تحدث تقرير نشرته منصة “ذي غرين بروفيت”، بتفصيل، عن التحديات التي يستمر المغرب في مواجهتها بخصوص المسألة المتعلقة أساسا بتغير المناخ، إذ كشف أن “الجفاف المطول يتسبب للمملكة في مشاكل خطيرة، مما يهدد دائما الإنتاج الفلاحي بالاضطراب، ويهدد أساسا بانخفاض إنتاجية القمح وأسعار هذا الأخير”.
واشتغل التقرير على معطيات توثيقية من أجل دعم فكرته، بما فيها صورة التقطها أحد أقمار “كوبرنيكوس”، تخص إقليم سيدي قاسم، حيث أشار إلى ما يفيد “تراجع نشاط زراعة الحبوب على مستواه هذه المنطقة، وهو الذي كان في السابق قلب إنتاج الحبوب في المغرب، قبل أن يصير غير مزروع بسبب نقص المياه”.
وكشف المصدر ذاته أن “تأثير الجفاف لم يقتصر على خفض إنتاج المحاصيل، بل أدى أيضا إلى تحويل المشهد الزراعي بالمغرب، مما أدى إلى تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة”، موردا: “من أجل مكافحة تداعيات هذه الصعوبات، فإن الحكومة تعمل على توظيف استراتيجيات مبتكرة لمكافحة أزمة المياه وحماية إمدادات الغذاء بالبلاد”.
مواصلا بسطه لتداعيات هذه المسائل كلها، أوضح التقرير سالف الذكر أن “القطاع الفلاحي بالمغرب شديد التأثر بتغيرات المناخ، بما فيها تأخر هطول الأمطار وعدم انتظامها؛ فالأمر أدى إلى انخفاض المساحة المزروعة، مما نتج عنه انخفاض الغلة بشكل أوتوماتيكي”.
كما استدل على تحليلاته بالأرقام التي تخص إنتاجية أصناف نباتية فلاحية خلال السنوات الماضية، على رأسها الحبوب، موضحا أن “ذلك كان سببا لكثير من المزارعين في تقليص مساحاتهم المزروعة أو حتى عزلتها كذلك، وذلك بفعل مخاوف تكرار الإشكاليات نفسها”.
وبيّن تقرير منصة “دي غرين بروفيت” المهتمة أساسا بالمجال الفلاحي أن “الجفاف المستمر أدى إلى الاعتماد على واردات القمح لتلبية الطلب المحلي من دول خارجية، بما فيها فرنسا، الأمر الذي قد لا يبدو مستداما بالنظر إلى أن فرنسا هي الأخرى تواجه تراجعا في محاصيل القمح والحبوب، في وقت جرى تصنيف المغرب في المرتبة السادسة بين أكبر مستوردي القمح في العالم في 2023″.
كما نوه تقرير المنصة سالفة الذكر بـ”الخطوات التي قامت بها الدولة بعد إدراكها لمخاطر الجفاف وندرة المياه، بما فيها تنفيذ استراتيجية وطنية لإدارة المياه بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية التي وضعها الملك محمد السادس”، مبينا أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى التخفيف من تأثير الجفاف من خلال تدابير الحفاظ على المياه وتنويع مصادرها”.
وبيّن التقرير في الأخير أهمية “انفتاح المغرب على خيار تحلية المياه كحجر أساس في جهود إدارة هذه الموارد، حيث تشغل المملكة حاليا 12 محطة بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب من المياه سنويا”، لافتا إلى أن البلاد وبالنظر إلى مختلف الإشكاليات المتعلقة بتغير المناخ، “تشتغل على بناء محطات جديدة لتحلية المياه”.
الجفاف بالمغرب له أيضا أثار على المستوى السياسي وعلى قضية الصحراء حيث أن الجفاف والقحط يصب لفاءدة البوليساريو والإنفضال كما حدث في السودان ودارفور وبعض الدول التي أصابها الجفاف والمجاعة فتبعها الإنفصال والتشردم مباشرة بعد ذلك لذلك من الواجب تثمين الموارد الماءية وتحلية مياه البحر والإستمطار الصناعي ومعالجة المياه العادمة ومنع ضياعها ومكافحة التصحر والتشجير بشكل دوري ومتواصل لايتوقف.
الجغاف سيغير ملامح الفلاحة و مدونة الأسرة الجديدة ستغير ملامح كل شيء
خاصنا نحمدو الله ملي باقي كاتطلع الشمس من المشرق.
