء الحروب العالمية الذين كان يتخلصون من العملاء لأنهم كانوا متاكدين ان من يخون بلاده يجب الحذر منه والتخلص منه.

  • حميدو
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:22

    بالنسبة للمغرب من الأفضل له التشبث بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بحكم قوتها الصناعية ووزنها الثقيل على الصعيد العالمي عكس الاتحاد الأوروبي الذي يبتزنا كل مرة بمشكل الصحراء المغربية والذليل آخر قرار لمحكمته ضد المغرب

  • khldynmhmd1
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:38

    امريكا تريد حليف قوي اقتصاديا وعسكريا في منطقة الشمال افريقيا لي تعتمد عليها في أزمات وتهديدات. هي المملكة المغربية وتكون لها قاعدة عسكرية أمريكية قوية تطل على افريقيا واوروبا

  • مغربي يحب وطنه
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:49

    على المملكة العلوية الشريفة المغربية ان تستغل فترة تواجد إدارة ترامب أمريكية لتحقيق أهداف ديبلوماسية واسعة، سواء على مستوى الأروبي وإفريقي

  • سعيد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:58

    ههه أوروبا لم تقدر على أمريكا خضعت فما بالك بالدول العربية
    أضعف من بيت العنكبوت لا تساوي جناح بعوضة

  • يونس
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:00

    لا ثيقة في أولاد عثيقة بالوثيقة

  • مواطن من امريكا...
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:04

    تعزيز مكانته كحليف استراتيجي للولايات المتحدة

    استغلال الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء من خلال تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي.

    جذب استثمارات أمريكية جديدة، خاصة في مجالات التعدين (مثل العناصر الأرضية النادرة REEs) والطاقة المتجددة.

    التفاوض للحصول على اتفاقيات تجارية متميزة مع واشنطن، خاصة إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن بدائل للأسواق الأوروبية.

    توسيع النفوذ داخل الاتحاد الأوروبي

    استغلال حاجة أوروبا لتنويع شراكاتها الاقتصادية لتقديم المغرب كبديل استراتيجي في مجالات مثل الطاقة المتجددة (الهيدروجين الأخضر) والبنية التحتية.

    التفاوض على اتفاقيات اقتصادية وتسهيلات تجارية، خصوصًا في ظل بحث أوروبا عن مصادر جديدة للمواد الأولية بعيدًا عن الصين

  • old school
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:20

    هادشي كاع لي كيدير فيه ترامب بحال إلى كيخوي الماء فالرملة من بعد 48 شهر ملي يغادر البيت الابيض هادشي إلى كمل المستقبل ماكيعلم عليه غير الله من بعدو يجي رئيس جديد ؤيغير كولشي
    ديك الساعة ترامب مايبقا يسوى والو ؤيديوه يصخصخوه بحال الأول دبا راه كيسجلو عليه ؤالحساب من بعد

    أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان

  • corleonne
    الإثنين 10 مارس 2025 - 12:18

    طبعا التحالفات الدولية تتغير وامريكا تبني تحالف جديد يتكون من تركيا بالشرق الأوسط و الهند بآسيا وانجلترا في أوروبا والمغرب قي افريقيا وهدا التحالف تسعى أمريكا من خلاله بالتحكم في القارات الخمس . من جهة ومن جهة تانية نحن مع أمريكا ولطالما كانت مساندة للمغرب في جميع قراراته. وأوروبا قارة مستعمرة ولن تنسى ولازلنا نؤدي ثمن استعمار فرنسا لنا.

  • Said
    الإثنين 10 مارس 2025 - 13:22

    لا خوف على الدبلوماسية المغربية ما دام مول المقص على رأسها فهو سياسي مُحنّك شهد له السياسيون الأفارقة مؤخرا لمّا أقيمت القمة الإفريقية بإثيوبيا

  • نحن صناع التاريخ
    الإثنين 10 مارس 2025 - 14:26

    المغرب دولة مستقلة منذ قرون في كل أطيافها الدينية و الثقافيه و الإجتماعية و النفسيه. المحافظة على قوة الهوية أمر ضروري للتطور. راه أوربا هي أمريكا و أمريكا هي أوربا و النكليز وزيد عليهم روسيا و آسيا. كيتخاصمو مرة مرة و من بعد كيتصالحو و يجمعو القوة ضد المعارضين. دشي معروف و من زمان. التاريخ الإحتلالي الدموي للقارتين لا يرحم.

  • asil loutf
    الإثنين 10 مارس 2025 - 15:11

    الإتحاد الأوروبي أصبح تشوبه الكثير من المناورات السلبية بين كل مكوناته حتى أنه أصبح تتحكمه لوبيات تقتات من خارجه برشاوى مفضوحة خدمة لأطراف تعتمد على الأموال، وخير دليل ما جاء في حكم المحكمة الأوروبية التي حشرت أنفها في مصالح المغرب لتدلي بحكم عدم استراد المواد الفلاحية القادمة من أقاليمنا الجنوبية والأنذل في الحكم أن 5 أعضاء ممن أصدروا الحكم إنتهت مهمتهم بعد 7 أيام، وهذا يذل أنه كانت هناك أموال البترودولار الكرغولية تحرك هذا الجسم الأوروبي المرتشي.وعليه يبقى على المغرب التعامل مع الأوروبيين بحذر وعدم الإنصياع لإملاآته والتركيز خاصة على الشراكة الأمريكية ومع دول أخرى كالصين والهند وروسيا ودول أخرى.وفق الله بلدنا الحبيب لما فيه خير للبلاد والعباد

  • موحا مونتريال
    الإثنين 10 مارس 2025 - 15:35

    امريكا ستنهار اقتصاديا بسبب سياسة ترامب
    و بذلك سينهار الدولار و يتبعه الاورو و ستكون
    ازمة تغير وجه العالم

  • مغربي
    الإثنين 10 مارس 2025 - 16:13

    العالم اليوم يخوض حروب اقتصادية بلاهوادة على النار هادئة بالزعامة الكبار و اخرى معلنة خلقت تطورات متسارعة من غير مسبوقة من قبيل تخلي الإدارة الأمريكية بالرءاسة ترامب أمريكا أولا عن عدة استراتجيات ظلت تمارسها إدارات سالفة بالبيت الأبيض بل قلب طاولة على حلفاء و اعداء على حد سواء وفق معايير تكيل الكيل بالمكيالين احيانا بالصورة واضحة المعالم احب من أحب و كره من كره سياسة جزرة و عصى هي ساءدة و معطيات تقطع الشك باليقين أن عالم جديد هو في طور التشكيل عقب عالم كورونا الذي غير نمط حياة البشرية الاقتصادية بالصفة النهائية و بالتالي علينا أن نواكب تطورات بالدقة متناهية من خلال اخد العصى من منتصف و أن لا نضع بيضنا في سلة واحدة و أن نبحث على من نحقق معه اهدافنا منشودة بالسرعة قصوى ممكنة المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار هي نقطة الانطلاقة و الوصول مع الجميع .

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة