وجهان لخطر واحد

وجهان لخطر واحد
صورة: أرشيف
الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:25

لو هاجمتنا دولة مجاورة أو بعيدة بطائراتها وأسطولها ودباباتها وما تملك من عتاد ورجال، هل نقوم باستفتاء الشعب إن كان يقبل بالدفاع عن الوطن أم يتمتع بحقوقه الإنسانية كاملة؟ هل ندفع الإعلام إلى إقناع الشعب بحملة وطنية تبين فضائل الدفاع عن حرمة الوطن؟ هل نجبر خواطر شعب يجهل الحقوق والواجبات ولا ينتبه إليها إلا بـ”التحياح”؛ لكنه بعد أن يفيق يفوق جهابذة الحق والقانون؟ في هذا اللهو واللغو يكون العدو قد شارف على احتلال العاصمة.

نحن الآن أمام ما هو أخطر من عدو خارجي، نحن أمام عدو داخلي يريد قتل المغاربة بحجة الحق والقانون والحريات الفردية، وكأن الخمسة عشر ألف ضحية لفيروس كورونا ماتوا بشيء آخر غير الجائحة، التي يحميها المجرمون بحجج هي الحق الذي يراد به الباطل؛ من نظرية المؤامرة إلى الرهاب إلى التسييس إلى التحزيب، و”كلها يلغي بلغاه” زاد الطين بلة الاستعمال الفظيع للإنترنيت. ونحن عاجزون أمام 5 ملايين من المواطنين الرافضين للقاح ومثلهم الرافضين للجواز، و”كلهم على بعضهم” فاقدون لكل حس وطني، هم حطب جديد لأوميكرون أو مصيبة متحورة أخرى تجر معها آخرين أبرياء محبين لوطنهم.

ماذا فعلت الدولة المغربية “الظالمة”؟ خصصت أكثر من 33 مليار درهم لحماية صحتنا وهيأتْنا للدفاع عن أنفسنا بالحجر والتباعد وكل ما هو قادر على تخفيف المصيبة، هل تكرهنا إلى درجة الخوف على حياتنا؟ أمامكم الشعب الروسي الذي لا يقل دلالا وغنجا عنّا، صنّعت له الدولة لقاحا محليا (سبوتنيك) منذ بداية الجائحة، فتعامل مع هذا المجهود بسوء نية متخلفة، والنتيجة أمامكم، منذ أيام كثيرة والروس يسقطون الألف بعد الألف يوميا، وقد تجاوزوا 300 ألف ضحية للفيروس الذي لا يعترفون بخطورته (لم يستطع أن يقتل مثل هذا العدد الكبير من الروس سوى نابليون وهتلر).

نحن اليوم أمام حيص بيص مشابهة لما تحدثت عنه، أمن حق الدولة أن تفرض التلقيح على الممتنعين وهو تطوعي؟ هل من حق الدولة فرض الجواز؟ هل من حق الدولة منع المحامين من ولوج المحاكم وتعطيل العدالة؟ هل من حقها منع نائبة معصومة كالملائكة من دخول البرلمان؟ وحين نفيق من هذا الباطل نجد المغاربة نقصوا 100 ألف أو مليونا أو عشرة ملايين، نبحث عن كبش فداء للتطبيع مع الموت. وما أكثر أكباش الفداء، تصنعها الشبكات الاجتماعية بسرعة إنتاج الخبز اليومي للمغاربة، وما أكثر ألسنة الشر من أذن إلى أذن ومن هاتف إلى هاتف ومن حاسوب إلى آخر. حتى أصبحنا نكاد لا نقدم الرجل أو اليد أو نفتح الفم إلا بمشورة آخرين، أقل منا علما في الغالب. لهذا، نقول إنه إذا كانت الحروب تلغي الحياة العادية والاعتبارات الاجتماعية بسبب توجيه كل مجهود الأمة إلى الدفاع عن حوزة الوطن فإن الجوائح مثل الحروب أو أخطر وعلى الأمة أن تتحمل مسؤوليتها تماما كما تتحملها أمام مخاطر العدوان.

في مغرب تولت فيه “أمي نعيمة” الإفتاء في السياسة والصحة، لا أمل في أن نتولى أنفسنا أو أن تسند الأمور إلى أهلها إلا بمعجزة. وما سيخفى عنا سيكون أعظم، إذ ستتولى التأثير في الشعب كائنات بشعة في القول والفعل لا قبل لنا بها. أيها المغاربة! لقد قتل فيروس كورونا أكثر مما قتلت كل الحروب التي خاضها المغرب منذ الاستقلال، فهل بعد هذا من جحود؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

101
  • laaraj
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:35

    كلام جميل و فى محله.هكذا تقنع الناس.. صاحب المقال ،الله يعطيك الصحة.

  • wind city
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:41

    شيء لا يصدقه العقل كيف لنا أن نخاف من التدابير الإحترازية أو الحجر و الاغلاق إن إقتضى الأمر ولا نخاف من كورونا المتربصة بنا ؟ أمر محير حقا!!!

  • Rachid
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:41

    بكل بساطة ولأن بعض المغردين لا يفقهون معنى الصحة العامة فدور النظام العام للدولة هو حماية الأمن العام والصحة العامة والسكينة.
    فلا يصح أن تجادل في هاته العناصر الأساسية و الخطر اليوم يوحد العالم برمته، فلا تثق في النقاشات الغير مكتسبة.
    من حقنا انتقاد سلبيات التدبير للجاءحة ومقارنة الوضع مع إمكانات الدولة والمجتمع على حد سواء، ولا نغفل أيضا المجهودات المبذولة للحد من الوباء.
    على العموم نشكر كل من تعاون في إطار التكامل على أعلى مستوى ،ونسأل المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا من أي مكروه.

  • ورزازات
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:42

    السلام عليكم ورحمة الله انا من الناس الدي يوم اتصل بي المقدم التلقيح الجرعة الأولى دهبت للتقيح في نفس اليوم شهر 6 لجرعة التانية وفي شهر 7 اصبت بكورنا 12 يوم وانا بفراش الموت جيد مااكتشفته بعد دالك انني أصبحت امرض مرة كل شهر السخانة الزكام وانا الان طريح الفراش عن أي جرعة تالتة تتحدثون والغريب انكم تدافعون عن هدا التلقيح كأنكم متأكدون من نجاعته مع العكس هو الحاصل ناس مرضت بعد التطعيم واناس ماتو كدالك لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • مصطفى
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:43

    خطاب دعوي خال من الصراحة الكاملة غير مقنع بالمرة خصوصا والدولة تتهرب من المسؤولية وبالموازاة واقع الصحة المهترء قبل كورونا وبعدها فلا تغلطوا الآراء بالحرب حرب والوباء وراء لكن السؤال أين الحقيقة وبالوضوح والتوضيح؟

  • محمد الحجام
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:44

    ينقذ التلقيح حياة الملايين من الأشخاص. وتتمثل طريقة عمله في تحفيز الجهاز المناع وإعداده للتعرف على الفيروسات التي يستهدفها ومكافحتها. وهكذا، في حالة التعرض لاحقاً لنفس الفيروس، يكون الجسم مستعدًا لتدميره، مما يساعد على الوقاية من المرض. ولأنه يعد تدخلاً للصحة العامة بامتياز، فقد أثبت التلقيح أهميته في الحد من الوفيات والإعاقة التي تسببها العديد من الأمراض المعدية مثل الدفتيريا(الخناق) والكزاز وشلل الأطفال والسعال الديكي والحصبة… إن التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد يمثل فرصة لضمان الحماية الفردية والجماعية / الجماعاتية. يُحدث هذا اللقاح حماية خاصة ضد فيروس كورونا المستجد الذي يسبب مرض كوفيد-19، وذلك من خلال السماح لجهاز المناعة بحفظ أول اتصال بالمستضد المستعمل (antigène). وفي حالة الاتصال اللاحق بالفيروس، ستسمح سرعة التعرف وشدة الاستجابة المناعية الخاصة بمنع العدوى. إن التلقيح هو وسيلة لحماية نفسك وحماية من حولك. غير أن تحقيق المناعة الجماعية (مناعة القطيع) لن تكون ممكنة إلا إذا تم تلقيح غالبية الناس (على الأقل 80 بالمائة من الساكنة على الصعيد 

  • abdou
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:46

    نعم الكلام ونعم الوطنية وهادا هو الاصل

  • عَدنان
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:49

    مند ايام مر ض صديق لي هنا في هولنَدا بكورونا وكانت تحليلته ايجاببة لكن عندَا سأل عن نوع الكورنا لم يكن بوسعهم ان يقدمو أي نوع بل قيل له انه يحمل فيروس كورونا كفى اي لا يعرفون اي نوع لكن السؤال الدي يطرح نفسه من اي يأتون بهده الاحصائات عن عدد اومكران او دلتا او اي نوع اي المقصود من هده الاسماء هو دفع الناس لتلقيح لا اكتر

