تراجعت الجزائر عن قرارها حظر استيراد المنتجات والسلع التي تخضع لإعادة الشحن من ميناء طنجة المتوسطي، خاصة تلك المتعلقة باللحوم والمنتجات الأخرى القابلة للتلف.
وجاء في وثيقة للرابطة المهنية للبنوك والمؤسسات المالية الجزائرية، موجهة إلى جميع مدراء البنوك، أن “قرار 10 يناير القاضي بحظر استيراد المنتجات التي تخضع لإعادة الشحن من الموانئ المغربية، تم التراجع عنه”.
وأضافت الوثيقة ذاتها، التي اطلعت هسبريس على نسخة منها، أن “مدراء البنوك ملزمين بالمضي قدما في توطين جميع عمليات استيراد المنتجات، ولا سيما تلك القابلة للتلف، وخاصة اللحوم، التي يكون تاريخ صعودها على متن السفن قبل 10 يناير 2024″.
وأشارت الرابطة إلى أنها تلقت تعليمات من وزارة النقل بخصوص مذكرتها حول حظر استيراد المنتجات والسلع التي تمت إعادة شحنها بالموانئ المغربية، تقضي بـ”التراجع عن القرار”.
جدير بالذكر أن السلطة المينائية طنجة المتوسط أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن المركب المينائي عالج سنة 2023 المنصرمة أكثر من 8,6 ملايين حاوية، أي بنسبة 95 في المائة من الطاقة الاسمية للمركب المينائي، وهي نتيجة تحققت قبل أربع سنوات من الأهداف المسطرة.
وأفادت السلطة المينائية، في بلاغ حول حصيلة النشاط المينائي لسنة 2023، أن المركب المينائي طنجة المتوسط قام السنة المنصرمة بمناولة 8,617,410 حاويات (مكافئة لعشرين قدما)، أي بزيادة قدرها 13,4% مقارنة بسنة 2022، موضحة أنه تم تحقيق هذا الأداء المتميز، الذي يعادل 95% من الطاقة الاسمية للميناء، قبل 4 سنوات من الأهداف المسطرة.
وأضاف المصدر نفسه أن الفضل في هذه الزيادة يرجع إلى الأداء الجيد لمحطتي TC1 وTC4، اللتين تديرهما شركة Maersk-APM، واستمرار تشغيل محطة TC3، التي تديرها Tanger Alliance (مشروع مشترك مملوك بنسبة 50% لشركة Marsa Maroc، مع الشريكين Eurogate 40% وHapag Lloyd10%).
تم سنة 2023 تسجيل أداء استثنائي في عمليات المناولة، إذ تجاوزت الإنتاجية أكثر من 800,000 حاوية معالجة (مكافئة لعشرين قدما) في الشهر.
كما حققت حركة الشاحنات نموا بدورها، إذ تمت معالجة 477.993 شاحنة نقل دولي سنة 2023، أي بزيادة قدرها 4.1% مقارنة بسنة 2022. وشهدت حركة المنتجات الصناعية زيادة كبيرة بنسبة 14.3% مقارنة بسنة 2022، وهو ما يعوض انخفاض حركة المنتجات الزراعية بنسبة 7.7%، حسب المصدر ذاته.
على صعيد آخر، قامت محطتا السيارات بالمركب المينائي طنجة المتوسط بمناولة ما مجموعه 578.446 سيارة سنة 2023، بزيادة قدرها 21% مقارنة بسنة 2022. وتشمل هذه الحركة بالأساس 341.758 سيارة موجهة للتصدير، من إنتاج مصنعي Renault بملوسة و SOMACAبالدار البيضاء، بالإضافة إلى 176.208 سيارات موجهة بدورها للتصدير أنتجها مصنع Stellantis بالقنيطرة.
وأشارت حصيلة المركب المينائي إلى ارتفاع حركة البضائع السائبة الصلبة والسائلة، إذ سجلت نموا بنسبة 6% مقارنة بسنة 2022، لتصل إلى إجمالي 9,838,157 طنا من المحروقات التي تمت مناولتها. كما شهدت حركة البضائع السائبة الصلبة ارتفاعا بنسبة 44% مقارنة بالسنة الماضية، ليصل إجمالي ما تمت معالجته إلى 581,042 طنا.
وعادت حركة المسافرين إلى نشاطها الاعتيادي، إذ استقبل المركب المينائي طنجة المتوسط 2,700,747 مسافرا سنة 2023، مسجلا بذلك نموا بنسبة 30% مقارنة بسنة 2022؛ وبالتالي استعاد نشاط المسافرين كامل ديناميته المسجلة قبل أزمة “كوفيد-19”.
وقعت في نفس الخطأ الذي وقعت فيه مع إسبانيا ، قررت المقاطعة وحدها وتراجعت وحدها دون أن يطلبها أحد
هذا يدل ان الدولة الجزائرية يسيرها أناس لا يفقهون شيئآ في السياسة و التسيير ياخذون قرارات متهورة ثم بعد ذلك حينما يحسون أنهم هم الخاسرون يتراجعون عن فعلتهم و يصلحون خطأهم .
وتلك هي سياسة الصغار
فمرة لا والف لا ومرة نعم والف نعم
وإذا تقلد العسكر للسياسة واسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر التخبط والقفز على القرارات والمغرب شامخ من طنجة إلى الكويرة
قرارات ثم قرارات مضادة في أقل من اسبيوع
درجة التخبط التي تعيشها دولة هووووك تدعو للسخرية
دولة فاشلة بكل المقاييس سياسيا اقتصاديا رياضيا اللهم بارك و زد في دلك برك برك برك
لانها تفطنت بأنها هي الخاسرة اما الميناء فخدام بها او بدونها و القرارات اغلبها ضد مصلحة الجزائريين و ليس الميناء او المغرب الدي لا يدخل الاقتصاد في الخلافات
العسكر يظن بانه هو أمريكا او الصين حتى يفرض عقوبات على الدول
الأمر تجاوز مرحلة الضحك إلى مرحلة الشفقة عليهم الصراحة… يبدو أن من اتخد القرار في الأول كان في حالة سكر ولما فاق و وعى أدرك فداحة خطئه و تراجع هههه
هذا الناس يحملون هذا التفكير الغير السوي كأيها الناس . مشاء الله و لو اصابهم الضرر لا يهم بحكم الحقد الذي يكنونه للمغرب . عقيدة حقد على ما هو مغربي اعمت بصيرتهم للاسف .
علاش منحققوش ليهم المراد ديالهم . ؤ نمنعوا عليهم الاستيراد من ميناء طنجة.
منين عرفو قيمتو بالنسبة ليهم.
يجب منعهم من دلك.ومنع من يمر بمياههم من الدخول لمياه المغرب بصحراءه الغنية بالسمك
شركات دويلة الجزائر يعلمون جيدا بأنهم لا يمكن لهم الإستغناء عن ميناء طنجة لسبب بسيط هو أنهم سوف لا يجيدون بواخر متجهة إلى الجزائر دون المرور من طنجة العالية المرور من طنجة أصبح ضرورة
والسبب أن شركة ميرسك العملاقه لنقل الحاويات قررت الانسحاب من شحن المنتجات الموجهة نحو الجزائر بسبب تجاوز ميناء طنجة العالمي والذي يعالج الحاويات باحترافية و دقة و في وقت قياسي .يخافو ما يحشمو
هذا دليل واضح بأن العصابة الكبرانية غبية جداولاتعرف كيف تتصرف حتى في أمورها ناهيك عن أمور مرتزقة تندوف
إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة