صوّت نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس، على تعديل قانون العقوبات لتوسيع نطاق حكم الإعدام ليشمل مرتكبي جرائم إضرام الحرائق في الغابات؛ وهو تدبير دافع عنه الرئيس عبد المجيد تبون، بعد حرائق فتاكة شهدتها البلاد خلال الصيف الفائت.
وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي، أعلنت خليدو بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني: “أعتبر أن المجلس قد صوّت على قانون العقوبات بكامله”.
كثير من افراد الشعب الجزائري المغفل يتبجح ليل نهار باسطوانة مشروخة نشرها حكامه المسبدين الا وهي “مرة مليون ونصف شهيد ومرة 5 ملايين شهيدّ” لانهم استشهدوا من الاستقلال والحرية والكرامة واليوم تحكمهم عصابة أشر من الاستعمار الفرنسي الذي ترك لهم دولة كاملة شياسيا وعمرانيا وبنيات تحتية ومدن جميلة وووو وهذا الشعب اليوم تذله هذه العصابة أشر الاذلال ولا يقدر ان يحرك ساكنا ويدخل في عشه والعصابة تصول وتجول وتصدر احكاما قاسية على الابرياء وليس هناك من يحرك ساكنا والغريب في الامر تارهم يصدرون اكاذيب على الدولة المغربية التي تتجاهلهم ولا ترد عليهم
كيف ؟ ومن تهاون في اطفائها ، الا يدخل في حكم من أشعلها ؟ شفنا الجيران بسطولة فارغين موجهينها جهة النار وكأنهم يفرغون الهواء منها وهم منتشون ضاحكون متنمرون على حالهم وقلة عدتهم لاطفاء حرائق في سهول سهلة الولوج و الوصول ، وليست في غابات وادغال او قرون الجبال .
تبون ومن وراءه العصابة الحاكمة العسكرية في الجزائر اراد ايصال رقم مايسمى بالشهادا إلى عشرة ملايين عوض رقم عبد الناصر مليون والنصف
إذا كان هناك عدل لدى الكراغلة فليحكموا بالإعدام على عسكر شنقريحة فهم الذين يضرمون النيران لترحيل الأمازيغ
دابا لي قال شي حاجة مزيانة علمغرب غيحكمو عليه بالإعدام