  • 100 مليار سنتيم
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:50

    ليعلم كاتب المقال ان الدولة المغربية اخدت منحة من منظمة الصحة العالمية مايناهز 100 مليار …كل المغاربة تقدموا لمراكز التلقيح بعفوية حتى جاءت الحكومة لتبعثر الاوراق باتخاذها قرارات جاءرة ادت لطرح العديد من التساؤلات وعزوف المواطنين عن مواصلة هده الحملة…يطالبون بالجرعة الثالثة وفي إسرائيل يتكلمون عن الجرعة الرابعة !!!!اذن سوف لن نقف عند هذا الحد فإلى متى سنبقى نتلقى الجرعات ؟ لا احد يعرف والكل في غموض !!! لو اجد احدا في العالم يوتق لي ان الجرعة التالتة هي الاخيرة سوف اذهب حالا لاخذها ما عدى ذلك go hell

  • مغربي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:51

    الله المستعان
    حفظ الله مملكتنا الحبيبة من كل سوء
    وحفظ الله المسلمين جميعا
    على الرغم من هذا كله فعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة
    خاصتا في الجرعة الثالثة
    وعلى الشعب أن يبادر بالتلقيح

  • محمد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:54

    ان كانت الدولة تخاف على صحة المواطن فعلا فل تقم ببناء و تجهيز المستشفيات و تقوم بتوفير فرص شغل للشباب الظائع الذي يرمي بنفسه في عرض البحر

  • بيضاوي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:54

    عين العقل
    كلام منطقي و في الصميم

  • بن باجة الاندلسي الموريسكي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:02

    نحن كمغاربة و كسائر الشعوب لا نريد إلاالتقدم و الازدهار لبلدنا الام ، فيما يخص اللقاح فإنه يبقى قرار شخصي ومن حق أي شخص أن يتأخد القرار الدي يناسبه يلقح أم لا تبقى مسألة حرية فردية ، حتى منضمة الصحة العالمية دعت الدول إلى عدم فرض إجبارية التلقيح و ترك الاختيار للفرد ، ما جعل الناس تتوجس من اللقاح و أنا واحد منهم هم الاشخاص الذين تعرضوا لمضاعفات اللقاح و لم تتلتفت لهم الدولة حتى بتفقد حالتهم أو حتى التحدث عنهم في الاعلام ، هنالك تعتيم خطير في هذا الجانب لا أدري لماذا مما يثير الشكوك حول الموضوع ، زد على دلك غياب التواصل الفعال من طرف وزارة الصحة و القرارات الغير المفهومة و اللامنطقية التي تضرب عرض الحائط حرية المواطن .

  • الحق
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:06

    السيد علي، لا يمكن إقناع الناس بتحريك العواطف، ولا يمكن تفسير موضوع علمي بالشعر. ولا يجوز نعت رافضي اللقاح بصفات قدحية وطيئة… أنا شخصيا، وددت أن أستفيد من مقالك، أن أقرأ تحليلا يقارب الوباء واللقاح علميا كي أقتنع وأسارع إلى أخذ اللقاح… لكنك لم تفلح في إثبات فعالية اللقاح من جهة، ومن جهة أخرى أنه آمن. ماذا تقول عن خبر إصابة مجموعة من التلاميذ الملقحين؟ ماذا تقول عن غيرهم، وهم كثر، ممن تلقوا جرعتين وأصيبوا، ومنهم من لقي حتفه؟؟ هل المواطنة تدعو إلى قبول قرارات دون تفكير؟ هل النقد والشك في أمور غامضة خيانة للوطن؟ لا أظن… هل يمكنك أن تثبت أن اللقاح يحمي الملقح ويمنع نقل العدوى منه إلى غيره؟ وهل اللقاح لا يسبب اي ضرر، على المدى القريب والبعيد؟؟ المأمول منك، بما أنك تدخلت هنا، أن تقنعني حتى أطمئن. حينها سأهرع إلى أقرب مركز للتلقيح… سهل أن نطلق “أحكام قيمة” سلبية على من يشك. لكن الصعب الإجتهاد في الإقناع بالحجة والدليل.

  • العابر
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:11

    مقال خطير جدا، استغرب كيف تجرأت هسبريس و نشرته!!!!؟؟؟؟
    مقال يقطر بتخوين من لا يرغب في التلقيح،ونعتهم بالمدينة، كاتب المقال يصرح أنه يجب استفتاء الشعب للدفاع عن الوطن ،ينعت الشعب المغربي بالجاهل للحقوق و الواجبات.
    ما المقصود ب:نحن أمام عدو داخلي يريد قتل المغاربة بحجة الحق و القانون و الحريات الفردية؟؟؟؟؟؟
    *وكلهم على بعضهم * فاقدون لكل حس وطني ،هم حطب جديد لاوميكرون أو مصيبة متحورة أخرى تجر معها آخرين أبرياء محبين لوطنهم…
    مقال كيغلع، خطير…عامر بالاتهامات الباطلة و التخوين..وكأن من لا يرغب في اللقاح خاءن،مصيبة، جاهل،…..
    اسأل صاحب المقال: هل تستطيع اقناع الناس بالاقبال على النلقيح و هم متأكدون حسب تصريحات مسؤولي الصحة ببلادنا أنه لا يحمي من الإصابة؟؟؟ تلاميذ الثانوية التي اغلقت، اليسوا ملقحين بجرعتين حسب ما نشرته هسبريس اليوم، ؟؟؟ اجب عن هذه الأسئلة أن كنت صادقا في كل ما كتبت؟؟؟

  • محسن
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:15

    أودي السي الوكيلي مقالك أجوف خال من الكثير من الحقائق والأرقام التي أعطيتها غير دقيقة فكل من يموت الآن في المستشفيات يسجل موته بسبب كورونا فقط،زيادة على ذلك الشعب فقد الثقة في المسؤولين ويعلم علم اليقين أن آخر شئ يفكر فيه المسؤول هي صحة المواطن،سأطرح عليك سؤالا:ماذا لو كان للتلقيح فعلا أثرا كارثيا مستقبلا ؟أنغامر بالشعب كاملا ليلقى حتفه ؟ أتركوا للناس حرية تقرير مصير صحتها

  • ادريس
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:23

    لا يختلف اتنان على ان الامراض والاوبئة خطرعلى الانسان والحيوان وكورونا رغم انه قتل ملايين البشر ولكن اريد ان اقول لصاحب المقال والاعلام الدي يسير في اتجاه واحد اعلام موجه
    كورونا ليست بمرض خطير جدا اتحدت عن نفسي لقد تعرضت لاعراضه فقدان الشم وصعوبة في التنفس شيءا ما الاعراض استمرة لفترة لكن ام تكن خطيرة وانا الان اخدت جرعتين
    المشكل ان هدا اللقاح الى يومنا هدا لم يتبت نجاعته وكل التبريرار على انه يساعد على محاربة الفيروس مجردا اوهام
    فلمادا تعميمه واجبار الناس على اخده وهو ليس فعال
    بالطبع الاهداف التجارية تطغى على فعالية اللقاخ ولمدا الدولة لا تتحمل عواقب الدين تعرضو لاعراض لمادا لا تعوضهم
    الان في اسراىيل بدؤو بحقن مواطنيهم بالجرعة الرابعة
    هل البشرية ملزمة كل ثلاتة اشهر باخد حقنة هل اجسادنا ستتحمل كل هده الحقن لمدا لا يجيبون على هده الاسىلة

  • ع.العزيز
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:27

    لابد من تحديث القوانين،وجعل مثل هذه الامور في يد الدولة ووزارة الدفاع،لحماية الشعب، والارض والجو والبحر والمقدسات،فما لا يعلمه هؤلاء الممتنعون هو ان العالم تعرض لاعتداء وهجوم فيروسي شنيع،فلست ادري لماذا أبعد الجيش من عملية الدفاع وليس عضوا في غرفة العمليات،فيجب على التلقيح ان يكون إجباريا وان يكون الجيش بكفائاته المعروفة في التطبيب عضوا رئيسيا في عملية محاربة الفيروسات وتكوين فيالق خاصة ومستعدة لتصدي اي هجوم بيولوجي او كيماوي مرتقب.

