خلد العالم، أمس السبت، اليوم العالمي لـ”إحياء ذكرى ضحايا الهولوكست أو المحرقة النازية”، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار رقم 60/7، صادر في نونبر من العام 2005؛ وهو يوم يتزامن مع تحرير القوات السوفياتية معسكر الاعتقال التابع للقوات الألمانية في أوشفيتر بيركناو في العام 1945.
ويأتي تخليد الذكرى هذا العام في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على فلسطينيي قطاع غزة، مُسفرة عن مقتل أكثر من 26 ألف شخص منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى حدود كتابة هذه الأسطر؛ كما يأتي تزامنا مع صدور قرار محكمة العدل الدولية، بناء على الدعوى التي تقدمت بها بريتوريا ضد تل أبيب، وأمرت من خلاله إسرائيل باتخاذ كل التدابير التي في وسعها لمنع وقوع إبادة جماعية في غزة، واتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الإنساني؛ فيما اعتبرت حركة التوحيد والإصلاح أن “المحرقة الحقيقية” هي تلك التي يتعرض لها الفلسطينيون على يد جيش الدفاع الإسرائيلي.
في هذا الصدد قال أوس الرمال، رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الواقع الحقيقي المُر والمُثبت اليوم على أرض الواقع وبحكم من القضاء الدولي نفسه هو أن دولة الصهاينة هي من تمارس اليوم هولوكست حقيقيا، وتقود حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني وضد سكان قطاع غزة بشكل خاص”.
وأضاف الرمال أن “إحياء بعض الدول ما تسمى ذكرى ضحايا الهولوكست يتم اليوم في ظل واقع فلسطيني جديد يندى له الجبين، وفي ظل استمرار مشاهد القتل في حق الشعب الفلسطيني الأعزل”، مردفا: “إذا كانت هذه المحرقة حدثت فعلا فنحن بالتأكيد نتعاطف مع ضحاياها، لكن ذلك يبقى حدثا من الماضي”، مستشهدا في هذا الإطار بقول الله تعالى في الآية الـ134 من سورة البقرة: “تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون”.
في السياق نفسه، أوضح رئيس حركة “التوحيد والإصلاح” أنه “إذا كان الناس والمؤرخون كذلك قد اختلفوا حول الهولوكست، وحول ما إن كان قد حدث فعلا، وكذلك حول أعداد الضحايا؛ إلا أن الجميع اليوم لا يختلفون في كون ما يتعرض له الشعب الفلسطيني جرائم إبادة جماعية وتطهير، بما في ذلك محكمة العدل الدولية التي طلبت من إسرائيل منع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إليها”.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “المحكمة الدولية وإن كانت لم تطلب بشكل صريح وقف إطلاق النار إلا أنها طلبت ذلك بشكل ضمني، إذ إن دخول المساعدات الإنسانية أو حتى استمرار مسلسل المفاوضات أو التفاوض حول ملف الأسرى كلها خطوات تقتضي بالضرورة وقف إطلاق النار”.
اللهم دمر الصهاينة المغتصبين الغاشمين وانصر المقاومة الفلسطينية على الغاصابين والمغتصبين لحقوق الشعب الفلسطيني
اذا كانت النازية هي المسؤولة على الهولوكوست، فإن الإبادة الجماعية في قطاع غزة تتحملها اسراءيل و الدول التي تدعمها عسكريا وسياسيا واقتصاديا في حربها على قطاع غزة، نعم يجب إيقاف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني فورا.
أي انسان سوي هو ضد مايقع في غزة.
السلام عليكم تشابهت اقوالكم العالم كله يقول ما قلتم فقولوا لي ماذا استفادوا اخواننا الفلسطينين اللهم انهم مظلومين فانتصر
دولة الصهاينة. ماذا فعلتم منذ ان وضعت دولة إسرائيل في تلك المنطقة. إلى يومنا هذا. شعارات. خطابات. كعادتكم. حتى ذهبت فليسطين.لان كل أجنحة إيران بقيادة إيران لا تريد اصلا إيجاد حل للمشكل العربي الإسرائيلي.
كما العادة الكلام في الكلام الفارغ مادا صنعتم انثم من غير التفرقة في الشعب المغربي كام نقول هدره خاوية
تهور البعض، يستغله المجرمون لإهلاك الحرث والنسل. اللهم ارفع الغمة عن إخواننا الفلسطينيين.
لم يسبق ان سمعت بهاته المسماة حركة في شأن يهمنا نحن المغاربة. ام هي هواية الركوب على القضية الفلسطينية لإثبات الحضور . الشعب الفلسطيني لا أظن في حاجة للتصريحات
تجار الدين همهم الوحيد هو الركوب على القضية الفلسطينية بالشفوي لا بالافعال ومساعدة إخواننا في فلسطين لتحرير فلسطين.
آخر شي يمكن ان ينتظره العالم من الاسلاميين هو التعاطف مع ضحايا الهولوكوست
بل بالعكس ستجدهم فرحين بجرائم النازية في حق اليهود المستضعفين في ذلك الوقت .
اذا كان كلام هذا الاخونجي صحيحا و أن الهولوكوست يبقى حدثا من الماضي فلماذا تتعاطفون مع ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا وهي قد حدثت كذلك في الماضي
أكثر المخلوقات نفاقا وخبثا وحربائية هم الاسلاميون .
النصارى استفادوا من تاريخهم اما تجار الدين فسيبقون لعدة قرون و هم يرددون نفس الاسطوانة
يريدون محاربة إسرائيل باسلحة حلفائهم
بغض النظر عن جهة الخبر، تبقى حقا دولة الصهاينة أسوء كيان استعماري و آخره إن شاء الله، لا التطبيع مع قتلة الاطفال، ناكثي الوعود، اعداء المسلمين.