يشتكي مربو الماشية بقرى أزيلال من مشاكل متعددة بسبب تأخر التساقطات المطرية وارتفاع أسعار العلف وشح المياه وقلة المراعي، مؤكدين أن مواشيهم يلاحقها الموت بسبب الجوع والمرض.
وفي جماعة أرفالة بأزيلال وبالضبط في دوار أهل الواد، تعالت صيحات “الكسابة” من أجل تدخل الدولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فاجعة نفوق العشرات من رؤوس أغنامهم؛ وهو ما بات يهدد استقرار حياتهم بالمنطقة.
عمر أوزياد، فاعل مدني مهتم بالشأن القروي، قال إن “العديد من مربي الماشية تكبدوا خسائر فادحة جراء فقدانهم للعشرات من رؤوس الماعز، خاصة في صفوف الجديان (صغار الماعز)، بعدما تكالب عليهم المرض والجوع خلال هذا الموسم الفلاحي الجاري”.
وأضاف الفاعل المدني ذاته: “من بين الكسابة من يفقد يوميا ما بين 3 إلى 4 رؤوس من الخرفان البيضاء أو الجديان؛ ما يوحي بأن الإفلاس بات يطاردهم، إذا لم يجد المسؤولون حلا للأزمة عاجلا، خاصة أن الأمر لا يتعلق فقط بالمرض، إنما بقلة الكلأ وانتفاء المراعي جراء موجة الجفاف التي تضرب الجبل والسهل على حد سواء”.
وسجل المتحدث ذاته: “في السابق، كان مربو الماشية يبيعون من رؤوس أغنامهم لشراء الأعلاف، وتوفير كل ما يحتاجونه من مواد غذائية. أما اليوم وبالنظر إلى ارتفاع أسعار مواد الكلأ وتأخر التساقطات، فإن القليل منهم من يستطيع الظفر ببيع البعض من مواشيه لتلبية حاجيات أسرته بالنظر إلى الكساد الذي تعرفه الأسواق”.
بدوره، أكد صالح الوادي، من مربي الماعز بالمنطقة، أن بعض المربين للماشية فقدوا خلال هذا العام ما يناهز 50 رأسا من الماعز، وهو نصف العدد تقريبا الذي كان يظفر به الكساب خلال العام، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يرتفع العدد جراء فقدان النعاج والماعز وبقاء الخرفان والجديان.
وأوضح الكساب ذاته أن نفوق المواشي بدأ في بداية شهر شتنبر من العام المنصرم، واستمر طيلة الفترة الماضية دون أن تتدخل المصالح المعنية؛ ما تسبب في نفوق هذا العدد الكبير في ظرف وجيز، مشيرا إلى أن المتضررين أنفسهم لم يسارعوا إلى إشعار السلطات، ما زاد من حجم الكارثة.
وعلمت هسبريس من مصدر مطلع في جماعة أرفالة أن المصالح المعنية قد انتقلت إلى عين المكان من أجل تلقيح قطعان الماشية المتضررة وتحسيس الكسابة بالإجراءات التي يجب اتخاذها لضمان سلامة القطيع، مؤكدا أن نفوق هذا العدد كان بسبب الجوع والمرض، حيث أصبح الرعاة يضطرون إلى رعي قطعانهم على نبتة الزقوم في غياب مراع معشوشبة بديلة.
السلام عليكم لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ياربي ترحمنا ياربي اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اكثروا من الاستغفار فهو مفتاح الفرج ربنا لاتواخدنا بما فعل السفهاء منا استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم الله ايشوف منحالهم وحال المسلمين اجمعين
والله يرحمنا ويغثنا ويفرج علينا جميعاً يا رحيم يا رحمان المواطن البسيط هو الذي يؤدي ثمن غلاء الأسعار بسبب سوء تدبير السياسي للحكومة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا الشعب يريد تحسين الحياة الاجتماعية الكريمة
الله يعلم بدات صدوركم وسيجازيكم الله على كل افعالكم وسنرى اكثر اللهم زدنا فهادا لا يكفينا
ها نحن امام واقع مر …. رحمتك يارب اما عبادك لن يرحموا الضعفاء…. مسكين ايها الكساب….. مسكين انت ايها الراعي.
ايها الرحال… مسكينة انت ايتها المراة المناضلة في تلك القرية وتلك الخيمة… اه على زمان لا يشعر الانسان الغني بجاره الفقير.. اه على زمان تهدر فيه الاموال في الملاهي .. والناس تعاني…
رفقا بجيرانكم المساكين… رفقا باطفال المساكين…. رفقا بهم…
ايها الغني لا تحسب ان اموالك المتصدق بها مهدورة ان الله سيخلفها. عليك بالتجارة مع الله والله ثم والله لن تخيب … مالك محفوظ اعن اهلك الفقراء وجيرانك الفقراء المحتاجين.. اطعم المساكين … فان تلك الاموال محفوظة وسيكثر الخير والاجر..
اللهم اسق عبادك وبهيمتك…وانشر رحمتك…وأحيي بلدك الميت…اللهم أغثنا و اسقنا غيثا نافعا.
هذه السنة أعتبرها أصعب سنة منذ فترة…. الجفاف الله يستر..نستغفر الله العظيم ونتوب إليه
حتى عندما أمطار الخير تهطل بغزارة في السنة الماضية هل حمدنا الله بها الأسعار كانت مرتفعة و الفلاح لم يشكر الله
وتتوالى علينا اللعنات واحدة تلو الأخرى في ظل حكومة جلبت معها الحظ السيء في كل المجالات لا حول ولا قوة الا بالله
الحكومة المفلسة ليس لها الشجاعة الاخلاقية واحترام الشعب ان تعلن الموسم موسم الجفاف وتقر بنكبة الفلاح والكساب !!!
وتقابل ذلك بالتعتيم والتجاهل الغريب وتستعمل تعبير “تاخر الامطار ” المراد منه مغالطة الراي العام
الكسابة يواجهون كارثة الجفاف بدون أي مساعدة من الدولة المغربية التي تقف وقفة المتفرج مندو صيف الماضي.
إغلاق الحدود و الرزق عقابه إغلاق الأمطار، اللهم اهدنا على بعضنا واغفر لنا ذنوبنا
الفلاح المغربي يعني في صمت ولم يستفد من الدولة الزيادات في كل شئ وعندما ينتج يبيع بابخص الاتمان اللهم إليك نشكول قلت حلتنا اللهم اسقنا ألغيت ولا تجعلنا من القانطين