  • مضارب في البورصة
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:35

    المقارنة بين الحرب والجائحة لا تستقيم فالجائحة عبارة عن فيروس يصيب الإنسان. الدولة قامت بالذي عليها فهي وفرت جميع وسائل الوقاية من لقاح و كمامات و جميع مواد التعقيم. إذن بقيت المسؤولية تبقى مسؤولية الفرد عن نفسه فمن أراد أن يأخد بوسائل الحماية فله ذالك و من إمتنع فتلك حريته. و هكذا تتعامل الدولة مع جميع الأمراض. و سأضرب مثلا كي أقرب الفكرة فمثلا يموت تقريبا 15 ألف الشخص تقريبا من الرجال في ألمانيا بواسطة سرطان بروستاتا. فلو فرضت الدولة على الرجال أن يقومو بتشخيص كل سنة على هذا السرطان لتم تفادي العديد من الموتى. ولكن صحة تعتبر مسألة فردية. فأنا لا أفهم لماذا الدول تعطي معاملة خاصة لكورونا . بالمناسبة أنا ملقح و لكن الحماية من الأمراض هي مسألة فردية ليس لدولة أن تلزمك بشيئ. الدولة فقط يجب أن توفر مستلزمات الحماية و من لم يرد الأخد بها فذاك شأنه. المقال يثير الإشمئزاز

  • كذب وبهتان
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:36

    ان تتحدت عن أسباب عدم رغبة هؤلاء بالتلقيح وليس بسبب قلة وطنيتهم بل لا ربما بسبب قلة وطنية من وضعو هاته القوانين عندما ستبحت بموضوعي وليس كتابة مقال من أجل بعض درهمات ستعرف ان النفاق الذي عاشه المغاربة من هؤلاء سياسيين ينمي نظرية المؤامرة اكتر من نظرية الخير وتضحية دولة من أجل المواطن عندما تطالبني في المقاطعات بالتباعد واحترام مسافة امان وفي الحافلات العمومية اشم رائحة عرق صديقي بجواري فهنا فالدولة منافقة.. عندما امرض بعد تلقيح ويقولو لي طبيب هدا امر عادي ولا يعطيني جواب مقنع لوضعيتي ولا يرشدني لتحليل اقوم به فهذا عندها سأتردد.. عندما يا سيدي الكريم أجد أطباء في احد اكبر مدن راكبر مستشفيات في المغرب يقول لي لن القح لان هذا أمر سياسي بدرجة أولى فعدها سأشك وعندما تهتمون بصحتنا الان وتقترضون أموال طائلة في حين كان أبي قبل سنتين يرتمي بين مستشفيات عمومية لا يجد من يهتم به ويعطونه مواعد طبية بالاشهر حتى مللنا ولجئنا للقطاع الخاص للعلاج.
    كل هذا سيجعلك تفكر ان هاته مؤامرة ولن افكر في غير ذالك.المرض موجود وعلاجه الوقاية اما تلقيح فليس حل ولن يكون ولن القح إلى والروح قد ذهبت من جسدي

  • حكيم الملكي الوطني
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 01:45

    يجب على الموطنين حفظ الامن الصحي وتلقيح بدون استثناء حفظ الله المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده

  • فاقد الثقة في لقاحات
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 02:02

    أولا قبل أن نتحدث عن فيروس كورونا و نبتعد عنه قليلا و ننظر إلى فيروس سيدا الذي لا يوجد دواء له و أعداد إصابات تتكاثر كل يوم في صمت… ألا يجدر بالدولة أن تبحث عن علاج لهذه فئة من الناس و مرضى سيدا ؟ أو مرضى الكلي ؟ أو أمراض كثيرة مزمنة و خطيرة و التي تتكلف ملايين سنتيمات لكل مريض. لماذا لا تتحرك دولة والحكومة ووزارة صحة عن شراء معدات متطورة للمستشفيات و شراء أدوية للناس و إعطاءها لهم بالمجان، إذا كانت دولة صحيح تخاف على صحتنا فهذه الفئة يجب أن تكون هي الأولى في إستفاذة من مجانية الأدوية… الدولة لا يهمها صحة مواطن أبدا و لن تهتم به و لن تطور مجال الصحة في المغرب… و كما نعلم أن رتبة المغرب في الصحة كارثي و موصيبة…
    أ

  • مغربي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 02:21

    المغاربة معمرهوم مغينساو انكم خرجتو الدبابات و العسكر باش تخلعونا فالايام الأولى، ولكن هيهات نهار على نهار الحقيقة كتزيد تبان، و لي كيخاف بصح على صحة المغاربة ميخليش مرأة تولد فالزنقة ! قلبو على خطاب آخر اما الخوف على صحة المغاربة راه مجاتش معاكوم

  • مواطن
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 02:31

    جواب بسؤال لصاحب المقال قلت إن الفيروس ازهق ارواح خمسة عشر الف مواطن منذ البداية. نعم كم من آلاف الارواح تزهق كل شهر في الحوادث في بلادنا؟ وكم من آلاف المرضى يموتون قهرا بأسباب عدم الاهتمام بهم قبل كورونا؟ ولا أحد فكر فيهم منهم من يموت على الأرصفة والشوارع ومنهم من مات لا يجد من يمده دواء وناشد العالم عبر الاداعة وموقع التواصل ولا من حرك ساكنا. يا أخي لا تخلط الامور نحن المغاربة بدون استثناء لنا غيرة قوية على وطننا ومن حاول الاعتداء علينا ولو ملك اسلحة العالم منذ خلق سيدنا آدم إلى اليوم سيندم على اليوم الذي ولد فيه لا شعب من الشعوب يغار على وطنه مثل المغاربة أما مسألة اللقاح من شك في سلامة صحته فليلقح ومن هو يتمتع بصحته الله يحميه لا تنسى اننا في دولة محمية بقوة القانون ولها تاريخ عريق وليست في حاجة الى مقالات الحمد لله كل المغاربة واعون واما الدبابات والطائرات التي ذكرت الحمد لله جلالة الملك نصره الله له رؤية حكيمة يشهد بها العالم والتاريخ

  • ملقح ضد كورونا
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 03:30

    المشكل ليس في اللقاح يا عزيزي فهنا في اميركا لقح عشرات الملايين من الناس لم نسمع عن هذا اصيب بالشلل النصفي ومنهم من توفي مجرد اخده اللقاح ومنهم من ظهرت عليه امراض خطيرة ووو لم نسمع بهذا ابدا لكن بمجرد دخول اللقاح المغرب واستلمته الايدي المسيطرة والحاكمة اصبح اللقاح مشكوك فيه ومن حق المغاربة الشك حينما يسمعون ان الابر التي استعملت ولازالت تستعمل للقاح هي ابر رديئة الجودة اشتراها ابن نافد وفاسد في السلطة ورغم اتبتث ذلك من طرف ناشطي حقوق الانسان والجهات المعنية فلم يهتم المشرفون على اللقاح ولم يحاكم احد .. من حق المغاربة الشك ليس في اللقاح ولكن فيمن هو مشرف على هذه العملية لانهم فاسدون مفسدون واخر ما يفكرون فيه هو صحة المغاربة .. وانتم تقولون خمسة ملايين لم تلقح اولا هذا يعني اننا وصلنا للمناعة الجماعية تانيا لاتوجد دولة لقحت كل شعبها ولا ادري لمذا الاصرار على تلقيح الكل رغم انه علميا التلقيح ليس مضمونا مائة بالمائة ويحتاج سنوات حتى يمكن التاكد من انه لا تبعات خطيرة له .. ورغم ذلك فانا ادعوا الناس للتلقيح ولا اجبرهم على ذلك

  • عينك ميزانك
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 04:43

    ما خفي كان اعظم كان هناك دواء يؤخد عن طريق الفم بثمن جد بخس في حدود 10 دراهم دعم هدا العديد من خبراء الأمراض التنفسية لكن جرى تعتيم رسمي عالمي عليه بالإتجاه خلف صناعات اللقاحات اخدت الجرعة الأولى ثم التانية و التالتة المعززة و هناك من الخبراء من يتحدث عن الرابعة او الخامسة و لا احد يتحدث عن مظاعفات هدا اللقاح و اثاره الجامية و كأننا فأران تجارب ام هناك فكرة التضحية بالبعض من اجل الكل في سبيل انتاج لقاح أكثر فاعلية في المستقبل .اسرزنكا و حدها جنت اكثر من 20 مليار من الارباح من بيع لقب لقاحها(اوبن يورو ماين)