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت، اللهم لا تأَخذنا بما فعل السفهاء منا
الجفاف يغير ملامح الفلاحة و جيوبنا أيضا…حسبي الله ونعم الوكيل
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ، منذ ان حل على المغرب وباء التطبيع مع الاحتلال و أضافوا اليه حكومة اخنوش وما ترتب عن الزيادات في الاسعار و كاس العالم في كرة القدم و اليوم زادوا عليها مدونة كلها مخالف لما جاء به القرآن الكريم ، فالجفاف ما هو الا مرحلة بسيطة و القادم اكبر…نطلب من الله الفرج
عندما انعدمت الأخلاق و انتشرت الجريمة وعمت سرقة اموال المواطنين من طرف منتخبين سلمناهم الأمانة لخدمة مصالحنا فخانوها واغتنوا على ظهونا ولا يحاكمون حكما منصفا للمواطن . الله الان يعاقب الكل والضحية هو المواطن الفقير. اللهم اغثنا وارحمنا واسقنا من جودك وكرمك يا ارحم الراحمين
والجفاف الاخطر والغريب وغير مفهوم هو تجاهل الحكومة هذا الواقع ولم تصدر بعد اي قرارات او اجراءات استباقية للتخفيف من اثار الجفاف على الساكنة والماشية في البادية وهذا دليل على ان هذه الحكومة لا تتفاعل مع ما يهم الشعب وتعيش عالم اخر ولا تعترف هل هناك شعب اصلا !!
السؤال ما جدوى وجود هذه الحكومة بالنسبة للمواطنين
الا تلاحضون …؟ مند التطبيع مع إسرائيل والجفاف ينهك البلاد عام بعد عام . زيادة على اصبحنا دولة علمانية ونسؤولون عندنا يضربون شرع الله عرض الحائط .اللهم اغفر لنا
الإبتعاد عن طريق الله و اتباع المساواة في الارث و العلاقات الرضائية لن نرى معه سوى الجفاف و الغلاء و الأوبئة
يجب على الدولة المغربية بناء المزيد من محطات تحلية المياه تعمل بالطاقة النبوية و الشمسية وتمديد قنواة للري وبناء بحيرات اصطناعية ومنع تمديد الأسمنت فوق الاراضي الزراعية .
السبب الحقيقي هو المخطط الأخضر الذي فشل فشلا دريعا عبد العزيز أخنوش في تنزيله للأسف حيث تم تبدير الملايير في أمور لن تعود بالنفع على الفلاحين الصغار.
في الحقيقة عملية التشجير تساهم في جلب الأمطار ولكن على ما يتم قطها لاجل البناء لان المناطق كثيفة الاشجار سقطت فيها الامطار بغزارة
بسيف ميقل الإنتاج و تقل التساقطات المطرية ، لا رحمة في الأثمنة لا حنين في الصدقة لا فعايل تعطي الخير و ربح
انحباس المطر يربطها العديد ممن يعتبرون أن العلم والدين خصمان لايلتقيان بأسباب علمية محضة، متناسين بأن الذي يرسل السماء مدرارا ويمددنا بأموال وبنين هو الذي يغيثنا بالمطر…إن الإنحراف الذي وصل إليه البشر وعدم أخده للحيطة من تعدي حدود الله، وانغماسه الكلي في مفاتن الدنيا ومباهجا ،ظنا منه أنه أصبح قادر عليها…نسأل الله تعالى أن يغيثنا ويرحما.
ماشي غي الفلاحة لي تبدلات ليها الملامح ، و بنادم و تبدلو ليه ملامحو بارتفاع الاسعار !
بكل صراحة الوضعية أصبحت خطيرة من سنة إلى أخرى فيما يخص زراعة الحبوب أنا من الفلاحين الصغار المنتوج لايغطي حتى ما انفق عليه من حبوب وحرث وحصاد في السنة المقبلة ان شاء الله لا ازرع ولو حبة واحدة السنوات تمر وتتشابه فلا فائدة في المغامرة
الجفاف الذي أصبح الشعب المغربي يعاني منه فعلا هو جفاف أخلاق المسؤولين الفاسدة الذين توكل لهم امور تسيير الشأن العام مع الأسف.
عوض الالتفاتة إلى الطبقات المتضررة والاهتمام بمشاكلها وإيجاد الحلول الناجعة العملية يكتفون باتخادالقرارات التي من شأنها تدمير العلاقات الاجتماعية وتكبيبل الافواه وووووو…..وغض البصر
عن لوبيات الأسواق التي قهرت بشكل فضيع جيوب المغاربة .
الجفاف كا يضرب غير الزيتون والرمان والقمح والشعير اما الماطيشة ولاڤوكا وباقي الفواكه لا.
سنة سعيدة الشعبي الشطيح الرديح التهريج و ما إلى ذلك ناهيك عن الهدم وأخباره و الفلاح المسكين لا محل له من الإعراب أين استنفار الوزارة لدعم الفلاحة لا نرى شيئا ننتظر ننتظر ززززز!!!!!
الجزائر ستنتج إبتداءا من 2025 مليار و 500 مليون متر مكعب في السنة فأين المغرب بإنتاجه 179 مليون متر مكعب فقط، علما أن إنتاج المياه المحلاة من البحر تكلف أموالا باهضة جدا سواء في البناء أو الإستغلال لأنها تستهلك طاقة كبيرة.
الجفاف كما يدعون يخلق مشاكل جمة للمغرب ولكن لماذا ما زلتم تزرعون منتجات فلاحية تستهلك الماء بكترة و تصدرونها الى يومنا هذا الى الخارج .نعم منتجات مغربية تستهلك الماء وتصدر الى يومنا هذا الى اوروبا والمواطن يشتريها باتمنة مرتفعة .واش كتضحكوا علينا.