بصم المنتخب المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف على مشاركة متميزة في منافسات كأس العالم بتركيا، حيث تمكن من احتلال المركز الخامس عقب انتصاره، الأحد، في مقابلة الثأر على المنتخب البرازيلي بهدفين مقابل لا شيء.

وحول هذا الإنجاز، قال حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، إنه “إنجاز تاريخي بجميع المقاييس بالنظر للمدة الوجيزة التي عرفت تشكيل المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف، والتي لم تكن حاجزا أمام احتلال المركز الخامس عالميا كأول منتخب عربي وثاني منتخب إفريقي يصل إلى هذه المرتبة”.

وأضاف العوني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اللاعبين أبانوا عن علو كعبهم، وتمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية أمام أعتد المنتخبات العالمية، التي أضحت تضرب للمنتخب الوطني المغربي ألف حساب.

وتابع قائلا: “نهدي هذا الإنجاز للرياضي الأول الملك محمد السادس، نصره الله، ولكافة الجماهير المغاربية التي تابعتنا منذ بداية البطولة، وواكبتنا بتشجيعاتها المتواصلة، التي مكنتنا من البصم على مسار جيد يعود الفضل فيه إلى كافة مكونات المنتخب والجامعة، وأخص بالذكر الطاقم التقني الذي يرأسه الإطار جواد عسو، وكذا الطاقم الطبي، وطبعا اللاعبين الذين أبانوا عن قتالية كبيرة في الدفاع عن القميص الوطني طيلة المنافسات”.

وأوضح العوني أن النتائج المحققة هي ثمرة استراتيجية تم العمل على تنفيذها مباشرة بعد كسب ورقة التأهل إلى منافسات كأس العالم، وقد شملت معسكرا تدريبيا مكثفا داخل وخارج أرض الوطن ضمانا لاستعداد جيد من شأنه المساهمة في الظهور في صورة جيدة بالعرس العالمي.

وختم رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة تصريحه لهسبريس بالتأكيد على أن إدارة الجامعة ستواصل الاشتغال وفق استراتيجية جديدة لضمان الاستمرار في تحقيق النتائج الجيدة عن طريق دعم المنتخب عبر توسيع قاعدة الممارسة وخلق فرق وبطولة قوية.
الحمد لله على نعمه وشكرا لشباب هذا الوطن العزيز في كل المجالات وفي كل الإختصاصات والذي اًبان عن حبه لبلده ودافع عنه بالغالي والنفيس ورفع رايته عاليا خفاقة بين اًعلام الاًمم ودام العز لوطننا الحبيب رغم كيد الحقاد والحساد والمتآمرين وعاش المغرب .
شكرا لفرقنا الوطنية على كل إنجازاتها الرياضية.
يستهلون التشجيع من كل جهة هم احسن من بعض ووضعية هم الاعاقة تمكنون ان يبصمون بصماتهم العقلية في هاده المسابقة ليس كبعض منفوخين كالكرة بدون عطاء يجب على الجامعة المغربية لكرة القدم ان تهتم بهم ماديا ومعنويا وبالاخص السيد فوزي لقجع لانهم شرفون مغربنا الحبيب وارفعوا رايته خفاقة بين الدول وشكرا للاعبين المحترفين وانشاء الله في المونديال