  • سيمو
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 04:44

    لي قال الحق كتسميوه حمق الله يهدي مخلق

  • bimo
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 04:46

    كاتب المقال ينحاز إلى الطرح الذي تتبناه الدولة وينتقد المغاربة المعارضين للتلقيح وللجواز ، ويضرب المثل بأمي نعيمة كشخص يتحدث في أمور أكبر من قدرة فهمه … على أساس أنه { أعني كاتب المقال } أنه أفضل من امي نعيمة وأمثالها ، وأنا أسأله بدوري عما يفقه هو في علم الفيروسات واللقاحات ، إن كان أفضل أطباء العالم ومنهم من صنع اللقاح بنفسه ما يزال تائها حائرا ، فما بالك بصحفي مثلنا بالكاد يعرف كيف يشغل هاتفه ، ويحكي في أمور علمية طبية خطيرة للغاية …. ولم يكلف نفسه عناء التنقل لأي مستشفى من مستشفيات هذا الوطن ليرى بأم عينيه كيف تلد الحامل فوق الرصيف ، وكيف يموت المصابين بالأمراض المزمنة بأبواب هذه المستشفيات … والأدهى من هذا يدعي أن الدولة صرفت 30 مليارا على شراء اللقات للمغاربة ، وتجاهل أن الصحيح هو أن الدولة اشترت بأمول المغاربة اللقاحات والأدوية ، وتشتري أيضا بأمواله كل ما يحتاجه مسؤوليها …

  • WAJDA
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 04:53

    Ceux qui refusent d’être vaccinés sont de vrais ennemis de la société Marocaine.. Ces avocats qui protestent contre le PASS-VACCINAL ne sont que des ideologistes perdus dans leurs rêves. …. .MALHEUREUSEMENT CES AVOCATS SE CONDUISENT COMME DES VOYOUS ……C’EST LA MAJORITÉ QUI DÉCIDENT.

  • خفيف
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 05:57

    سلامة صحة المواطن من سلامة صحة الإقتصاد المغربي وتطويره والرفع من مردوديته وضمان إستقرار عيش المواطن.

  • امين
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 06:01

    الشيئ الجميل في هذا المقال هو (تربص عدو خارجي من الدولة و الشعب المغربي و مقارنته بهذا الفيروس و كل ما يحتاجه من اموال لمحاربته )ان بعض االاشخاص في نظري لم يفهموا بعد مفهوم حماية الدولة و الشعب لانهم يرفضون اللقاح،و اقارن هذا بالاحتلال الفرنسي و رجال المقاومة الذين ضحوا بأنفسهم و علما انهم كانوا لا يعرفون النتيجة التي سيصلون اليها،حقا نجاعة اللقاحات غير معروفة 100/100 .لكن فعل شيئ خير من تركه حتى لا يأتي يوم و نقول كالمعتاد الدولة فاشلة.الذي هو اهم انه ترك الاختيار للشخص للتلقيح او رفضه و لكن من الجهة الاخرى،انا شخصيا اقول الذهاب مع القطيع احسن من البقاء وحيدا.و من لا يقبل التلقيح فهو مضر للاخر و يجب حجبه عن الاخر.اما معنا او ضدنا.

  • محمدوف
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 06:17

    الدولة لا تستطيع فرض التلقيح علنا بل تفعل ذالك بطريقة جبانة كفرض جوار التلقيح لدخول المؤسسات و المرافق العامة للتملص من احتمالية ضهور اثار جانبية على الملقح مما يثبت ان اللقاح غير مضمون

  • الكيزي محمد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 06:30

    أنا مع فرض العقوبات على من هم ضد جواز التلقيح. لأنهم هم من يجعلون البلاد تدخل في مرحلة جديدة من الإغلاق وبذلك يزيدون في تأزم الأوضاع وزيادة الفقر والجريمة

  • sohail
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 06:49

    المستفيد من كورونا هو العثماني ووزراءه قضوا فترة حكمهم في التمديد والتقليص لساعات الحجر ثم جاء اخنوش ليكمل للمسيرة مع امكرون

  • خالد من الصويرة
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 07:11

    إشرح لنا إذن يا أخي لماذا نطارد الأصحاء في الأماكن العامة خوفا على صحتهم بينها المئات يموتون أمام المستشفيات من الأهمال و من عدم وجود طبيب و سرير.لماذا نخسر الملايين و كان حريا بها إصلاح الطرقات التي تزهق ما يفوق 10 أشخاص يوميا و جيوش من المصابين.لماذا الدولة تخسر الملايير على اللقاح و كل يوم نسمع عن غرق شباب في أوج قوتهم على قوارب سرية.
    دفاعاتك مردودة عليك.ثم ألم ترى كم الفيديوهات التي تظهر من نسميهم شخصيات مهمة يتظاهرون بأخدها و لم يأخذوها.

  • صارة
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 07:22

    لا مقارنة مع وجود الفارق. لم تعودنا دولتنا الغالية الإهتمام بصحتنا أبدا، لذلك فهي فقدت كل مصداقية. يموت العشرات كل يوم من الإهمال بأمراض مختلفة، وفي أبواب المستشفيات ولا يحصيهم أحد. لذلك نتساءل عن الإهتمام بهذا النوع من الموت بالضبط. هل نريد أن تسبق روسيا فقط في ما يخص كورونا؟ لا لتغليط الرأي العام! هم أكثر من خمس ملايين بكثير. هم عشرون مليون، و أنا واحدة منهم تلقو الجرعتين على مضض، ويرفضون أن يلمسهم إنس بعد ذلك ولا جان، حتى لو جئتم بالموت في صفة إنسان لإفزاعنا به. كنت أتمنى أن أرى هاته الفصاحة والبلاغة في فضح حال المستشفيات و حال الصحة في دولتنا العزيزة…لكن للأسف تلك مهمة تكتفي بها ذات المواقع الشعبية، ونفس الهواتف الرافضة للقاح الآن!

  • سبوتيك
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 07:51

    ان تلعب بالكلمات وتعزف على وتر العاطفة وتنعت من له الشك بانصار مي نعيمة فهي وقاحة ما بعدها وقاحة. شكون هاد العالم بالسلامة لسميتو الوكيلي. الحرب الحقيقية هي الاتية من الشرق انذاك سنرى ان كنت ستكون في الصفوف الامامية اما الهدرة ما تشري خضرة

  • ايت واعش
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 07:56

    صباح الخير اشارككم قصتي زوجتي مصابة بالسكري وترفض التلقيح لانها تؤمن بالشبكات الاجتماعية ولم تراعي كون اطفالنا صغار ولا اية اعتبارات اخرى هي رافضة للتلقيح بدعوى ان هناك مؤامرة عليها وعلى امثالها واخاف عليها من كورونا ففي للصيف عندما انتشر متحور دلتا بقريتنا وباقي المناطق اضطررنا للمغادرة كرها والان اخاف فقط

  • عقبة بن نافع الفهري
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:00

    بسم الله الرحمان الرحيم عنوان جميل وموضوع مهم لاكن يبقى السؤال هل الانسان المغربي يحس فعلا انه مواطن له الحق في مزاولة حقوقه وواجباته ؟ هل الوطن الممثل في المسؤلين المنتخبين من اصغر درجة الى اعلى درجة يوفرون للمواطنين حقوقهم ومستحقاتهم من شغل وسكن ..الخ؟ هل منظومة الصحة المغربية بجميع اشكالها ومستخدميها قادرة على تلبية متطلبات المواطنين سواء ابسط الخدمات الى اصعبها في ظروف الأوبئة ؟ هل الانسان المغربي يحس فعلا بالتضامن والمواطنة اتجاه اخيه المغربي ؟ اسئلة كثيرة والاجابة موجودة في الواقع المعاش نعم فيروس الكوفيد ١٩ علمنا كثير من الاشياء الاجابية ولاكن مع الاسف كذلك السلبية مشكلتنا في المغرب هو الانسان المغربي سلوكه واخلاقه وتربيته كانسان سواء كان مواطن بسيط او مسؤول مهم

  • محمد امين
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:15

    للتو سمعت منظمة الصحة العالمية تؤكد أن لا جدوى من الجرعة المعززة لمواجهة اوميكرون . وكاتب المقال أعطى لنفسه الحق في إعطاء دروس للمغاربة في الوطنية وتلك الاسطوانة المشروخة وكأنهم كلهم اميون لا يفقهون شيءا مثل سيادته. حسبي الله ونعم الوكيل اتقوا الله في هذا الشعب الطيب .واحترموا ذكاءه .كان الأحرى به ان يتحدث عن تراجع القوة الشرائية لاغلب المغاربة وارتفاع معدل البطالة عوض المبالغة في التهويل من فقاعة فيروس كورونا.

  • bahaa eddine ronda
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:25

    المحاكم لا تعطل لأي سبب كان
    حق الدفاع لا يتم إلغائه حتى في حالة الحرب و المواجهة مع عدو خارجي.
    العدالة و ضمانات المحاكمة العادلة يجب تطبيقها حتى في المحاكمات العسكرية في حال الحرب فما بالك بحالة السلم.
    كل ما فعلته الدولة جميل لكن عليها تحمل مسؤوليتها من خلال إعلان إجبارية التلقيح بدل الإلتواء على الموضوع من خلال فرض الجواز و إستئجار من يدافع عنه.

