قالت حركة التوحيد والإصلاح إن الكيان الصهيوني يواصل عدوانه السافر، في ظل استمرار الغطرسة الصهيونية وتصاعد اعتداءاتها الإجرامية على شعوب المنطقة”، مشيرة إلى أنه “بعد جرائمه المتكرّرة في حقّ الأبرياء في فلسطين ولبنان وإيران، امتدّ عدوانه هذه المرّة إلى الجمهورية العربية السورية؛ مستهدفًا العاصمة دمشق، ومحيط القصر الرئاسي، ومقري هيئة الأركان ووزارة الدفاع، إضافة إلى نقل قواته إلى الجولان السوري المحتلّ”.
وأضافت الحركة، في بيان لها، أن “هذا السلوك الهمجي المتكرّر يؤكد مرة أخرى الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، وخطورته على استقرار المنطقة، واستمراره في انتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية، ومحاولته زرع الفتن والانقسامات الداخلية، وتخريب كلّ مسعى لتحقيق نهضة حقيقية أو انتقال ديمقراطي في بلدان الأمة، وعلى رأسها سوريا الشقيقة”.
وأدانت حركة التوحيد والإصلاح بأشد العبارات “العدوان الصهيوني على سوريا”، واستنكرت “الغطرسة الإجرامية التي تتمّ بتواطؤ مباشر من الإدارة الأمريكية، وبتخاذل واضح من المنتظم الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، وبعجز مقلق للدول العربية والإسلامية عن حماية شعوبها وسيادتها”.
وأعلنت الحركة “تضامنها الكامل مع الشعب السوري الشقيق”، مشيرة إلى مساندتها “كلّ الجهود الوطنية الرامية إلى بناء سوريا الجديدة، وصدّ محاولات التدخل الخارجي أو عرقلة أيّ مسار تحرّري أو إصلاحي داخل البلاد”، مؤكدة أن “الكيان الصهيوني قد ارتكب من الجرائم والانتهاكات ما يكفي لإلغاء فوري وشامل لكلّ اتفاقيات التطبيع والتعاون معه، باعتباره كيانًا نازيًا احتلاليًا توسّعيًا؛ لا يمكن أن يكون شريكًا في أيّ سلام عادل أو استقرار دائم”.
ودعا البيان كافة أبناء الشعب السوري، بمختلف أطيافهم ومكوّناتهم، إلى “التمسّك بالحوار الوطني المسؤول، وتغليب المصلحة العليا للوطن، وتفويت الفرصة على المتربّصين بسوريا ووحدتها ومستقبلها، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني وداعموه”.
كما دعت حركة التوحيد والإصلاح أحرار العالم وقواه الحيّة إلى “مضاعفة الجهود من أجل عزل الكيان الصهيوني، وفضح سياساته العدوانية، ومقاطعة كلّ من يتعاون معه أو يروّج لمشروعه الإجرامي، باعتباره خطرًا حقيقيًا على المنطقة والإنسانية جمعاء”.
التوحيد و الإصلاح. لا هم بموحدين و لاهم بتصلاحين. بياعين الدين متلكم متل الجولانى ارسل آلاف من المقاتلين العرب إلى الجنة بقول قال الله و قال الرسول و هوا بقى معنا فى الارض ليأخذ الرياسة.كلكم أصحاب اهداف وهوا البلوغ إلى السلطة لا يهم كيف و لاكن الوصول
صوت الشعب= صفر.
الاف المظاهرات و لا تحرك للنظام.
اذن صوت الشعب لا محل له من الاعراب.
كما دعت حركة التوحيد والإصلاح أحرار العالم وقواه الحيّة إلى “مضاعفة الجهود من أجل عزل الكيان الصهيوني، وفضح سياساته العدوانية، ومقاطعة كلّ من يتعاون معه أو يروّج لمشروعه الإجرامي، باعتباره خطرًا حقيقيًا على المنطقة والإنسانية جمعاء”.
بعبارة أخرى يجب مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوروبي الداعمون الرئيسيون لاسرائيل. مثلا على دول الخليج خصوصا السعودية و قطر و الامارات العربية الغاء الصفقات الأخيرة مع امريكا التي تقدر بالاف ملايير الدولاارات.
بعبارة أخرى حركة التوحيد هذه لا تعرف الا ترديد الشعارات دون أن تدرك ليس هناك أي دولة مستعدة للتضحية بمصالحها العليا من أجل قضايا متشابكة الخيوط و التي يصعب حلها بسهولة.
بناء سوريا وأيضا بناء المغرب وبناء كل البلدان يبدأ باحترام النظام وعدم تطاول البعض على البعض الأخر والتخلص من الأطماع السياسية لأن الأوضاع متشابهة ومايحدث في سوريا هو ظلم الدروز للبدو من خلال سعيهم لإحتلال الأراضي والمجال بالباديةوبالمقابل ظلم البدو للدروز المدينيين وذلك بترييف المدن وعسكرتها ونشر التشدد بها وهذا مايحدث أيضا بالمغرب
غريب أمر هذا الحزب يطالب بإصلاحات في الشرق الأوسط و يتدخل فيما لا يعنيه و يدافع على إيران هل سمعت يوما حزبا فارسيا يناصر قضيتنا فقط البوم و الغربان المغربية لم تتخلص بعد من التبعية الشرقية لأنهم ببساطة لا أصل لهم لماذا لا يذهبون إلى سوريا وإيران و يحاربون فقط يتقنون النعيق
مصيبتنا نحن المغاربة في مثل هؤلاء الأوباش المستشرقين ليس في الدراسة بل الإنتماء
التوحيد والإصلاح الاسلامي المغربي يساند الجولاني وهيءة تحرير الشام المرتبطة بداعش والقاعدة وحروب ابادة الاقليات في سوريا . يعني الارتباط بالأرهاب وقتل الناس على الهوية واختلاف الدين ، وقمع المرأة ، ووووو. … هذه منظمة الفتن يجب ان يكون لامكان لها في مغرب اليوم.