علمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن طلب ودادية المدربين المغاربة الموضوع على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية الرامي إلى تعديل قانون المدرب محليا، يوجد رهن المصادقة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتنسيق مع العصب الوطنية، تجاوبت مع الطلب، على أن تتم المصادقة على التعديلات الخاصة بالقانون في الجمع العام المقبل، أو إيداع الطلب لدى العصب لتتولى المصادقة على التعديل.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المصادقة على تعديلات قانون المدرب تحتاج إلى عقد جمع عام. وبالتالي، فالصيغة الجديدة لن تصير سارية المفعول حتى الموسم الكروي القادم.
وتشمل تعديلات القانون السماح للمدربين بقيادة فريقين على الأكثر في القسم الوطني الأول في الموسم الكروي الواحد، وعدم تضمين أية شروط للتدريب في الأقسام الأخرى.
جدير بالذكر أن قانون المدربين، الذي يمنع أي مدرب من تدريب فريقين من القسم نفسه في موسم واحد، مهما كان سبب نهاية التجربة الأولى، تم تطبيقه منذ 2016 دون أن يحل أزمة عدم الاستقرار التقني داخل الأندية.
وماذا عن إعفاء اللاعبين والمدربين خاصة الاجانب من أداء الضرائب كما هو سار وجار به العمل في الدول الديمقراطية ؟كيف لمدرب مثل بن الشيخة الذي درب في المغرب لمدة تفوق عشر سنوات ولهف خلالها الملايير ولم يؤد لخزينة الدولة ولو درهما واحدا ، في حين تقتطع الضرائب من المصدر لأبسط موظف !! ترى ما رأي المسؤولين ؟.
رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.
قطاع الكرة والبرلمان رغم انهما لا جدوى من وجودهما يلتهمان الملايير من اموال الشعب هو في امس الحاجة اليه في التعليم والصحة والماء ووسائل العيش الكريم !!
فهم تسطى
تأملوا معي…يأتي مدرب و يطلب من الفريق انتداب 20 لاعبا ( نعم عشرين لاعبا ) ان اراد الفريق تحقيق بطولة او كأس او صعود للقسم الموالي .. ولنتخيل قيمة هده الانتدابات ( لكل لاعب منحة التوقيع +الراتب+المسكن+ التنقل+… ) وكدا القيمة المالية لعشرين لاعبا يتم تسريحهم ولو بالتراضي ..
و بعد دورات، وحينما يخفق المدرب في تحقيق الاهداف المسطرة.. ولا تبدو بوادر البوديوم الموعود… يدهب المدرب ويترك الجمل بما حمل..فمادا يفعل مكتب الفريق ؟
مسألة تدريب فريقين معًا في نفس الوقت ليست منطقية بتاتًا . كيف سيكون تدبير المباراة اذا التقى فريقا نفس المدرب معًا ؟ واش كاينا شي تسطيا ولا نديروها.
أعتقد بأنه قد حان الوقت لإحداث صنفين من المدربين. فهناك المدربون العاديون، و هناك المهندسون الذين لا يدربون بالدرجة الأولى و إنما يضعون الخطط و يتابعون مسيرة فرقهم بنظرة الخبراء ما دام أنهم يتعاملون في الغالب مع محترفين ليسوا في حاجة إلى من يدربهم او يعلمهم أصول اللعبة.
المدرب يمشى من الباب و الغد من الشرجم يرجع
لملايين داخلة باردة و ديما عايش امبررع
ديما الدوران و التفجاج و المشوي ب أتاي منعنع
ماكاين سن محدد ،يبقى يدرب،حتى لقرن و ربع
مالو اش خاسر ؟ ياك غير الصنطيحة اللي غ يدفع
ياك ديما مضبر على راسو و علاش غادي يتفكع ؟
هو مالو ينزل لي بغى ينزل و يطلع لي بغى يطلع
مايهمش تكون الفرقة من اسباتة او من عين السبع
ايلا ربح ،هو سبب الربح، والخسران سبابو شي مصنكع
او الملعب، أو التحكيم ، أو الزهر ما بغاش يطلع
الاعذار ديما واجدة، و لي ماضرات، راها تنفع
المهم هي البينكة.ايلا ماجمع مليار ما يقنع
يواعد بالبوديوم، وفجاة يدير ليهم برق ما تقشع
يواعد بالبطولة وملي تحماض يوري لوجه لمقنع
او يمشي لمحكمة الطاس : و تما الرمانة تتفركع
المهم، البينكة : هي الرضاعة لي منها كيرضع
كيفاش بغيتو تفطمو المدرب، مالو مصرفق او مضبع !؟