  • مليكة
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:26

    بارك الله فبك و في قلمك الذي يكتب كلمات من ذهب. …مقال اكثر من رائع

  • ملاحظة
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:27

    صدق من قال :ايتها الحرية كم ترتكب من الاثام باسمك.

  • صحيح
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:30

    كلام العقلاء،وكلام الاقناع،ولكن عنجهية البعض وخاصة ا‘ولئك الذين كلما اقتربت مت مصالحهم الخاصة وشجعهم الا وانافضوا واقاموا الدنيا عويلا وصراخا مدعين ان الباطل حقا ومتحججين بالحرية وحقوق الانسان…!!! ومع نباح هؤلاء الغوغائين فان الرد عليهم كان شافيا من خلال هذا المقال فتحية لصاحبه…

  • محمد المجدوبي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:31

    كيف يعقل ان يقنعنا وزير الصحة بالتلقيح ويجبرنا عليه ونحن نرى مايحدث في المستشفيات من إهمال وفساد !!!!لا عناية للمرضى وهناك من يصرخ في وجوههم الكرامة لنا ولا حقوق لنا واقول لوزير الصحة انتم تشترون الأدوية من اروبا بثمن أربعون درهم وتبيعونها في الصيدليات باربع ماءة درهم كل هذا يجعلنا نفقد الثقة فيكم وفي هذا الوطن الغالي .وكذلك اللقاح لمذا لا تتابعون صحة المواطن ما بعد التلقيح لمذا لم تخصص في كل مدينة على الاقل مستشفى فقط لمن تدهورت صحتهم بعد التلقيح!!!!!!!!!! من هنا اقول لكم نحن صاخطين على الوضعية التي نعيشها وسطكم والله لم ولن نسامحكم إلى يوم الدين

  • واااااضح جدا جدا
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:39

    و الله غالبيةُ التعاليق تعكس صحةَ و نجاعةَ و جديةَ و صرامةَ المقالِ، تحيةً للتعليق الاول و تعليق الأخ الذي أعطى درسا في التعريف بالتلقيح و تفاعل الجسم معه لمَن يرفضهُ تابعا لا يملك أمرَ نفسِه،،تابعا بالقيل و التضخيمِ، لاشك انه شرحٌ من طبيبٍ مُقتدرٍ،،، الرافضون للتلقيح يرفضونه لشروحات لا يقبلها الأغلبية من الأطباء المجتهدينَ الباحثينَ،،الذي ينجح بمعدل 16\18 على 20 ليس كمَن ينجح بمعدل11\10 على عشرين في كل المجالات المعرفية،،،للاسف شعب ذهب مع موجةِ فكر و نهج الشكَّ طريقِ الفتكِ،،

  • تميم راوي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:44

    المشكل هو غياب المصداقية نظرا لانعدام الديمقراطية والشفافية وعشرات السنين من التصرفات التعسفية والانفراد بالرأي الواحد وفشل جميع المخططات وسياسة التعتيم وتكميم الأفواه وغياب قواعد اعتبار المواطن كمواطن له حقوق وعليه واجبات !؟
    كهذا اتسعت الهوة وافتقدت الثقة فمن لهم الشان في كوكب اخر !!

  • Ahmed
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:52

    المشكل في نظري المتواضع هو غياب ثقة المواطن في الاعلام (الادارة بشكل عام ) والدليل هو أن كل الوفيات منذ بدء الجائحة كلها بسبب كفيد. أنا شخصيا عندما أحلل بالمنطق أجدني مضطر لأشك في ذلك.وتحية

  • أوعبد المومن
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 08:53

    وهل يحق لمسؤول، المفترض به القدوة، أن يفرض جواز التلقيح على قطاع بأكمله و مرتفقيه و هو لم يتلق و لو جرعة من لقاح (الحماية)؟
    أليس حريا بمن يحمي النظام العام ان يبدأ بنفسه؟
    نعم كلنا مع الاحتراز و الدفاع عن الوطن ، ولكن سواسية.

  • جواد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 09:07

    مقال في الصميم في الحقيقه ما يحز النفس ان تجد من يعارض التلقيح أناس كان من المفروض ان يهبوا الي تشجيع الناس علي التلقيح حيت أصبح موضوع التلقيح يدخل في مجال الحقوق والحريات. اقصد بالضبط المحامين والاحتحاجات في ابواب المحاكم الله يهدي الجميع

  • بادو
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 09:45

    يا صاحب المقال ان لم تستحي فاصنع ما شئت ..وتقارن مالا يقارن، إذا كنت تدعي حب الوطن والغيرة عليه وتدعو لحمايته من جميع الأخطار، لماذا لا تتكلم عن فيروس خطير يهدم وطننا منذ زمن بعيد فيروس الفساد الخطير …أما استهداف غير الملقحين فهم لم يطلبو منكم معالجتهم عند الإصابةبالفيروس، لمعرفتنا الكاملة بقطاع قلة الصحة المهترئ…قطاع قلة الصحة وجد بديلا عن مشكلاته العميقة والعقيمة بالاختفاء وراء الفيروس المنفوخ إعلاميا…وفي الأخير تبا لكم وتحية عالية لأحرار العالم

  • سعيد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 09:50

    والله كلام في الصميم نحن أغرب شعب. كلشي ولافاهم وهو رآه مفاهم والو.غير دخل وبدا تخربق أتعجب للبعض لايهمه إلا الانتقاذ الفارغ.

  • أستاذ
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 10:16

    كلام في الصميم للاسف الكثيرون يبحثون عن البوز و الشهرة و يتناسون المصلحة العامة

  • Hicham
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 10:47

    قلتم تلقحو تلقحنا قلتم الجرعة التالتة عملناها أطفالنا هم النقطة التي ستفيض كأس الصابرين المغاربة انتبهي أيتها الدولة العميقة فالفتنة أشد من القتل والشعب المغربي لن يعطيكم أطفاله لتفعلو بهم ماتردون الناس تموت على ولادها عطيوهم التيساع والا سترو من هدا الشعب مالا يسركم

  • abdelkader
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 10:52

    ارتفاع الوعي يزيد الآ لام ؛وأغلب المصابين بالإكتئاب النفسي من المثقفين !!!

  • abdou
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 11:07

    يا أستاذ يا كاتب المحترم ! هل هذه الأموال التي خصصتها الدولة ليست مال عمومي مني و منك و من غيرك ؟ هي مخصصة من مال الشعب ! في ستين داهية إن كانت سثضر بالبشر ؟ يا محترم حتى المنظمة العالمية تقول الحقنة المعززة لا جدوى منها ؟ و اللجنة الشعبية تقول لا للتلقيح ؟ و الشركات و طبالها غادقين عليهم بأموال الشعوب ؟ فيم نتق إدا ؟ الله هو الواحد المطلع على جميع الخبايا ! مال الشعب صرف بغير و عي تحت الضغط الوباء و الماكنة الإعلامية تدخلت فيه المصلحة الخاصة و العامة حتى دهب الأخضر مع اليابس . كل ما يقال ٱفتراضات و ٱستنتاحات و تجارب ما انزل الله بها من سلطان إلا من وحي البشر قد يصيب قد يخطيء . لذا يجب وقت الفراغ للتأمل ان فعلا مصلخة الصحة العامة كفى من ٱسترخاص صحة الناس في وجه التنبؤات و قراءات المخاطر القادمة لا قدر الله . ألا يجب الحدر منها؟ كل شيء محتمل الصواب او الخطأ . إلا أن الواجب أخف الضررين . يكفي حرغتين و يكفي 40% الموصي به من المنظمة العالمية و قد تحاوزنا هذا العدد و الحمد لله. لم لا تمشون مع منظمة العالمية ؟

  • taher
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 11:13

    المقارنة لا تستقيم و العاطفة الموغلة تذهب بالعقل.مقالة غير علمية واللقاح يقتل هو كذلك لماذا اغمضت عينك عن ذلك.ولايحمي المثال اسرائيل وابريطانيا وأمريكا .فالملقحون مناعتهم صفر ويمكنك أن تعمل تحليل لمناعتك وسوف تدرك الحقيقة.فالشعوب الان هي كالخرفان وسط الذئاب فالانسانية تحت المحك والقادم أتمنى أن لا يكون أسوء اما السيء فهو ات لان الناءمين والمخدرين بالتلقيح والوطنية الزاءفة هم من يتسببوا في قتلنا.وقتل اوطاننا.

  • toulali driss
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 12:02

    السيد الكاتب يتغافل ضحايا اللقحات و أنا واحد منهم ، هناك ضحايا رجال الجيش و الأمن و الدرك و المخازنية و عدد كبير من المواطنين ، والدولة ماضية في مزيد من الهلاك و تدمير صحة المواطنين ، عليك أن تعلم سيدي أن العكس هو الذي يحصل و هاجمتنا حتى جماعة من الفئران فلن تجد من يقاومها و حتى من يدافع عن البلد ، ضربت المثل بروسيا مصنعة أحد اللقاحات و ما ذلك إلا لأغراض مالية و يسيرون أمورهم بذكاء دون تدمير لشعبهم و كذلك الأمر بالنسبة لإيران و الجزائر و دول أخرى أما المغرب فذاهب إلى الهاوية إن لم نقول أنه ذهب في مهب الريح ، إنه مغرب التفقير و التجويع و القتل و الفتك … تحياتي و شكرا على موقفك النزيه المبني على التحليل العلمي للواقع الذي نراه و نعيشه بشكل يومي

  • عاقل
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 12:02

    أظن أن هذا المقال موجه لفئة قليلة من المغاربة العقلاء غير العاطفيين، الكاتب براغماتي صريح يدعو إلى ترك العواطف المتخلفة والتفكير في مصلحة البلاد، لكن مجانين التطرف والقومية والانبساط الفكري هم الغالبون في المغرب، ولا غالب إلا الله.

  • ali
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 12:37

    “وما أكثر ألسنة الشر من أذن إلى أذن ومن هاتف إلى هاتف ومن حاسوب إلى آخر.”
    جاء وقت أصبح العقلاء والحكماء وأصحاب الضمير الحي……ساكتون خوفا أو ترفعا….وأصبحت القرارات المصيرية للأمة …جواز التلقيح نموذجا…لا تنفذ مراعاة لهوى الأميين والجهلة والمتنطعين الذين يركبون على شعارات براقة لحقوق الإنسان من أجل النيل من الحق الأساسي للإنسان وهو الحق في الحياة

  • عبلطيف عليوات محرشي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 12:51

    مقاومة الوباء لايكفيه التلقيح ثم الالتفاف في كبوط صوفي منسوج باليد وإطلاق نظرات الإرتياح وإشارات النصر بعدها وكأن الأمر قد إنتهى … محاربة الفيروس تستلزم استهداف وخلخلة الذوات القابعة فيه والتي تنطلق منه متى قرر وضغط على الزر وزاد او نقص من حدته وانتشاره .

  • ش.عبدالرحيم
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 12:51

    اصبحت على يقين بان اي معلق يرفض التلقيح انه لاعقل له ولاضمير
    ولايريد الا الفتنة
    والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها كما يقال
    ومتاكد كذلك ان هؤلاء زادهم الوحيد هو الجهل ثم الجهل ثم الجهل
    ولوكان بعضهم حصل على شهادات جامعية

  • مغربي و كفى
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 13:28

    إلى أولائك المرتابين والمتآمر عليهم َ والرافضون عنادا في الدولة و إلى باقي الأكباش الذين يصدقون ما يقال لهم من طرف هؤلاء أو أولائك.. أقول لهم ألا ترون أن الأغلبية التي لقحت نفسها حمايتا لها َ و حمايتا للآخرين هاته الأغلبية كانت قربي للوطن و أمنه و فداءا لكم أنتم المتعنثون هاته الأغلبية كانت سببا مباشرا لتناقص وفياتكم و قلة عدواكم، لقحت نفسها و لم تبالي بهذا وذاك… لكن متحورات كورونا كانت أقوى منهم ومن مجهودات الدولة الجبارة و يجب على أولائك أن يلحقوا و أن لا ينخلغوا لكي لا تحل الكارثة… و أنا أومن أشد الإيمان بأن الدولة ستفعل دورها و هيبتها و تخضع الآخرين على الإمتثال سواء سواء استعملت العصى أو استعملت الجزرة..

  • حسن
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 14:21

    اذا كان للامر كما ما ورد في المقالة وان الدولة تحمل هم الحفاظ على صحة المواطن فلماذا لا تقدم ضمانات لمتابعة الحالات الحرجة التي لها حساسية مع اللقاح في المستشفيات العمومية و لماذا تتخلى عنهم وتتنكر لهم ولماذا لا تتابع قضائيا الذين يضللون المواطنين بواسطة نشرفيديوهات تثبت خطورة اللقاح او عدم جدواه وتبث الشك في نفوسهم الى درجة فقدانهم الثقة في الدولة

  • ADAM
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 14:21

    الأخ المعلق”ورزازات” وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، من أين لنا أن نعرف بأن ما تقوله صحيح وإن كان صحيح هل هو ناتج عن التلقيح كما تدعي. ما الذي يجعلني أشكك في مثل هذه الإدعاءات، هو أن المجال الذي أسكنه ولي علاقة به و الذي يتعدى مئات الآلاف من الساكنة لم أعثر حتى على واحد يدعى ترهات التواصل الاجتماعي، وبطبعي أسأل كل معارفي من الساكنة أو غريب حين ألتقي بهم عن تداعيات اللقاح لم أجد ولا واحد كما ذكرت سابقا، مما يجعلني لا أصدق جميع ما يدعونه عن اللقاح، وإنني على يقين بأنه يوجد ذباب وذئاب إلكتروني يضرب كل ما يحققه بلدنا من إيجابيات.

  • أحمد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 15:13

    بعد قراءة المقال أسرعت لمعرفة صاحبه ففرحت أنه ليس بن عائشة وهو صاحب هذه الزاوية.

  • ضحية حقنة الموت
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 15:53

    أسأل الله يامن تدافع عن مواد لا تعرف مدى خطورتها أن يذيقك مما ذاق زوجي المسكين والذي يلازم الفراش بعد الحقنة التانية وهو يعاني من تسارع نبضات القلب وتنمل في الاطراف ناهيك عن الدوخة والغثيان المستمر …زوجي بعد أن كان رياضيا لا تهزمه الامراض ولا يعرف طريقا للمستشفيات ولا للصيدليات أصبح زبونا دائما عندهم في كراسي الانتظار…راشدنا وزارة القحة بالمساعدة ولا حياة لمن تنادي
    تخيل أن يقول لك الدكاترة …لا احد أجبرك على اخذ هذه الحقن التجريببة؟
    اسلك بالله ياعلي: لماذا لا تتحمل الدولة المسؤولية؟
    هل الرجل الذي يموت في الحرب دفاعا عن وطنه لا تاخذ عائلته تعويضا؟ هل من يصاب في ساحة الوغى تتخلى عليه الدولة؟
    أجب أيها الجهبذ أجب

  • لواه ..
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 16:13

    إلى 100 مليار سنتيمتر…واقيلا نتا لي حسبتها ليهوم…ههه الصحة العالمية غادي تعطيك الزعتر بالقرنفل ههههه

  • احمد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 17:11

    بالله عليكم خودوني على قد عقلي
    هل اللقاح الدي لا يحميك لمدة تتعدى اربع او خمس اشهر يعتبر لقاح فعال؟
    بعد كل خمسة اشهر سيفرضون الجرعة تلوى الجرعةمنذ اربعة اشهر ظهر متحور اومكرون و انتشر في كل القارات و لم يفتك سوى بشخصين ، شخص في جنوب افريقيا و الثاني في بريطانيا
    كم يموت سنويا بالسرطان و امراض القلب و السكري و السيدا ؟؟؟؟؟

  • المتيقظ
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 17:12

    كلمات رنانة و هجومية و مقصودة و مدجنة ، تعبير مزاجي يخدم مصلحة ما ، يفتقد لأي تحليل علمي و لو مبسط ، ولكن تستعمل كلمات هادفة و نابية تحمل فيها المسؤولية التامة لأفراد الشعب الأبي الذي لم يرضخ لتجارب اللقاح التجريبي أو الذي أخذ بحسن نية و لما آستفاق قرر التوقف عند الجرعة الثانية لما شاهد بأم عينه ما تعرض له من مضاعفات أو أحد أفراد عائلته ممن أصيبوا أو توفوا جراء مضاعفات اللقاح التجريبي ولم يجدوا سندا أو آهتماما لا من الذين حملوه على خوض هذه التجربة و لا من الإعلام الذي يدفع في نفس السياق ، عدا عن تنكر الأجهزة الصحية لمن أصيبوا بتوعكات قلبت مسار حياتهم . لكن الإعلام عرف كيف يبطن رسالاته مستهترا بالواقع العلمي و العملي و أصبح يهاجم بكلمات رقراقة لوطنية مزيفة بعيدة كل البعد عن كل ما يرتبط بالإنسانية و صحة الفرد المغربي التي هي آخر ما يملكه ويتفرد بآمتلاكه .

  • احمد
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 17:30

    استقبل هاتفي اكثر من اربعين رسالة من اجل دفعي لتلقي الجرعة الثالثة.. لكن ولا رسالة واحدة فيها توضيح عن عنوان او مكان او مركز اخذ الجرعة بشكل دقيق.. او اسم الجرعة مثلا.. زد على ذلك ان الحقن المتوفرة في المغرب ليست فعالة ضد المتحور الاخير اميكرون.. كذلك بسبب سوء استقبال المستشفيات للمواطنين في الماضي راكم المواطن نظرة سلبية تجاه السبيطار.. حيث اصبح بالامكان الحديث عن السبيطاروفوبيا في المغرب.. مع ذلك ذهبت الى مكان او محل قيل لي انه مركز الحقن وجدته مليء عن اخره.. ولا احد استقبلني او طلب مني سبب مجيئي.. مكثت بعض الوقت وغادرت المكان.. بعد حوالي اسبوعين رجعت وجدت المكان شبه فارغ.. طلب مني تقديم البطاقة الوطنية ففعلت.. تم اخذ معلومات من البطاقة وطلب مني الانتظار ليكتمل العدد اللازم وهو عشرة كما قيل لنا.. التحق بعض الاشخاص وغادر اخرون ولاني انتظرت لجظات بعد اكتمال العدد عشرة دون ظهور المسؤول عن التلقيح غادرت المكان دون تمكني من اخذ الجرعة الثالثة.. الى الان..

  • كريم
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 18:37

    كلام في الصميم يتسم بالشجاعة. ينبغي تجاوز الأنانيات وتغليب مصلحة المجتمع .

  • يوسف
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 18:45

    المغاربة صارو يعتقدون ان اللقاح هو العدو الخارجي الحقيقي و ليس كورونا

  • مواطن حر
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 19:19

    يبدو أن صاحب المقال لم ير ولم يسمع بضحايا اللقاح الذين منهم من مات ومن شل ومن فقد ذاكرته ومن فقد صحته وقوته وتصلبت أطرافه السفلى. كل هؤلاء لا يهمونه ومن رفض أن يلقح ويكون ضحية مثلهم خوفا على نفسه فهو خائن للوطن في نظر صاحب المقال، حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مغربي حر
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 19:39

    33 مليار وحنا عندنا الأنفس سبيطارات تمشي لطبيب تمرض نفسيا … اوديييي!!!!!

  • انا
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 19:40

    الأزمة الخانقة التي ضربت جيوب المغاربة والفقر الذي ازداد استفحالا بين الفقراء بسبب الاغلاقات الغير مفهومة والاقتصاد الذي أصيب بنكية غير مسبوقة والجفاف الذي ضرب باقوى لكماته …..
    واموات اللامبالاة في المستشفيات العمومية من حوامل ومصابين بأمراض يمكن انقادهم بابسط درجات العناية ……
    استرسل ام اسكت ….. بزاف والله بزاف

  • مغربي غريب
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 21:18

    أن كانت وزارة الصحة فعلا تخاف على المواطنين من الموت بكرونا ،فلمادا لا تنقد حياة الاف المرضى الدين يعانون في صمت ويموتون كل يوم في المستشفيات العمومية التي ليس فيها أدنى شروط الاستقبال والمعالجة؟

  • latif
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 21:48

    الى صلحب المقال. ….العدو الغاشم الذي يخيف اكثر كما اسلفت سابقا هو الامراض الفتاكة السرطان والقصور الكلوي والهشاشة ……وسرقة الاموال وزواج القاصرا ت ووووووووووالزيادة في الاسعار زيت طحين سكر ماء ضوء بنزين اما كوفيد هذا فمصيره معروف وباء سوف يضمحل مع الوقت ……العدو هو الجشع ……..حوادث السير. …..قطع الغيار المغشوشة الطرقات ووووووووو

  • Ali
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 22:36

    … كل نفس داءقة الموت . ادا جاء أجلها. ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أن ربي لغفور شكور . ولو اجتمعت الأنس والجن على أن يضروك بشيء لن يضروك به الا ادا كتبه الله لك . وان اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك به الا ادا كتبه الله لك . ولا يعلم الغيب الا الله . ومن الإيمان بالله الإيمان بالقدر خيره وشره . وأما الخوف والحدر من شيء خلقه الله فهو من ضعف الايمان بالله . والخوف نزغ من الشيطان وقلة الايمان . وكل انسان حر في حياته وأموره الشخصية ولا اكراه في دلك .

  • أنس
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 23:32

    مقارنة فاشلة ! خطر الحرب العسكرية لا يقارن بمرض نسبة الموت فيه ضعيفة و أصلا اذا نشبت حرب هناك جيش أولا يدافع عن البلاد و لن يشارك العوام من الناس الا في حالة الضرورة القصوى ! لا يوجد نسبة و تناسب بين خطر كورونا و اجبارية التلقيح سواء كان هذه الاجبارية مباشرة أو غير مباشرة فنحن لسنا أمام الجذام أو الطاعون

  • مواطن
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 00:23

    الخيانة هي التي ترتكب ضد الشعب منذ عقود بتلك المستشفيات المهترئة التي لا يسمحون لك حتى من الدخول من أبوابها فكيف بتقديم العلاج إن الأمراض الفتاكة التي تفتك بالمغاربة من سرطان وقصور كلوي وسل وغيرها من الأمراض التي تقتل الالاف من المواطنين كل عام لا تقمون بتجهيز المستشفيات اللازمة من أجل تقديم العلاج اللازم للمرضى أما كورونا التي لا تعد شيئا الى جانب هذه الأمراض فإنكم تجبرون الناس على على أخذ لقاح لم تثبت فعاليته بل على العكس من ذلك ثبت ضرره

  • المرضي
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 03:19

    دولة الكابرانات أغنى من المغرب بمرات.ولم تلقح اي جزايري.مما تسبب في موت عشرات الالاف.حيث لم يثر ذلك احتجاج لتعود الجزايريين على كثرة الموتى بعدما قتل الكابرانات ربع مليون .على الدولة الاتضيع المال العام في اللقاحات. ويتحمل الشعب مصيره.

  • رضا
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 07:44

    الأمر ليس كما يتم تقديمه.المغاربة يشاهدون القناوات التلفزية الأجنبيةالمختلفة و يكونون رأي محايد شامل. لكن لنبقى فقط في المغرب في البداية كان الحجر الشامل بالكاد يمنح لشخص واحد الإذن للخروج في أوقات محددة لقضاء بعض حاجيات الأسرة.ثم بعد ذللك ظهر محاور جديد لكن تعود الناس على الفيروس و أصبحوا يذهبون إلى الصيدليات يشترون الدواء و ينتهي الأمر و الآن ظهر متحور أومكرون ماذا يقولون لنا يوميا في وسائل الإعلام الوطنية المتحور قادم لا محالة و هو ينتشر بسرعة لكن شراسته إنخفضت بشكل كبير و أصبح لا بشكل خطرا.إذا لماذا أغلقت الحدود و ترك مغاربة يواجهون مصيرهم بالخارج دون الإكتراث بهم فيهم من أصبح يتسول ليعيش.أصبح ضروري إعادة تعريف مفهوم المواطنة و ما هي حقوق و واجبات المواطن.علينا أن نقر أن هذا الفيروس أصبح بيننا و لن يغادر كالزكام أو غيره و أن نتصرف وفق ذللك. فإلى متى هذه الإجراءات الإستثنائية التي تضر بالإقتصاد و بالمواطنين؟

  • saghro
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 07:52

    ما أتعجب إليه هو موقف المحاماة من اللقاح وجواز التلقيح ، فإذا كانت جماعة من مجتمعنا هي العارفة بالقانون ، والمدافعة عنه ترفض الانضباط له ،فماذا نقول للمواطن البسيط الذي تؤثر فيه (امي نعيمة ) ؟
    فصدقت يا صاحب المقال لما قلت : شعب أمي نعيمة .

  • صابر
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 07:59

    نفعل كما تفعل الدول الديمقراطية. لا نجبر التلقيح ونفرض ارتداء الكمامة في الاماكن العامة والمغلقة…على الدولة داءما ان تحترم حقوق الناس كي يثقوا بقراراتها اذا جاء خطر تجدهم اول المدافعين لا اول الهاربين…

  • منتصر
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 08:25

    اسالك ايها الكاتب .هل ترى بعينك الفيروس .طبعا لا.ما علاقة اللقاح بخيانة الوطن و ما دخلك في جسدي أنه ملك لي و لا شأن لك به .نفترض جدلا أن اللقاح واجب وطني.قل لمن أعطاك حفنة من الدراهم لتدغدغ مشاعري ارسم قانون لفرض اللقاح حتى تكون الامور واضحة و تطالب بحقك ادا وقع لي مكروه.
    اللقاح مؤامرة عالمية لان كورونا ليس مرضا خطيرا و لا نرى الناس تسقط في الشوارع حتى اخاف منه .ما يحاك في الظلام اصبح مكشوفا و لن يقنعني بهرطقاتك الإعلامية

  • Abdelhadi
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 08:46

    و الله حتى هدى المقال لمن احسن و أجود ما قرأته حتى الآن على هيسبريس. الله يعطيك الصحة

  • عندليب
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 09:22

    إن المنطق يقتضي أن تضع الدولة استراتجيتها للدفاع عن الوطن ضد أي خطر كان وبكل مسؤولية .وفي حالة كورونا كان التلقيح هي وسيلة الدفاع .وكان صاحب الجلالة أول الملقحين في رسالة لعموم المواطنين دون استثناء.
    لكن أن يمتنع وزير مكلف بالسهر على العدل بين المغاربة _أن يمتنع عن التلقيح_(إلى أن يثبت العكس) فهنا يصعب الكلام على مدى جدية الدولة في حفاظها على أمنها.
    إنه العبث ما بعده عبث

  • علي
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 09:22

    كنت على وشك اخذ الجرعة الثالثة ولكن خطاب وتصرفات الحكومة نفرتتي. وأجلت الأمر.
    بالنسبة لصاحب المقال فاهمس في أذنيه الخونة هم مهربو الأموال الى الخارج واباطرة المخدرات مدمري الشباب، والمحتكرون المتسببون في الغلاء.
    نحن نرى ان هناك من يسعى الى خنق كل صوت مستقل ولو انه ترك لهم السياسة والانتخابات.

  • Mimo
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 21:26

    انا شخصيا لن اموت دفاعا عن المغرب حاليا.
    التاريخ علمنا ان المدافعين عن الوطن ليسو إلى رصاصة في قلب الخونة الدين يدافعون عن العدو. لا يموتون ولكنهم هم من يسيرو الوطن.
    الدفاع عن الوطن لا يكون عبر قبول النفي إلى مدغشقر.
    الدفاع عن الوطن لا يكون عبر اتخاد لغة و تقافة و و و المستعمر.
    لن ادافع عن الوطن. مادا أعطاني الوطن؟ لا شيئ

  • شيبوب المختار
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 23:59

    قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق لقد قمتم بقطع ارزاقنا و اصبحنا غارقون بالديون و اصبحت الدولة لا تحتاجنا الا ايام الانتخابات تفعلون ما تريدون في البلاد و العباد حتى اصبح الموت مطلبا لعدد كبير للمغاربة عن اي تلقيح تتكلمون بالله عليكم متى كانت الدولة تهتم بمصالح العباد في هذه البلاد السعيدة الا لعنة الله على الضالمين

  • ABDELLATIF CHAHMI
    السبت 25 دجنبر 2021 - 01:13

    Si nous sommes attaqués il faut répondre en force ,est ce qu on a du temps a perdre avec des choses pareils , le peuple sans exception doit être derrière sa majesté pour défendre notre pays corps et âme,et donner une leçon historique a ceux qui oseront nous attaquer . soit on est des vrais patriotes prêts a donner leur vie pour la patrie ,soit il faut aller vivre ailleurs

  • Said
    السبت 25 دجنبر 2021 - 08:40

    اللقاح غير فعال لا يحمي من العدوى ولا من انتشارها فقط يطور السلالات إلى سلالات خطيرة مرحبا بعد تلقيح الكبار اولا وبعدها مرحبا أخطر واخطر عندما نلقح الأطفال يخلق فيروس اكتر قوة نستعد لتدمير الشعب المغربي، بعد تدميره بالجهل والامية وبالتهحير وتضييع الموارد البشرية لخدمة أجندة معروفة

  • كريم
    السبت 25 دجنبر 2021 - 10:09

    في مصر يسمون مثل كلامك السي علي الوكيلي، اللعب بالبيضة و الحجر، الصراحة تيقتك و كنت ماشي دابا دابا ندير اللقاح باش نحمي راسي، ساعة ضيعتيها في اخر فقرة من مقالك الجميل و الكاذب، جل اللدين لم يلقحو ما عندهم ما يديرو بشي وحدة سميتها نعيمة، لان فاقد الشيء لا يعطيه، الحمد لله على وجود البروفيسور الاندلسي عبد الجبار، الدكتور محمد الفايد،الدكتور عزيز غالي، الاستاذة نبيلة منيب، فقد نشرو العلم و المعرفة و الحقائق، اما الدولة خسرات الملايير على اللقاح ف كذب و بهتان، اللقاح جا فابور لانه تجربة علمية لا غير، و الا انت مع اللقاح، بالصحة و الراحة، دوش بيه انت كاع ف هاد البرد، وما ملقحينش

  • رضوان
    السبت 25 دجنبر 2021 - 10:33

    لا إكراه في التلقيح …ولكن لا أكراه في انتشار العدوى. القضية ساهلة..مجموعة قليلة لا تتعدى 5 مليون مغربي ترفض التلقيح بدعوى الحق في الامتناع و24 مليون تلقحوا …لذلك من يرفض التلقيح يتحمل مسؤوليته في كل شيء بما فيه العزل …لك الحق في رفض التلقيح ولكن ليس لك الحق في نشر الهدوى.. ما هو الحل …

  • omar
    السبت 25 دجنبر 2021 - 15:34

    الأخطر أن يقول لك الناس إذهب إلى من يملكون الوطن و اطلب منهم أن يدافعو عن ممتلكاتهم فنحن لا نملك حتى قبرا في هذا البلد الجميل.

  • elfared3
    السبت 25 دجنبر 2021 - 17:20

    على الشعب أن يبادر بالتلقيح.وعلى الأمن أن يتصدى بعنف لكل رافض لأن المسألة مسألة 40 مليون مغربي وليس مسألة حق السيدة منيب أو حفنة من المحامين والحقوقيين يظنون أنفسهم أعرف وأعلم أكثر من الباقي.اللقاح ليس اختياري بل هو واجب وطني،لا يخضع للمفاهيم الشخصية سواء كانت صولب أو خطأ،اذا ما مواطن أصيب بالفيروس فسينقله للمواطنين الآخرين والكل سيبحث عن المستشفى،ثم تبدأ عند المواطن المتهور مسيرة أخرى بلوم الحكومة التي لم تهيء له المستشفى المتخصص.ونبقى في دائة مفرغة.أمر محير حقا!!!

  • Adil
    السبت 25 دجنبر 2021 - 17:56

    كيفاش تقنعني ان الدولة خايفة علينا من كورونا والعيالات كيولدو في الزنقة والناس كيتموت في باب السبيطار

  • مواطن
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 01:30

    و الله أستغرب رد فعل الفئة الملقحة تجاه الرافضين، تجد أغلب حججهم مستوردة تتخللها السباب و الإستهزاء برأي الطرف المخالف، إذا كان اللقاح فعالا فلم الخوف من غير الملقحين؟ “المفروض” أنهم اكتسبوا المناعة و جهازهم المناعي قادر على التصدي للفيروس في حالة العدوى، موقفهم العدواني يشي بعدم ثقتهم الكاملة بفعالية اللقاح.

  • غزاوي
    الثلاثاء 28 دجنبر 2021 - 08:58

    مجرد تساؤل.
    هل تكرهنا (الدولة “الظالمة”) إلى درجة الخوف على حياتنا؟
    التساؤل مقتبس من المقال، والجواب عليه يكون بالتساؤل التالي:
    هل الدولة العادلة تقذف بالنساء والرضع والقصر في البحر لغرض الإبتزاز السياسي حريصة على حياتهم ويمكن الوثوق فيها ؟؟؟؟
    ما لم يقله الكاتب !!!؟؟؟
    الأستاذ تكلم عن روسيا وعدد الإصابات هناك بسبب رفض اللقاح، ولم يذكر عدد الإصابات والوفيات في الدول الغربية لا سيما أمريكا وبريطانيا وفرنسا رغم التلقيح بأحسن اللقحات.

  • الشحيمة أحمد
    الأحد 6 فبراير 2022 - 12:01

    Monsieur le journaleux vous devez savoir que le libre arbitre de chucun est se faire vacciner ou pas. A partir de la traiter les gens qui ne veulent pas de ce poison de “dangereux pour le maroc” est d’une grande stupidité surtout avec l’image ridicule du char que vous avez publiée. Ceci étant et pour votre info le vaccin est inefficace, et je cite par là les grands chercheurs de renommée mondiale, et non une pietre plume d’un torchon qui prétend etre un journal dont je vais désinstaller l’application dès maintenant.

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 4

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة